التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

الصمت بين الزوجين يغذي " الطلاق الروحي " !

ليس هناك أجمل من التواصل وشعور المرء أن هناك آخر يسمعه ويتأثر بكلامه، يشاركه لحظات السعادة البريئة ويخفف عنه هموم الحياة وأحزانها، ساعتها تنطلق المشاعر التي كانت حبيسة.

أما افتقاد التواصل والحوار يجعل الحياة بين الزوجين كالموت ويحيلها إلى صحراء جافة، لا ينمو فيها سوى الملل والفتور والكراهية الصامتة بين الطرفين.
وإذا لم يتنبه أحد الطرفين ويحاول إسعاف الوضع ومعالجة الخلل، فإن النتيجة هي جفاف عاطفي وتباعد وجداني، ولا نبالغ لو قلنا بأن"الخرس" الزوجي قد يؤدي إلى الطلاق الروحي، ومع مرور الأيام يصبح عش الزوجية كئيبا ومعتما أو صامتا صمت القبور.

لاشك أن الحياة الزوجية السوية تساعد الطرفين على الشعور بالتحقق والتوافق النفسي وتتيح الفرصة لكل منهما كي يتبنى أنماطا سلوكية ايجابية ومقبولة اجتماعيا.
والأهم أنها تسهم بشكل فعال في إعادة اكتشاف الذات واستخراج الطاقات لكامنة وتنظيمها في سياق أسرى مترابط يعطى للحياة أجمل معانيها.

ويعد الصمت بين الزوجين أحد الأسلحة الهدامة التي تقضى على التوقعات الايجابية المأمولة من الحياة الزوجية والتي تجعل كل شاب أو شابة يضحى بأشياء كثيرة ـ منها قدر من حريته الشخصية ـ في سبيل تأسيس حياة زوجية سعيدة.
فإلى الأزواج..

هل تعانون هذا "الداء" الهدام؟ وكيف السبيل في التخلص منه؟ وهل ترى فعلا أن الصمت يؤدي إلى "الطلاق الروحي"؟




صدقتي .الصمت عدو السعادة الزوجية.يسلمووو



اهلا حبيبتي
نورتيني



التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

. . . البلسم المفقود بين الزوجين . . .

بسم الله الرحمن الرحيم

البلسم المفقود بين الزوجين

يعود الزوج إلى منزله منهكًا متعبًا قد أعيته متاعب الحياة ومتطلباتها، فتقابله الزوجة بوجه شاحب عابس يشكو هموم الأولاد ومسؤوليات المنزل، متذمرة من غياب زوجها الطويل عنهم، ومن رغبات وطلبات كثيرة لم تحقق، فلا يجد الزوج عندئذ بُدًّا من أمرين: إما أن يصب عليها وابل همومه ومتاعبه في صورة غضب يهز كيانهما ويقضي على أنسهما لتنقلب حياتهما صحراء جرداء لا أنيس فيها ولا جليس، ويعيش كلا الزوجين في أقصى نقطة من الخط منعزلاً عن صاحبه أيامًا بل شهورًا، وربما أعوامًا، لا يلتقيان بالود فيها أبدًا!

وإما أن يتمالك الزوج نفسه ويلتمس لها العذر وينسحب بكل هدوء إلى مخدعه مستسلمًا لنوم عميق، وتبقى الزوجة تعاني الحسرة والهم والشعور بالتعاسة!.

وفي المقابل، قد تعاني أيضًا الزوجة من مسؤوليات رعاية الأسرة المتعددة، ومسؤوليات الزوج الجسيمة، وقد يكون ثم حمل يثقل كاهلها تحمله كرهًا على كره، وربما كانت عاملة خارج المنزل يستنزف عملها جهدًا ونشاطًا، وإذ بالزوج يفاجئها كل يوم بضيف وضيفين، وكل أسبوع بوليمة ووليمتين، فلا تكاد تنتهي من واحدة حتى تُعدَّ للأخرى، ثم نجده كذلك لا يتنازل عن أبسط حقوقه ولو كان تلميع حذائه أو تأخيرًا لفنجان قهوته، ثم تنفجر الحال بالزوجة إلى أن ترفع صوتها بالرفض لكل ذلك، فتشتعل نار الخلاف يؤججها إبليس بخيله ورَجله، حتى تكون نهايتها أمورًا لا تحمد عقباها وانهيارًا لصرح الزوجية، وتشتيت أولاد وتفريق بين زوجين..

من المسؤول عما حصل في الصورتين، الزوج أم الزوجة؟!

لا شك أن كلا الزوجين يتحمل جزءا من المسؤولية، وله دور لا بد أن يعيه في مثل هذه القضايا التي لا يمكن تمثيلها بموقف عابر، بل هي هم عميق تحتاج إلى فهم وبصيرة، وتفتقد إلى بلسم يضفي عليها الدفء والتفاهم والود.
إن هذا البلسم المفقود، يمكن أن يكون قاعدة عظيمة تندرج تحته أصول حل الكثير من مشاكل حياتنا الزوجية، فكثير ممن يتصدون للكتابة في الإصلاح بين الزوجين وسبل حل المشاكل، يغفلون عن قضية مراعاة ظروف الشريك الآخر، لتمتلئ حياتهما بالحب والحنان، ويكون كل واحد عونا للآخر على أداء مهامه وواجباته وعيش حياته بهناء تام.

إن الزوج بدءًا يمر بظروف كثيرة لا بد أن تراعيها الزوجة وتقدرها ولو على حساب حقوقها، وكذلك الزوجة، فليست الحياة الزوجية ثكنة عسكرية لا بد لكل فرد فيها أن يؤدي ما عليه بدقة متناهية بدون أي تأخير، بل هي مودة ومحبة وأنس ورحمة، وآية من آيات الله في جعل الألفة بين قلبين غريبين مختلفين، قال تعالى:

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) [الروم: 21].

