التصنيفات
التربية والتعليم

مبارك أحد رواد التعليم في مصر


خليجية


علي باشا مبارك أحد الأعلام الهامة بجمهورية مصر العربية والذي كان له دور أساسي في النهضة التعليمية بمصر، هذا بالإضافة لتأليفه للعديد من الكتب التي أثرت المكتبة العربية، وقد تم إطلاق اسم " أبو المعارف المصرية" عليه.

النشأة
ولد علي مبارك عام 1824م بقرية برنبال الجديدة من أعمال مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، لعائلة كريمة متوسطة الحال، والده هو الشيخ مبارك بن سليمان بن إبراهيم الروجي، تلقى مبارك تعليمه الابتدائي في كتاب القرية، ونظراً لتفوقه تم اختياره للتعلم في المدرسة الجهادية بالقصر العيني، ثم التحق بالمدرسة التجهيزية بأبي زعبل، التحق بعد ذلك في عام 1839م بمدرسة المهندسخانة، وقد تلقى مبارك في هذه المدرسة العديد من العلوم مثل الميكانيكا، الديناميكا، الهيدروليكا، الطبوغرافيا، الفلك، الكيمياء، الجيولوجيا.
عقب تخرجه عام 1844م، ونظراً لتفوقه ونبوغه تم اختياره للسفر في بعثة دراسية إلى فرنسا بمرافقة أنجال محمد علي باشا ومجموعة من الطلاب النابغين، وفي فرنسا قام مبارك بدراسة العلوم العسكرية لمدة خمس سنوات، فألتحق بالمدرسة المصرية الحربية بباريس، أعقبها بدراسة المدفعية والهندسة الحربية بكلية متز، ثم جاءت مرحلة من التدريب بالجيش الفرنسي، وعقب وفاة محمد علي باشا 1848م، تم استدعاء البعثة فعادوا إلى مصر.

المجال العملي
في عهد عباس باشا بدأ على مبارك مشواره العملي كمعلم بمدرسة المدفعية بطرة، ثم رقي إلى وظيفة مراقب على امتحانات الهندسة بالأقاليم، كما تم تكليفه من قبل عباس الأول هو وشخصين آخرين بمشروع لتنظيم ديوان المدارس، فكلف مبارك بنظارة المدارس والعمل على تنفيذ المشروع والإشراف عليه، وبالفعل نفذ المشروع على أحسن وجه فقام مبارك بإعادة ترتيب ديوان المدارس وعين المدرسين، كما شارك في تأليف عدد من الكتب الدراسية، وقام بتدريس عدد من المواد وغيرها من الأمور التي تعمل على الارتقاء بالتعليم في مصر.
وعند تولي سعيد باشا الحكم عام 1854م، قام بعزل علي مبارك وأرسله مع الجيش المصري إلى حرب القرم، ومكث هناك قرابة العامين، وبعد عودته لمصر تم تعينه وكيلاً في نظارة الجهادية، ثم مهندس مقيم لجزء من مصر العليا، كما ساهم في تعليم الضباط.
ومع تولي إسماعيل باشا مقاليد الحكم في مصر 1863م، عين مبارك مشرفاً على القناطر الخيرية، وتولى مسئولية إعادة توجيه مياه النيل من فرع رشيد، كما تم تكليفه من قبل إسماعيل باشا بمشروع معماري يهدف على إعادة تنظيم مدينة القاهرة، هذا المشروع الذي عمل مبارك على تنفيذه ببراعة فشقت الطرق الواسعة وخططت الميادين وشيدت المباني، ومازال وسط القاهرة يحمل ملامح هذا التخطيط الذي قام به.
هذا بالإضافة لقيام الخديوي بتكليفه بتمثيل مصر في النزاع الناشئ بين كل من الحكومة المصرية وشركة قناة السويس، فحقق النجاح في فض هذا النزاع، ليثبت مبارك مرة بعد أخرى تفوقه وتميزه.
تم تعينه بعد ذلك وكيلاً عاماً لديوان المدارس، مع استمراره في عمله كناظر على القناطر الخيرية، ثم ناظراً للمعارف عام 1868م، وناظراً للأشغال العمومية ، ثم تولى نظارة عموم الأوقاف.

جهوده في النهضة التعليمية
ظهر علي مبارك في عصر كانت الدولة المصرية فيه تنتقل إلى مرحلة أخرى أكثر تقدماً، حيث كان حاكم مصر محمد علي باشا عاكفاً من اجل إجراء إصلاحات شاملة في كافة المجالات والتي كان التعليم أحد أركانها الأساسية، فعمل على إنشاء المدارس وإرسال البعثات التعليمية إلى أوروبا، وظهر عدد من رواد النهضة التعليمية في ذلك الوقت مثل علي مبارك ورفاعة الطهطاوي الذين اخذوا على عاتقهم مهمة الارتقاء بالتعليم في مصر.
كان مشروع علي مبارك والذي عرف " بلائحة رجب" هو أول المشاريع الفكرية التي ظهرت عام 1868م، ويرجع تسمية المشروع بهذا الاسم نسبة إلى شهر رجب الذي انطلق فيه هذا المشروع، والتي تحددت أهدافه في نشر الكتاتيب في مصر وزيادة عدد المدارس الابتدائية، كما اهتم مبارك بإعداد المعلم، فطالب بإنشاء " مدرسة العلوم" عام 1872م، والتي هدفت إلى تخريج أساتذة للغة العربية والآداب للمدارس الابتدائية، كما قام بتأسيس دار الكتب عام 1870م، وأنشأ مجلة " روضة المدارس" على نفقة وزارة المعارف، كما اهتم بالتعليم الفني فتم إنشاء عدد من المدارس الفنية فتم إنشاء مدرسة التلغراف ومدرسة المساحة.

مؤلفاته

خليجية

قدم على مبارك للمكتبة العربية العديد من المؤلفات الهامة والتي نذكر منها موسوعة " الخطط التوفيقية الجديدة" والتي تتألف من عشرين جزء قام المؤلف بتقسيمها إلى الستة أجزاء الأولى للقاهرة، والجزء السابع لمدينة الإسكندرية والأجزاء الأخرى تتناول باقي المدن المصرية ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً تاريخياً وجغرافياً للباحثين نظراً لتناوله المدن المصرية منذ العصور القديمة مروراً بوصف لمساجدها وزواياها وكنائسها وغيرها.
كما ألف كتاب " تنوير الأفهام في تغذى الأجسام " تم طبعه عام 1872م، و كتاب " نخبة الفكر في تدبير نيل مصر "، "علم الدين "، وكانت أخر مؤلفاته كتاب " آثار الإسلام في المدينة والعمران "، هذا بالإضافة لعدد من الكتب المدرسية مثل تقريب الهندسة، حقائق الأخبار في أوصاف البحار، تذكرة المهندسين، الميزان في الأقيسة والأوزان.

الوفاة
توفي على باشا مبارك في 14 نوفمبر عام 1893م في منزله بمنطقة الحلمية الجديدة، متأثراً بالمرض، بعد حياة حافلة قضى جزء كبير منها في التفاني من أجل نهضة بلده




لالالالالالالالالالالالا
تبخلون على

بخليجيةتقيم
بطريقــــــ خليجيةــــــه
الميـــــــــــ خليجيةـــــــــزان
عاشقه بعلــــــخليجيةـــــــــــــــــها



خليجية



خليجية



خليجية



التصنيفات
التربية والتعليم

تعليم الإبداع وتطوير التعليم

خليجية

تحمل كلمة الإبداع من المعاني والأفكار الجميلة والصور الخيالية بما لا حصر لها ،ولو حاولت إطلاق العنان لخيالك في مدلولات وإيحاءات كلمة الإبداع قد توصلك إلى عالم متناهي خيالي، وقد يعيدك إلى واقعك بحسب علاقتك وحالة الإبداع وتجاربك وممارساتك الإبداعية والتي لا شك تنمو وتطور بالمران والتدريب.

