التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

من اجمل ماقيل عن الرسووووووووول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اجمل الكلام الذي قيل في الحبيب محمد علية افضل الصلاه والسلام

ما قيل في
مدحــــ الرســـــــول علية الصلاه والسلام
.00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0

.
.
.
محمد زينة الدنيا وبهجتها
فاضت على الناس والدنيا عطاياه
00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0

محمد رحمة الرحمن نفحته
محمد كم حلا في اللفظ معناه
00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0

المصطفى المجتبى المحمود سيرته

00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0

نور الوجود ووافي بالعهود سناً
لولاه ما ازدانت الأكوان لولاه
00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•

0
فجر الأنام ومصباح الظلام ومن
أدناه خالقه منه وناجاه

00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•
0
سل عن يتيم قريش عن مواقفه
كم قاوم الشرك فرداً كم تحداه
00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0

طفل يتيم أتى الدنيا فأنقذها
من الضلال فلا مال ولاجاه

00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0

طفل يتيم أتى الدنيا فحررها
من الجحود 00•●●•0••●●•0• •0•●●•00•●●•0• •0•●●•0
يهدي إلى الرشد والأيام شاهدة
ما خاب في دعوة الإصلاح مسعاه

00•●●

فصلوا علية اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

•0••●●•0• •0•●

للأمانه م / ن..
ودي وترافقه تحيهـ..




يعطيكـِ العافيه على الطرح الراقي
سلمت يمينك بما قدمَت
ننتظر جديدكـ الرائع دوما
بارك الله فيكِ وجعله بميزان حسناتك
تحية طيبة معطرة بعبير الورد



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

معجزة الإسراء والمعراج

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و براكاته……..

1- عن مالك بن صعصعة – رضي الله عنه – أن نبي الله حدثه عن ليلة أُسري به قال : "بينما أنا في الحطيم " "مضطجعاً إذ أتاني آت فقدّ " – قال : وسمعته يقول : " فشق مابين هذه إلى هذه " .
فقلت ( أحد الرواة ) للجارود ، وهو إلى جنبي ما يعني به ؟ قال : من ثُغرة نحره إلى شعرته – وسمعته يقول من قصه إلى شعرته – " فاستخرج قلبي ، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً ، فغسل قلبي ، ثم حُشي ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض " – فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال أنس : نعم – " يضع خطوة عند أقصى طرفه ، فحُملتُ عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح . فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل :مرحباً به فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ثم قال : مرحباً بالابن الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح فلما خصلت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة قال : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما ، فسلمت ، فردا ثم قالا: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قيل : مرحباً به ، فنعم المجئ جاء ففتح ، فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هذا يوسف فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به فنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خلصت فإذا إدريس ، قال : هذا إدريس فسلم عليه ، فسلمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح .
ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : أوقد أُُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا هارون قال : هذا هارون فسلم عليه ، فسلمت ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح .

ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قال : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا موسى ، قال : هذا موسى فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، فلما تجاوزت بكى ، قيل : ما يُبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي .
ثم صعد بي إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بُعث إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ، ونعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا إبراهيم قال : هذا أبوك ، فسلم عليه قال : فسلمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحباً بالأبن الصالح ، والنبي الصالح .

ثم رُفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نَبَقُها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال : هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار : نهران باطنان ، ونهران ظاهران . فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة ، وأما الظاهران فالنيل والفرات ، ثم رُفع لي البيت المعمور ، ثم أُتيت بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، وإناء من عسل ، فأخذت اللبن فقال : هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم فُرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت على موسى ، فقال : بم أُمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاة كل يوم . قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فرجعت ، فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فرجعت فقال مثله ، فرجعت فأُمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى ، فقال : ثم أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، وإني قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فأرجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال : سألت ربي حتى استحييت ولكن أرضى وأسلّم قال : فلما جاوزت نادى مُناد : أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي )) .

2 – وهذه المعجزة تشتمل على مجموعة من المعجزات :

*منها أن سقف بيته انشق كما في بعض الروايات
*ومنها قطع المسافة التي تقطع في آلاف الأعوام في أقل من ساعة زمن
* ومنها خضوع البراق له وعدم نفوره منه
* ومنها خرق السموات
وهذا خلافاً للمنكرين الذين يقولون إن السموات لا تقبل الخرق . وهذا يرد عليه بأنكم تؤمنون بنزول جبريل – عليه السلام – وصعوده، فما المانع أن يصعد محمد معه مرة .
*ومنها ما رآه في أثناء هذه الرحلة من عذاب العصاة ، ونعيم الطائعين
*ومنها الكلام مع رب العالمين – سبحانه –
*ومنها اللقاء بالأنبياء والصلاة لهم والحديث معهم
*ومنها الكلام مع بعض الملائكة كملك الموت
*ومنها رؤية في ما في العالم العلوي .
صحيح : رواه البخاري كتاب مناقب الأنصار باب المعراج رقم (3885).
ومما ينبغي الإشارة إليه هنا أن رواية هذا الحديث الذي معنا جاءت موجزة أحيانا ، ومشكلة أحيانا أخرى . فالإيجاز جاء في عدم وصف الإسراء ، ولذلك بوّب الإمام البخاري على هذا الباب باب المعراج ، وأيضاً ذكر في هذا الحديث أنه كان يُخفف في كل مرة عشر صلوات خلافاً لما هو غالب على الروايات من ذكر خمس صلوات . والإشكال جاء : من ذكر الشرب من اللبن وعدم الشرب من الخمر ، والماء بعد النزول من السموات خلافاً لما هو معروف من شرب اللبن قبل بدء العروج إلى السموات السبع .

3 – وضع بيت المقدس أمامه وهو بمكة
ومن المعجزات التي تتعلق بالإسراء والمعراج أن قريشاً سألته عن وصف بيت المقدس وعن عدد أبوابه . فجلّى الله له بيت المقدس حتى وضعه أمامه فأخبرهم عما يريدون لم يخطئ في حرف واحد يقول رسول الله : " لما كذبني قريش قمت في الحجر فجلىّ الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته ، وأنا أنظر إليه ".
]حديث صحيح : رواه البخاري في مناقب الأنصار باب حديث الإسراء رقم (3886) ورواه مسلم في الإيمان باب ذكر المسيح ابن مريم – عليهما السلام – ، ورواه احمد (1/309).[

4 – إخباره عن عير لقريش

ومن المعجزات المتعلقة بالإسراء والمعراج :

قالت قريش يوم الإسراء لرسول الله : هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا ؟ قال : " نعم والله ، قد وجدتهم قد أضلوا بعيراً لهم في طلبه ، ومررت بإبل بني فلان انكسرت لهم ناقة حمراء " قالوا : فأخبرنا عن عدتها وما فيها من الرعاء. قال : كنت عن عدتها مشغولاً ، فقام . فأتى الإبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاء ثم أتى قريشاً ، فقال : " هي كذا وكذا ، وفيها من الرعاء فلان وفلان " فكان كما قال .
وفي رواية البيهقي : قلنا يا رسول الله : كيف أُسريّ بك ؟ قال : فكان مما قال : "إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم في مكان كذا وكذا ، وقد أضلوا بعيراً لهم ، فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا وكذا . ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان " فلما كان ذلك اليوم ، أشرف الناس ينظرون حتى كان قريباً من نصف النهار حتى أقبلت العير ، يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله . ]رواه البيهقي وقال : إسناده صحيح ] .

