التصنيفات
منوعات

نعوذ بالله من سوء الخاتمه

خليجية

احضرت لكم قصه جعلتنى اتسائل عن كل ما اقوم به وكل ما اره حولى من افعال الناس
هل ندرك جميعا ان الموت يأتى فى اى لحظه ام اننا فى غفله عن هذا

انظرو معى الى هذه القصه فصاحب القصه قد تجاوز الستين من العمر ولكنه كان لازال فى غفله
تعالو نرى ماذا حدث

فى احدى العمارات كان الناس يخرجون ويرجعون كالعاده الى مصالحهم واعمالهم
ولكنهم ذات يوم بدؤوا يشمون فى احد الطوابق رائحه نتنه ولا يعرف احد مصدرها وبدأت الرائحه تزداد يوما بعد يوم الى ان قرو السكان ان يعرفو مصدرها واذا بها تنبعث من احدى الشقق فطرقوا الباب فلم يرد احد فاتصلوا بالشرطه وجاءت الشرطه وصعدا الضابط وطرق الباب فلم يرد عليه احد فكسروا الباب
واذا بالمفاجأه التى كادت ان تذهب العقول
لقد وجدوا رجلا كبيرا قد تجاوز الستين من العمر ميتا وقد انتفخ بطنه وارتفعت قوائمه وهو عريان كما ولدته امه

وليست هذه المفاجاه انما كانت المفاجأه
ان الرجل كان يمسك بيده ريموت الدش وقد اوقد الدش والتلفاز على قناه جنسيه فاضحه ليشاهد المشاهد الخليعه ولم يعلم ان ملك الموت فى انتظاره ولم يجعل الله رقيبا عليه وبينما هو على تلك الحاله واذا بملك الموت يقبض روحه بأذن الله ويظل التلفاز مفتوحا على نفس القناه الى تلك اللحظه


فيا من وقعتم فى براثن الافلام الاباحيه الا تخافون ان يختم لكم بنفس الخاتمه وان يقبض ملك الموت ارواحكم وانتم على ذلك فلنجعل الله رقيبنا فى كل ما نفعل
فلنتب الى الله ولنحرص كل الحرص على البعد عن معصيته فى كل شئ جلا وعلا

اللهم نسألك حسن الخاتمه
اللهم اعذنا من شر الشيطان وشركه




لاحول ولاقوة الا بالله
نسال الله السلامه
وحسن الخاتمه



عطرتى صفحتى
شكرا على تواجدك



نسال الله حسن الخاتمة

خليجية




خليجية



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.