أصبح الإبداع علم هذا العصر ومفتاح التعامل للألفية الثالثة ، لقد سبقنا الغرب بمسافات مفتوحة شاسعة نحو الإبداع في ميادين شتى في التعليم والتكنولوجيا والصناعة والاقتصاد وغيرها الكثير،والمتبع للاتجاهات التربوية والتعليمية في بلاد الغرب أو حتى الشرق الأقصى يرى التركيز والاهتمام الرسمي والأهلي والشخصي لبناء الإنسان المبدع صاحب الفكر الخلاق ، حيث الاهتمام يبدأ من سنيّ عمر الطفل الأولى والاهتمام بمرحلة ما قبل المدرسة لإطلاق الحالات والانفعالات الإبداعية للأطفال ،ومن ثم يأتي دور المدارس في تعميق مفاهيم الإبداع لدى الطلاب وتعليمهم وتدريبهم لتنمية مهارات الإبداع والتفكير الإبداعي متزامنا مع المناهج الدراسية التي أخرجت من قوالبها الجامدة النمطية .

ويبدو أن حالنا في هذا الوطن الكبير ما زال يغط في سباته ويعضّ على نمطية التعليم والانغلاق داخل جدران الصف الصماء ،بل إننا نتباهى في كم المعلومات وعدد وزن الكتب التي يحملها الطالب إلى مدرسته ، فهمنا ومقياس نجاح أبنائنا في كمّ المعلومات المحفوظة وعلامة الامتحان المحظوظة،وعندما نقارن ونتمعن في أسلوب مدارسنا ومناهجنا التعليمية نراها تصّر بشكل غريب على أدنى مهارات التفكير حسب (هرم بلوم لمستويات التفكير ) وهي الحفظ والاستذكار ، ونراها بعيدة كل البعد عن مهارات التفكير العليا من التحليل والنقد والتركيب وأعلاها الإبداع ،وحيث مهارات التفكير العليا هذه وأعلاها التفكير الإبداعي هي مهارات الشخصية العصرية الناجحة ونظام الدولة الراقية ومفاتيح علوم المستقبل
،فسيأخذ بها ويمتهنها من رام النجاح والتفوق ومسك زمام المبادرة والريادة .

إن امة دينها الإسلام تحمل كنوزا إبداعية ومفاتيحا ودوافع لا حصر لها نحو الإبداع ،إن امة ربها البديع وكتابها قرآن يتلى ليل نهار بآيات الكون ودعوات الفكر والتفكر والتأمل ،إن امة لغتها العربية لغة حاضنة الإبداع ونبعه الصافي الذي لا ينضب .إن امة كهذه ألا تستحق أن تكون امة مبدعة وأن تلتفت لحالها وإبداعاتها وأن تستعيد ذاكرتها وتطلق خيالها وتفجر طاقاتها ومكنونات أبنائها .

إننا امة الرسالة وأهل الأمانة دعانا الله أن نسير في الأرض ونعمرها ،ونتفكر في خلقه سماءا وأرضا .هي دعوات ربانية متواصلة لإعمال العقل وإطلاق الفكر ..فبالله عليكم بأي حق حبسنا فكرنا، وبأي حق قتلنا تعليمنا وبأي حق أمتنا أجيالنا قبل أن ترشد، فغرب مستقبلنا قبل أن يشرق.

يذكر آرثر كوستا في كتابه (تنمية العقل )في بابه السادس تعليم من اجل التفكير اتفاق الباحثين على أن التفكير قابل للنمو بل إن الذكاء أيضا قابل للنمو ،وان الهدف النهائي للتعليم هو تنمية التفكير بما يتيح للمتعل التمكن من المتطلبات المعرفية والوجدانية لمواجهة تحديات العصر المتنامية ،حيث لم يعد هذا الهدف محل خلاف ،وإنما الخلاف وكل الخلاف حول كيفية تحقيقه،وهو خلاف حول إجابة التساؤلات التالية :
كيف يصبح التعليم من اجل تنمية التفكير هدفا معلنا مشتركا بين كل الاطراف المعنية بالتعلم والتعليم .
كيف يوجه هذا الهدف الممارسات اليومية في البيئة التعليمية داخل الفصل وخارجه حتى تختفي الفجوة بين ما نقوله وما نفعله بشأن التعليم والتعلم .

كيف نخلق البيئة التعليمية التي تمكّن المعلّم والمتعلّم من الّنمو الفعلي الذي يتجاوز حدود الفصل الدراسي إلى الحياة بكل ثرائها.وأضف إلى ذلك أسئلة عديدة في هذا الاتجاه .

إن بوصلة الاتجاهات التربوية الحديثة تشير إلى أن المعلم هو العنصر الأساسي في العملية التربوية داخل الصف ،وان العملية التربوية أهم من المحتوى التربوي .

إن تدريس التفكير يبدو غريبا بالنسبة لبعض المعلمين وبعض التلاميذ ناهيك عن بعض المسئولين أيضا، إذ أن النظام السائد هو قولبة التلاميذ في نظام واحد ،وهذا يتناقض مع تعليم التفكير الذي يدعو إلى التنوع والتعدد والتفرد ،إن تعليم التفكير لطلابنا قد يكون الطريق الصحيح نحو التطوير الحقيقي للتعليم ومتفوقا على التركيز على تطوير المناهج وتحديثها .

هي أسئلة نضعها أمام المسئولين عن التعليم مع التأكيد أن مسئولية التعليم لأبنائنا لا يقتصر على الجهات الحكومية الرسمية وان كان حظها القسط الأكبر من المسؤولية.

خليجية
م/ن




يسلمؤوؤو حوبي >~



خليجية



خليجية



التصنيفات
منوعات

التعليم العربي

إن التعليم طوال العقود الماضية حقق إنجازات إنسانية كبيرة لا يستهان بها، ولكنه لا يزال متدنياً من حيث النوعية والكيف وهو أقل مستوى مما أنجزه التعليم مثلاً في كوريا الجنوبية وبلدان شرق آسيا التي بدأ نموها بعد كل البلدان العربية، ولكن الفارق بينها أي بلدان شرق أسيا وبين البلدان العربية كبير جدا، هذا على مستوى البلاد النامية، أما إذا أردنا مقارنة واقع التعليم في البلدان العربية بأوروبا الغربية أو البلدان الصناعية عموماً فليس هناك وجه للمقارنة خاصة من النواحي الكمية والنوعية، وإنجازات البحث العلمي والاختراع والاكتشاف، وهنا يجب البحث بعمق عن أسباب هذا الوضع المتدني لنوعية وكيفية التعليم العربي على الرغم من الأموال الطائلة التي صُرفت عليه طوال العقود الماضية.
أهم الصعوبات والتحديات التي تواجه التعليم العربي في المرحلة الحالية:

أولا: التعليم قبل المدرسي:
إن البلاد العربية متخلفة جداً عن بقية دول العالم بما في ذلك البلدان النامية عن نسبة التسجيل المرغوبة في رياض الأطفال، ولهذه المرحلة أهمية خاصة، فإن رياض الأطفال في معظم البلدان العربية تعامل وكأنها مرحلة تعليمية، والواقع يجب أن تكون مرحلة تربوية تعد للدخول في المدرسة الابتدائية.

ثانيا: تدني نوعية التعليم العربي:
إذ تشير معظم الدراسات الميدانية التي أُجريت في مختلف البلاد العربية إلى تدني نوعية التعليم، وضعف الطالب والمدرس على السواء، والمقصود هنا بنوعية التعليم ضعف القدرات التي يبنيها التعليم في عقل وشخصية التلميذ، حيث تظل مسألة نوعية التعليم أقل بكثير من دول العالم خاصة الصناعي منه، فالتعليم العربي لا يزال يهتم بالكم و يهمل النوعية والكيف.