وفي رواية أخرى : أُسري بالنبي إلى بيت المقدس ، ثم جاء من ليلته ، فحدثهم بمسيره ، وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم ، فقال ناس : نحن لا نصدق محمداً بما يقول ، فارتدوا كفاراً ، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل .
]رواه احمد (1/374) ، وقال ابن كثير في التفسير (3/15) : إسناده صحيـح .[

منقول




خليجية



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام نرمين 2022 خليجية
خليجية

شكرا على المرور
نورت صفحات الموضوع




اين هي ردودكم بنات



خليجية
جزآآك الله خير على طرحك
وبآآركالله فيك
ماننحرم من تلآلآتـ قلمكــ
ودوآآم إبدآآعكـ
دمتِ بحفظ المولى ورعآآيتــهــ

خليجية




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

افعال الرسول عليه السلام في مقام التشريع

خليجية

خليجية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد
افعال الرسول في مقام التشريع

السنة النبوية المطهرة أصل من أصول الدين، وحجة على جميع المسلمين، والسنة الفعلية تحديدا هي أصل أصيل في تقسيمات ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من الموضوعات الهامة التي يترتب على فهمها –فهمًا صحيحًا وسطًا لا غلو فيه ولا شط- إجابة عن كثير من الأسئلة التي تلوكها ألسنة كثير من الشباب المسلم اليوم..
ذلك لأن آفة كثير من الذين يحرصون على التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم تكمن في أنهم يصبغون مسلكهم بلون من الغلو، فيضيقون ما وسعه الشارع، ويوجبون ما حقه الندب، ويرمون غيرهم بعدم التأسي فيما علمت صفته من الإباحة، ويخلطون في ذلك خلطًا شديدًا مما يتواكب مع تغير في القلوب في غير موطن، وعداوة في غير محل، وجدال لا أصل له، وفرقة نحن في غنى عنها، وربما دفع البعض حرصه الشديد على التأسي إلى التشد فيما رُخص فيه والإنكار فيما فيه سعة.
إن التأسي بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم مطلقًا –باستثناء خصوصياته- جائز بلا نكران، ولكن ما نعمد إليه ونقصده في هذا الصد هو ضرورة أن يقترن التأسي بصحة الفهم ورحمة الخلق، حتى يقع التوجيه والإرشاد في حب ورفق ولين ورحمة، وإلا كانت النفرة والانفضاض.. وصدق الله العظيم الممتن على رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159].

أقسام أفعال الرسول
من هنا نؤكد على أن للأصولين تقسيمات لأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكل منها حكمة، ولكل تقسيم وجهة ارتآها.. فمنهم من أجمل ولم يهتم إلا بما كان موضع تحقيق على اعتبار وضوح الأقسام الأخرى، مثل الرازي في "المحصول"، والغزالي في "المستقصى".
ومنهم من فصل مثل الآمدي في "الأحكام"، حيث جعلها خمسة أقسام، على حين جعلها الشوكاني في "إرشاد الفحول" سبعة أقسام، وقد نحا أبو شامة منحى الشوكاني أو قريبًا منه في "المحقق من علم الأصول".
وقد رجحنا أن أقسام أفعال الرسول ستة وهي:
1 – الأفعال الجبلية.
2 – الأفعال الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
3 – الأفعال التي وقعت منه صلى الله عليه وسلم بيانًا.
4 – الأفعال المعلومة الصفة من وجوب أو ندب أو إباحة.
5 – الأفعال التي ظهر فيها قصد القربة.
6 – الأفعال التي لم يظهر فيها قصد القربة.
أولًا: الأفعال الجبلية:

وهي كل فعل وقع منه صلى الله عليه وسلم جبلة مما لا يخلو البشر عنه من حركة وسكون على اختلاف أنواع الحركة المحتاج إليها بحكم العادة، من قيام وقعود ونوم وركوب وسفر وإقامة وقيلولة تحت شجرة أو في بيت، وتناول مأكول ومشروب معلوم حله. «المحقق من علم الأصول لأبي شامة» ص40.
ومن أمثلة ذلك في حياته صلى الله عليه وسلم أكله القثاء بالرطب، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلو البارد، وكان يحب الحلو والعسل، وسائر ما روي عنه في هيئة لباسه وطعامه وشرابه ونومه وكيفية مشيه، وجميع ما نقل عنه صلى الله عليه وسلم من شمائله مما لم يظهر فيه قصد القربة.
ومما يلحق بالجبلي كل فعل فعله النبي صلى الله عليه وسلم مما علمت إباحته شرعًا إباحة مطلقة له ولأمته، مثل ما روي أنه أكل التمر وشرب العسل واللبن ولبس جبة شامية ضيقة الكمين، ودخل مكة وعليه عمامة سوداء. «المحقق من علم الأصول» ص47.
وبتعبير الشوكاني يلحق بهذا القسم ما كان من هواجس النفس والحركات البشرية كتصرف الأعضاء وحركات الجسم. «إرشاد الفحول» ج1 ص138؛ لأن ذلك كالواقع منه من غير قصد أو كالموجود منه اضطرارًا. «المحقق» ص45.

حكم الأفعال الجبلية

يرى جمهور الأصولين أن الأفعال الجبلية التي وقعت منه صلى الله عليه وسلم لا تدل على أكثر من الإباحة، قال الآمدي: "لا نزاع في كونه على الإباحة بالنسبة إليه وإلى أمته" «الإحكام في أصول الأحكام» ج1 ص148، وقال الشوكاني عن الفعل الجبلي: "ليس فيه تأسٍ ولا به اقتداء، ولكنه يدل على الإباحة عند الجمهور". «إرشاد الفحول» ج1 ص136.
ورأى أبو شامة أنه لا دليل يدل على أنه يستحب للناس كافة أن يفعلوا مثله، "بل إن فعلوا فلا بأس وإن تركوا فلا بأس، ما لم يكن تركهم رغبة عما فعله صلى الله عليه وسلم" «المحقق» ص47.
وهذا التفصيل من أبي شامة في القول بالإباحة هو أعدل الأقوال، وعليه يحمل ما فعله بعض الصحابة في مبايعتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما وصل إليهم من أفعاله صلى الله عليه وسلم الجبلية، فضلاً عن غيرها، مثل ابن عمر.
قال نافع مولى ابن عمر عنه: "كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، كل مكان صلى فيه، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهدها فيصب في أصلها الماء لئلا تيبس… وكان يعترض براحته في كل طريق مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يتحرى أن تقع أخفافها على مواقع أخفاف ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. «المحقق من علم الأصول» ص49.
وأكثر من ذلك ما وصفه به نافع فيما رواه أبو نعيم في حلية الأولياء قال: "لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت: هذا مجنون". حلية الأولياء ج1 ص310.
وروى أيضًا أن ابن عمر كان إذا رآه أحد ظن أن به شيئًا من تتبعه آثار النبي صلى الله عليه وسلم. «حلية الأولياء» ج1 ص310.
وقد كان هذا التبع لآثار النبي صلى الله عليه وسلم حال كثير من الصحابة، وإن تفاوت النسبة بينهم؛ فقد روى الترمذي في سنه عن أبي طالوت قال: دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع وهو يقول: يا لك من شجرة! ما أحبك إلا لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك. «سن الترمذي» كتاب الأطعمة- باب ما جاء في أكل الربا.
وهذا السلوك من الصحابة رضوان الله عليهم وممن ينتهج نهجهم في تتبع آثار الرسول صلى الله عليه وسلم في الأفعال الجبلية لا يخرجه عن حكم الإباحة، ولا ينكر على من يفعله، بل إنه مأجور -فيما نرى- إذا نوى التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن فيه دلالة على عظيم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفس من يقتدي به في ذلك { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ} [آل عمران: 31].

ثانيا: الأفعال الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم:

وهي الأفعال التي ثبت بالدليل أنها خاصة به مثل "إباحة الزيادة على أربع في النكاح، وجوب قيام الليل، وجواز الوصال في الصوم". (المحقق من علم الأصول ص43).
ومنها اختصاصه صلى الله عليه وسلم "بوجوب الضحى، والأضحى، والوتر، والتميز لنسائه، ودخول مكة بغير إحرام وخمس الخمس من المغنم" (الإحكام للآمدي ج1 ص148).
وكذلك "الزواج بغير مهر، وأن ما تركه من مال صدقة لا ميراث". (أصول الفقه للشيخ محمد الخضري ص287).

