التصنيفات
الاستشارات الخاصة و استشارات الصحة و الطب

كيفية التعامل مع هذه الأمراض في الحج

إذا كنت ممن تعانين أو زوجك من تلك الأمراض أو غير متأكدة من خلوك منها فعليك اتباع بعض الإرشادات الصحية قبل توجهك لأداء فريضة الحج.
أولاً يجب إجراء الفحوص الصحية المتكاملة قبل سفرك لأداء الفريضة للاطمئنان على صحتك، والتأكد من خلوك من أي مرض يمكن أن يؤثر على أدائك الحج.
أما إن كنت من المصابين بأحد الأمراض المزمنة؛ كمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والكلى والربو المزمن، فيجب عليك مراجعة طبيبك واستشارته في مدى مقدرتك على أداء فريضة الحج، إذ إنه المتابع لحالتك الصحية، وبالتالي يستطيع تحديد تحملك لمشاق السفر وأداء الحج من عدمه، وفي حال السماح لك عليك باتخاذ بعض التدابير المناسبة لتؤدي الحج من دون التعرض لأي نوع من المشاكل الصحية.
مرض السكري:
إن كنت مصابة بالسكري عليك الوقاية من ارتفاع السكر في الدم بالحرص على ما يلي:
-فحص نسبة السكر في الدم بانتظام.
-المحافظة على مواعيد الغذاء والدواء.
-تناول كميات كافية من السوائل خصوصاً أثناء أداء مناسك الحج.
-ستشارة طبيب الحملة أو أي طبيب مختص عند الشعور بأعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم؛ كالإحساس بالتعب العام في الجسم، كثرة التبول، الإحساس بالعطش والحاجة إلى شرب الماء، شعور بالصداع، آلام في المعدة وحدوث قيء، اضطراب في التنفس.
كما يجب على مرضى السكر فحص أقدامهم باستمرار للتأكد من عدم وجود جروح أو فقاعات يمكن أن تلتهب وتُسبب مُضاعفات خطرة. و كذلك يأخذوا معهم أحذية مُريحة واسعة للمشي.
كذلك من المهم جداً أن يأخذ المصاب بمرض السكري حذره إذا ما تعرض لهبوط السكر في الدم والذي يؤدي إلى فقد الوعي أو السقوط ويمكن أن يؤدي لو استمر لفترة طويلة إلى تلف في المخ.

وأعراض هبوط السكر هي: التعرق، رجفة في الجسم، تسرع في دقات القلب، الشعور بالتوتر والقلق، الشعور بالجوع، دوخة، صداع، عدم وضوح الرؤية (غشاوة على العين)، قلة الاستيعاب والتخليط، الاختلاج (نوبة صرع)، فقدان الوعي والسقوط.
وفي هذه الحالة يجب على مريض السكري أن يحمل معه عصيراً محلى أو قطعة حلوى للطوارئ، وتقسيم الوجبات إلى وجبات متعددة وصغيرة خلال اليوم، والالتزام بالعلاج.
مرضى الكلى:
إذا كنت من المرضى المصابين بالضعف الكلوي المزمن نصحك بالمداومة أولاً على تناول العلاج بانتظام، والحرص على عدم بذل أي مجهود عنيف، مع الاهتمام بتناول السوائل بكميات معتدلة وبحذر شديد وعدم تناول كميات كبيرة من الطعام خصوصاً البروتينات.
أما بالنسبة لمرضى الفشل الكلوي التام والذين يحتاجون إلى عملية غسيل الدم بانتظام فلابد أولا من التأكد من إمكانية إجراء هذه العملية -عملية الغسيل- في مكة المكرمة أو المناطق القريبة منها.
وبالنسبة لمرضى زراعة الكلى فنصح بالمحافظة والانتظام في أخذ الدواء، وعدم التفريط فيه وكذلك حفظ الأدوية في مكان بارد مثل الثلاجة طوال الوقت وعدم تعريضها للحراة.
مرضى الربو
أما إن كنت ممن يشكون من مرض الربو وحساسية الصدر، فعليك الحرص الشديد على أخذ كمية كافية من العلاج تكفي لفترة الحج.
ولا تنسي أن تأخذي معك علبة البخاخ الموسع للشعب الهوائية، وذلك لحين الحاجة إليه، حتى يتم تجنب حدوث الأزمات الشديدة والحادة قدر الإمكان خصوصاً مع الازدحام الذي يحصل في موسم الحج ودخان الحافلات.
أمراض القلب
لا بد لمن ينوي الحج من الكشف الطبي العام للتأكد من عدم وجود ارتفاع في ضغط الدم، أو إصابة بمرض في القلب، لما يتطلب الحج من مجهود بدني وعقلي شديد، ولا شك أن هناك العديد من مرضى القلب الذين يأتون إلى الحج كل عام، ومن الأمور التي يجب أن يحرص عليها مريض القلب المواظبة على أخذ الدواء وعدم التوقف عن تناوله أياً كانت الأسباب.
أما إذا كان المريض مصاباً بذبحة صدرية مستقرة ولا يشكو من أي أعراض، فعليه أن يتجنب الإجهاد الجسدي ما استطاع إلى ذلك سبيلا، ويتجنب الانفعالات النفسية ويتناول أدويته بانتظام، وعليه أن يحمل معه دوماً أقراص "النيتروغلسرين" يضعها تحت السان إن حدث لديه ألم صدري، أما إذا لم يستجب الألم الصدري أو تكرر حدوثه، فعليه مراجعة أقرب مركز صحي.
أما المرضى المصابون بجلطة حديثة في القلب فلا ينصحون بأداء مناسك الحج، حيث يحتاج المريض إلى فترة لا تقل عادة عن ستة أسابيع قبل العودة إلى الحياة الطبيعية تماماً، شريطة ألا تكون هناك أي آلام ذبحة صدرية بعد جلطة القلب.
ارتفاع ضغط الدم:
لا يمنع ارتفاع ضغط الدم من أداء فريضة الحج بصورة طبيعية، مع الالتزام بتناول الدواء والتقليل من الملح والدهون والانفعالات النفسية.
يعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المنتشرة، وهناك الكثير من العوامل التي قد تساعد على ارتفاع ضغط الدم، مثل العامل الوراثي، التدخين، السمنة، إهمال ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى القلق والتوتر، ويمكن للحاج المصاب بارتفاع ضغط الدم أن يؤدي المناسك بيسر وسهولة إذا ما اتبع الإرشادات التالية:
– يجب على الحاج قبل السفر مراجعة طبيبه الخاص، ومتابعة قياس الضغط.
– يجب عليه كذلك أخذ أدوية الضغط التي وصفها له الطبيب بانتظام، واتباع تعليماته في تناولها.
– البعد عن جميع العادات الغذائية السيئة التي من شأنها أن تزيد الحالة سوءًا مثل تناول الشاي والقهوة، أو الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة، والتدخين حتى السلبي منه، وكذلك تجنب الأشربة والأطعمة التي من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مثل أملاح الصوديوم ومشروب العرقسوس والتمر هندي وغيره.
– البعد كل البعد عما يثير التوتر والقلق، ولعل تأدية مناسك الحج مع الإكثار من الصلاة والدعاء وقراءة القرآن كفيلة بإزالة أي حالة من حالات القلق




خليجيةاذا عجبكم موضوعىخليجية
قيمونى ياحلوات
خليجية
بطريقه الميزان
عاشقه بعلها



مشكورة يا قلبي عالموضوع :11_1_207[1]: الأكثر من رائع ..
يعطيكِ العافية …




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.