التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

الملل ذلك الضيف الثقيل «10» علامات و «9» حلول

بداية ينصح علماء الطب النفسي والاجتماعي كل زوجين بعدم التوقف عن الاهتمام بحياتهما الزوجية والبحث عما يسعدهما، والبعد عما ينغص عليهما حياتهما؛ ما يضمن لهما الوفاق والاستمرار، وما يسير بهما لطريق الملل فالانهيار، في هذا الشأن كان لقاؤنا مع الدكتورة عزة كريم، الاستشارية بالمركز القومي التي وضعت بعض الإشارات التحذيرية يستطيع كل زوجين الإحساس بها.. ومنها يُفهم أن الملل بدأ يتسرب والأمور لا تسير على مايرام.

علامات الملل

لا مكان للضحكة: توقفت لحظات السمر، ومتعة قضاء الأوقات السعيدة معا، لم يعد للضحك مكان بينكما، وإن تحول الحديث مع صديق أو صديقة تمتلئ نبرات الصوت فجأة بالمرح والحيوية، وتتعالى الضحكات.

ما أتعس العودة للبيت: وهو شعور ينتاب الزوجين معًا بعد قضاء ساعات طويلة في العمل، أو زيارة لبيت الأسرة الأولى؛ فالزوج مثلا يعود متأخرًا، وإن جلس بالبيت فهو مشغول بالفضائيات، أو دعوة الأصدقاء، وعند المساء يُبكر في النوم وحيدًا، أو ينتظر خلود زوجته للنوم ليدخل الغرفة!

كتاب مغلق: نعم! أسراركما لم تعد كتابًا مفتوحًا لبعضكما البعض. إنما هي للأصدقاء أو الصديقات. والأسوأ عندما يكون الصديق من الجنس الآخر، ويكون الحكي عن خصوصيات شريك الحياة.

العلاقة الحميمة راكدة: المعتاد أن تصعد أسهمها حينًا، وتنزل إلى حد الامتناع فترة من الوقت، ولكن الخوف عندما تتحول إلى عمل ميكانيكي لا جاذبية فيه ولا مشاعر! العلاقة الزوجية الحميمة ليست كل شيء لكنها تحافظ إلى حد كبير على بقاء مشاعر جميلة هادئة بينكما، وركودها يولد البغض، ويجعلك تتّسقطين الأخطاء للآخر وتتحفزين له.

توقف شريط الذكريات: وهى إشارة إلى تحول كبير في المشاعر؛ فعدم استعادة ذكريات الماضي، والتمتع بمشاهدة الصور والأفلام والمواقف التي جمعتكما قبل سنوات تعمل على إضعاف العلاقة بينكما.

وكأنك تعرفين كل شيء عنه.. هذا الشعور الذي تحسينه عن زوجك، ونطقت به بعد سنوات طويلة لهو دليل على أنه لم يعد هناك ما يدهشك، أو ما تتعلمينه من زوجك، ما يفقد من معنى الزواج الكثير، فما أجمل أن يفاجئك زوجك بفكرة جميلة، بنزهة، بدعوة إلى الأوبرا، وما أمتع الشعور بالإعجاب والدهشة لحديث يأتي به زوجك.

شجار يدوم ويدوم: خبراء الشؤون الزوجية يؤيدون اختلاف الآراء بين الزوجين بشرط عدم الإيذاء النفسي أو التهديد، ولكن أن يتحول الخلاف في كل مرة إلى مشاحنات وتبادل للتهم فهذا دليل على شعور بالملل ووجود خطأ في حياتكما الزوجية، فاحذري.

لا اهتمامات مشتركة: قد يصل الأمر إلى توقف البحث عن هوايات وأنشطة مشتركة تجمعكما وتقربكما، وهي إشارة إلى قطيعة تامة وإحساس بالملل تجاه كل منكما للآخر. وهنا يصبح الزواج في خطر.

تتمنين له الخطأ: وبهذا تكونين قد بدأت تبحثين عن أسوأ ما في زوجك لتنتقديه وتحفزي نفسك على النفور منه، حتى أشياؤه الصغيرة التي كان يفعلها وتعودت -أنت ـ عليها بدأت تثير اشمئزازك… احذري العلاقة تسير نحو حافة الخطر.

حياة اجتماعية راكدة: وهذا يعنى أنك بت لا ترحبين بتقديم صداقاتك الجديدة إلى زوجك، لا تدعينه لمشاركتك حياتك الاجتماعية الخاصة.. مع الأهل أو الصديقات الجدد. وهذه هي ذروة الإحساس بالملل تجاه ما يقوله زوجك أو يفعله.