حكم الأفعال الخاصة

أجمعت الأمة على عدم متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت أنه من خواصه، قال الآمدي: "ما ثبت كونه من خواصه صلى الله عليه وسلم التي لا يشاركه فيها أحد فلا يدل ذلك على التشريك بيننا وبينه فيه إجماعا". (الإحكام ج1 ص148)، وانظر (المحقق ص43)، (أصول الفقه للشيخ الخضري ص287).
ولكن من هذه الأفعال الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم من يشاركه فيها أمته مثل صلاة الضحى، وقيام الليل، والأضحية، فكيف تكون خاصة به صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك يفعلها بعض أمته أو كثير منهم.
وللإجابة على هذا الإشكال نورد ما فصله الشيخ أبو شامة في هذا الصد حيث قال: "خصائص النبي صلى الله عليه وسلم منقسمة إلى واجبات ومحرمات عليه ومباحات له" (المحقق ص53)، ثم شرع في توضيح كل قسم من ذلك وحكمه..
فالمباحات مثل نكاحه صلى الله عليه وسلم أكثر من أربع وكالوصال في الصوم، وأن ماله صدقة لا ميراث، فحكم هذه الأفعال أنه ليس لأحد أن يتشبه به فيها وإلا زالت الخصوصية.
والواجبات عليه صلى الله عليه وسلم مثل الضحى والأضحى والوتر والتهجد وتخير المرأة إذا كرهت صحبة زوجها، وحكم هذه الأفعال أنها تقع مستحبة من غيره لأن التشبه به صلى الله عليه وسلم في ذلك واقع بلا خلاف وموضع الخصوصية الوجوب عليه دون أمته.
أما المحرمات عليه صلى الله عليه وسلم فمثل أكل الزكاة، وأكل ما لهُ رائحة كريهة مثل الثوم والبصل، والأكل متكئا، فحكم هذا النوع من الأفعال أنه يستحب التنزه عنها ما أمكن.
وهذا التفصيل في أفعاله صلى الله عليه وسلم بديع ودقيق، وليس عليه مأخذ ولا يصطدم بقول من قال عن الأفعال الخاصة به صلى الله عليه وسلم لا يشاركه فيها أحد على الإطلاق، لأنهم لو فصلوا على نحو ما فصل أبو شامة لما حكموا بغير ما قال.
وقد استدل أبو شامة على ما ذهب إليه بما يثبت من أفعال الصحابة.. قال: "قد ثبت أن ابن عباس اقتدى به في صلاة الليل ليلة بات في بيت خالته ميمونة، وقال له أبو أيوب الأنصاري حين امتنع عن أكل طعامه لأجل الثوم: "إني أكره ما تكره" ولم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم". (المحقق من علم الأصول ص55 ، 56).

ثالثا: الأفعال التي وقعت منه بيانا صلى الله عليه وسلم:

وهنا لا بد أن نؤكد على أن الله عز وجل قد منح نبيه صلى الله عليه وسلم حق التبيين فقال تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل:44].
وقد أمرنا الله عز وجل بالصلاة، والزكاة، والحج، والطهارة، وإقامة الحدود وغيرها، وجاءت هذه الأوامر مجملة أو عامة أو مطلقة، وجاء دور النبي صلى الله عليه وسلم المبين لما في الكتاب من أوامر، محددًا كيفية أخذ الزكوات، ومقدار الواجب، وتقدير النصب –جمع نصاب- وكيفية الصلاة، وكيفية قطع يد السارق وذلك من الكوع، ومسح اليدين في التيمم.
وأفعاله صلى الله عليه وسلم في ذلك دليل بلا خلاف، وهذا ما ذهب إليه الأصوليون جميعا، قال الآمدي: "هو دليل من غير خلاف". (الإحكام ج1 ص148)، وكذا قال الغزالي والشوكاني (المستصفى ص472، إرشاد الفحول ج1 ص140).
وقال أبو شامة: "لا خلاف أن كل ذلك مأمور به ومتعين فعله لإيقاع المأمور به على شكله لقوله تعالى: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}". [النحل:44]، ولقوله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (صحيح البخاري كتاب الصلاة – باب الآذان للمسافرين إذا كانوا جماعة)، وقوله: "خذوا عني مناسكم". (صحيح مسلم كتاب الحج –باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا).

كيف يعرف كون الفعل بيانا؟

وقبل الشروع في استكمال أقسام أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم نجد من تتمة الفائدة هنا أن نتوقف مع نقطة هامة وهي: كيف يعرف كون الفعل بيانا؟
يوضح الغزالي أن للفعل طريقتين لمعرفة كونه بيانا، ونص على ذلك بقوله: "إما بصريح قوله صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر، أو بقرائن وهي كثيرة" (المستصفى ص278).

وقد فصل أبو شامة في معرفة هذه القرائن على النحو التالي:

1- أن يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يفعل فعلا بيانا للواجب المجمل كقوله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر حين أراد أن يعلمه التيمم: "إنما كان يكفيك أن تقول هكذا وضرب بيديه على الأرض". (صحيح البخاري -كتاب التيمم- باب التيمم هل ينفخ فيهما؟) (صحيح مسلم –كتاب الحيض- باب التيمم).
2- أن يجمع العلماء على فعل له صلى الله عليه وسلم أن المقصود منه بيان.
3- أن يرد خطاب مجمل، ولم يبينه بقوله إلى وقت الحاجة، ثم فعل عند الحاجة والتنفيذ للحكم فعلا صالحا للبيان، فيعلم أنه بيان مثل قطع يد السارق من الكوع.
4- أن يترك عمدا ما ظُن لزومه فيكون تركه بيانا أنه غير لازم.
مثل أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم الجلسة في الركعة الثانية، فيسبح به فلا يرجع فيعلم أنها غير ركن في الصلاة.. (صحيح البخاري كتاب الأذان –باب من لم ير التشهد الأول واجبا). (صحيح مسلم كتاب المساجد –باب السهو في الصلاة والسجود له).
ومن هذا الباب القنوت وتركه (صحيح البخاري – باب القنوت قبل الركوع)، وكذلك تركه صلى الله عليه وسلم ستر فخذه مع القصد إلى ذلك. (صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة –باب من فضائل عثمان)، يدل ذلك على أنها ليست بعورة.
5- أن يرد لفظ عام بصفة، ويحكم على من وصف بتلك الصفة بحكم، فيختزل النبي صلى الله عليه وسلم بعض من دل عليه ذلك اللفظ عن ذلك الحكم بفعله؛ فيدل ذلك على تخصيص العموم.
ومثاله قوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا}[المائدة:38]، فهذا يعم من سرق حبة فما فوقها، فإذا رأينا النبي صلى الله عليه وسلم لم يقطع من سرق ما دون النصاب، أو من سرق نصابا من غير حرز مع انتفاء شبهة أخرى تدراً إلى قطع، علم بذلك أن المراد بالآية من أوقع النبي صلى الله عليه وسلم الفعل فيه دون غيره، ومن هذا الباب قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً}[التوبة:103].
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من بعض الأموال وترك بعضا، فعلم أن المراد بالآية ما أخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم دون ما ترك.
6- أن يُسأل عن بيان مجمل فيفعل فعلا، ويُعلم بقرائن الأحوال أو بقوله أنه قصد جواب السائل، وذلك مثل ما ورد في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مواقيت الصلاة فقال: "صل معنا هذين اليومين" فعل، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس في اليوم الأول في أوائل أوقاتها، وفي اليوم الثاني في أواخر أوقاتها، ثم قال: "أين السائل؟ الوقت ما بين هذين".




بارك الله فيك



خليجية



خليجية



خليجية



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

ما هي افضل كتب السيره النبويه العطره؟

فإن أحسن الكتب في هذا المجال كتاب السيرة النبوية الصحيحة للدكتور أكرم ضياء العمري، وكتاب صحيح السيرة النبوية لمحمد العلي، وزاد المعاد لابن القيم بتحقيق الأرنؤوط، وتحقيق الشيخ الألباني لسيرة ابن كثير الذي سماه صحيح السيرة النبوية

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته




جزاك الله الجنان على سرد

والكتب هي كثيره في سيرة الحبيب محمد صل الله عليه وسلم




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

سعد بن معاذ أسلم وعمره30عآماوتوفي وعمره36عاما فماذآ قدم في 6سنوآت حتى أهتز لموته عرش الرحمن؟

ســعــد بـن مــعــاذ

سعد بن معاذ – هنيئا لك يا أبا عمرو

في العام الواحد والثلاثين من عمره، أسلم..

وفي السابع والثلاثين مات شهيدا..
وبين يوم اسلامه، ويوم وفاته، قضى سعد بن معاذ رضي الله عنه أياما شاهقة في خدمة الله ورسوله..