ثالثا: نمطية التعليم العربي:
إن التعليم العربي يتبع نفس البرامج خاصة في التعليم الثانوي والجامعي باعتبار أن التعليم الأساسي موحد ومتشابه إلى حد كبير، ولكن المشكلة تكمن في التعليم الثانوي والجامعي، فالتعليم الثانوي خلال نصف القرن الماضي لا يخرج عن فرعي الآداب والعلوم، وبالنسبة للجامعات العربية فإن الأقسام العلمية تكاد تكون هي نفسها في كل جامعة أو كلية، فهي متكررة ومزدوجة، وهذه التقسيمات الأكاديمية تتناسب وحقيقة المجتمع العربي في الماضي، أما الآن فهناك ضرورة لتنويع شعب التعليم الثانوي وأقسام الجامعات بحيث تستجيب للتطور الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي الحاصل في المجتمع العربي، فالتقسيمات الأكاديمية قديمة وكانت تتناسب مع بساطة المجتمع العربي، أما الآن بشكل أو آخر فقد تطورت الحياة في المجتمع العربي وبنيته الاقتصادية، لذلك لابد أن تؤسس شعب وتقسيمات أكاديمية جديدة تستجيب لبنية المجتمع العربي الاقتصادية، ويمكن في ذات الوقت أن توفر أيدي عاملة للتخصصات وتقسيمات العمل الجديدة التي ظهرت في الحياة العربية المعاصرة.

رابعا: المناهج الدراسية:
إن المناهج الدراسية في الوطن العربي يغلب عليها صفة الجمود وتركيزها على الكم أكثر من الكيف، وغلبة الجوانب النظرية دون الجوانب التطبيقية.

خامساً: طرق التدريس:
إن طرق التدريس في الوطن العربي هي تقليدية فتركز على الحفظ والتلقين والترديد، بعيدا كل البعد عن الالتفات لمستويات التفكير العليا من فهم ونقد وتحليل واستنباط. فهي تنحصر في دور الطلاب في الحفظ والتذكر، وإعادة ما يسمعونه دون أن يتعمقوا في مضمونه واستقبال المعلومات وتخزينها دون وعي، فيتحولون بذلك إلى أواني فارغة يصب فيها المعلم كلماته، ويصبح التعليم نوعا من الإيداع.

سادساً: الإشراف التربوي:
إن مفهوم الإشراف التربوي الذي لا يزال هو الآخر تقليديا يأخذ شكل التفتيش والمساءلة والمحاسبة والمفاجأة، الأمر الذي يجعل المعلمين في حالة من توتر مستمر مع المشرفين الذين عوض أن يكونوا مصدر مساعدة وعون للمعلمين، أصبحوا مصدر قلق وخوف لهم، لعدم إدراك الكثير منهم لمسئولياتهم وطبيعة رسالتهم وللأسس والأساليب الحديثة التي يبغي أن تمارس مهنتهم على ضوئها.

سابعاً: الإنفاق على التعليم:
إنه من التحديات الكبيرة التي تواجه التعليم العربي بمختلف أنماطه إيجاد مصادر تمويل، ففي فترة الثمانينات تكفلت الحكومات العربية بالصرف على التعليم، أما اليوم وبفعل عوامل وظروف متعددة فلم تعد حكومات البلاد العربية قادرة على ذلك، وهنا يظهر التحدي الكبير من أين ستأتي الحكومات العربية بالأموال اللازمة لمواجهة الإنفاق المتزايد على التعليم؟

أعتقد أن البلاد العربية إذا أرادت فقط المحافظة على معدلات نشر التعليم القائمة الآن ونوعيته الحالية فعليها أن تدبر وتفكر في موارد مالية جديدة، وتطرح الكثير من الدراسات حلولاً منها فرض ضرائب ورسوم على السلع الكمالية يستثمر دخلها في الصرف على التعليم العالي، وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في التعليم، وأنه مهما كانت الجهود ومصادر التمويل فلا يجب أن يترك التعليم لقوى السوق وعوامل الربح، بل يجب التفكير في أسلوب أهلي تعاوني تشترك فيه الدولة والقطاع الخاص والجماعات المحلية، بل وربما المؤسسات المحلية والدولية، والصناعية وأموال الزكاة والوقف وتبرعات وهبات المقتدرين من الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة.

ثامناً: مسألة القدرة على تحمل تكاليف التعليم:
الغريب في الأمر أن هذه القضية بدأت تظهر مع الخوصصة وإعادة الهيكلة، ولم تكن مطروحة في الماضي بالطريقة التي تظهر بها الآن، ففي عقد الثمانينات كان التعليم مجانياً للجميع، ومهما كانت القدرات والمستويات الاقتصادية للأسرة، ولكن اليوم بدأت هذه المسألة تظهر بقوة وبشكل يؤثر على انتشار التعليم والوصول إليه من قِبل الفقراء والجماعات المهمشة وسكان الأرياف والصحارى والبوادي، وهذه المشكلة في نظري ستؤدي إلى زيادة الفقر وعودة الأمية من جديد إلى البلدان العربية، هذا مع العلم بأن عدد الأميين في الوطن العربي الآن يزيد عن 65 مليون.

تاسعاً: خلل في العلاقة بين التعليم والتنمية:
ويتمثل هذا الخلل في غياب التنسيق والتكامل بين متطلبات التنمية المعاصرة، ونوعية التعليم في المدرسة، ولعل هذا الخلل هو الذي رفع من معدلات البطالة في كل البلاد العربية تقريباً بما في ذلك بلدان الثروة والنفط، فالملاحظ أن التعليم هو الذي يصنع البطالة، فالخطط التعليمية لا تأخذ في اعتبارها طبيعة التنمية وتطورات سوق العمل العربية.

عاشراً: نسبة الاستثمار في البحث العلمي:
و هي لا تزال أيضاً في معظم البلاد العربية ضعيفة جداً، فهي لا تزيد عن 0.05 % من الميزانية العامة ربما باستثناء مصر والأردن التي ترتفع فيها هذه النسبة لتصل إلى 1%.




م/ن



شكرا موضوع رآآآئع

يعطيك الصحة




فديتك سوسو . منوريتيني حيآتي ,~




التصنيفات
المراحل الدراسية الإبتدائية والمتوسطة والثانوية

التعليم بالترفيه_رياضيات_احمد الناصر فيديو

التعليم بالترفيه_رياضيات_احمد الناصر




التصنيفات
منوعات

إطلاق ثلاثة مؤتمرات سنوية حول تقنيات التعليم والتع

بالتزامن مع فعاليات معرض الخليج للتعليم والتدريب:

إطلاق ثلاثة مؤتمرات سنوية حول تقنيات التعليم والتعليم العالي

خليجية

معرض الخليج للتعليم و التدريب

ستستقطب دورة العام الحالي من معرض الخليج للتعليم والتدريب 2022 في دبي للمرة الأولى خبراء دوليين وإقليميين لبحث ومناقشة العديد من المواضيع التي تسلط الضوء على أهمية تقنيات التعليم وتطوير مناهج التعليم الجامعي وتدريب الكوادر البشرية، وذلك من خلال ثلاثة مؤتمرات متخصصة.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة "إنترناشيونال كونفرنسيز آند إكزيبشنز" (IC&E) المنظمة للمعرض، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم (الثلاثاء 21 مارس/آذار 2022)، أنه سيتم عقد هذه المؤتمرات، التي يستمر كل منها لمدة يوم واحد، بالتزامن مع فعاليات المعرض، وذلك أيام 10 و12 و13 أبريل/نيسان المقبل. وتنعقد هذه المؤتمرات تحت عناوين "منتدى الشرق الأوسط لتقنيات التعليم" و"منتدى الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات الأكاديمية" و"المنتدى العالمي للتدريب وتطوير الموارد البشرية". ويعتبر كل من هذه المؤتمرات الأول في سلسلة من الفعاليات السنوية المقرر تنظيمها خلال السنوات المقبلة.

وقال أنسيلم جودينهو، مدير عام "إنترناشيونال كونفرينسز آند إكزيبيشنز": "تطور معرض الخليج للتعليم والتدريب على مدى واحد وعشرين عاماً من انعقاده من حدث يهدف إلى توفير فرص التوظيف أمام الطلاب إلى منتدى متكامل متخصص في قطاع التعليم. ونلتزم، في إطار حرصنا على تعزيز مكانة هذا الحدث الرائد في المنطقة، على توفير حزمة متكاملة من البرامج التفاعلية التي تشهد مشاركة قوية لأبرز المتخصصين والإداريين في القطاع التعليمي الإقليمي لتسليط الضوء على أبرز المواضيع التي تهم المشاركين. وتمثل هذه المجموعة الأولى من المؤتمرات مساهماتنا في تطوير قطاع التعليم والكوادر البشرية في الشرق الأوسط، كما أنها ستساعد على تأسيس قاعدة لإطلاق المزيد من المؤتمرات".