9 حلول بعد المواجهة

ختمت بها الدكتورة عزة كريم كلامها، بحلول لتسترشد بها كل زوجة تريد البعد عن شبح الملل وتتمنى لحياتها الزوجية السعادة والدوام.

1 – قومي بإعادة تقييم لذاتك وعلاقتك بزوجك، وواجهي الملل بالتزود بالجديد والغريب معًا بالقراءة ومشاهدة الأفلام، باتباع بعض البرامج أو ممارسة هواية جديدة لتصبح مادة لحديثك.

2 – كوني جريئة وصريحة، اعرضي مخاوفك وعلامات الملل التي تحسينها وتشاهدينها على زوجك بتعقل ووضوح يوحي بالرغبة في الإصلاح والتواصل من جديد.

3 – كوني شجاعة مع نفسك واطرحي عليها بعض التغيرات، وحاولي تنفيذها، واعرضي على زوجك-أيضًا- ما يتناسب وطاقاته لتخرجا من الأزمة.

4 – ابذلي مجهودًا؛ تنازلي عن بعض راحتك، وقومي بتنفيذ ما يجلب السعادة لك ولزوجك؛ لمسة حانية، كلمة حب جديدة وجريئة، دعوة على العشاء… واتركيه يتساءل ويندهش مما يحدث حوله.

5 – عودي نفسك على الاستمتاع بصحبة زوجك من جديد، وأكثري من الخروج معه، لا يهم إن كان عشاءً فاخرًا أو المكان غالي الثمن، جولة بالسيارة تكفي، زجاجة من العصير داخل العربة جميل، المهم ما تشعرين من سعادة.

6 – اهتمي وأضيفي الجديد إلى علاقتكما الحميمة، فالأمر لا يحتاج إلى خبرة أو قراءة خاصة بقدر ما يحتاج الأمر إلى إبداء الحب والاهتمام وبذل الجهد للشريك.

7 – خصصي وقتًا مناسبًا كل يوم للحديث مع زوجك وكوب من الشاي… احكي له عما مر بيومك وما تنوين فعله، ماذا فعل الصغار؟ ومن ضايقك أكثر؟

8 – تعودي على الاستماع النشط لكل ما يقوله ويحكيه لك زوجك، بمعنى: أنصتي بحب واهتمام، تجاوبي مع ما يقوله وأعطيه رأيك الخاص؛ لتشعريه بالتجاوب.

9 – لا تتمسكي دائمًا بالعقل والتريث فيما تقولين وتفعلين مع زوجك، وأطلقي الطفل المحبوس بداخلك.. الطفل المرح المعترض.. المتمسك بغير المعقول؛ مما يضفى جوًا من المرح والشغب الودود بالبيت