**

انظروا..

أترون هذا الرجل الوسيم، الجليل، الفارع الطول، المشرق الوجه، الجسيم، الجزل.؟؟

انه هو..

يقطع الأرض وثبا وركضا الى دار أسعد بن زرارة بيرى هذا الرجل الوافد من مكة مصعب بن عمير الذي بعث به محمدا عليه الصلاة والسلام الى المدينة يبشّر فيها بالتوحيد والاسلام..

أجل.. هو ذاهب الى هناك ليدفع بهذا الغريب خارج حدود المدينة، حاملا معه دينه.. وتاركا للمدينة دينها..!!

**

ولكنه لا يكاد يقترب من مجلس مصعب في دار ابن خالته أسيد بن زرارة، حتى ينتعش فؤاده بنسمات حلوة هبّت عليه هبوب العافية..

ولا يكاد يبلغ الجالسين، ويأخذ مكانه بينهم، ملقيا سمعه لكلمات مصعب حتى تكون هداية الله قد أضاءت نفسه وروحه..

وفي احدى مفاجآت القدر الباهرة المذهلة، يلقي زعيم الأنصار حبته بعيدا، ويبسط يمينه مبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وباسلام سعد بن معاذ تشرق في المدينة شمس جديدة، ستدور في فلكها قلوب كثيرة تسلم مع حمد لله رب العالمين..!!

أسلم سعد.. وحمل تبعات اسلامه في بطولة وعظمة..

وعندما هاجر رسول الله وصحبه الى المدينة كانت دور بني عبد الأشهل قبيلة سعد مفتحة الأبواب للمهاجرين، وكانت أموالهم كلها تحت تصرّفهم في غير منّ، ولا أذى.. ولا حساب..!!

**

وتجيء غزوة بدر..

ويجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من المهاجرين والأنصار، ليشاورهم في الأمر.

وييمّم وجهه الكريم شطر الأنصار ويقول:

" أشيروا عليّ أيها الناس.."

ونهض سعد بن معاذ قائما كالعلم.. يقول:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك، وصدّقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا..

فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك..

ووالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، وما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا..

انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء..

ولعلّ الله يريك ما تقرّ به عينك…

فسر بنا على بركة الله"…

**

أهلت كلمات سعد كالبشريات، وتألق وجه الرسول رضا وسعادة وغبطة، فقال للمسلمين:

" سيروا وأبشروا، فان الله وعدني احدى الطائفتين.. والله لكأني أنظر الى مصرع القوم"..

وفي غزوة أحد، وعندما تشتت المسلمون تحت وقع الباغتة الداهمة التي فاجأهم بها جيش المشركين، لم تكن العين لتخطئ مكان سعد بن معاذ..

لقد سمّر قدميه في الأرض بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذود عنه ويدافع في استبسال هو له أهل وبه جدير..

**

وجاءت غزوة الخندق، لتتجلى رجولة سعد وبطولته تجليا باهرا ومجيدا..

وغزوة الخندق هذه، آية بينة على المكايدة المريرة الغادرة التي كان المسلمون يطاردون بها في غير هوادة، من خصوم لا يعرفون في خصومتهم عدلا ولا ذمّة..

فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يحيون بالمدينة في سلام يعبدون ربهم، ويتواصون بطاعته، ويرجون أن تكف قريش عن اغارتها وحروبها، اذا فريق من زعماء اليهود يخرجون خلسة الى مكة محرّضين قريشا على رسول الله، وباذلين لها الوعود والعهود أن يقفوا بجانب القرشيين اذا هم خرجوا لقتال المسلمين..

واتفقوا مع المشركين فعلا، ووضعوا معا خطة القتال والغزو..

وفي طريقهم وهم راجعون الى المدينة حرّضوا قبيلة من أكبر قبائل العرب، هي قبيلة غطفان واتفقوا مع زعمائها على الانضمام لجيش قريش..

وضعت خطة الحرب، ووظعت أدوارها.. فقريش وغطفان يهاجمان المدينة بجيش عرمرم كبير..

واليهود يقومون بدور تخريبي داخل المدينة وحولها في الوقت الذي يباغتها فيه الجيش المهاجم..

ولما علم النبي عليه الصلاة والسلام بالمؤامرة الغادرة راح يعدّ لها العدّة.. فأمر بحفر خندق حول المدينة ليعوق زحف المهاجمين.

وأرسل سعد بن معاذ وسعد بن عبادة الى كعب بن أسد زعيم يهود بني قريظة، ليتبيّنا حقيقة موقف هؤلاء من الحرب المرتقبة، وكان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يهود بني قريظة عهود ومواثيق..

فلما التقى مبعوثا الرسول بزعيم بني قريظة فوجئا يقول لكم:

" ليس بيننا وبين محمد عهد ولا عقد"..!!

**

عز على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتعرض أهل المدينة لهذا الغزو المدمدم والحصار المنهك، ففكر في أن يعزل غطفان عن قريش، فينقض الجيش المهاجم بنصف عدده، ونصف قوته، وراح بالفعل يفاوض زعماء غطفان على أن ينفضوا أيديهم عن هذه الحرب، ولهم لقاء ذلك ثلث ثمار المدينة، ورضي قادة غطفان، ولم يبق الا أن يسجل الاتفاق في وثيقة ممهورة..

وعند هذا المدى من المحاولة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ لم ير من حقه أن ينفرد بالأمر، فدعا اليه أصحابه رضي الله عنهم ليشاورهم..

واهتم عليه الصلاة والسلام اهتماما خاصا برأي سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة.. فهما زعيما المدينة، وهما بهذا أصحاب حق أول في مناقشة هذا الأمر، واختيار موقف تجاهه..

**

قصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما حديث التفاوض الذي جرى بينه وبين زعماء غطفان.. وأنبأهما أنه انما لجأ الى هذه المحاولة، رغبة منه في أن يبعد عن المدينة وأهلها هذا الهجوم الخطير، والحصار الرهيب..

وتقدم السعدان الى رسول الله بهذا السؤال:

" يا رسول الله..

أهذا رأي تختاره، أم وحي أمرك الله به"؟؟

قال الرسول:

" بل أمر أختاره لكم..

والله ما أصنع ذلك الا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم الى أمر ما"..

وأحسّ سعد بن معاذ أن أقدارهم كرجال ومؤمنين تواجه امتحانا، أي امتحان..

هنالك قال:

" يا رسول الله..

قد كنا وهؤلاء على الشرك وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا من مدينتنا تمرة، الا قرى، أي كرما وضيفة، أ، بيعا..

أفحين أكرمنا الله بالاسلام، وهدانا له، وأعزنا بك وبه، نعطيهم أموالنا..؟؟

والله ما لنا بهذا من حاجة..

ووالله لا نعطيهم الا السيف.. حتى يحكم الله بيننا وبينهم"..!!

وعلى الفور عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رأيه، وأنبأ زعماء غطفان أن أصحابه رفضوا مشروع المفاوضة، وأنه أقرّ رأيهم والتزم به..

**

وبعد أيام شهدت المدينة حصارا رهيبا..

والحق أنه حصار اختارته هي لنفسها أكثر مما كان مفروضا عليها، وذلك بسبب الخندق الذي حفر حولها ليكون جنّة لها ووقاية..

ولبس المسلمون لباس الحرب.

وخرج سعد بن معاذ حاملا سيفه ورمحه وهو ينشد ويقول:

لبث قليلا يشهد الهيجا الجمل ما أجمل الموت اذا حان الأجل

وفي احدى الجولات تلقت ذراع سعد سهما وبيلا، قذفه به أحد المشركين..

وتفجّر الدم من وريده وأسعف سريعا اسعافا مؤقتا يرقأ به دمه، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الى المسجد، وأن تنصب له به خيمة حتى يكون على قرب منه دائما أثناء تمريضه..

وحمل المسلمون فتاهم العظيم الى مكانه في مسجد الرسول..

ورفع سعد بصره الى السماء وقال:

" اللهم ان كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها… فانه لا قوم أحب اليّ أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك، وكذبوه، وأخرجوه..

وان كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعل ما أصابني اليوم طريقا للشهادة..

