التصنيفات
السياحة و المغتربات

السياحة الدينية في مصر

السياحة الدينية
المزارات الدينية الإسلامية
في مصر الكثير من المساجد والجوامع التاريخية الهامة ومنها مسجد الحاكم بأمر الله وكذلك مساجد آل البيت ومنها مسجد الحسين والسيدة زينب كما أن هناك مساجد تاريخية أخرى منها مسجد الرفاعي الذي دفن فيه أعضاء الأسرة المالكة ، وجامع محمد على ، وهو أحد أهم النقاط في البرامج السياحية التي تنظمها الشركات.
السيدة زينب :

السيدة زينب بنت علي هي ابنة علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء والمشهورة بلقب الحوراء. وهي التي شهدت مع أخيها معركة كربلاء الشهيرة.
فهو: الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن هاشم بن عبد مناف ، ابن عم رسول الله، الإمام الأول لدى الشيعه ومن كبار الصحابة ومن افضلهم مكانه لدى السنه .
أمها
الملقبة بسيدة نساء العالمين، الصديقة فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، ولدت لسنتين من المبعث.وقيل لخمس بعد المبعث، وقيل: قبله. وتزوجهاعلي بن أبي طالب بعد الهجرة بسنة واحدة. قاست ما قاست وتحملت من الاذى ما لم تتحمله امراه من النساء
أخويها
هما الحسن بن علي و الحسين بن علي. . واخويها من غير ام هما و أبا الفضل العباس ومحمد بن الحنفيه
صور مسجد السيدة زينب :
خليجية

خليجية

2- مسجد الامام الحسين :
هو مسجد الإمام الحسين بن علي في القاهرة بمصر .

بنى المسجد في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وباباً آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.
وسمي المسجد بهذا الإسم نظراً لإعتقاد الناس أن رأس الإمام الحسين مدفون فيه، حيث أن الكثير من الروايات تحكى أنه مع بداية الحروب الصليبية خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى الذى قد يلحق بها في مكانها الأول في مدينة عسقلان بفلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر و حمل الرأس الشريف إلى مصر ودفن في مكانه الحالى وأقيم المسجد عليه. وهذه مقولات لم يعرف صحتها بعد .

يقع المسجد في القاهرة القديمة في الحى الذى سمى بإسم الإمام (حي الحسين) و بجوار المسجد أيضا يوجد خان الخليلي الشهير و الجامع الأزهر

خليجية

مسجد الحاكم بأمررالله الفاطمي :

جامع الحاكم بأمر الله مسجد بني عام 380 هـ في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي بدأ في سنة 379هـ ( 989م) في بناء مسجد آخر خارج باب الفتوح ولكنه توفى قبل اتمامه فأتمه ابنه الحاكم بأمر الله 403هـ ( 1012-1013م) لذا نسب إليه وصار يعرف بجامع الحاكم.
ويبلغ طوله 120,5 مترا وعرضه 113 مترا فمساحته اقل من مساحة جامع عمرو وفى نهايتى واجهته البحرية ( الشمالية الغربية ) وتوجد المئذنتان ويحيط بهما قاعدتان عظيمتان هـرميتا الشكل وتتركب كل قاعدة من مكعبين يعلو أحدهما الآخر والمكعب العلوى موضوع إلى الخلف قليلا فوق السفلى ويبلغ ارتفاع الأخـير ارتفاع أسوار الجامع وتبرز من كل من المكعبين العلويين مئذنة مثمنة الشكل وفى منتصف هـذه الواجهة البحرية وبين المئذنتين يوجد مدخل الجامع الأثرى وهـو أول مدخل بارز بنى في جامع القـاهـرة يغطيه قبو اسطوانى عرضه 48ر3 مترا وطوله 50ر5مترا وفى نهايته باب عرضه 21ر2مترا ومعقود بعقد أفقى من الحجر وهـذا العقد والحائط الموجود فيه حديثا البناء ويوجد في المدخل عن اليمين وعن اليسار بقايا نقوش بديعة ارتفاعها 60ر1مترا تكون طبانا في المدخل ويؤدى المدخل إلى صحن الجامع الذي تحيط به الأواوين.

خليجية

خليجية

خليجية

جامع مخمد علي :
جامع محمد علي ، جامع بناه محمد علي باشا في قلعة صلاح الدين حيث كان مقر حكمه ، أطلق عليه الناس اسم جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام المعروف برخام الألابستر المستورد من المحاجر ببني سويف .

تذكر المراجع والمصادر المختلفه انه لما انتهى محمد علي من اصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي و انشاء المدارس والقصور والمدارس ،, قرر أن يبني جامعا تقام فيه الصلوات ويكون به مدفن يدفن به.
تم تصميم المبنى من قبل المهندس المعماري التركي "يوسف بوشناق" حيث تم وضع تصميمه على غرار تصميم مسجد السلطان أحمد بالأستانة ولكن مع بغض التغييرات الطفيفة .
بدأ العمل بانشاء الجامع عام 1830 وتواصل العمل بلا انقطاع حتى وفاة محمد علي سنة 1845 ، حيث دفن في المقبرة التي كان قد أعدها لنفسه .
في عهد الخديو عباس باشا الأول ،تم اتمام أعمال النقش بالبوابات وأعمال الرخام ، كما أمر بتعيين القراء و رصد الخيرات على الجامع .
في عهد سعيد باشا تم عمل احتفالات رسمية لمدة خمس ليال من كل عام وهي ليلة الاسراء و المعراج ، ليلة النصف من شعبان ، ثم ثلاث ليال من شهر رمضان هي ليلة 13 ذكري وفاة محمد علي ، وليلة 14 رمضان حين تم دفنه ،وأخيرا ليلة القدر .
في عهد الخديو إسماعيل ،, تم عمل أبواب نحاسية جديدة للجامع وأحاطه بالأسوار و أنشأ له دورة مياه .
في عصر الملك فؤاد ،, قامت لجنة حفظ الآثار العربية بازالة القبة الكبيرة وما حولها من قباب صغيرة ليعاد بناءها مرة أخرى مع مراعاة الأبعاد المعمارية الأصلية من حيث التصميم والزخارف .

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

الجامع الازهر :
الجامع الأزهر (359-361 هجرية) (970-972 م). هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشأ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، الا أنه حاليا يدرس الإسلام حسب المذهب السني. وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في شهر جمادى الأول سنة 359 هجرية = 970م في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هجرية = 972م فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت الرسول وإشادة بذكراها.
جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين, ليروجوا للمذهب الإسماعيلي الشيعي (الشيعة السبعية) الذي كان مذهب الفاطميين. وكان بناؤه في اعقاب فتح جوهر لمصر في 11 شعبان سنة 358 هـ /يوليو 969م. حيث وضع أساس مدينة القاهرة في 17 شعبان سنة 358 هـ لتكون العاصمة للدوة الفاطمية القادمة من المهدية بتونس ومدينة الجند غربي جبل المقطم . ووضع أساس قصر الخليفة المعز لدين اللَّه وحجر آساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ / 970م.

خليجية

خليجية

خليجية




بارك الله فيك
الله يعطيك العافيه
مواضيع مميزه



تسلمي عيوني الف شكر ام ناهد



بارك الله فيج



مشكوووورة يااااقمر




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.