ومن المقرر أن تنعقد فعاليات "منتدى الشرق الأوسط لتقنيات التعليم" يوم 10 أبريل/نيسان المقبل. وسيتناول هذا الحدث ثلاثة مواضيع أساسية هي: أهداف التكنولوجيا وإدارة التطبيقات والمتغيرات وتعليم أفضل الممارسات العملية. ويستهدف هذا المؤتمر المتخصصين في مجال التعليم بمن فيهم الأساتذة ورؤساء الأقسام واستشاريي المسار التعليمي والمدربين التعليميين ورؤساء أقسام تكنولوجيا المعلومات وأقسام البرامج ومساعدي الأساتذة والتقنيين وموظفي المكتبات ومتخصصي الموارد التعليمية وموفري الحلول التقنية والمعدات.

كما سيناقش هذا المؤتمر مواضيع أخرى تهدف إلى تسليط الضوء على دور التكنولوجيا في مساعدة المتخصصين على توفير أجود المناهج للطلاب. وتشمل هذه المواضيع استخدام التقنيات والألعاب في التعليم والمناهج التعليمية والذكاء والتكنولوجيا ومقاربات وتقنيات تعليم اللغة واعتماد منهج الفرد مقابل المجموعة في تعليم التقنيات وتوفير المحتوى والأمية المعلوماتية بين الأساتذة والطلاب. ويحظى هذا المؤتمر بدعم "وورلد ديداك" (Worlddidac)، المؤسسة التي تضم أبرز الشركات المتخصصة بتوفير منتجات وخدمات التعليم والتدريب لكافة المستويات، وحكومة دبي الإلكترونية وقرية المعرفة في دبي.

على سياق آخر، سيركز "منتدى الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات الأكاديمية" على سبل توفير فرص التعليم الجامعي لتلبية حجم الطلب المتنامي في المنطقة. ويتمحور هذا المؤتمر حول موضوعين أساسيين هما: تطوير الهيئة التدريسية والأبحاث. وسيناقش المشاركون مواضيع تشمل تخطيط المناهج التعليمية لتلبية الاحتياجات في المنطقة العربية على المدى القصير والمتوسط والطويل والأبحاث والملكية الفكرية ودور المؤسسات التعليمية المحلية والوطنية في تطوير المواهب البشرية ودمج التدريس في المنازل والمدارس ضمن نظام تعليمي موحد. ويحظى هذا المؤتمر بدعم قرية المعرفة في دبي وهو مفتوح أمام الجامعات والكليات الإقليمية والعالمية وأعضاء الإدارة والعمداء والمشرفين ورؤساء الأقسام ورؤساء الجامعات.

وفي إطار تطوير الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط، سيتم مناقشة العديد من الفرص المتاحة والتحديات على كافة المستويات بما يتضمن التعليم الذي يتلاءم مع البيئات متعددة الثقافات والبرامج التدريبية المتعددة في الاقتصاديات التي تشهد نمواً ملحوظاً. وفي نفس الإطار، بات يتحتم تطوير الموارد وصقل المهارات البشرية بغية إيجاد حلول مناسبة. وسيتم إطلاق "المنتدى العالمي للتدريب وتطوير الموارد البشرية" على هامش فعاليات معرض الخليج للتعليم والتدريب في دبي 2022، حيث سيتناول هذه القضايا من زاويتين الأولى "الاستثمار في تطوير الموارد البشرية" وقضية "التوطين".

وسيناقش المتحدثون في هذا المنتدى العديد من القضايا التي يأتي من بينها الوسائل الناجحة لتعزيز برنامج التوطين الإماراتي ومتطلبات التدريب المؤسساتي وبرامج التدريب التي تم تطويرها لتتلاءم مع احتياجات منطقة الشرق الأوسط وكيفية تطوير البرامج التدريبية الرامية إلى تعزيز كفاءة الموظفين وصقل مهاراتهم المهنية. وبدعم من قرية المعرفة في دبي وهيئة تدريب وتنمية الموارد البشرية "تنمية"، سيفتتح "المنتدى العالمي للتدريب وتطوير الموارد البشرية" أبواب النقاش بين مختلف المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة من جهة وبين قطاع التدريب في منطقة الشرق الأوسط من جهة أخرى. وتهدف هذه المناقشات إلى تحديد متطلبات البرامج التدريبية في المنطقة وتطوير البرامج التي تراعي جودة البرامج المطروحة والحقائق الاجتماعية والثقافية والتجارية لدول المنطقة.

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز التزام المعرض بزيادة الوعي بالفرص التعليمية والتدريبية المتوفرة لذوي الاحتياجات الخاصة، سيتم طرح سلسلة من ورش العمل لذوي الاحتياجات الخاصة باللغتين العربية والإنكليزية. ويحظى هذا البرنامج باهتمام ودعم العديد من حكومات دول مجلس التعاون الخليجي التي حرصت على إنشاء مدارس خاصة لتعليم وتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم على المساهمة في بناء مجتمعهم.

وتستهدف ورش العمل المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة أولياء الأمور والمرشدين الذين سيسلطون الضوء على العديد من الأعراض المزمنة وطرق معالجتها بالإضافة إلى المدارس المتخصصة التي تقدم نظاماً تعليمياً شاملاً. ومن جهة أخرى، سيتم توفير منتدى استشاري لمناقشة خيارات التعليم العالي المتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة من طلاب التعليم الثانوي والمتوسط.

وستنعقد فعاليات معرض الخليج للتعليم والتدريب 2022 في دبي خلال الفترة من 12 حتى 14 أبريل/نيسان المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض وذلك تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات. وسيجمع هذا الحدث تحت سقف واحد الطلاب والأكاديميين والمتخصصين وأولياء الأمور وموفري الخدمات التعليمية والمستثمرين في القطاع التعليمي ومعاهد تطوير الموارد البشرية وواضعي الخطط المؤسساتية من كافة أنحاء العالم.