ولا تمتني حتى تقرّ عيني من بني قريظة"..!

**

لك الله يا سعد بن معاذ..!

فمن ذا الذي يستطيع أن يقول مثل هذا القول، في مثل هذا الموقف سواك..؟؟

ولقد استجاب الله دعاءه..

فكانت اصابته هذه طريقه الى الشهادة، اذ لقي ربه بعد شهر، متأثرا بجراحه..

ولكنه لم يمت حتى شفي صدرا من بني قريظة..

ذلك أنه بعد أن يئست قريش من اقتحام المدينة، ودبّ في صفوف جيشها الهلع، حمل الجميع متاعهم وسلاحهم، وعادوا مخذولين الى مكة..

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترك بني قريظة، يفرضون على المدينة غدرهم كما شاؤوا، أمر لم يعد من حقه أن يتسامح تجاهه..

هنالك أمر أصحابه بالسير الى بني قريظة.

وهناك حاصروهم خمسة وعشرين يوما..

ولما رأى هؤلاء ألا منجى لهم من المسلمين، استسلموا، وتقدموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجاء أجابهم اليه، وهو أن يحكم فيهم سعد بن معاذ.. وكان سعد حليفهم في الجاهلية..

**

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه من جاؤوا بسعد بن معاذ

من مخيمه الذي كان يمرّض فيه بالمسجد..

جاء محمولا على دابة، وقد نال منه الاعياء والمرض..

وقال له الرسول:

" يا سعد احكم في بني قريظة".

وراح سعد يستعيد محاولات الغدر التي كان آخرها غزوة الخندق والتي كادت لبمدينة تهلك فيها بأهلها..

وقال سعد:

" اني أرى أن يقتل مقاتلوهم..

وتسبى ذراريهم..

وتقسّم أموالهم.."

وهكذا لم يمت سعد حتى شفي صدره من بني قريظة..

**

كان جرح سعد يزداد خطرا كل يوم، بل كل ساعة..

وذات يوم ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيادته، فألفاه يعيش في لحظات الوداع فأخذ عليه الصلاة والسلام رأسه ووضعه في حجره، وابتهل الى الله قائلا:

" اللهم ان سعدا قد جاهد في سبيلك، وصدّق رسولك وقضى الذي عليه، فتقبّل روحه بخير ما تقبّلت به روحا"..!

وهطلت كلمات النبي صلى الله عليه وسلم على الروح المودّعة بردا وسلاما..

فحاول في جهد، وفتح عينيه راجيا أن يكون وجه رسول الله آخر ما تبصرانه في الحياة وقال:

" السلام عليك يا رسول الله..

أما اني لأشهد أنك رسول الله"..

وتملى وجه النبي وجه سعد آن ذاك وقال:

" هنيئا لك يا أبا عمرو".

**

يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:

" كنت ممن حفروا لسعد قبره..

وكنا كلما حفرنا طبقة من تراب، شممنا ريح المسك.. حتى انتهينا الى اللحد"..

وكان مصاب المسلمين في سعد عظيما..

ولكن عزاءهم كان جليلا، حين سمعوا رسولهم الكريم يقول:

" لقد اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ"..

اللهم احشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء




موضووووع في قمة الروعه والاروع من نقله لنا ..

حياتي مشكوووره الله يسعدك //




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

نحيا بها .لنحيي سنة رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم

لنحيا بها ….حملة

أحياء سنن الحبيب وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم

خليجية

قال الله تعالى : (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا). (الأحزاب: 21).

خليجية

الاعتصام بالسنة نجاة فوائد العمل بالسنة

محبة الله لعبده المؤمن كما في الحديث القدسي الذي رواه البخاري
(…و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ……. الخ )

أن للمتمسك بالسنة فضل كبير ويزداد فضله رفعة كلما كان في زمن إعراض عن السنة وإيذاء لمن تمسك
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ….. فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم )

إن للعامل بالسنة مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً وفي ذلك الحديث في مسلم وفيه :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء …. )
قال النووي في شرح مسلم فيه الحث على الابتداء بالخيرات .

إليك بعض السنن التي لا تكاد تراها بين العامة .. فتأملها رعاك الله واعزم على العمل بها لتفوز بالأجر الجزيل .
جعلنا الله من المقتفين لرسولنا صلى الله عليه وسلم المتبعين لسنته العاملين بها

هنا مشروعنا ناخذ كل يوم سنه من سنن الرسول
ونتحدث عنها بما جاء أدلهمن القران والحديث

خليجية

الواجب اليومي

ونعمل واجب يومي نذكر به بعضنا بعض

انتظر المشاركه وتفاعل

وادراج سنن




جزآآك الله خير ياقلبي



من سنن الرسول عليه الصلآة والسلآم

التنظف والتطيب عند الذهاب لصلآة الجمعه




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احلام شاعرة خليجية
من سنن الرسول عليه الصلآة والسلآم

التنظف والتطيب عند الذهاب لصلآة الجمعه

الأغتسال. وهو من المستحبات المؤكدة. قال الصادق عليه السلام : مَن اغتسل يوم الجمعة فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ، واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، كان طهراً له من الجمعة إلى الجمعة .وقال أيضا : لا يترك غسل يوم الجمعة إلا فاسقٌ ، ومَن فاته غسل يوم الجمعة فليقضه يوم السبت .ووقته من بعد طلوع الفجر إلى الزوال ، وكلّما قارب الزوال كان أفضل ، فإذا أراد الغسل فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وأله وسلم ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، والحمد لله رب العالمين

بارك الله فيك

الواجب يوم جمعه
الاغتسال

وهو سنة مؤكدة بل يرى بعض العلماء وجوبه , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( غسل الجمعة واجب على كل محتلم )
ووقته حدده الشيخ محمد العثيمين رحمه الله بقوله :
"غسل الجمعة يبدأ من طلوع الفجر، لكن الأفضل أن لا يغتسل إلا بعد طلوع الشمس؛ لأن النهار المتيقن من طلوع الشمس، لأن ما قبل طلوع الشمس من وقت صلاة الفجر، فوقت صلاة الفجر لم ينقطع بعد، فالأفضل أن لا يغتسل إلا إذا طلعت الشمس، ثم الأفضل أن لا يغتسل إلا عند الذهاب إلى الجمعة فيكون ذهابه إلى الجمعة بعد الطهارة مباشرة" انتهى .

مع ملاحظة : أن هذا الغسل هو غسل تنظف، لا غسل رفع حدث، لكنه إن اجتمعا يوم الجمعة: الحدث الأكبر، فأراد أن يغتسل للجنابة، ويكون اغتسال -أيضا- للجمعة فإنه يدخل الأصغر في الأكبر، وذلك للقاعدة المقررة في هذا، وهي: أنه إذا اجتمعت عبادتان: صغرى وكبرى، دخلت الصغرى في الكبرى.




سنة :صلاه على سيدنا محمد

اتفق علماء أهل السنة على استحباب الصلاة والسلام على النبي محمد، حيث قال ابن عطية: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال واجبة وجوب السنن المؤكدة التي لا يسع تركها ولا يغفلها إلا من لا خير فيه. واختلفوا في وجوبها

آيات وأحاديث في الصلاة على النبي

آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾«»
حديث: أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة.
حديث: من ذُكرتُ عنده فخطيء الصلاة عليّ خطيء طريق الجنّة
حديث: البخيل من ذُكرتُ عندَه ثم لم يصلّ عليّ

