التصنيفات
منتدى اسلامي

ماذا يعني ذلك النداء

[CENTER]

اخوتي الكرام:
وأنت تتقلب على فراشك فى كل ليلة تسمع ذاك النداء الصلاة خيرٌ من النوم )

فما هى أحاسيسك نحو هذه الكلمة ؟
وهل أستشعرت معناها وقلبتها فى فكرك وأنت تسمعها ؟
كم وكم من الخلق يسمعون تلك الكلمة ولكن قليل من تفكر فى معناها !
كم وكم اولئك الذين يسمعونها ولكن قليل من يلبى مستجيبآ لندائها !

[/خليجيةCENTER]

حقآ الصلاة خيرٌ من النوم :

نعم هى خيرٌ من النوم لأن النوم إستجابة لنداء النفس والصلاة إستجابة لنداء الله تعالى
هى خيرٌ من النوم :لأن النوم موت والصلاة حياة
هى خيرٌ من النوم :لأن النوم راحة للبدن والصلاة راحة للروح
هى خيرٌ من النوم :لأن المؤمن والكافر يشتركان فى النوم والصلاة لا يصليها إلا المؤمن
لأجل ذلك كله ناداك المنادي( الصلاة خيرٌ من النوم )

•••

صلاة الفجر وطريق الجنة :

هذه بشارة الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ( من صلى البردين دخل الجنة ) متفق عليه
والبردين ( صلاة الصبح والعصر )

وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) رواه مسلم
فإياك ان تكون من المعرضين عن هذا الخير كله.

وبشرى آخرى للمسارعين إلى أجابة النداء ( الصلاة خيرٌ من النوم )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فانظر يا بن آدم لا يطلبن الله من ذمته بشئ ) رواه مسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى العشاء جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى الفجر فى جماعة فكأنما صلى اليل كله ) رواه مسلم

فيامن أردت قطف الحسنات سهلة إن شهودك لصلاتى العشاء والفجر فى جماعة كقيام ليلة كاملة فما أغلاها من فرصة ومن ضيعها فهو من أغبن الخلق
فيا غافلآ ويا نائمآ ملء جفنتك تنبه وأعلم أن الموت قد يأتيك بغتة فتزود لدارك الآخرى قبل أن يحال بينك وبين الصالحين

[COLOR="Red"]

ارجو تقيم موضوعي غفر الله لنا ولكم

[/COLO

R]




يعنى الكثير والكثير والكثير ….. وربنا يهدينا جمعيا جزاكى الله خيرا



شكرا عزيزتي على الموضوع الهادف

لا عدمناج يالغلا




التصنيفات
مصلى المنتدى - تفسير وحفظ القران - ادعية و اذكار

النداء الربانى لأهل الجنة

النداء الربانى لأهل الجنة
بقلم : نبيل جلهوم *

بسم الله الرحمن الرحيم

خاطرة:
استوقفني حديثٌ عن ربِّ العزة والجلال ، يرويه نبي الرحمة وصاحب الذوق الرفيع،ذلك النبي الشفيع ، جميل الخصال، سيِّدنا محمد – صلَّى الله عليه وسلَّم -:

نصه ما يلي:
عن أبي سعيد – رضي الله عنه – عن رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله – تعالى – يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبَّيك يا ربَّنا وسعديك ، فيقول: هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا مما لَمْ تعطِ أحدًا من خلقك ؟! فيقولُ : ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون: يا ربِّ ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول: أحِلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا )).

الله الله ، يا أهلَ الجنة !

حَدّثونا عنكم ، ما قصَّتكم ، شوَّقتمونا كثيرًا ؟

فهل يا تُرى ؟!!