ومن أمثلة تقدير الظروف في حياتنا اليومية

قدري ظروف زوجك الداعية

تقدير ظروف الزوج إن كان داعية أو طالب علم، يصرف الكثير من وقته وجهده في دعوة الناس وإصلاحهم، أو يصرف جل وقته في طلب علم شرعي يتقرب به إلى الله تعالى ويدعو الناس على بصيرة، فهنا يتضاعف دور الزوجة لتسد كثيرًا من النقص الذي يخلفه غياب الأب، ولا بد أن تتحمل ذلك بصبر واحتساب، ولا تدع مجالاً للمقارنات بحال غيرها ممن أزواجهن متفرغون لمتطلباتهم، ولتنتظر عظيم الأجر والمنزلة الرفيعة عند الله في تهيئة المكان لراحة زوجها، وتتذكر الدور العظيم الذي قامت به خديجة -رضي الله عنها- في إعانة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لتحمل أعباء الرسالة، كيف كانت تحمل له الطعام وهو يتعبد ويتحنث الليالي ذوات العدد في غار حراء.
وفي المقابل، ليقدر الزوج هذه التضحية وهذا الصبر من زوجته، وليعط أهل بيته شيئًا من وقته ويفرغ نفسه للجلوس معهم ومؤانستهم، ويحاول أن يعوض فترات غيابه الطويلة عنهم.

قدري ظروف زوجك مع أهله

ومنها تقدير ظروف الزوج مع أهله، وخصوصًا الوالدين، فقد يكونان بحاجة إلى عونه ومساعدته وجلوسه معهم، فعلى الزوجة أن تظهر الاحترام لهذا البر وتعينه عليه، مظهرة المحبة لهم والاعتناء بشؤونهم، وتلتمس العذر لزوجها إن قصر في حقوقها وحقوق أبنائها قليلاً لأجل هذه الصلة.

وبالمقابل، على الزوج أن يحرص على القيام بقصارى جهده في حقوق زوجته، ويقدر تنازلاتها ويخصها بشيء من اهتمامه وإكباره وتقديره، ويسمعها الثناء على إعانتها إياه في بر والديه وأهله.

قدري ظروف زوجك في عمله

ومنها تقدير ظروف العمل، فبعض الأزواج يكدح ويسعى ليلاً ونهارًا لجمع المال وتوفير الحياة الكريمة لأسرته، ولا شك أن هذا السعي سيأخذ جهدًا وطاقة، فلا بد من مراعاة الزوجة لذلك، وأن تعد نفسها لتخفف عنه أعباء الحياة، ويجد لديها متنفسًا لمتاعبه ونصبه طوال اليوم، وليكن حديثك عن المشاكل والهموم في وقت آخر مناسب.
وفي المقابل، على الزوج أن يضع نصب عينيه أن أولاده وأسرته أهم من المال، فلا يكن كل غايته فيضحي دونه بكل شيء، فربما سعى لجمع ثروة عظيمة على حساب راحته وتربية أبنائه، الذين ربما تمر الأيام لم يروه ولم يجالسوه، وربما أسلمهم لوسائل لهو مفسدة مضلة.

قدري ظروف زوجك المالية

قد يكون الزوج مدينًا أو قليل ذات اليد، ومع ذلك تصر الزوجة على كماليات ومظاهر ترهق كاهله وتزيد من همه، بدلاً من مساعدة الزوجة له والوقوف معه في كربته.
وفي المقابل على الزوج أن يكون كريمًا مع أهله قدر إمكانه، فلا يقبح الرجال مثل خصلة البخل الذميمة.

وفي الجانب الآخر، هناك ظروف تمر بها الزوجة لا بد من مراعاة الزوج لها، ومنها

قدر ظروف زوجتك المريضة

الحياة لا تدوم على حال، وربما يصاب أحد الزوجين بمرض عضال يجعله طريح الفراش، فتتجلى حقيقة الوفاء والتضحية.

والزوجة في مرضها أو في حملها، تلتمس يد الزوج الحانية لتخفف معاناتها، فنجد البعض من الأزواج يهجر المنزل ويتركها تعاني مع الأولاد، وهناك من يصر على طلباته ويغضب لعدم تنفيذها مع علمه بمرضها، وربما أسمعها غليظ القول وأذاقها مرير الهجران، وهذا من سوء الخلق وقبح العشرة.

قدر ظروف زوجتك الداعية

إن النساء الداعيات وطالبات العلم فئة قليلة، وكثير منهن من يخبو نشاطها وتفتر همتها بعد الزواج، والسبب غالبًا يكمن وراء الزوج الذي لم تجد منه المرأة عونًا لها على الاستمرار؛ بل ربما كان قيدًا لها عن الانطلاق مع شدة الحاجة إلى جهدها ودعوتها.

ومع ذلك فهناك صور مشرقة لأزواج ضربوا أروع الأمثال في عون الزوجة على الدعوة وطلب العلم، فربما تكفل برعاية الأولاد لتحضر الأم درسًا أو تلقي محاضرة، فيجني الزوج من ذلك رقيًا في فكر زوجته وصلاحًا في نفسها وبركة في حياتها، وآخر يشجع زوجته على حفظ قرآن أو طلب علم، وربما سهر الليل في ليالي امتحاناتها ليعتني برضيعها.

فلو وضع الزوجان نصب أعينهما التعاون معًا لخدمة دين الله وطلب رضاه، وليس لمكانة علمية أو اجتماعية، أو لنيل شهادة أو شهرة، لتسامت النفوس وارتقت الآمال وعلت الأهداف لتصل إلى جنة عرضها السموات والأرض.