[] فضائل الصلاة على النبي

نقل الإمام الشعراني في كتاب حدائق الأنوار في الصلاة والسلام على النبي المختار، في الثمرات التي يجتنيها العبد بالصلاة على رسول الإسلام محمد والفوائد التي يكتسبها ويقتنيها[11]:
1.امتثال أمر الله بالصلاة عليه.
2.موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه.
3.موافقة الملائكة في الصلاة عليه.
4.حصول عشر صلوات من الله تعالى.
5.أن يرفع له عشر درجات.
6.يكتب له عشر حسنات.
7.يمحى عنه عشر سيئات.
8.ترجى إجابة دعوته.
9.أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم.
10.أنها سبب لغفران الذنوب وستر العيوب.
11.أنها سبب لكفاية العبد ما أهمه.
12.أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم.
13.أنها تقوم مقام الصدقة.
14.أنها سبب لقضاء الحوائج.
15.أنها سبب لصلاة الله وملائكته على المصلي.
16.أنها سبب زكاة المصلي والطهارة له.
17.أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته.
18.أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة.
19.أنها سبب لردّه صلى الله عليه وسلم على المصلى عليه.
20.أنها سبب لتذكر ما نسيه المصلي عليه صلى الله عليه وسلم.
21.أنها سبب لطيب المجلس وأن لا يعود على أهله حسرة يوم القيامة.
22.أنها سبب لنفي الفقر عن المصلي عليه صلى الله عليه وسلم.
23.أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم.
24.نجاته من دعائه عليه برغم أنفه إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم.
25.أنها تأتي بصاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها.
26.أنـها تنجـي من نتن المجلس الذي لا ذكر فيه اسم الله ورسوله صلى الله عليـه وسلم.
27.أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والـصلاة على رسولـه صلى الله علـيه وسلم.
28.أنها سبب لفوز العبد بالجواز على الصراط.
29.أنه يخرج العبد عن الجفاء بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.
30.أنها سبب لإلقاء الله تعالى الثناء الحسن على المصلي عليه صلى الله عليه وسلم بين السماء والأرض.
31.أنها سبب رحمة الله عز وجل.
32.أنها سبب البركة.
33.أنها سبب لدوام محبته صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وذلك من عقود الإيمان لا يتم إلا به.
34.أنها سبب لمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم للمصلي عليه صلى الله عليه وسلم.
35.أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه.
36.أنها سبب لعرض المصلي عليه صلى الله عليه وسلم وذكره عنده صلى الله عليه وسلم.
37.أنها سبب لتثبيت القدم يعني على الصراط.
38.تأدية الصلاة عليه لأقل القليل من حقه صلى الله عليه وسلم وشكر نعمة الله التي أنعم بها علينا

جُمِّعت ألفاظ الصلاة على النبي

1.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

2.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ

الواجب اليومي :يو م الخميس

صيام يوم الخميس

وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏ ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا‏‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)

عن أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين والخميس ، فسألته ؟ فقال : إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم

] صحيح : فتح الباري ( 4 / 278 ) [

وربما فات تذكير لبعض الاخوات الصيام اليوم

الاكثار من صلاه على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :
"أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة
صلى الله عليه عشرا."
رواه أنس بن مالك وحسنه الألبانى

عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ.. } الحديث [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي]

وقيل اقلها ثلاثمائة مره

وقفه: 300 مره لاتاخذ سواء اربع دقائق ونصف

فنبخل على رسولنا بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

أدعيه وارده عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني . أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر ، وأنت على كل شيء قدير .
رواه البخاري ومسلم .

ومن دعائه عليه الصلاة والسلام :
اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي .
رواه البخاري ومسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده :

اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه ، دِقَّـه وجِلَّه ، وأولَه وآخرَه ، وعلانيتَه وسرَّه .
رواه مسلم .

وعلّم النبي صلى الله عليه وسلم أفضل أصحابه ، أَبِا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه ، فقَالَ : قُلْ :

اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيرَاً ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي , إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

رواه البخاري ومسلم .




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

مواقع بكل اللغات تسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم ….السلام عليكم ورحمة الله

مواقع بكل اللغات تسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام
الحمد لله بكرمه و فضله تم الإنتهاء من موقع رسول الله

http://www.rasoulallah.net

آن يهدي الله بك رجلا خير مما طلعت عليه الشمس

نصيحة أبتغى فيها ما عند الله تعالى
أخي أختي في الله .. الأجر العظيم أتاكم .. كن سبب في
اسلام انسان وأخدم هذا الدين وأعمل بما امرك الله فقط
أنشر هذا كتاب وموقع يدعو ويعرف بالأسلام احرص على نشره
في أماكن الغير ناطقين بالعربيه..ولا تتهاون في ذلك
ابداً
أكتبه على طريقه الستيكرز والصقه على سيارتك إن أمكن
وكونوا بعد الله سبحانه وتعالى في إخراج انسان من
النار إلى الجنه إن شاء الله أخي أختي في الله اجتهد …
ليس لأحد!! فقط لربك وخالقك الله

عنوان المواقع
للغه الأنجليزيه

http://www.islam-guide.com
للغه الفرنسيه

http://www.islam-guide.com/fr
للغه الأيطاليه

http://www.islam-guide.com/it
للغه الأسبانيه

http://www.islam-guide.com/es
للغه الصينيه

http://www.islam-guide.com/cs/
للغه اليابانيه

http://www.islam-guide.com/jp/
للغه الالمانيه
http://www.islam-guide.com/de/

موقع الكتاب على الانترنت هو :

http://www.islam-guide.com

http://www.i-g.org

وهذا الكتاب على هيئة بي دي اف بشكل الكتاب الاصلي :
http://www.islam-guide.com/islam-guide.pdf
شارك في الأجر .. بإذن الله .. وأنشر هذه الرساله قدر
استطاعتك
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم
سلطانك
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

ربَّ خيرٍ لم تنله *** كان شراً لو أتاك

هذا الكتاب ينشره فيه من الخير ما فيه وهو باكثر من لغة
وهو نصرة حقيقية للنبي صلي الله عليه وسلم

هذا هو الرابط الذي يوصلكم للتحميل[/COLR]
=#03FNTA href"tp:w.islamouc target=_new>http://www.islamhouse.com/file/rasool/

[ عربي | انجليزي | فرنسي | روسي | فلبيني-تاجالوج | ألماني | دنمركي | فارسي | اسباني ]




الدال على الخير كفاعله~منقول~



بارك الله فيك



خليجية



خليجية




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

دعوة لاقتفاء أثر النبي صلى الله عليه وسلم

دعوة لاقتفاء أثر النبي صلى الله عليه وسلم

ضرورة التربية والتزكية الإحسانية

إني أوضح في هذا القسم مبيناً خلاله ومشيراً لسادتنا علماء السنة رضوان الله عليهم وخصوصاً فقهاء المالكية والأحناف والحنابلة والشافعية والأشعرية والماتريدية وخصوصاً من قصّر منهم في مقام الإحسان مكتفياً بالفقه وأصول الدين وداعياً لهم للاستزادة من مناهج التربية الإحسانية المطابقة لهدي النبي أو لهدي الأئمة والخلفاء الراشدين من بعده صلى الله عليه وسلم .

ولأجل أن يعلم الجميع أنه مهما قصر رجال بسبب بشريتهم وشوهوا مناهج السلوك إلى الله فإن هناك من أحيوا كثيراً من أركان السلوك وآدابه على أصولها مهما كلفهم ذلك من بذل النفس والمال والروح حباً وعشقاً وشوقاً ورضاً لله رب العالمين ولا يضرهم بشريتهم وبعض نواقصها ولا يعيبهم توابعها.
فالكمال لله وحده والعصمة لرسوله على الخصوص صلى الله عليه وسلم لكن الله يرعى أولياءه ويحفظهم وفق مشيئته ،

أما من اكتفى بالبحث عن عيوب البشرية فسيجد الكثير وسيستكبر على العلماء وسيحرم الخير العميم ويبقى أسير نفسه وهواه ، فمن يضلله الله أنظر لحاله ولن تجد له ولياً مرشداً هادياً له إلى طريق مستقيم ، وهذا حال كل متكبر مغرور قليل الذكر والأدب .
وصدق ابن عطاء رضي الله عنه حيث قال :
(سبحان من ستر سرَّ الخصوصيةِ بإظهارِ وصفِ البشريةِ)

لكن من حنَّ قلبه إلى الله وملَّ من كثرة الإنشغال بسواه حتى في الصلاة لا بد له أن يراجع نفسه ويشعر بنسمات الجنان تهب حول رجال الله الذين تتنزل حولهم وعليهم الملائكة ( ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشِروا بالجنَّةِ التي كنتُم توعَدونَ)
فلا يتأثر عندئذٍ بدعوات التشكيك بعلماء السنة ولا بظنون الخوارج التكفيريين الهالكين الهدامة الذين مثلهم كمثل من قيل فيهم عندما لا يشهدون أهل الحق(وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)

فعندما يجتبي الله إليه أحداً من عباده الطيبين الطاهرين يشرح صدره ويأتي به إلى خلّص عباده المقربين ليهدوهم سُبل السَّلام وليخرجوهم من الظلمات إلى النوربإذن الواحد القهار .