1- فهل يا ترى ، كنتم ممَّن هُم – في الدنيا – أهل الخير والصدق والأخلاق الحسنة ؟
2- أم يا ترى ، كنتم ممن هم – فيها – مصابيح هدًى ، ولآلئ نور ، ومصدر استقرار تصنعون الخير ليلَ نهار ؟
3- فهل يا ترى ، كنتم ممن هم – في الدنيا – حملة قلوب نقيَّة، لا حقد فيها ولا حسد ولا بغض ؟
4- أم يا ترى ، كنتم فيها ممن يتصدَّقون عند المقدرة ، وكانت أعينُكم تفيض حزنًا إذا لم يُسعفكم النصيب أن تتصدَّقوا وتنفقوا بسبب عَوَزكم وقلَّة مالِكم ؟
5- فهل يا ترى ، كنتم ممن كانوا لله محبِّين ، ولرسوله متَّبعين ، ولآلِه وصحابتِه محترِمين ، وعلى خُطاهم سائرين ؟
6- أم يا ترى ، كنتم ممن أتعبوا أقدامهم بين يدي الله في الليل واقفين، وبِجِباههم على الأرض ساجدين ، ولأيديهم رافعين متضرِّعين ، وبالسماء مُتعلِّقين ، وللدُّنيا مُطلِّقين .
7- فهل يا ترى ، كنتم ممن كانوا – في الدنيا – صابرين ، وابتغاء أجر ومرضاتِ ربهم محتسبين ، وإلى جيرانِهم محسنين ، وبأخلاقهم متميِّزين ، ولدِينهم ناصرين عاملين ، ولنهضة أمَّتهم صانعين، ولمن حولهم مُسْعِدين ؟

رضوانٌ ربَّانيٌّ ، لا سخَطَ بعده !

ما أعظمَ ذلك الرِّضوان ! وهذه الخصوصيَّةَ الربَّانية !

1. ما أعظمَه ؛ لأن المانحَ له والمتكرِّم به هو الخالقُ المعبود ، صاحب الكرم ، وعظيم الجود !
2. ما أعظمَه ؛ لأن المانح له والمتكرِّم به هو من كتب على نفسه الرحمةَ لعباده ؛ فكان رحيمًا ، بل واسعَ الرحمة ، بل زادتْ عن ذلك ووسِعت رحمتُه كلَّ شيء !
3. ما أعظمه ؛ لأن المُكافَئين به هم أهلُ الجنة !
4. ما أعظمه ؛ لأنه رضوانٌ من ربٍّ راضٍ ، عظيم كريم ، كتبَ على نفسه الكرم والعدل ، الكريم والعدل اسمين من أسمائه ، وجعل الكرَم والعدل وصفًا من أوصاف ذاتِهِ سبحانه !
5. ما أعظمَه ؛ فالحمد لك يا كريمُ ، فما أكرمَك ، ويا عادلُ ، فما أعدلَك على جمالِ كرمك وميزان عدلِك : ((حرَّمتَ على نفسِك الظلمَ، وجعلتَه على عبادِك محرَّمًا )) !
6. ما أعظمَه ؛ فعندك يا ربِّ الرضا ، وعندك لن يُحرَم ولن يُظلم عبدٌ سجد لك ، وعبدَك وقدَّسك ونزَّهك !
7. ما أعظمَه ؛ فعندك يا ربِّ الرضا ، وعندك لن يُظلم عبدٌ رفع يديه وتوجَّه بكُلِّيته إليك ، وركع لك وما انحنى إلا إليك !
8. ما أعظمَه ؛ فعندك يا ربِّ الرضا ، وعندك لن يُظلم عبدٌ قام بين يديك ذليلاً لك ، لم يُستذلَّ ولم يُذِّل نفسه لغيرك !

خاتمة :
اللهم يا قادرًا على كل شيء ، اغفر لنا وللمسلِمين كلَّ شيء ، وارحمنا برحمتك الواسعة التي رحِمت بها كل شيء ، وإذا وقفنا بين يديك فارحمنا واغفر لنا ؛ فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ، واجعلنا والمسلمين من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرَّباني ورضوانك الأبديِّ .
اللهم يا أرحم الراحمين، ارحمنا ، وإلى غيرك لا تَكِلْنا ، وعن بابِك لا تطردنا، ومن نَعْمائك لا تحرمنا، ومن شرور أنفسنا ومن شرور خلقك وكلِّ من حولنا سلِّمْنا، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي .
اللهم يا من لا يردُّ سائله ، ولا يخيب للعبد رجاءه ؛ إنا قد بسطنا إليك أكفَّ الضراعة متوسِّلين إليك بأسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم : اجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ، ورضوانك الأبدي .
اللهم رُدَّنا إليك ردًّا جميلاً ، اللهم ردَّنا إليك وأنت راضٍ عنا ، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ، ورضوانك الأبدي.
اللهم أعنَّا على الموت وكربته ، والقبر وغمَّته ، والصراط وزلَّته ، ويوم القيامة وروعته ، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي .
اللهم إنا نسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب ، وأن تجعلَنا من أهل الحنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي.
اللهم لا تُثقل بنا أرضًا، ولا تُكرِّه بنا عبدًا .
اللهم لا تعذِّبنا والمسلمين عند الموت ، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي.
اللهم ارزقنا والمسلمين الموت في بلد نبيِّك محمد – صلَّى الله عليه وسلَّم – واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي .

( اللهم اجعلنا من الذين يحبُّون لقاءكَ ، وتحبُّ لقاءهم يا أرحم الراحمين ).
( وصلِّ اللهم على نبيِّنا محمد ، صاحب الذوق الرفيع والنبيِّ الشفيع ).




خليجية



التصنيفات
منوعات

رحلة النداء الأكبر لبيك اللهم لبيك

خليجية

الشوق يسري في القلوب محبة… والروح تهفو إلى أعظم البقاع بركة..

إلى رحاب الديار المقدسة ..مكة المكرمة ..

وفي كل عام من شهر ذي الحجة.. يشّدوا المسلمون رحالهم إلى بيت الله ملبين نداءه

_ لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك _

وقد تركوا الوطن والأهل والمال والولد.. وتوافدوا من كل بقعة على أرض المعمورة…

مشنفين أسماعهم للنداء الأكبر

( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِر يَأتينَ ِمن ُكل فج عَمِيقِ )27 الحجٍ

ومن كتب الله لهم تلبية النداء..أتوا عازمين الرحال و حاملين حقائبهم..

تسير بهم رحلة تطوي بر الأرض وسواحلها.. وقد تجردوا من متع الحياة وملذاتها.. لا يحملون معهم زاد غير التقوى وإخلاص النية لله.

فما أعظمها من رحلة في مؤتمر إسلامي جمع من أقطار المعمورة.. وشتى دولها أُناس لا تفاضل بينهم..على اختلاف جنسياتهم وتباعد أوطانهم..

يحدوهم الخوف والرجاء.. فما من عمل يصدر منهم إلا وفيه أجر وعظيم بركة .. داعين الله ومستغفرين وطالبين رضوانه.

في رحاب الحج وبين المشاعر المقدسة … تباين المشاعر الإيمانية ..

وتظهر جلياً على رؤى الحاج وقد تجرد من لباسه.. ملتفاً برداءٍ أبيض.. وكأنه ينساق إلى أرض المحشر بانكسار نفس وإذلالها لخالقها .. وفي ثنايا روحه توقٌ لمغفرة الله تعالى ورحمة ..

تربت فيه ملكة الصبر.. والإحسان.. وكل فضيلة وصفت.. باعدت بينه وبين الرفث والفسوق والعصيان..

وطاف ملبياً حول الكعبة يستحضر في ذاكرته ..سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام … ومن تبعه إلى نبينا محمد صلوات الله عليه وسلم .. الذي أمرنا وقال (خذوا عني مناسكم)رواه مسلم.

وتبدأ الرحلة الإيمانية.. على تقوى الله والتقرب إليه ما أمكن من القربات.. والتنزه عن مفارقة السيئات ..فإنه بذلك يكون مبروراً ..والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة..

ويبدأ الحاج في المشعر الأول من يوم التروية.. وقد أعد العدة داعياً ذاكراً ملبياً .. لقاء الله .. حتى يسفر نهار يوم عرفة ..ويسير مع جماعات الناس إلى صعيدها .. تتبعهم خطوات الشوق إلى مغفرة من الله ورضوان.. في يوم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عنه: ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لاإله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)) رواهالترمذي، وحسنه الألباني.

هذا اليوم الذي يباهي الله فيه بعباده عند ملائكته.. وأنه يوم مغفرة الذنوب، والعتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف: في صحيح مسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفه، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).

قال ابنُ عبدِ البر: "وهذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم؛ لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران".

.. فما أعظم هذا اليوم الذي يجّد فيه العمل والطلب في المسألة.. واستشعار الوقوف بين يدي الله تعالى.

ثم يسير الرحال إلى مزدلفة والقلوب قد غمرتها لطائف الله، وهي تعظم شعائره }وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{ 32الحج.