قدر ظروف زوجتك العاملة

هناك من تعمل لهدف سامٍ وغاية نبيلة في الدعوة إلى الله تعالى وإصلاح واقع النساء، وهناك من تعمل لتعين زوجها على مطالب الحياة، وهناك من اشترطت ذلك في عقد النكاح فحق عليه أن يسمح لها بالعمل، وهي مع ذلك تسدد وتقارب لكي لا تخل بإحدى الأمانتين، فلا بد من بعض المراعاة والتنازلات من الزوج، وليغض الطرف عن بعض التقصير، فقد يكون في عملها مصلحة بشغل وقت فراغها بأمور نافعة وأعمال مباحة، بدلاً من صرفه في أمور محرمة يجني عاقبتها هو وأولاده، فربما كان هناك خادمات ومربيات، والزوجة لا تعمل خارج المنزل ولا داخله، فلا يكون فراغها إلا مضيعة للوقت.

وعلى الزوجة أيضًا بالمقابل أن تحرص على القيام بحقوق زوجها على أكمل وجه، وأن تضع نصب عينيها عظم حقه عليها، وأن واجباتها نحوه أعظم من أي شيء آخر، وتسأل الله البركة في الوقت وتتعلم حسن تنظيم يومها، لتوازن بين عملها وبيتها.

أسس هامة

وأخيرًا أختم بوضع بعض الأسس الهامة في ترسيخ قاعدة "تقدير الظروف بين الزوجين"، لتسير سفينة الحياة الزوجية بود وأمان بإذن الله تعالى وتوفيقه:

– الشعور بالمسؤولية تجاه الآخر، فما يعد نجاحًا لأحدهما هو نجاح لشريكه، وكذلك إخفاق أحدهما هو إخفاق للآخر، وبالتالي تتحد الجهود والأهداف فلا فرق بينها.
– التحمل والصبر، فسفينة الحياة عمومًا لا تسير إلا بهما.
– كظم الغيظ وامتصاص الغضب، بالكلمة الحانية واللمسة الرقيقة التي تزيل متاعب الروح وتنسي أحزان الحياة.
– فهم معنى القوامة للرجل بمعناها الصحيح، فهي مسؤولية وقيادة وتربية وترشيد، وقدوة حسنة وليست أوامر صارمة وطاعة عمياء.
– تحقيق السكن النفسي لدى المرأة، فالزوج يبحث عند زوجته عن السكن النفسي والألفة وراحة البال، فلتكن له صدرًا حانيًا وقلبًا عطوفًا، وليجد منها البسمة والخدمة والطاعة في غير معصية الله (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 87].
– تحقيق الرفق في جميع الأمور، ففي الحديث عن عائشة -رضي الله عنها قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق" [رواه أحمد].
– فهم النفسيات وكيفية التعامل معها، ومعالجة أمراضها وعللها، ففهم كل من الزوجين لطبيعة الآخر، ما يفرحه وما يغضبه، يجعل التعامل معه سهلاً والدخول إلى قلبه ميسورًا.
– التنازل عن الأهواء والرغبات، وهي في جانب المرأة أهم وآكد لتصل إلى رضا زوجها، ولا تستعجل الثمار فقد تأتي ولو بعد حين.
– الاحترام المتبادل بين الزوجين حتى في أوقات الخلافات.
– تعزيز الدور الإيجابي عند كل طرف وتذكر المحاسن والغض عن العيوب ومغفرة الهفوات والتغافل، فهو قارب نجاة لكثير من المشكلات بإذن الله.

أسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليكم بالسعادة في الدنيا والآخرة وأن يقينا جميعًا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ويثبتنا على الحق وعلى صراطه المستقيم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

منقووووووووووووووووووول




موضوع رائع
جزاك الله خيرا



يعطيكي العافية



مرحبتيييييييين




خليجية
يسلمو حبوبه
يعطيك العافيه
خليجية
تقبلي مروري
دلوعه حمودي
خليجية



التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

عندما يرغب أحد الزوجين في ممارسة العلاقة الحميمة بينما لا يريد الآخر ؟

اختلاف الرغبة الجنسية في العلاقة الزوجية هو أمر شائع جدا.. فماذا لو كان يرغب أحد الزوجين في الجماع بينما الآخر لا يشاركه تلك الرغبة ؟
الحل ليس بسيطا إذا لم نتحدث بصراحة في هذه القضية، لذا فإن الحوار أمر ضروري، وكلما كان هناك المزيد من حرية التعبير بين الشركاء، فسوف تكون العلاقة الجنيسة حرة أيضا .

غالبا ما يشعر الطرف الراغب في الجنس أنه مرفوض وسوف تخامره الشكوك في مشاعر زوجته/ زوجها، إنه لا يعرف كيفية التصرف لوقف تلك الحلقة المفرغة: " أنا أطلب، وهو/هي يرفض/ترفض"، وغالبا ما يسأل الشخص الراغب نفسه بعض الأسئلة، ويعتقد أن "الآخر" ليس "طبيعيا" أو أنه لم يعد يحبه.
تعزيز الحوار:
يجد الشريك الأقل رغبة نفسه مرغما على تلبية توقعات زوجه، لتجنب هذه المواجهة، فإنه يتبنى سلوك التجنب، يذهب إلى الفراش في وقت مبكر أو يجلس أمام التلفزيون أو الكمبيوتر.. وهذا الشريك يشعر بالمسئولية عن التوتر بينهما، وأن عدم إقباله علي ممارسة الجنس لا يلقي صدي ولا يعترف به من قبل زوجه، ونلقي عليه باللوم بسبب عدم مبالاته، وأحيانا لا يملك ذلك الشخص ( منخفض الرغبة) حتى الوقت للتعبير عن رغبته بما أن "الآخر" هو الذي يطلب دائما.
من الممكن أن يتخاصم الزوجان حول الوضع ويندلع الصراع حول الحياة الجنسية بينهما إذا لم يعبرا عن نفسيهما، فالتحدث بحرية من أجل خلق الألفة يعد أمرا أساسيا لأي زوجين، فالحديث يؤدي إلي الترابط والتعبير عن العواطف والمشاعر.