خليجية



مشكوره يا عسل



خليجية



الله يسلمك ياعمري



التصنيفات
منوعات

دور الصور في التعليم

بسم الله الرحمن الرحيم


منذ أن تحدث آبل جونز سنة 1926 عن أن العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة وهذا المفهوم متداول إلى يومنا هذا، وقد أشار بعده الناقد والمحلل السيميائي رولان بارت(Roland Barthes) في مقالته المشهورة "بلاغة الصورة" في مجلة "تواصلات" عدد 4 سنة 1964 بأننا نعيش "حضارة الصورة"، بالرغم من التحفظات التي أبداها بارت بشأن هذا النعت الجديد بالنسبة إليه، حيث إن حضارة الكلمة مازالت هي المهيمنة أمام زحف العوالم البصرية، مادامت الصورة عينها نسقا سيميائيا(Système sémiotique) لا يمكن، كما يرى بارت، أن يدل أو يخلق تدلالا(sémiosis) تواصليا إلا من خلال التسنين اللساني، فالصورة عاجزة عن أن تقول كل شيء في غياب العلامات(Signe linguistique) اللسانية، لأن معانيها عائمة متعددة، والتواصل لا يتم بتاتا من السديم، ومن العماء.
تعد الصورة بذلك من المفاهيم التي لا يمكن أن نجد لها تعريفا جامعا مانعا، لأنها موضوعة مرتبطة بجميع مجالات الحياة، بدءا من نواة المجتمع(الأسرة) مرورا بالمدرسة، وكل ما يرتبط بالتنشئة الاجتماعية(Socialisation) عموما؛ ولعل هذا ما جعل منها لا تستقر على حال.
في ثقافتنا العربية نجد الصورة يتجاذبها المقدس والمدنس، إلى حد أنها وصلت مستوى التحريم لارتباطها بإعادة الإنتاج استنادا إلى المخيلة والمصورة. وفي ذلك يرى ابن منظور أن الصورة ترتبط بالتخيل والتوهم، فتصورت الشيء توهمت صورته، والتصاوير التماثيل، ولعل هذا المعنى الأخير للصورة جعلها مزدراة لأنها متعلقة بالأوثان.
أما في الثقافة الغربية فتمتد كلمة صورة إلى الكلمة اليونانية (Icon) التي تشير إلى التشابه والتماثل، والتي ترجمت إلى (Imago) في اللغة اللاتينية و (Image) في اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية مع اختلاف في النطق. ويتفق معجما لاروس(Larousse) وروبير(Robert) في أن الصورة هي إعادة إنتاج شيء بواسطة الرسم أو النحت أو غيرهما، كما يشيرا إلى الصورة الذهنية(Image mentale) المرتبطة بالتمثل(Représentation).
لكن ما يهمنا في هذا الصد هو التعريف الذي قدمه ألجرداس جوليان غريماص (A.G.Greimas) رائد السيميائيات السردية(Sémiotique narrative) الفرنسية للصورة في معجمه السيميائي "القاموس المعقلن لنظرية اللغة" يقول: "الصورة هي كل دال"، وهذا التعريف هو الشائع في الدراسات السيميائية خصوصا منها السيميائيات البصرية (Sémiotique visuelle)التي تتخذ الصورة موضوعا لها.
وقد مر على البحث في الصورة مراحل عدة ارتبطت بالتصورات الفلسفية ابتداء، ثم انتقلت إلى علماء النفس والسيميائين وغيرهم. إن المتبع للدور التربوي والتعليمي للصورة يجد أن الأمر يتعلق بمدى مساهمة علوم التربية في تجديد النظر إلى الوسائل التعليمية التعلمية المبنية على الوسائط، حيث يتم النظر إلى الصورة باعتبارها وسيطا في المثلث الديداكتي(المعلم والمتعلم والمادة الدراسية).
لكن كل المساهمات التربوية المرتبطة بها مستمدة من تطور العلوم المعرفية في عمومها، خصوصا أبحاث بعض رواد علم النفس المعرفي أمثال جان بياجيه( J. Piaget) و ميشيل دونيس (M. Denis) وبيليشن(Pylyshyn) وكوسلين( Kosslyn) وبيفيو(Paivio) ونيسر(Neissr)… حيث يتم استثمار مختلف نتائج الأبحاث المرتبطة بهذا الحقل المعرفي حول الإدراك (Perception)، والانتباه(Attention)، والذاكرة(Mémoire)، والتمثل، وبناء الصور الذهنية، والنمو المعرفي، وغيرها من مجالات اهتمامات علم النفس المعرفي.
ويمكن أن نخلص إلى أهم التصورات النفسية التي عالجت موضوع الصورة في:
– الحقبة التي واكبت الكتابات الترابطية (Associanisme)؛
– العلوم المعرفية بمختلف اتجاهاتها خاصة منها علم النفس المعرفي؛
– نظرية الجشطالت(Gestalt ) الألمانية؛
– الذكاءات المتعددة ؛(Multiple intelligence)
فقد شكلت الترابطية في القرن التاسع عشر الاتجاه التحليلي للصورة، متخذة الفلسفة التجريبية مع جون لوك(J.Lok) ودافيد هيوم(D.Hume) سندا لها في البحث في الصورة، فالترابطية ترى أن الإحساس هو أساس المعرفة، فقد استطاع فرانسيس جالتون(F.Galton) تقديم مساهمة فعالة، حيث بلور طرقا إحصائية واختبارات مختلفة، استطاع من خلالها قياس قدرة الفرد على اختزان الصورة واستحضارها، كما كانت لفيشنر (Fechner)اهتمامات بالغة بالصورة، دفعت علماء النفس إلى إعادة النظر في الأدوار التي تطلع بها.
فإذا كان الإحساس في المنظور الترابطي هو المعرفة الأولى، فإن الصورة تظل المعرفة الثانية بوصفها استرجاعا للإحسا، فالصورة الموجودة لدي عن قسمي هي نتاج إحساسي بشكل القسم وألوانه، والإحساس باللون هو ترابط أحاسيس أخرى.
لكن الصورة لم تجد مكانها الطبيعي إلا مع الاتجاه المعرفي خصوصا مع أعمال بياجيه وإنهالدر(Inhelder)، فالصورة عند بياجيه تحضر وتؤثر ابتداء من السن السابعة، وإن كان يشير إليها منذ المرحلة الحسحركية(Sensori-motrice)، لأن ما يميز المرحلة بعد السابعة هي العمليات(Opérations)، والعملية في عرف بياجيه فعل يكون دافعه الإدراك أوالحدس(Intuition)، وتباعا لبرونر(J.S.Brunner) وبياجيه تم البحث في فرضية التسنين (Codification)الواحد الذي يجمع بين دخل(Input) المعلومات الصورية، ودخل المعلومات الكلامية اللفظية.
ويميز بياجيه في بحثه في الصورة بين نوعين منها: صور منتجة(Images productrices) وصور توقعية(Images anticipatrices)، فالصور المنتجة هي الصور التي يستحضر العضو بوساطتها أشياء وأحداث معروفة سالفا وسبق له أن أدركها، أما الصور التوقعية فهي تلك الصور التي لا تستند إلى ما سبق، بل إلى الخيال عن طريق توقع أحداث وقائع لم يسبق للفرد رؤيتها وإدراكها من قبل.
والصورة عند بياجيه ليست امتدادا للإدراك، بل هي عملية ذهنية مرتبطة بنشاطات ذهنية، وهذا التصور هو ما يميز الاتجاه المعرفي عموما عن باقي الاتجاهات الأخرى في تصورها للإدراك الإنساني (أنظر تصورات إيكو(U.Eco وبورس(Ch.S.Peirce وجاكندوف ودونيس …).
أما النظرية الجشطالتية الألمانية (Gestalt بالألمانية تعني شكل) فيقل روادها كوهلر(Kohler) وكوفكا(koffka) وبول كيوم (P.Guillaume)من دور الثقافة والانتباه في الوظيفة الإدراكية، ويرون أن العالم والصور يفرضان بنياتهما على الذات الناظرة المتأملة، ويذهبون كذلك إلى أن إدراك صورة ما هو إدراك مباشر وحدسي، والذات تدرك الشكل كمجموعة لا فاصل بين عناصرها.
تنقسم الصور المدركة عند الجشطالتين إلى عمق(Fond) وشكل(Forme) حيث يمكن أن تؤثر طبيعة العمق في الصورة، وهذا ما يفسر عددا من الأوهام الإدراكية (Illusion)(أعطت النظرية الجشطالتية أهمية قصوى للأوهام الإدراكية في بنائها النظري الشكلي).
وعموما فقد قدم الجشطالتيون خمسة قوانين لإدراك الصورة:
1- قانون الصغر: الشكل الصغير يبرز عن عمق أكثر كبرا؛
2- قانون البساطة: الشكل البسيط أبرز من الشكل المعقد؛
3- قانون الانتظام: التقسيم المنظم للأشكال يؤثر في العملية الإدراكية؛
4- قانون التقابل: التقسيم التقابلي لعناصر شكل معين يؤثران في الإدراك؛
5- قانون الاختلاف: الشكل المختلف الغريب يبرز بشكل أفضل؛
وهذه القوانين مهمة جدا في انتقاء الصور سواء كانت لأهداف بيداغوجية أوغير ذلك، حتى يمكن أن تؤدي الدور المنوط بها.
أما نظرية الذكاءات المتعددة التي اقترحها هاورد كاردنر(H.Gardner) فتشير إلى ثمان ذكاءات تميز التفكير الإنساني برمته وهي: الذكاء المنطقي الرياضي، الذكاء اللغوي، والذكاء الحسي الحركي، والذكاء الموسيقي، والذكاء الطبيعي، والذكاء الذاتي، والذكاء التفاعلي، والذكاء البصري الفضائي؛ وهذه الذكاءات كما يشير كاردنر ليست حصرا فهي قابلة للزيادة.
وق أشار كاردنر في حديثه عن الذكاء الفضائي إلى أن هذا الأخير يخص في غالب الأحيان بعض الأشخاص الذين يتميزون بذاكرة فضائية، حيث يتمكنون من تذكر أماكن وفضاءات بمجرد أن يروها لأول مرة، كما أن بإمكانهم أن يتعلموا بطريقة أفضل عن طريق الصورة.

