التصنيفات
رعاية الاطفال والمواليد

أخطاء شائعة في التعامل مع الرضيع

تتأثر الأم بالشائع من العادات في تعاملها مع الرضيع ، وقد تقوم بعمل من شأنه الإضرار برضيعها من حيث لا تدري ، ونحن نذكر هنا بعض هذه الأخطاء التي تقوم بها بعض الأمهات.

أولا : استعمال الثلج لتخفيف حرارة الطفل
ارتفاع الحرارة لدى الطفل يعني ان لديه التهابا ، ويكون أحد اسبابه الفيروسات والجراثيم او الطفيليات وارتفاع الحرارة هو أحد محفزات الجسم للمقاومة والدفاع ضد هذه المسببات خصوصا الفيروسات والجراثيم . فالحرارة الخفيفة لا تؤثر على الجسم ودرجة حرارة الجسم العالية ( 39) فأعلى قد تنهك الطفل وتؤثر على صحته فلا بد من التدخل لتخفيضها .
أما منافذ خروج الحرارة من الجسم فأهمها الجلد الذي يحتوي على مسام وغدد مفرزة ، وهذه المسام والغدد تنشط لإخراج الحرارة اذا تراكمت اي زادت داخل الجسم كما يحدث في حالة الالتهاب او في الصيف . الا انها تقفل وتمنع الحرارة من التسرب الى الخارج اذا كانت درجة حرارة الجو منخفضة جدا مثل الشتاء لكن اذا كانت سرعة انتاج الحرارة داخل الجسم عالية فإن سرعة اخراج الحرارة الذاتي تكون أقل وبذلك تتراكم الحرارة وترتفع . وإذا اصبحت درجة حرارة الجسم عالية فلا بد من التدخل لتخفيضها ، وفي مثل هذه الحالات نتخذ الاجراءات التالية :
1- تنزع ملابس الطفل ما عدا الخفيف الواسع منها
2- يوضع الطفل في مكان غير مغلق وقابل للتهوية .
3- يعطى سوائل بكثرة لأن الجسم مع ارتفاع الحرارة يفقد سوائل كثيرة .
4- يعطى الطفل خافضاً للحرارة كل 8 الى 4 ساعات خلال ال 24 ساعة اللاحقة حتى ولو لم ترتفع حرارته بعد الجرعة الاولى .
5- احيانا لا تفيد الخطوات السابقة وتبقى الحرارة مرتفعة او تكون حالة الطفل غير جيدة . في مثل هذه الحالة يستعمل الماء لاستخراج الحرارة وذلك بطريقتين :
الاولى : استعمال كمادات الماء وتوضع على الصدر والرأس والبطن او تلف بها الاطراف كالذراعين والساقين وتغير هذه الكمادات كل (5) دقائق ومن الخطأ استعمال الثلج او الماء البارد لخفض الحرارة ، لأن الكمادات الباردة تجعل الجلد ينكمش مثل ما يحدث في الشتاء فتنغلق المسام المنفذة للحرارة وتقل الافرازات المبردة للجسم .
الثانية : وضع الطفل تحت الدش لمدة 15 دقيقة ما عدا رأسه وبعد ذلك ينشف ويلبس ملابس واسعة وخفيفة ويجب تجنب التيارات الهوائية وبالذات المكيف .

ثانيا : تسخين زجاجات حليب الأطفال
ذكر تقرير للمجلة الطبية البريطانية ان تسخين زجاجات حليب الأطفال بوضعها في ماء يغلي داخل إناء يزيد من مخاطر الاصابة بحروق في الحلق والفم عند الأطفال الرضع . وأشار التقرير الذي حمل عنوان ( درس الاسبوع ) الى ان متابعات طبية بين عامي 1995 و 1998 بمستشفى الملكة فكتوريا في « ايست غرينستيد» اجراها فريق طبي بقيادة الدكتور ستيفن جيفري أكدت ان حالات الحروق بسبب تسخين زجاجات الحليب في اوان مليئة بماء يغلي تدعو للقلق وأن ما رصده الفريق الطبي ربما يكون الجزء الظاهر فقط من جبل الثلج .
ونبه التقرير الذي يشجع الرضاعة وحليب الامهات الى اضرار التسخين بالميكرويف اذ انه لا يسخن الحليب كله بصورة متساوية مما يضلل الأمهات ويتسبب بحرائق الفم والحلق وأكد التقرير ان حالات كثيرة من الحروق تصل الى المستشفيات بسبب تسخين زجاجات الحليب .

ثالثا : استعمال الكحل للطفل الرضيع
استعمال الكحل شائع في المجتمع كأحد مستحضرات التجميل وأغلبية أنواع الكحل تحتوي على مواد سامة هي مادة الرصاص . واستعماله للكبار وعلى الجلد السليم لا يحدث اضرارا لانه لا ينفذ داخل الجسم . لكن استعماله في مجتمعنا لا يقتصر على كونه كحلاً لعيون الكبار ، بل يتعدى ذلك الى استعماله للأطفال ككحل للعيون ومطهر للسرة المفرزة ومخفف لآلام الأسنان وقد يكون أحد محتويات الأدوية الشعبية المستخدمة ضد الأوجاع وغير ذلك من الاستعمالات الخاطئة .والخطورة في استعماله للمواليد هو ان يوضع على الأغشية مباشرة كالفم او السرة او العين ثم يمتص الى داخل الجسم وبالذات مادة الرصاص التي تترسب في العديد من أعضاء الجسم وتسبب لها أضرارا دائمة وبالذات الجهاز العصبي . وقد تبدأ التسمم على هيئة تشنجات او تخلف عقلي لاحقا




خليجية



حزاكى الله كل خير



جزاك الله كل خير اختي على النصائح المهمة



الف شكر على الموضوع يا اموره
تسلم الايادى



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.