إعادة الرغبة:
هل يمكن احترام وقبول الاختلاف في وتيرة الرغبة الجنسية؟ أم أنه علامة على صعوبة العلاقة الجنسية؟
لماذا لا يهتم الزوج المفعم بالرغبة برغبة رفيقه؟ العلاقة الجنسية في بعض الأحيان تكون لحظة حميمية في الحياة الزوجية، فمن الضروري قضاء بعض الوقت معا لتغذية الرغبة.
أحيانا يتوطن انخفاض الرغبة مع غياب المتعة، لأن ذاكرة المتعة هي التي تجدد الرغبة، ويصعب الاعتراف بغياب المتعة للآخر.
العلاقة الجنسية مع القليل من التمهيد تصبح عملية آلية وتكون بمثابة الإفراج عن النبض أو التوتر، فلا لقاء حقيقي مع الآخر.
بعض الأزواج يكونون بحاجة إلى ممارسة الجنس كل يوم ليطمئنوا وذلك لتلبية الحاجة، في هذه الحالة، الشخص المطلوب لا يشعر أنه مطلوب لذاته ويطلب تأجيل النشاط الجنسي حيث يشعر أنه ليس في مكانه حقا.
النشاط الجنسي هو ارتباط بين شخصين والتبادل اللفظي الصادق ضروري، واللوم وتبادل الاتهامات لا مكان له هناك.
كلٌ يعيش حياته الجنسية كما يشعر وكمية الحب لا تقاس بمقدار العلاقة الجنسية، فلا محل هناك للضغط أو الإكراه وعلينا أن نعرف ما يرغبه الآخر وما لايرغب، فقد ينفر الآخر مما نرغب فيه، وقد لا يجد المتعة فيما نحب نحن.
علينا أن نصغي لرغبة الآخر ونضع في اعتبارنا أعباء الحياة اليومية؛ مثل رعاية الأطفال والأعمال المنزلية والخارجية لكلا الزوجين، فعلينا أن نتحين الوقت الجيد الذي يغلب فيه الصفاء الذهني مثل العطلات أو نعمل علي تجديد الأماكن أو الروتين اليومي والروتين في العلاقة الجنسية.

المصدر: http://www.algamal.net/articles/deta…?id=9751&LID=4




خليجية
خليجية



تسلمى يا قمر
الله يعطيك العافيه



شكرلكم



جَزَاك الْلَّه خَيْر الْجَزَاء



التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

عشر وسائل لإذكاء شعلة الحب بين الزوجين

إتباع وسائل الغزل السابقة

أيام الخطبة كانت هناك مداعبات لطيفة بين الشاب والفتاة، وكانا يتبادلان عبارات الشوق واللهفة والإعجاب. وبمرور الزمن ومع زيادة المشاغل ومسؤوليات الحياة اليومية تقل عبارات الغزل وأساليب المداعبة بين الزوج وزوجته. لهذا كان من الضروري عودة المياه إلى مجاريها والاهتمام بهذا الجانب مرة أخرى. وعلى الزوجة أن تهتم بمظهرها، وترتدي الملابس الرقيقة الجذابة، وأن تستخدم العطور والشموع وتضفي جوا من الرومانسية على العلاقة. وعلى الزوج أن يداعب زوجته، ويلاعبها ويراودها ويبادلها عبارات الحب والإعجاب.

الاهتمام بالزوج من على بعد أحيانا!

تقول إحدى الزوجات أنها في الزيارات الأسرية وفي الاحتفالات تراقب زوجها من على بعد. وهذا الاهتمام بالطرف الآخر على وجود مسافة بين الاثنين يولد الشوق والتجاذب ويعمق مشاعر الإعزاز والموجة. وقد يفترض الزوجان أنهما شخصان غريبان تعرفا على بعضهما من مدة قصيرة، وأن كلا منهما يحاول جذب انتباه الآخر وربما لجأ إلى مغازلته. وعند العودة إلى البيت تشعر المرأة أنها اصطحبت رجلا جذابا معها إلى العش السعيد.

الانفراد بالزوج والخروج سويا

الاتصال بالزوج وهو في العمل أو في أي مكان آخر وتحديد موعد للالتقاء به والخروج معه في نزهة عملية ممتعة. وفي هذه الحالة تشعر المرأة أن الموعد مع زوجها موعد خاص وأنه ملكها وحدها. ويمكن أن يجلس الزوجان في كافيتيريا أو علة شاطئ البحر وأن يتناولا مشروبا، وتتشابك أيديهما ويتلامسان ويجلسان تحت النجوم الساحرة الجميلة.

استعادة الذكريات

ينبغي العودة إلى حياة الرومانسية السابقة واستعادة الذكريات الحلوة أيام الخطبة وفترة التعارف الأولى. ففي تلك الفترة كانت العاطفة متقدة واللهفة طاغية، وكان لكل كلمة رقيقة معناها المؤثر، وكل لمسة تأثيرها العميق. وبإمكان الزوجين أيضا أن يقلبا صفحات الألبوم لمشاهدة صور الخطبة والزفاف، وأن يزورا أماكن اللقاءات الأولى، ويستمتعا للأغاني التي كانا يسمعانها في تلك الفترة.

التوجه إلى فندق مريح أو مطعم جميل

أيام الخطبة كان الزوجان يرتادان أماكن جميلة ويقضيان أوقاتا رائعة معا.. في الفندق أو النادي. وتكرار الزيارة إلى تلك المواقع يجعل الزوجين يستعيدان أيامهما الحلوة ويشعران بالسعادة والانطلاق، وتتولد الجاذبية الحارة من جديد وتصبح ممارسة الحب عملية أكثر إمتاعا ونشوة.

نظرة جديدة إلى شريك الحياة
في بعض الأحيان تعجب سيدة أخرى بالزوج في اجتماع ما أو في حفلة وتظل ترمقه باهتمام مثلما سبق وأن فعلت الزوجة بزوجها قبيل الخطبة وأثناءها. هذا الإعجاب الذي قد يجده الزوج من نساء أخريات أولى أن يحصل على مثله من زوجته التي كانت أول من اختارته! إنه من المثير ومن الممتع حقا أن تعامل الزوجة زوجها وكأنه صديق "بوي فريند" جديد. وتنظر إليه من زوايا أخرى مختلفة. في مثل هذه الحفلات وغيرها من المناسبات يمكن للزوجة أن تهمس في إذن زوجها وتطلب منه العودة إلى البيت مبكرا ليكونا معا وليقضيا ليلتيهما سويا وكأنهما عروسان جديدان!