الصورة والتعلم
لقد حاولت في النقاط السالفة التنبيه فقط إلى بعض النظريات التي اهتمت بالصورة وأشارت لماما إلى دورها الوظيفي في العملية التعليمية التعلمية، وقد ارتأيت من خلال ذلك الإشارة إلى أن مبحث الصورة ليس وليد اليوم، وإنما كان ضمن تصورات نظرية مختلفة، لكن للأسف مازالت الأبحاث العربية المتخصصة في هذا المجال نادرة.
لا يمكن لأي صورة أن تكون صورة بيداغوجية إلا إذا احترمنا في اختيارها مجموعة من المعاير الكفيلة بجعلها أكثر أداتية، خصوصا منها المعاير الجشطالتية، كما أن على المتعلم نفسه أن يتحلى بمجموعة من القدرات والخبرات التي تساعده في إدراك الصورة، نختزل هذه القوانين المشتركة بين الصورة ومتقبلها ومنتجها في التقاط الآتية:


1- الانتباه؛
2- الثبات والدوام (Constance)؛
3- التحفيز (Motivation)؛
4- التنظيم (Organisation)؛
5- الوجهة والعماد؛
6- الخبرة والموسوعة الإدراكية.
7- التشويه أو التحريف؛
8- الخداع الإدراكي؛
9- الشكل والعمق؛
فلا بد للمتعل في إدراك الصورة أن يكون منتبها، لأن الانتباه هو الحركة الأولى في العملية الإدراكية تليها عملية الإحساس، حتى يمكنه أن يستدخلها في صورة ذهنية يستثمرها استقبالا، ويفترض فيه الثبات والتركيز على الصورة من حيث مكوناتها وعناصرها، فكلما طال التركيز ودامت نظرته كلما استطاع فهمها واستيعابها.


ولا بد من أن تكون له رغبة وحافز للتعامل مع الصورة، وهذا التحفيز يفرض على منتج الصورة أن ينتقي الصور التي تشبع رغبات التلميذ التي تختلف بحسب الميولات والتنشئة الاجتماعية.
فإذا كانت الصورة لا تلبي رغبة المتعلم فهي بذلك صورة غير بيداغوجية، أما التنظيم فيرتبط بتنظيم مكونات الصورة حتى تبدو خاضعة لنسق معين، والتنظيم مرتبط كذلك بوجهة تلقي الصورة من قبل المتعلم، فعماد الصورة يؤثر في تلقيها عموما، كما يفترض في الصورة أن تكون من جنس التنشئة الاجتماعية للمتعل، وتنتمي إلى موسوعته الإدراكية، فالصور التي ليست جزءا من خبرات المتعلم السابقة ستكون عصية على الاستيعاب، وهذا ما نلمسه لدى المتعلم الصغير عندما يصادف صورا في الكتاب المدرسي لا عهد له بمرجعها الثقافي، حيث تبقى عنده مجرد أولانيات كما عبر عنها بورس، لا يستطيع تذكرها ولا يحصل له الإدراك بصدها.


كما ينبغي للصور أن تكون خالية من التشويه أو التحريف، بل يجب أن تكون بسيطة في عناصرها، لأن الهدف ليس الصورة في ذاتها، بل ما تقدمه من أدوار تعليمية تعلمية، والتحريف قرين الخداع الإدراكي، كما ينبغي أن يكون العمق فيها عاديا بسيطا، ويستحب أن تكون في المراحل الأولى من التعلم ثلاثية البعد. لأن الطفل في بداية تعلمه لا يستطيع أن يسقط الأشياء ذات البعد الثلاثي على مساحة من بعدين اثنين.

أهمية التعليم بالصورة
يعتقد كثير من المحللين التربوين أن نسبة 80% إلى90 % من خبرات الفرد يحصل عليها عن طريق حاسة البصر، كما أن مبدأ سيكولوجيا يقول: إن الفرد يدرك الأشياء التي يراها إدراكا أفضل وأوضح مما لو قرأ عنها أو سمع شخصا يتحدث عنها، فالصورة كفيلة بتطوير كافة عناصر العملية التعليمية التعلمية، وجعلها أكثر فاعلية وكفاية، فلم تعد الصورة وسيلة إضافية فضلة، بل غدت مهمة في العملية التربوية لما تقوم به من أدوار نذكر منها:

1- إنها تستثير اهتمام المتعلم، وتنبع من احتياجاته ورغباته، حيث إن الصور الثابتة أو الأفلام، أو المجسمات أو غيرها تقدم معارف مختلفة، يستطيع المتعلم من خلالها إشباع رغباته، مما يحقق أهدافه، وكلما كانت الصورة أقرب إلى الموسوعة الإدراكية للمتعل، وتنشئته الاجتماعية كلما كان دورها التربوي أفضل وأعظم.
2- الصورة تجعل المتعلم أكثر استعدادا لتقبل المادة المعرفية، حيث تساعد على إشباع الرغبة والزيادة في تقوية وتحسين خبرات المتعلم، وهذا ما نلاحظه عندما نقدم للمتعل فلما يتعلق بمادة دراسية معينة(فقد لاحظت مثلا في فلم "اللص والكلاب" عن رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ أن التلاميذ كانوا أكثر ميلا إلى مشاهدة الفلم من قراءة الرواية، كما أن استيعابهم لأحداثها كان مضاعفا بالنسبة للتلاميذ جميعهم عندما شاهدوا الفلم)، إن استعانة المدرس بالصور تهيئ الخبرات اللازمة للتلميذ، وتجعله أكثر استعدادا للتعلم.
3- دف الصورة المتعلم إلى إشراك جميع الحواس (الحس المشترك) في الدراسة والاستيعاب، وتشحذ ذهنه نحو التفكير والتأويل والتحليل، وهذا ما يجعله استقبالا قادرا على تدقيق الملاحظة، واتباع المنهجية العلمية في التعلم، والحكم، والتقييم، والتقويم في الوصول إلى حل المشكلات بمختلف أنواعها.
4- تساعد الصورة في تنويع أساليب التعلم مواجهة للفروق الفردية بين المتعلمين، لأن لكل متعلم ذكاء خاص، يختلف عن باقي ذكاءات زملائه، وبهذا التنوع في الأساليب يمكننا أن نشبع رغبات الجميع ونحقق الأهداف التربوية.




