التصنيفات
الاستشارات الخاصة و استشارات الصحة و الطب

كثرة اللحوم تسبب سرطان الأمعاء

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

أصدر خبراء السرطان تحذيرا جديدا بشأن تناول اللحوم الحمراء والمصنعة بعد أن حمل

تقرير رسمي عن الموضوع هذه اللحوم مسؤولية التسبب في هذا المرض.

فقد نصح صندوق بحوث السرطان العالمي -جمعية خيرية مقرها بريطانيا- الناس بالحد من تناول اللحوم

الحمراء مثل لحم البقر والخنزير والضأن، والابتعاد تماما عن اللحوم المصنعة مثل لحم الخنزير المدخن

والسلامي، نظرا لظهور دليل دامغ على أن هذين النوعين من اللحم يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

مما يعني أن على الناس أن يفكروا بجدية في تقليل الكمية التي يتناولونها.

وكانت الجمعية قد بدأت مناقشة عالمية عام 2022 عندما نشرت دراسة حددت اللحم باعتباره عامل خطر

لأشكال مختلفة للسرطان.

وقام علماء في جامعة إمبريال كوليدج لندن، ممولين من هذه الجمعية، بقيادة الدكتورة تيريزا نورات

بدراسة 263 ورقة بحث ظهرت منذ ذلك الحين، وخرجوا من الدراسة بأن هناك دليلا مقنعا على أن كلا من

اللحم الأحمر والمعالج صناعيا يزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

وأشارت غارديان إلى وصية الجمعية للناس بأن يقصروا الاستهلاك على 500 غرام من اللحم الأحمر

أسبوعيا -ما يعادل تقريبا خمس أو ست قطع متوسطة من لحم البقر المشوي أو الضأن أو الخنزير-

وتجنب اللحم المصنع.

وذكرت أن هناك نحو 36 ألف بريطاني يصابون بسرطان الأمعاء كل عام، ويموت من المرض نحو 16500

شخص. وهو ثاني أكبر سرطان قاتل في بريطانيا بعد سرطان الرئة.

يذكر أنه من الممكن منع نحو 17 ألف حالة في بريطانيا سنويا (43%) إذا ما أكل الناس لحوما أقل

وزادوا من تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضروات وحافظوا

على وزن صحي ونشاط دائم. ويعتبر اللبن والثوم والمكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم من

المقللات المحتملة لخطر المرض.




انا اصلا ما باكل غير اللحوم البيضاء ولحوم الاسماك ام الحمراء فمدري ليش اكرهها من صغري
اما عن موضوعك فهذا دليل من دلائل الاعجاز في القرآن لما حرم الله اكل لحم الخنزير
وقد اثبت الدراسات ان:

يحتوي لحم الخنزير على كمية كبيرة من الدهون و يمتاز باندحال الدهن ضمن الخلايا العضلية في اللحمة علاوة على تواجدها خارج الخلايا في الأنسجة الضامة بكثافة عالية، في حين أن لحوم الأنعام تكون الدهون فيها مفصولة عن النسيج العضلي ولا تتوضع ضمن خلاياه وإنما تتوضع خارج الخلايا و في الأنسجة الضامة .

و قد أثبت الدراسات العلمية أن الإنسان عندما يتناول دهون الحيوانات آكلة العشب فإن دهونها تستحلب في أمعائه و تمتص، وتتحول في جسمه إلى دهون إنسانية، أما عندما يأكل دهون الحيوانات آكلة اللحوم أو الخنزير فإن استحلابها عسير في أمعائه وإن جزيئات الغليسريدات الثلاثية لدهن الخنزير تمتص كما هي دون أن تحول وترسب في أنسجة الإنسان كدهون حيوانية أو خنزيرية .

ومن المدهش حقاً ملاحظة د. هانس هايترش أن الذين يأكلون شحم الخنزير من منطقة ما من جسمه فإنها تترسب في المنطقة ذاتها عند الآكل وهكذا وجد أن النساء اللواتي يأكلن فخذ لحم الخنزير يشاهد لديهن تشوه واضح في الفخذين والإليتين .

و الكولسترول الناجم عن تحلل لحم الخنزير في البدن يظهر في الدم على شكل كولسترول جزئي كبير الذرة يؤدي بكثرة إلى ارتفاع الضغط الدموي وإلى تصلب الشرايين و هما من عوامل الخطورة التي تمهد لاحتشاء العضلة القلبية.

و قد وجد البروفيسور Roff 12 أن الكولسترول المتواجد في خلايا السرطان الجوالة يشابه الكولسترول المتشكل عند تناول لحم الخنزير

و لحم الخنزير غني بالمركبات الحاوية على نسب عالية من الكبريت و كلها تؤثر على قابلية امتصاص الأنسجة الضامة للماء كالإسفنج مكتسبة شكلاً كيسياً واسعاً و هذا يؤدي إلى تراكم المواد المخاطية في الأوتار و الأربطة والغضاريف ويجعلها رخوة مما يؤهب للإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي وخاصة المفاصل بين الفقرات، و إلى تنكس في العظام .

والأنسجة الحاوية على الكبريت تتخرب بالتعفن والتخمر منتجة روائح كريهة فواحة لانطلاق غاز كبريت الهدروجين.

وقد لوحظ أن الآنية الحاوية على لحم الخنزير، على الرغم من أنها محكمة السد إلا أنه يتعين إخراجها من الغرفة بعد عدة أيام نظراً للروائح الكريهة النتنة وغير المحتملة الناجمة عنها .

و بالمقارنة فإن لحوماً أخرى مختلفة خضعت لنفس التجربة ، فإن لحم البقر كان أبطأ تعفناً من لحم الخنزير ولم تنطلق منه تلك الروائح النتنة، ويحتوي لحم الخنزير على نسبة عالية من هرمون النمو والتي لها تأثير أكيد للتأهب للإصابة بخامة النهايات علاوة على تأثيره في زيادة نمو البطن ( الكرش) وزيادة معدل النمو و خاصة نمو الأنسجة المهيأة للنمو والتطور السرطاني.

و حسب دراسات Roff فإن تلك الوجبة المسائية الدسمة الحاوية على لحم الخنزير تعتبر الأساس في التحول السرطاني للخلاي لاحتوائها على هرمون النمو علاوة على أثرها في رفع كولسترول الدم .

كما تؤكد أبحاث د.هانس هايترش احتواء لحم الخنزير على كمية عالية من الهستامين تؤهب عند آكليها لحدوث الأمراض التحسسية الجلدية مثل الأكزيمة والشرى والتهاب الجلد العصبي وغيرها بكثرة.

وقد وجد أن الشرى والحكة المعندة عند آكلي لحم الخنزير تتلاشى عند الامتناع عن أكله بشكل مطلق، بما في ذلك السجق المصنوع منه
مشكورة




يسلموؤوؤو



ميرسي يا نردين عالاضافة



نورتو حبيباتي



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.