الإمساك عن ممارسة الحب حتى آخر لحظة!
أهم مزايا الزواج هو العلاقة الوثيقة الملتزمة. والشعور بإمكان ممارسة الحب في أي وقت. إلا أن الخبراء يقولون أنه لكي يحقق الإنسان أقصى درجات المتعة من المعاشرة عليه أن يمتنع لفترة من الزمن عن الجنس وهذه الفترة قد يصل إلى عشرة أيام أو أسبوعين. هذه الامتناع يثير الخيال ويؤجج الرغبة. وأثناء فترة الامتناع يمكن للزوجة – على سبيل المثال – أن تقرأ رواية رومانسية أو تتخيل وضعا جديدا أو تحلم بوصال جميل.. الخ وبعد ذلك تنتظر، حتى إذا وصلت إلى نهاية حبال الصبر ووجدت أنه لا يمكن الانتظار أكثر من ذلك يمكنها أن تحقق رغبتها وتمارس الحب.

لمسة رومانسية جديدة
في بداية العلاقة كانت الزوجة تهتم بزوجها اهتماما خاصا، ويدخل البيت فيراها في أحسن صورة. وقد ترتدي له من الملابس ما تنعشه ويثيره. إلا أنه بمرور الزمن تقل الرغبة في إدخال البهجة إلى نفس الطرف الآخر – ربما لكثرة المشاغل ومتطلبات الأطفال وزيادة المسؤوليات..الخ. إلا أنه ليس هناك ما يمنع من تجيد اللقاءات الحلوة الأولى، ومن ارتداء الملابس الجذابة، ووضع الشموع، واستخدام الطور.. الخ. إن الزوج يحب أن يجد شيئا خاصا ينتظره. وهذا الشيء يدل على أنه إنسان "خاص" وله مكانة "خاصة" ووضع "مميز". إنه إنسان يستأهل كل مبادرة رقيقة وحفاوة جميلة. ويكون أسعد وأسعد إذا استقبلته زوجته بطريقة حلوة فيها جاذبية وفتنة و… إغراء!

مزيد من المداعبة والمرح
كان شهر العسل والفترة الأولى من الزواج عصرا ذهبيا جميلا. وكانت المداعبات والضحكات ووسائل المرح كثيرة. واستمرار ذلك حتى ولادة الطفل الأول ثم الثاني مع استمرار دفع الأقساط المختلفة. وبالتدريج تدهور مستوى المرح والانشراح وغاصت العلاقة الحميمة وسط ركام المتاعب والمشاغل وتبعات الحياة اليومية. إلا أن الحياة الزوجية والعلاقة بين الرجل والمرأة ليست علاقة روتينية جامدة. وهناك مجالات متاحة لمزيد من وسائل المرح والمداعبة والمزاح، ويحرص كل منهما على أن يعمل للطرف الآخر شيئا يحبه أو معروفا يسعده.

الابتعاد قليلا يشعل اللهفة ويزيد المحبة
أثناء الخطبة وفترة التعارف الأولى كانت اللهفة متقدة والخيال جامحا والرومانسية هي طابع العلاقة السائد. وهذا الخيال جامحا والرومانسية هي طابع العلاقة السائد. وهذا شيء طبيعي بسبب البعاد وعدم اللقاء إلا خلال فترات متقطعة، بخلاف الزواج الذي يكون فيه اللقاء دائما أو شبه دائم. لهذا يستحسن أن يفترق الزوجان لبعض الوقت ليلتقيا ثانية في لهفة وشوق وبدافع الحب والحنين. فمثلا يمكن أن تشغل الزوجة نفسها بالدراسة في أحد معاهد الكمبيوتر أو اللغات، أو تقوم بنشاط اجتماعي في خدمة البيئة، فيما يتوجه الزوج إلى النادي لممارسة الرياضة التي يحبها، أو يلتقي في جلسة مودة مع أصدقائه، أو يمارس هواية مفيدة.. الخ. وهناك مثل مصري يقول "ابعدوا حبة تزدادوا محبة". وهذا يدل على أن الابتعاد لفترة محدودة يولد مشاعر الحنين والإعزاز، ويجعل كلا من الزوجين متلهفا إلى لقاء الآخر




مشكورة على هذا الموضوع جدا رائع وشيق



مشكوره ياقلبي



شكرلك



تسلم ايدك حبيبتى



التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

تقاسم الأعمال المنزلية بين الزوجين يقل احتمالات الطلاق

في تحدي جديد للرجال، كشفت دراسة نرويجية حديثة أن تقاسم الأعمال المنزلية بين الزوجين، خاصة الأعمال الشاقة يقلل من احتمالات حدوث الطلاق.

وحذر الباحثون القائمون على الدراسة أن هذه النتائج يجب ألا تكون ذريعة لتخلي السيدات عن مهامهن داخل المنزل، أو التهرب من واجبتهن الزوجية، ولكنها تحفيز للرجال لمشاركة زوجاتهم في الأعمال المنزلية من أجل خلق روح من التعاون والحب والألفة داخل الأسرة.

واستخدم الباحثون آلاف من النرويجيون من أجل التوصل لنتائج حقيقية في هذا الشأن، حيث أثبتت الاحصائيات أن معدلات الطلاق تقل بنسبة 25% في حالات مشاركة الأزواج في الأعمال المنزلية، في حين أن 71% من الزوجات عينة الدراسة قاموا بالأعمال المنزلية بمفردهم، مما عرضهم لاحتمالات الطلاق بنسبة 4% على الأقل.