خليجية



خليجية

خليجية

خليجية

خليجية




الله يسلمكم

حبايبي

لاعدمنا ردودكم الحلوه…….^^




يسلمؤو عالموووضوع الروعه حبيبتي >~



التصنيفات
التربية والتعليم

التعليم وعقلية الشباب

خليجية

إن شبابنا يحتاج لمن يسانده و يحفزه و يقوي عزيمته على أساس الخوض في غمار الامتحانات بروح مرحة سلسة بدون ارتباك و لا خوف لكن العكس يا أسفاه ، فاغلب إن لم اقل كل شبابنا يرون في الدراسة و المؤسسة المدرسية ذلك الوحش و السجن الذي يغيب حريتك و يدمر نشاطك و يشعرك بالتعب و الملل ، لقد تركزت لديهم صور جد خاطئة عن المدرسة و الدراسة عامة ، و يعتبرون الأستاذ أشد عدو ، يعني صراحة أمور غريبة فعلا ، و تجعلك في حيرة من أمرك فكيف يعقل أن يكون لك طموح في الحياة و هو متعلق بالدراسة و أنت تريد تحقيق طموحك و تكره الدراسة ، و من منظوري الخاص استغرب ، وللعودة للوراء فنحن في المغرب من أول سنة لنا في المدرسة تعودنا على الضرب و التخويف و ما يزيد من غضبك أن ترى المعلم في الحجرة الدراسية يصب غضبه عليك و لما تنتهي الحصة تجده في ضحك و لهو مع زملائه المدرسين ، أتمنى أن لا افهم غلطا فانا لا أريد أن افتح حربا و لا أن أشعل فتيلا، فقط أظهر بعض النقط السوداء من تعليمنا ، لذلك تأخرنا فلما تجد بعض المدرسين اليوم يغيرونا من طريقة تدريسهم أصبح التلاميذ و الشباب في واد آخر لم يعد أحد يكترث . نرتكب أخطاء فادحة و نساهم كلنا في الفساد و البطلان و مع ذلك…… ما أتمناه أن تتغير الأجواء و تصبح للتلميذ و الأستاذ المغربي مكانة مرموقة تشرفنا على الصعيد العالمي، و الله لدينا أساتذة من الروع الرفيع تشتهي أن يدرسوك طول حياتك و في الجهة المقبلة حدث و لا حرج. قم للمعلم وفه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا
مغاربة و قبل ذلك مسلمين و عرب سنضحي بالغالي و النفيس لنصبح في أحسن مستوى و التعليم بادرة و مثال يحتدى به لنبين رمزا من رموز يجب العمل للنهوض بها .
تلامذتنا اعملوا بجد و كدوا بكل ما أوتيتم من تركيز إنكم مستقبل هذه الأمة و ادعوا الله أن يساندكم و يساعدكم انه لا يخيب ظن من دعاه ، و من كل قلبي أتمنى لكل تلميذ و تلميذة مغربي و مغربية التفوق والنجاح ، فمن أراد لنفسه التفوق وأحب الاجتهاد سيصل رغم كل الظروف و الصعوبات فأهم شئ هي الإرادة و العزيمة ، تعليمنا به حيثيات و مناوشات و خلل لكن ليس سببا لأن نتكاسل و نتخذه علة ، نحمل الذكر وندعو الله ، و نثق بأنفسنا و نطمح بدورنا تتحقق أمانينا فنحمد الله و نواصل العمل .




م/ن



الله يـع’ـــطــيك الع’ــاأإأفــيه ..
.. بنتظـأإأإأر ج’ـــديــــدكم الممـــيز ..
.. تقــبل ــو م’ـــروري ..
كل أإألــــ ود خليجيةوباأإأإقــة وردخليجية
خليجية



نورتي قلبو ~,




التصنيفات
المراحل الدراسية الإبتدائية والمتوسطة والثانوية

نجحت في شهادة التعليم المتوسط

نجحت في امتحان شهادة التعليم المتوسط بمعدل ممتاز باركولي أخواتي
وعقبال لجميع البنات النجاح



الف الف مبروك يا قلبى على النجاح
ويارب دايما تنجحى بتفوق
تقبلى منى هذه الهديةخليجية



هههههههههه
كان نفسي اهاديكي بجد
الف مبروك يا حبيبتي انا كمان نجحت في 5 ابتدائي
الف مبروك
خليجية
خليجية



شكرا كتير لكم فرحتوني



الف الف مبروك حبيبتي ان شاء الله نفرح فيكي في الباكالوريا بمعدل ممتاز



التصنيفات
التربية والتعليم

التعليم العصرى ونمو الطفل الفسيولوجى

خليجية

يقضي الطفل فترة زمنية لا بأس بها من حياته في المدرسة، تبدأ من طفولته حتى سن المراهقة، ومن المعروف أن للبيئة المدرسية أثراً كبيراً في نمو الطفل فسيولوجيا،
فإذا توافرت الشروط الجيدة للبيئة المدرسية كان نمو الطفل طبيعياً وجيداً. فصحة الطلاب جزء أساسي من صحة المجتمع، حيث ينبع اهتمام الصحة المدرسية بصحتهم وتأكيدها على تنفيذ البرامج التثقيفية والوقائية والعلاجية إلى عوامل عدة مهمة.

كما يشكل الطلاب نسبة كبيرة من المجتمع فضلاً عن أن أجسامهم حساسة أكثر تجاه الأمراض المعدية، مع وجود أعداد كبيرة منهم في المدارس، وجودهم خلال فترة الدراسة في مساحة محدودة يزيد من القابلية للعدوى وان غياب الطلاب عن المدارس في حالة إصابتهم بالأمراض المختلفة يؤدي إلى تدهور المستوى التعليمي العام، ومن المهم جداً والضروري أن يتلازم التعليم ويسير جنباً إلى جنب مع استقرار الصحة الجسمية والعقلية والنفسية للطلاب.

انواع الخوف من المدرسة

للخوف من المدرسة نوعان يكون أحدهما مرضي والثاني نفسي، فبالنسبة للخوف المرضي يكون بسبب ارتباط الطفل بأمه وتدليلها الشديد له يأتي بعدم رغبة الطفل للانفصال عن أمه وعدم الرغبة بالذهاب للمدرسة، ولإصرار والديه على ذهابه إلى المدرسة ولعدم متابعتهما له في أيامه الأولى تضطرب نفسية الطفل.

ولتدارك هذا الوضع يأتي دور الأم بذهابها معه بنفسها وليس بإرسال أحد الخدم معه، وتحبيبها له باكتشاف المدرسة وترغيبها لطفلها بوجود أصدقاء ورحلات وتشويق، هنا يتغلب الطفل على خوفه.
أما بالنسبة للخوف الطبيعي فهو يكون فسيولوجياً نتيجة ذهاب الطفل إلى مكان جديد أو لخوفه من المدرسين، وهنا يأتي دور المدرسين بأن يكونوا آباء لهم بتعاطفهم ومحبتهم للأطفال.

طرق العدوى وأمراض الطلاب هدف منع انتشار الأمراض المعدية في البيئة المدرسية له عدة عوامل منها الاهتمام باللياقة البدنية للطلاب وكذلك الحالة الصحية للمباني المدرسية والعمل على إصلاحها باستمرار، مع وجوب التهوية الصحية، نظافة الحمامات وصنابير المياه والمياه ذاتها، وكما قيل الوقاية خير من العلاج.

أمراض الطلاب يتعرض الطلاب للإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة منها حدوث اضطرابات القدرة البصرية وتضمن العديد من أمراض العين وللوقاية من إصابات العين وأمراضها يكون ذلك بالسلوك الصحي القويم وتأمين الإضاءة الجيدة في الفصل والمنزل والتغذية الجيدة.

وهناك أيضاً اضطرابات السمع ولها العديد من طرق الوقاية تتمثل في الوقاية من الالتهابات التي قد تؤثر في السمع كالتهاب اللوزتين والتهاب الأذن الوسطى والحصبة، والتهاب السحايا المخية الشوكية ويجب الحذر من الالتهابات المختلفة خصوصاً التهاب الأذن الوسطى الحاد، وهنا يجب علينا الوقاية من هذه الإصابات التي قد تلحق بالأذن والناجمة عن الالتهابات البكتيرية والفيروسية.

كما توجد أيضاً أمراض نقص التغذية وفقر الدم وبعض الأمراض النفسية والأمراض المعدية حيث تعد المدرسة من أكثر البيئات تعرضاً لانتشارها بسبب شدة قابلية الطلاب للعدوى لعدم وجود مناعة كافية لدى الطلاب، وبزيادة عدد الطلاب في الفصول تزداد إمكانية العدوى المباشرة خصوصاً عندما لا تتوافر التهوية الجيدة وهنا يجب على المدارس الاهتمام كثيراً بتهوية الفصول بفترات الاستراحة أو ضمن الحص حتى يتم تخفيف العدوى بين الطلاب كما تنتشر بعض العادات السيئة بين الطلاب في المراحل الأولية مثل وضع الأقلام في الفم وإعارة الأقلام لطلاب آخرين، وعدم غسل الأيدي جيداً بعد الخروج من الحمام وتبادل الأطعمة، وتناول بعض الأطعمة غير النظيفة وغير ذلك. والاهتمام هنا يأتي من الإدارة المدرسية بوضع بعض الخط لمراقبة تنظيف الحمامات.