يعطيكي العافية



شكرالك



التصنيفات
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية

كيف نعالج الملل بالحياه

كيف تكسر الملل:-
هل تشعر بالملل وكثيرا ما ذهبت الى رحله او سافرت او غيرت فى اثاث بيتك اواشتريت شئ جديد او …….او…… لتكسر شعورك بالملل ..ولكن النتيجه تكون انه سرعان ما يعود اليك الشعور بالملل مره اخرى .. وتنظر الى حياتك فتجد انك ناجح فى عملك ولديك زوجه وحياه معقوله ولكنك تشعر بالملل كثيرا:-
** يقول العلماء ان متع الدنيا – الحلال- وليست الحرام..يقولون ان هذه المتع محدوده وان كثرت وتعددت الا ان تكرارها يصيب الانسان بالملل لانها متع ( محدوده – ومتكرره )..اذن ما الحل وما العلاج لتلك الظاهره التى تجعل الانسان يضيق بنفسه و بالحياة.
ان انحصار آمال الانسان فى متع الدنيا –الحلال وليست الحرام- فقط يجعل الانسان يضيق بالحياه لانه ليس لديه امل ابعد وهدف اكبر من ذلك..وهذا الشعور يخنق النفس.
** فاذا بدات تخترق هذه الحدود الضيقه و بدأ أملك يصل إلى أبعد من ذلك … ويصل إلى الوصول إلى الله والسير فى الطريق المؤدى إلى محبه الله إى أن يحبك الله لان هذا هو الاهم فى الموضوع لان الكل يحب الله لكن الاهم هو ان يحبك الله .
.. فانك إذا سرت فى هذا الطريق تجد انك فى كل يوم جديد قد تقدمت خطوه الى الله .. فاذا أصبح همك هو ..كيف أتقدم فى كل يوم خطوه فى هذا الطريق .. ستجد أن آمال بدأت تنتعش من جديد و بدأت تنفض عن نفسك مشاعر الملل وسيعينك الله على ذلك لان من تقرب شبرا الى الله تقرب الله منه ذراعا..- و لان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء … اذن سيشرح صدرك و ييسر لك أمرك فتسعد نفسك ..فأنت فى كل يوم تفكر فى إستحداث طاعه أو زياده طاعه كنت تعملها أو تطوير شئ كنت تفعله للتقرب إلى الله و سيفتح الله عليك بأشياء و أعمال خير لم تكن فى بالك من قبلل..وستجد أن الله سيعينك لكى تتقد أكثر ويفتح لك أبواب جديده لم تكن تتوقعها من قبل و…– يشغلك عنده — وقتها لن تشعر بالملل وستجد أن حياتك أصبح لها معنى آخر وهدف أبعد و طموح أكبر لان محور حياتك قد تغيرواصبح هم حياتك هو الوصول الى الله ..ولم تعد اهدافك محدوده بحدود الدنيا الضيقه و متعها المتكررة ولن تترك الحياه ولا اهتماماتك ولكن أعدت ترتيب أولويات هذه الاهتمامات و سيصبح لهذه المتع طعم مختلف فى النفس سينعم به الله عليك..
** وستتسع آفاق حياتك وأهدافك ولن تكفى الاوقات لاداء الجهد اللازم لادراك و تحقيق هذه الاهداف .. وستجد أن الاهداف أكبر من الوقت المتاح … ولكى نكون عمليين وليس كلام فقط:-
**مثلا ستجد أنك لمتكن تقرأ القرآن…إذن ابدأ بالقراءه أو كنت تقرأ قليلا أو فى رمضان فقط..إذن إبدأ فى قراءه جزء قرآن فى اليوم..أو كنت تقرأ و لا تحفظ إذن إبدأ بالحفظ و إبحث عن مسجد قريب من بيتك وإذهب له مره اسبوعيا ولو ساعه فقط فى الاسبوع واتفق مع محفظ لتحفظ على يده لان القرآن بالتلقى… وهكذا..
** مثلا لم تكن تتصدق ..إذن إبدأ بالصدقه..كل يوم..ثم زد مقدار هذه الصدقه ..ثم إجعلها صباحا ومساء..ثم نوع فى مخارج هذه الصدقه و الاشخاص الذين تعطيهم ..ثم نوع هذه الصدقه كأن تكون مال أو اطعام أو ملابس…وهكذا..
**لم تكن تصلى السنن إذن إجتهد فى السنن و داوم على ال 12 ركعه يوميا .. أو تصلى فى البيت إذن داوم على صلاه المسجد مع الجماعه فصلاه الرجل فى المسجد كما نعلم والدليل من القرآن من سوره النور:- بسم الله الرحمن الرحيم ( فى بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها إسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال رجال لا تلهيهم تجاره و لا بيع عن ذكر الله ……) الآيه.. وأنظر إلى كلمه رجال و ضع تحتها 100 خط ..أى أن هؤلاء هم الرجال الذين يريدهم الله فى الارض..
**مثلا لم تكن تقوم الليل …إذن إبدأ و لو بركعتين أو 4أو 6 وهكذا و أفضل شئ أن تجعل و تلزم نفسك بختمه قرآن فى قيام الليل تنجزها على مدار السنه بعد رمضان حتى لاتقطع القيام بعد رمضان صفحتين فقط كل ليله من المصحف بالتتابع…
**** وهل معنى ذلك أنك ستترك الدنيا طبعا لا فكل شئ كما هو و لكن أصبحت أحداث الحياه فى خلفيه إهتماماتك و أهدافك و على العكس ستجد أن الله سيأتى لك باللدنيا تحت رجلك بعد أن كنت أنت الذى تجرى ورائها وتعاندك. ذلك أنك جعلت رضا الله أولا فيكافئك بأن يعزك..
** وسيقضى لك الله كل أحوال حياتك باليسر و السهوله وفى وقت أقل وجهد أقل على غير ما كنت تتوقع .
وسيصلح لك الله بيتك و أهلك.. و.. زوجتك التى كنت تشعر معها بالملل ذلك ان " قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء".. فاما ان يسخرها لك و اما ان يسلطها عليك..فبالتقرب اليه يسخر قلوب و عقول العباد لك وبالابتعاد عن الله يسلط العباد عليك..

**– ولن تشعر بالملل فقد أصبحت أهدافك أسمى و آمالك ممتده إلى :- ( كيف أصل إلى الله و كيف أرتقى فى كل يوم جديد مع الله ).. ولنعلم أن القلوب بين أصابع الله إما أن يسعدها أو أن يضيق عليها ..فإذا كا هدفك هو الله فإن الله أكرم سيزيل عنك الملل و يبدله بالنشاط و الامل والطموح …
**ملحوظه هذا الموضوع ليس للقراءه و فقط بل للتطبيق العملى..