وقال الباحث بمعهد البحوث الاجتماعية النرويجية توماس هانسن، أن الفكرة الرئيسية في الدراسة تقوم على أن مبدأ المساواة بين الجنسين وشعور الطرفين بالتساوي يحميهما من فرضيات الطلاق، محذراً الزوجات من اسقاط بعض الواجبات المنزلية الصعبة على عاتق الرجال، مؤكداً أن هناك مهام منزلية لا يستطيع الرجال القيام بها.

وأكد هانسن، أن النساء حينما يشعرن بمشاركة الأزواج بالأعمال المنزلية يشعرن بالراحة، وبالمساواة مع الرجل، الأمر الذي يدعم البنية النفسية للزوجة، ويجعلها أكثر تقبلاً لمشكلات الحياة العصيبة الأخرى.




التصنيفات
منوعات

10 امور تزيد من رومانسية العلاقة الحميمة بين الزوجين

10 اشياء تزيد من رومانسية العلاقة الحميمة بين الزوجين

لعلاقة الحميمة بين الزوجين تفتر بعد مدة من الزواج، خاصة بعد الإنجاب والدخول في معمعة الحياة والعمل. إليك عدة أمور تزيد من وهج وجمال وإثارة فراش الزوجية. ولتحقيق شروط الزواج الناجح من سكن وود وطمأنينة تأكدي أن سلامة زواجك وسعادتك تبدأ من غرفة نومك، حتى مشاكلك يمكن حلها ونسيانها هناك. إليك عشرة أمور تزيد العلاقة الحميمة جمالا و رومانسية:

1-الغناء والعزف
هل تتمتعين بصوت معقول؟ هل تجيدين العزف على آلة موسيقية أو حتى الرقص؟ من جمال المرأة صوتها وفنها غني لشريك حياتك بصوت هامس أغنيته التي يحب والتي جمعتكما أو تذكركما بذكريات قديمة وجميلة.

2-الملابس
خصوصا اللانجري الجميل والألوان الناعمة والأقمشة الشفافة الأنيقة وتلك الجريئة. ولكن احرصي على أن ىعكس شخصيتك وتناسب ألوانها بشرتك.

3-الشموع
الضوء وحيل الضوء لها تأثيرها في الصورة والانطباع ولها تأثيرها على لون بشرتك وحتى سحر عينيك. احرصي على وجود شموع ذات رائحة جميلة في غرفتك دائماً. إياك أن تستخدمي الضوء الأبيض في غرفة نومك فهو ضوء يصلح للدارسة ولكن ليس للحب.

4-العطر
رائحتك جزء لا يتجزأ من أنوثتك وحضورك. وهو يساعد على بقاءك في الذاكرة وحاضرة أينما تحركت وحتى إن غبت.

5-شراشف السرير الساتان
لا تستهيني بأغطية السرير وألوانها ونعومة قماشها، اختاري الألوان التي يحبها زوجك وليكن لديك زوجاً من الأغطية الساتان الناعمة.

6-رائحة الغرفة
البخور الجميل ورائحة اللافندر التي تساعد على الاسترخاء. كوني حذرة لدى اختيار الأروما التي تريدينها في لياليك فهي تؤثر على المزاج.

7-الموسيقى
من منا لا يعشق الموسيقى، اختاري تلك التي تساعد على الاسترخاء وتبعد الأفكار السيئة ويحبها شريكك أيضاً. وقد تكون موسيقى سمعتماهما معا في ذكرى جميلة.

8-ورق الورد
ورق الورد الموزع والمنثور على الأرض أو على السرير يشعره بعنايتك بالتفاصيل وبأنك مهتمة بفعل شيء جديد يساهم في تحسين مزاجه.

9-تغيير المكان
تغيير المكان مثل حجز غرفة في فندق حتى لو لم تغادرا المدينة، اجعليها مفاجأة بين الفينة والأخرى بالطبع حين تسمح الميزانية بذلك!

10-الطعام
للطعام تأثير أساسي على المزاج والطاقة والحالة النفسية، في الليالي الخاصة اختاري الستيك مثلاً مع السلطة ولتكن الحلوى فواكه استوائية لذيذة.




تسلم ايدك حبيبتي عالموضوع المميز



موضوع ملوش حل تححححححححححححفه جميل رائع ممتاز



التصنيفات
منوعات

عشر وسائل لتنمية الحب بين الزوجين

إن من أراد زيادة رأس ماله في حسابه بالبنك ، يبحث عن وسائل لتنمية المال وزيادته ، وكذلك من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة والوفاء بينهما

وسنذكر بعض هذه الوسائل :

1. تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ، لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ، والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ، وابتسامة حلوة على شفتيها ، وكلمة ثناء على حسن اختيارها ، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ، وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا .

2. تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم ، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة .

3. النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية ، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه ، ونبرة الصوت ، ونظرات العيون ، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ، فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟ .

4. التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ، وعبر الهاتف .

5. الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها .

6. الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة .

7. الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكملات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه .

8. الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين .

9. التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط ، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة ، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية .

10. التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ، أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبه ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين ، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر .




الله يعطيك العافية



التصنيفات
منوعات

طرق جديده للتعبير عن الحب بين الزوجين

:11_1_122[1]::0154:إن أجواء المعيشة المليئة بالصخب وساعات العمل الطويلة تجعل من الصعب على الإنسان أن يجد الوقت الكافي لقضاء أمسيات رومانسية مع الشريك أو قضاء وقت هادئ وعمل مشاريع مشتركة بين الأزواج.
هذا الأمر اخذ يؤثر على العلاقات الزوجية حيث أن انعدام الرومانسية يؤدي إلى شعور الإنسان بالفتور والملل.. نقدم لك الآن بعض التصرفات البسيطة التي لا تستهلك أي وقت للعبير عن حبك لزوجك حسب موقع البوابة:

عند استعداده للخروج إلى العمل عبري له عن مدى إعجابك بمظهره وأناقته.
حاولي أن تعبري له عن حبك كلما انفردت به ولو للحظات وذكريه دائما بأنك لا زلت تحبينه كما كان الأمر في بداية علاقتكما.
حاولي دائما أن تشعريه بأنك مهتمة بمظهره عن طريق إعطاءه نظرة فاحصة قبل مغادرة المنزل أو اقتراح ربطة عنق مناسبة لما يرتديه.
أشعريه بتقديرك لمدى جده واجتهاده في العمل من اجل توفير حياة جيدة للأسرة.
قومي بطبخ وجبته المفضلة من حين لآخر.
قومي بمدحه أمام أهله موضحة مزاياه التي جذبتك إليه.
حاولي إظهار مدى سعادتك عند قيامه بمساعدتك في الأعمال المنزلية.
دائما أشعريه بمدى سعادتك بأنه جزء من حياتك وانك لا تستطيعين تخيل حياتك من دونه.