وباختصار إن التواضع والصفاء وحسن الظن بالمسلمين وصدق التوجه وطهارة النية وامتلاء القلب بحب الله يرفع كثائف الأغيار ويكشف حجب الأنوار ويجذب القلب مباشرة إلى مجالس وحضرات أهل الحق .

هذا وإن أهم المقاصد التي أدعوا أهل الحق إليها مؤكداً وهي ضرورة اجتماعنا حول أئمة المتقين السابقين بالخيرات بإذن الله ، والعلماء العاملين المخلصين والأولياء السالمين من الدعاوى الكاذبة ،وعلماء السنة أصحاب الأسانيد العلية إلى النبي صلى الله عليه وسلم وضرورة مصابرة نفوسنا معهم والوفاء لهم مع عدم الالتفات عنهم أبداً ما داموا على الحق حتى ننتفع بهديهم ونقتبس من أنوارهم قبل أن يأتي يومٌ يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم .

ومن المقاصد أيضاً الدعوة إلى إحياء الركن الأعظم في الإسلام وهو كثرة الذكر لله في جميع الأحوال آناء الليل وأطراف النهار مع المجاهدة واقتحام حجاب المكاره لنصل إلى جنة الوصل والحب الإلهي وتذوق ومشاهدة أنوار الأحدية في ملكوت السموات والأرض .
ولا يخفى علينا ما ورد في السنة من أن الجنة حفَّت (حجبت) بالمكاره .

فما أعظم أن يملئ الإنسان أوقات جدّه وفراغه بذكر الله وبمطالعة العلم والتفكر في خلق الله وخصوصاً في زمن العلم الذي تجلت فيه آلاف الكتب النورانية التي تمتلئ بالعجب العجاب من ذكر آيات الله وجمال خلقه ودقة صنعه وتلألئ معجزاته كما أمرنا الله :
(وفي الأرض آياتٌ للموقنين ، وفي أنفسِكُم أفلا تبصِروُن)

فمن داوم على ذلك تجلت له الأسرار وفاضت عليه الأنوار وشاهد وعلم وشهد قلبه ولسانه أنه لا إله إلا الله عِلمَ علمِ اليقين :
(شهد اللهُ أنه لا إله إلا هو والملائكةُ وأولوا العلمِ قائماً بالقسط)

ومن المقاصد التي أدعو المسلمين إليها الدعوة على المحافظة على آداب أهل الله باتباع سنن النبي صلى الله عليه وسلم حتى نتشبه بهِ في جميع أفعالنا وأقوالنا وسكناتنا .

ومنها الدعوة لإحياء القلوب بحب النبي صلى الله عليه وسلم حباً يصدقه الاتباع والعمل وكثرة البكاء والتحرق والشوق للنبي صلى الله عليه وسلم إرضاءً لله رب العالمين وحتى نترقى بمعية النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعلى درجات الحب الإلهي لأن حبّنا للنبي واتباعِنّا له صلى الله عليه وسلم يوصلنا إلى حب الله لنا وهو وحده المقصود ولأجله نحب من أحب ونبغض من أبغض .

وانصح أهلنا السنة بعدم مصاحبة الأشرار المتمسكين بباطلهم .
وادعوهم للبراءة من منهج أدعياء علم الإحسان الذين يشوشون بجهلهم على علماء الأخلاق الصوفية الصادقين ويستغلون ويتسترون بطريق أهل الله لينالوا مآربهم الدنيوية الرخيصة مستغلين ضلال كثير من العوام وعدم تفريقهم بين رجال الحق وجند الباطل .

وأدعو المسلمين للبراءة من أهل البدع والأهواء (ومن والاهم) وهم المارقون عن أهل السنة والجماعة في الفقه والعقائد والحديث والتفسير واللغة وخصوصاً الخاضعين منهم لأرباب النفوذ والقوة والمال وبالأخص الذين يخالفون مدارس الإسلام الكبرى ويقعون في جميع علماء السنة والمسلمين من غيرهم سباً وطعناً ثم ينسبون أنفسهم زوراً للسلف وللقرآن
وأدعو علماءنا الأجلة لعدم التساهل بالإجازة والسند والإذن (في الحديث والفقه وغيره) وعدم إعطائها إلا بعد استكمال الشروط والآداب ما أمكن .
لأنه من أخذ الديار بغير حرب هان عليه تسليم الديار .
ولأنه فشى في زمننا التساهل في الإجازة ،
فالشيخ الصادق يمضي السنين الطوال في التربية والتعليم وبعد بذل الجهد العظيم يأذن لأحد تلامذته المخلصين وقلبه وجلٌّ أأدى الأمانة إلى أهلها أم ضيع ، متذكراً الحكمة الجليلة :
( فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم (
ونتفاجأ عندما يصل للإجازة والسند من عُلم منه التقصير وعدم الالتزام بل حتى من عُلم إفساده وخطره .
فهذا التساهل والتعجل في الإجازات الخاصة من بعض الشيوخ مقابل عرض من الدنيا قليل وكثرة العدد ، يؤدي إلى تضييع الأمانة ووصول الإجازة في النهاية إلى من لن يرقب فيها إلاً ولا ذمةً وإلى من سيضل الناس الذين وثقوا بسنده ويهلكهم ويصدهم عن أهل الله ويؤدي بالناس إلى عدم الوثوق بأهل العلم ، وهذا حقيقة ما يحدث في زماننا حيث رفعت عقيرة المكفرين المبتدعة وقويت حجتهم للطعن بأهل الله بالعموم دون تمييز .

القسم الثالث عشر :
أدعو المسلمين لصفاء القلوب والبعد عن الشحناء والبغضاء والحسد وحب التصدر بين الناس وحب الرئاسة .
لأن حب الرئاسة بذرة الكبر وإذا وقع الإنسان في الكبر أصبح نداً لله فيبطش الحق به ويقصمه ويأخذه أخذ عزيز مقتدر ويخرجه من جنة التوحيد وإن تعلم آلاف الدلائل ويسلبه حلاوة القرب وصفاء المودة .
وكفانا شاهداً بإبليس اللعين عندما تكبر لعنه الله في الأولين والآخرين ولم يقبل منه صرفاً ولا عدلاً .

لذلك بعد آخر ما ذكر هناك في سلوك طريق الإحسان والصفاء عقبات كثيرة تؤدي إلى حب الرئاسة والغرور والكبر .

منها إعجاب كل ذي رأي برأيه ورؤيته عيوب غيره ونسيانه عيوب نفسه
ومنها الغفلة وعدم ملاحظة عظيم نعم الله وقيوميته وإمداده للإنسان
فينسب الغافل لنفسه ما تفضل الله به عليه فيظن الهالك أنه خير من عباد الله .

ومنها كثرة المكر الباطن الذي يقع به الكثير من سالكي طريق الإحسان بسبب عدم فهمهم لكثير مما يصاحب سيْرهم من إكرام الله لهم وإجابة دعائهم وخرق العوائد لهم وكثرة الرؤى المنامية الضاربة في الخيال التي لا يفهمون إشارتها ولايفقهون إلا ظاهرها فيتهيء لهم أنهم وصلوا إلى الولاية العظمى والصراط المستقيم وسبقوا العلماء الربانيين العظام الذين لم يروا مثلهم فيرضون عن نفوسهم ويتركون الصراط المستقيم وذلك لأن أصل كل معصية الرضا عن النفس .

ولكنهم لو حققوا حقيقتهم لرأوا ذنوبهم كالجبال وعيوبهم أكثر من أن تحصى فيهتدوا لو فعلوا ذلك لاحترام الخلق والتواضع الدائم بين يدي الحق ويلبسون الفقر والانكسار جلباباً ويتقربون من الضعفاء والفقراء ويخدمونهم إذعاناً وإكراماً .