أما بالنسبة للمقاصف فيجب أن تكون هناك رقابة دائمة عليها حتى لا تكثر الأمراض وأحياناً تؤدي إلى التسمم الغذائي ويكون ذلك بمراقبة ما يباع فيها ومطابقته للشروط والقواعد الصحية المطلوبة لتفادي أمراض الغذاء الفاسد وغير الجيد وأمراض سوء التغذية، ومراقبة صحة العاملين فيها. ويتبين من المؤشرات السابق ذكرها، أن قائمة أولويات التوعية الصحية في المدرسة تكون بالتوازن الغذائي، الانتظام في الإفطار الصباحي، تناول الحليب ومشتقاته، التقليل من الوجبات السريعة، مراقبة السمنة، الاهتمام بصحة الفم والأسنان، النظافة الشخصية والنظافة العامة، الوقاية من التدخين، تشجيع الرياضة وممارسة النشاط البدني، البحث في المشكلات السلوكية والنفسية للقين، السلامة والوقاية من الإصابات. ..

وللحافلات دور في الأمراض وعدم التركيز هنالك بعض المدارس التي لا يوجد تكيف ضمن حافلاتها مما يزيد بأشهر الحر إصابات الإجهاد الحراري والإعياء، ويسبب قلة التركيز للمواد الدراسية لدى الأطفال ويصلون منازلهم منهكين وقد تؤثر هذه الحالة أيضا في طعامهم فأحيانا كثيرة تكون شهيتهم للطعام قد خفت. تكيف الأطفال مع المدرسة ان الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة قد يسبب له ذلك أزمة نفسية، خاصة الأطفال المرتبطين بأمهاتهم بصورة قوية للغاية تصل إلى حد الحالة المرضية، وتشجع للأسف الأم طفلها على هذا الارتباط بدلاً من أن تساعده على توسيع المجتمع الذي يعيش فيه تدريجياً، باعتبار أن الأم هي بيئة الطفل الوحيدة خلال الأعوام الثلاثة الأولى، ثم بعد ذلك تتسع دائرة بيئته لتشمل والده ثم أعمامه وجدته وأقاربه من الأطفال المماثلين له في العمر، ويقع على عاتق الأم هذه المهمة حتى تمهد لطفلها الانتقال إلى روضة أطفال وحضانة، ثم بعد ذلك المدرسة، وحتى لا يرتبط الطفل بها بعلاقة وطيدة يصعب كسرها في بداية الالتحاق بالمدرسة.

وغالباً ما يُصاب هؤلاء الأطفال نتيجة الارتباط بالأم بارتفاع في درجة الحرارة وزيادة في ضربات القلب، ويُصاب بمغص وقيء وتبول لا إرادي، والسبب نفسي وليس عضوياً.

ولكي تتفادى هذه المشكلة تذهب الأم معه أول يوم إلى المدرسة، وثاني يوم تقضي معه نصفه، وهكذا بالتدريج حتى ينفصل عنها تدريجياً، وأن يختار الوالدان له مدرسة عطوفة متفهمة تحل محل الأم بالنسبة للطفل كنوع من العلاج الذي غالباً ما يعاني منه الطفل الأول، والمدل، والمرتبط بالأم بصورة شديدة خاصة في حالة سفر الأب أو انشغاله التام عنهم.

واجبات الأهل تجاه الطفل يجب أن تخط الأسرة الواعية لتدريب الطفل على البعد عن المنزل لبعض ساعات في اليوم في دور الحضانة تمهيدًا لدخوله المدرسة، وذلك لإتاحة الفرصة له للتعامل مع الآخر؛ لأنه أمر غاية في الأهمية.

إن واجب المدرسة إزالة الرهبة من الأطفال الجدد والقدامى من بداية العام الدراسي الجديد ولا بد أن يكون من خلال حفل استقبال لطيف يحب المدرسة إلى نفوس الأطفال في الأيام الأولى، كما يحدث في أوروبا وأمريكا؛ حيث يقضي أولياء الأمور جزءاً كبيرًا من اليوم الأول مع أطفالهم في هذه الاحتفالات بالمدارس، كما يجب على هيئة التدريس في مدارس الأطفال الابتدائية أن يكون لديهم مهارة التعامل.

خليجية
م/ن




مشكوؤورة حبيبتي~



خليجية



خليجية



خليجية



التصنيفات
التربية والتعليم

ماذا لو غابت الحكمة عن التعليم ؟ .!.

ماذا لو غابت الحكمة عن التعليم ؟…!. الحكمة مأخوذ من الحكمة – بفتح الكاف والميم – وهو ما يوضع للدابة كي يذللها راكبها فيمنع جماحها .. ومنه اشتقت الحكمة قالوا : لأنها تمنع صاحبها من أخلاق الأراذل .
* والحكمة في حقيقتها : وضع الأشياء في مواضعها .. وهذا تعريف عام يشمل الأقوال والأفعال وسائر التصرفات .
* ولعلك أخي الفاضل تدرك أن الحكمة التي نرمي إلى بيانها في هذه المقالة هي الحكمة التي ينبغي أن يتصف بها القائم بالدعوة إلى الله ، ومن أجل هذا فهي غالبا ما تكون قولا في علم وموعظة أو تصرفا نحو الآخرين من أجل دفعهم إلى الخير أو صرفهم عن الشر .
* وفي هذا المفهوم . يقول ابن زيد : ( كل كلمة وعظتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة ) .
وأدق من هذا قول أبي جعفر محمد بن يعقوب : ( كل صواب من القول ورث فعلا صحيحا فهو حكمة ) .
وفي تعريفات الجرجاني : ( كل كلام وافق الحق فهو حكمة ) .
وفي قوله تعالى : { يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } .. ربطت الآية الكريمة بين الحكمة والخير ، وجه هذا الارتباط أن الحكمة تشمل المعاني الصائبة من السداد في القول والفعل .

* وبمعنى آخر : فإن الحكمة إتقان العلم وإجراء الفعل على وفق ذلك العلم ، ومن شاء إيتاءه هذه الحكمة – أي خلقه مستعدا لذلك قابلا له ، من سلامة التفكير واعتدال القوى والطبائع – فيكون قابلا لفهم الحقائق منقادا إلى الحق إذا لاح له ، لا يصده عن ذلك هوى ولا عصبية ولا مكابرة ولا أنفة .. ثم يسر له أسباب ذلك من حضور الدعاة وسلامة البقعة من المعاندين العتاة ، فإذا انضم إلى ذلك توجهه إلى الله بأن يزيد أسبابه تيسيرا ، ويمنع عنه ما يحجب الفهم فقد كمل له التيسير .. وحينئذ يتحقق له الخير الكثير في قوله سبحانه : { فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } .
فالخير الكثير منجر إليه سداد الرأي والهدى الإلهي ، ومن تفاريع هذا الخير ما يتولد من قواعد الحكمة التي تعصم من الوقوع في الغلط والضلال بمقدار التوكل في فهمها واستحضار مهمها .. لأنك إذا تتبعت ما يحل بالناس من المصائب تجد معظمها من جراء الجهالة والضلالة والرأي الآفن ، وبعكس ذلك فإن ما يجتنيه الناس من المنافع والملائمات مجتلب من المعارف والعلم بالحقائق ، ولو علم الناس الحق على وجهه لاجتنبوا مواقع البؤس والشقاء .

* يتبين من مجموع ما سبق أن الحكمة كلمة عامة تشمل الأقوال التي فيها إيقاظ للنفس وصاية بالخير ، وإخبار بتجارب السعادة والشقاوة ، وكليات جامعة لأصول الآداب . . . فهي معرفة خالصة من شوائب الأخطاء وبقايا الجهل في تعليم الناس وتهذيبهم وتوجيههم .. إنها اسم جامع لكل كلام أو علم يراعى فيه إصلاح حال الناس واعتقادهم إصلاحا مستمرا لا يتغير منقول




م/ن



خليجية