هذا ومن جانب آخر، وبينما يعتقد البعض أن قضاء وقت حميم مع الشريك ما هو إلا مقدمه لممارسه الجنس، يعتقد علماء النفس أن الحميمية جزء مهم و أساسي في العلاقة الزوجية. بل انه العنصر الذي يمنح العلاقة الزوجية عمقها ومعناها الحقيقي. وإذا كان للدفء والحميمية في العلاقات بين البشر هذه الأهمية فلماذا إذاً يكون من الصعب تحقيق ذلك؟ إن اكبر عقبة تحول دون تحقيق ذلك هي الوقت وعدم توفر الأساليب لتحقيق ذلك، حيث يضيف الخبراء أننا بحاجة لتخصيص وقت اكبر من برنامج حياتنا لكي نحصل على وقت حميم و دافئ لقضائه مع الشريك. العقبة الأخرى قد تكون الخوف، أي أننا نخشى التعبير عن مشاعرنا و أن نظهر للشريك مدى ضعفنا كأشخاص و أننا مهما بدونا متماسكين فإن لكل منا نقاط ضعفه.

وعندما نقوم بإخراج مكنونات أنفسنا أمام الشخص المقابل، فإننا نكون عرضه للاستهزاء أو إصدار الأحكام علينا أو حتى أن نتعرض للرفض، الأمر الذي يشعرنا بالخوف من الإقدام على تلك الخطوة في الأساس. والغريب أننا قد نفضل تناول مواضيع حساسة مع أناس قد نصادفهم لأول مرة على أن ندير هذا الحوار مع اقرب الأشخاص إلينا. مثل أن تتحدث مع شخص أثناء رحلة بالطائرة فتقوم بالتحدث معه بحرية تامة وذلك لأنك تعرف انك لن تراه مره أخرى.

ومن أحد اكثر الأخطاء شيوعاً حول الحميميه هو انك لا يمكن أن تقضي أوقات حميمة إلا مع الزوج أو الزوجة، في الوقت الذي يؤكد العلماء أن نظرة الرجل و إلى الوقت الحميم قد تكون مختلفة تماماً. فمثلاً من وجهه نظر الرجل قد يكون الوقت الحميم هو الجلوس بالمنزل و مشاهده مباراة في كره القدم بينما يكون بالنسبة للزوجة هو الخروج للتسوق. لذلك لا يجب أن تعتمد على الشريك كلياً في توفير هذه الأوقات، بل يجب أن تعتمد على أصدقائك أيضاً حتى لا تعرض العلاقة الزوجية إلى ضغوط جديدة.




يسلمو يالغلا ابداع



التصنيفات
منوعات

عشر وسائل لتنمية الحب والمودة بين الزوجين:

عشر وسائل لتنمية الحب والمودة بين الزوجين:
تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على وسادة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وكلمة ثناء على حسن اختيارها، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت, وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضاً.

2ـ تخصيص وقت للجلوس معًا لإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم، وقد تعجب بعض الشراح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة.

3ـ النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلهما عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي، فهل يتعلم الزوجان فهم لغة العيون؟ وفهم لغة نبرات الصوت وفهم تعبيرات الوجه، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب؟

4ـ التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.

5ـ الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.

6ـ الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، أو كتابة طلبات المنزل، أو غيرها من الأعمال الخفيفة، والتي تكون سبباً للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.

7ـ الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً، واشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه.

8ـ الجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المرح والضحك بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في الألفة والمحبة بين الزوجين.:sdgsdg:

9ـ التوازن في الإقبال والتمتع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبِل على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يمتنع وينحرف عن صاحبه كلياً، وقد نُهي عن الميل الشديد في المودة، وكثرة الإفراط في المحبة، ويحتاج المتمتع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية.

10ـ التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات، كأن تمرض الزوجة، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنوي. وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهما أكثر قرباً ومحبة أحدهما للآخر.

:0153:منقول




خليجية



التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

التدخُّل الآمن للأهل في حياة الزوجين

التدخُّل الآمن للأهل في حياة الزوجين

فاطمة عليوة 17/6/1429
21/06/2008

إن الخلافات الزوجية شرٌّ لابد منه؛ فهو واقع يمر به معظم الأزواج، إلاّ أنه يختلف في نوعه ودرجة خطورته، ويُعدّ ذلك شيئاً طبيعياً؛ نظراً لاختلاف طبيعة كل من الزوجين ومدى النضج النفسي والاجتماعي لكل منهما, وكذلك درجة التفاهم بينهما.
وإيذاء هذا الزائر غير المرغوب فيه في حياة الزوجين – المشكلات الزوجية – يختلف كل زوجين في طريقة وكيفية مواجهته ومواجهة ما ينجم عنه من مشكلات وخلافات.. فمنهم من يريد أن يكون بيته منظمة سرية..! لا يخرج منها أي خبر لا مشين ولا مفرح.. سواء كان كبيراً أم صغيراً..! ومنهم من يتكلف لإظهار الوفاق وادّعاء السعادة أحياناً، ويجتهد في إخفاء أي بادرة لنزاع أو خلاف عن القريب والبعيد, حتى لو انهار من بداخل البيت..! لأن مثل هذا النوع من الأزواج المهم لديه في المرتبة الأولى هو التجمّل أمام الناس حتى لا يُنتقص من قدره إذا عُلم عنه أنه يشوب حياته بعض التقلبات أو عدم الوفاق..!