وإنهم لو فعلوا ذلك لانجلت لهم شمس الحقيقة الأحدية في رابعة النهار دون الحاجة لكثرة الأدلة والحجج ، ويُجعل لهم فرقانٌ من النور يفرقون به بين الحق والباطل ولا يتشككوا في علماء الإسلام الصادقين السابقين واللاحقين .
وعندها يسطع عليهم ضوء النهار يمشون به بين الناس وهم يعرفون الغاية والمقصد وتفتح أسماعهم وأبصارهم وتتنزل الرحمات على قلوبهم وتحفهم البركات أينما حلوا
وهذا العطاء جزاء للمنكسرين لله والمحترقين بالفقر والملوَّعين بحبه والمتململين المتعذبين من الحجاب المشتاقين إلى يوم اللقاء .

فويلٌ للمتكبرين وهنيئاً للمتذللين لله

اللهم أحينا وأعزنا وانصرنا بقوة وعزة لا إله إلا الله
اللهم أظهر على ظواهرنا سلطان لا إله إلا الله
اللهم أنت الأول والآخر والظاهر والباطن وأنت بكل شيءٍ عليم
اللهم ارزقنا التقى والهدى والعفاف والغنى وحسن الخاتمة
وأعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
وأطعمنا من طعام قربك واسقنا من شراب أنسك وأجعل غذاءنا ذكرك وغنانا قربك يا رب العالمين
أنت القوي ونحن الضعفاء إليك
أنت الغني ونحن الفقراء إليك
أنت الكبير وأنا الصغير
أنت العظيم وأنا الحقير
أنت المتكبر وأنا الذليل بين يدك
أنت الخالق وأنا المخلوق
أنت المالك وأنا المملوك
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
وصلى الله على حبيبنا وقرة أعيننا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ….




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

۩ صور رائعة من تعامل الحبيب المصطفي مع الاطفال۩عليه الصلاة والسلام۩

خليجية

قال الله تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }(الأحزاب:21) ..

فإن نظرت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبياً ورسولاً، وجدته أفضلهم وخاتمهم،
وإن نظرت إليه معلماً وجدته أحسن الناس تعليماً وأفصحهم بيانا،
وإذا نظرت إليه زوجاً وجدته خير الأزواج لأهله، وأحسنهم معاشرة ومعاملة ..
وإن نظرت إليه مقاتلاً، وجدته المقاتل الشجاع ، الذي لا يقوم له شيء، ويتقي به أصحابه في الحروب ..
وإن نظرت إليه في مواقفه مع الأطفال، وجدته أحسن الناس تربية، وأكثرهم عطفاً وحناناً ..

خليجية

وهذه عدة مواقف من سيرته العطرة – صلى الله عليه وسلم – مع الأطفال، تبين مدى حبه ورحمته بالأطفال :

مع ابنه إبراهيم :

عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( دخلنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، على أبي سيف القَيْن، وكان ظِئْراً لإبراهيم ـ عليه السلام ـ، فأخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف ـ رضي الله عنه ـ : وأنت يا رسول الله ؟!، فقال : يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )( البخاري ) ..
القيْن : الحداد، والظئر: المرضعة، وكانت زوجته ـ أم سيف ـ ترضع إبراهيم ..
وفي رواية مسلم يقول أنس : ( والله ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) ..

مع ـ حفيديه ـ الحسن والحسين :

عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : ( خرج علينا رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ في إحدى صلاتي العشي، الظهر أو العصر، وهو حامل الحسن أو الحسين ، فتقدم النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، قال: إني رفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ وهو ساجد فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة، قال الناس يا رسول الله: إنك سجدت بين ظهري الصلاة سجدة أطلتها، حتى ظننا انه قد حدث أمر أوانه يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني (ركب على ظهري) فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته )( أحمد ) ..

وعن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن الأقرع بن حابس أبصر النبي – صلى الله عليه وسلم – يقبل الحسن ، فقال : ( إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : إنه من لا يَرحم لا يُرْحم )( مسلم )..

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : ( خرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال : أثم لكع أثم لكع (أين الحسن )؟! .. فحبسته شيئا(أخرته) فظننت أنها تلبسه سخابا(قلادة) أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله، وقال : اللهم أحبه وأحب من يحبه )( البخاري ) ..
وهكذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأخذ من وقته لحفيده، يذهب إليه ويتعهده ويقبله، ويضعه في حجره ويدعو له ..

خليجية

موقفه مع ابن أبي موسى الأشعري :

عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال : ( وُلِد لي غلام فأتيت به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إليَّ .. )( البخاري )..
وكان هذا الولد أكبر أولاد أبي موسى الأشعري ، فكان من عادة أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا وُلِد لأحد منهم ولد أن يأتي به إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيأخذه النبي ويقبله، ويضمه إليه، ويدعو له بالبركة ..

مع أبي عمير :

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كان لي أخ يقال له أبو عمير ، كان إذا جاءنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: يا أبا عمير ، ما فعل النُغير(طائر صغير) )( البخاري ) ..
ومع اشتغال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأمور الجهاد والدعوة والعبادة وأمور الناس إلا أنه كان يلاطف أطفال الصحابة، ويدخل السرور عليهم ـ ، ويسأل الطفل عن طائره .. وهو مَنْ هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ في علو منزلته وعِظم مسؤولياته ..

تقديم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للطفل في حقه:

عن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ : ( .. أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُتِيَ بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟، فقال الغلام: لا، والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتلَّه (وضعه في يده) رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ )( البخاري )..
وفي ذلك إشارة من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالاهتمام بالطفل، والتأكيد على إعطائه حقه، وإشعاره بقيمته، وتعويده الشجاعة وإبداء رأيه في أدب، وتأهيله لمعرفة حقه والمطالبة به ..

خليجية

موقفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الغلام اليهودي:

عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كان غلام يهودي يخدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمرض، فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له : أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال : أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار )( البخاري )..
وفي ذلك دلالة على حرص النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الطفل، ورحمته وشفقته به ولو كان كافرا ..

مع حفيدته أمامة بنت أبي العاص :

لما ماتت أمها زينب أشفق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليها وحنَّ لها، فكان يخرج بها أحياناً إلى المسجد فيحملها وهو في الصلاة، فإذا سجد وضعها على الأرض، وإذا قام حملها على كتفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ..
عن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، و لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس ، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها )( البخاري )..

خليجية

موقفه مع أم خالد :

عن أم خالد بنت خالد ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( أُتِيَ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال : من ترون أن نكسو هذه ؟، فسكت القوم، فقال: ائتوني بأم خالد ، فأتي بها تُحْمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، وقال : أبلي وأخلقي .. وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال : يا أم خالد هذا سناه(حسن) )( البخاري ) ..

وكان العرب في الجاهلية يترقبون الأولاد، للوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، أما البنت فكان التخوف من عارها يحملهم على كراهتها، حتى بعث الله نبينا ـ صلى الله عليه وسلم – ، فحفظ للبنت حقوقها وأكرمها، ووعد من يرعاها ويحسن إليها بالأجر الجزيل، وجعل حسن تربيتها ورعايتها والنفقة عليها سبب من الأسباب الموصلة إلى رضوان الله وجنته،
حتى قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم -: ( من عال جارتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه )( مسلم ) ..

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من عال ابنتين أو ثلاث بنات، أو أختين أو ثلاث أخوات، حتى يمتن أو يموت عنهن، كنت أنا وهو كهاتين، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى )( أحمد ) ..

إن الناظر في سيرة وأحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجد أنه أعطى الطفل نصيبا من وقته، وجانبا كبيرا من اهتمامه، فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الأطفال أباً حنونا، ومربياً حكيما، يداعب ويلاعب، وينصح ويربي ..
فمرحلة الطفولة هي أخصب وأهم فترة يمكن للمربي أن يغرس فيها المبادئ والقيم .. وفي حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم- مواقف كثيرة ـ تعليمية وتربوية ـ، تحتاج إلى وقفات من المعنيين بشأن التربية والإصلاح، لاستخراج فوائدها، وقطف ثمارها، والاقتداء بها، والتعامل من خلالها مع أطفال اليوم ورجال الغد والمستقبل ..

خليجية




منقول



بارك الله فيك



جزاكى الله كل خير

خليجية[/IMG]