والبعض الآخر من الأزواج يقدر الأمور بقدرها حباً منهم في الحفاظ على بيتهما وأسرتهما الصغيرة؛ فيبدآن أولاً في الاعتماد على ما بينهما من وفاق ورصيد حبٍ في مواجهة وتغلب ما يعترض صفو حياتهما من متغيرات طارئة، آخذين سبيل التعقل والتشاور حتى يتمكنا من الخروج من تلك الأزمة العارضة وسوء التفاهم القائم بينهما, أما إذا استعصى الأمر عليهما، ولم يتوصلا إلى نقطة اتفاق بينهما، فمن باب حرصهما على الحفاظ على البيت يبدآن في إدخال طرف ثالث حتى يكون عوناً لهما في الإصلاح بينهما، خاضعيْن لكتاب الله عز وجل، ملتمسيْن فيه الحلول، كما قال تعالى:"وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا". [النساء:35].

ولكن على الزوجين قبل الشروع في هذه الخطوة – اللجوء إلى الأهل في حل المشكلات– أن يتذكرا أن بينهما جزءاً كبيراً من الحب والمودة لن يقدرها ويحرص عليها أثناء الخلاف سواهما؛ إذ إن مثل هذا الجانب عادة ما يغيب عن اهتمامات الأهل عند الحكم في المشكلات بين الزوجين؛ ففي ذروة الخلاف والخصومة يلجأ كل من الزوجين لعرض الجانب السيئ من العلاقة، والذي أدى إلى عدم الوفاق, وبالتالي سيكون حكم الأهل مبنياً على ما تلمّسوه من شكوى الزوجين أثناء الخلاف.. وسيغيب عنهـم مراعـاة الجـانب الآخر (الحب) الذي لن يقدره سوى الزوجين أنفسهما، وبالتالي سيكون حكم الأهل في هذه الحالة غير سليم ويشوبه القصور, ومن هنا يجب علينا أن نتعرف على أهم المواصفات في المصلحين، والتي تتضمن تدخلاً آمناً للأهل في حل المشكلات بين الزوجين وهي:

1- أن يكون المصلحان أصلاً أهلاً للإصلاح وحل الخلافات؛ وذلك بأن يكونا ممن يُعرف عنهما الحكمـة والتريث والصبر في الحكم على الأمور، كما قال تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا". [النساء:35]. أي يُعرفا بالحكمة .
2- أن يكون المتدخل لحل الخلافات ممن يحرص على حب الخير لكل من الزوج والزوجة، وأن يكون جُلّ همه هو الستر وتضييق هوة الخلاف-ليس ممن يتمتعون بحب كشف أسرار البيوت وإذاعتها- طامعاً في ثواب الله ومرضاته، كما بشّر بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما قال في الحديث: "من ستر مؤمناً ستره الله يوم القيامة ومن فرّج كربة عن أخيه فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة…"، وكذلك قوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" .
3- الحياد: بأن لا يحاول المتدخل للإصلاح الانتصار لأحد الزوجين، بل يجب أن يكون التدخل لصالحهما، وذلك عن طريق إبراز أوجه الاتفاق بينهما وليس أوجه الخلاف؛ لأن هذا مدعاة للتوفيق كما قال تعالى:"إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا".
4- على المصلحين أن يسعوا لتقديم الرأي السليم والحل الناجع والعملي، والابتعاد عن العبارات الفضفاضة والمواعظ، بل يجب أن يقدموا خبراتهم وتجاربهم بما يفيد الزوجين في التغلب على ما هم فيه من خلاف.
5- يجب أن تكون مناقشة المشكلة في وجود الزوجين، وأن يُعطى كل منهما فرصة أن يستمع إلى الآخر بهدوء وتعقُّل، بدلاً من أن يتحوّل النقاش إلى أصوات عالية ومشادّات كي لا تضيع معها الحقيقة.
6- في حالة التوصّل إلى حل للمشكلة يجب أن يُصاغ بشكل واضح وصريح ومحدد وبعيد عن التشويش كي يلتزم به كل من الزوجين, وكذلك حتى لا يعود الخلاف بينهما مرة أخرى ولنفس السبب، أي بأن يكون الحل جذرياً قدر الإمكان .

وفي النهاية يجب على الزوجين أن يدركا أثر المشكلات على العلاقات الاجتماعية بينهما وبين أهل كل منهما؛ ففي حالة الخلاف عادة ما يأخذ أحد الزوجين موقفاً معادياًً إلى حد ما من أحد الأهل، ولذا يجب على الأهل أن يعلموا خطورة هذه التغيرات في المشاعر ومقدار الحب والاحترام بأن يحرصوا في هذه الأوقات الحرجة ألاّ يتوسّعوا في إظهار المزيد من مساوئ أحد الزوجين؛ فعادة الكلمات الجارحة والسيئة لا تُنسى؛ لأنها تكون بمثابة جرح أو شرخ في النفس قد يطيب مع الأيام بحسن العشرة..!

و تدخُّل الأهل يكون مفيداً وإيجابياً أيضاً لردع التجاوز من أحد الزوجين على الآخر..! لأن خوف الزوج والزوجة من انتقاد الآخرين له وفقْد مكانته بين الأهل يُعدّ هذا رادعاً نفسياً وسبباً في تراجع أحد الزوجين عن إظهار الكثير من العيوب والأخطاء التي ستُأخذ عليه فيما بعد، وبهذا يكون تدخُّل الأهل في هذه الحالات بمثابة لجام لضبط النفس والحفاظ على قدر كبير من الثوابت الأخلاقية عند حلّ المشكلات.




مشكووورة حبيبتي



alah yihdina



خليجية