وبتتابع النسك من رمي للجمار. ونحر للهدي بعد نداء العيد على صعيد منى، ونسمات الفجر مع التكبير والنفحات الإيمانية..
ومع انتهاء أيام التشريق يدنو الرحال بطواف الوداع

وإكمال النسك.. والكل قد طاف مودعاً.. والدموع تسابقه.. والذكريات تلوح أمامه..

مع انقضاء رحلة الحج..والعودة لبلده.. وفي حنايا جوفه ..آمال بمغفرة من الله.. تجرده من ذنوبه .. ويرجع حاملاً روحا مختلفةً وخلقاً وضاءً. فالحج مدرسة يتربى فيها المسلم على أجل العبادات وأنفعها.. ويعود بإذن الله مغفوراً له ..(من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )رواه البخاري.
ونسأل الله جل في علاه …أن يبلغنا هذا اليوم ..مغفوراً لنا ولأمة المسلمين أجمعين.




خليجيةاذا عجبكم موضوعىخليجية
قيمونى ياحلوات
خليجية
بطريقه الميزان
عاشقه بعلها




التصنيفات
منوعات

تعريف النداء و أهم حروفه

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
النداء
التعريف / هو حَمْل المُخاطب على الالتفات

مثال/ يا أحمدُ, ذاكر دروسك.

أقسام حروف النداء
تنقسم حروف النداء إلى ثلاثة أقسام:
1_ قسم يُنادى به (لقريب) :
الهمزة / أخالدٌ, تنبّه.
أي / أي بُني ، قم بواجبك.
2- قسم يُنادى به (لبعيد ):
أيا / أيا طالباً الحقَ , رعاك الله.
هيا / هيا متعجلاً ، تمهل.
3- قسم يُنادى به ( للقريب والبعيد معاً):
يا/ يا حاملاً, الهمّ ، ارفق بنفسك.
حذف حرف النداء
متى يحذف حرف النداء من الكلام ؟
يحذف حرف النداء من الكلام إذا كان مفهوماً من السياق. (أي سياق الجملة)
مثال/ أحمد ذاكر دروسك .
حذفت أداة النداء لأنه فهم من سياق الكلام.
إذ التقدير في المثال السابق ( يا أحمدُ ذاكر دروسك )
الغرض البلاغي من النداء
إذا عُرض لك جمل استخُدِمَتْ فيها أدوات نداء البعيد لنداء القريب ، أو العكس فاعلم أن ذلك يكون لغرضٍ بلاغي يُستعمل في المواضع التالية:
استعمال أداة نداء البعيد في نداء القريب :
أيا هذا الرجل تعقّل
أيا: ننادي بها للبعيد ولكن هنا استعملناها في نداء القريب وذلك لغرض بلاغي وهو (تنزيل القريب منزلة البعيد) إما لغفلة المنادى أو جهله أو التحقير منه أو التقليل من شأنه
استعمال أداة نداء القريب في نداء البعيد :
أي بُنيّ ، لا تُطل الغياب.
أي : ننادى بها للقريب ولكن هنا استعملناها في نداء البعيد وذلك لغرض بلاغي وهو ( تنزيل البعيد منزلة القريب) وذلك لحضوره وقربه في ذهن المتكلم .
نداء المعرّف ب(أل)
لا يصح في اللغة أن تدخل حروف النداء على ما هو (معرّف بأل) أي (مقترن بأل) فإذا أردنا أن ننادى ما فيه (أل) جئ قبله بكلمة (أيها) للمذكر وكلمة (أيتها) للمؤنث أو باسم إشارة مناسب كالتالي :
يا أيها الرجلُ ، اجتهد في عملك
يا: حرف نداء مبني لا محل له من الإعراب
أيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء
الهاء : زائده للتنبيه.BR colr=bakالرج : صفه مرفوعه لأيُّ

_ يا أيتها الطبيبةُ ، اتقني عملك .
أيّةُ : منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء.
الهاء : زائده على التنبيه
الطبيبة ُ: صفه مرفوعه لأيةُ
_ يا هذا الطالب ، اجتهد .
هذا : منادى مبني على الفتح في محل نصب على النداء / الطالب :صفه مرفوعه

*فائدة*
*يستثنى من هذا الحكم لفظ الجلالة (الله) حيث ننادي ب(يا) وهمزة الوصل يجب قطعها عند النداء فنقول : يا ألله . ويجوز حذف حرف النداء (يا) والتعويض عنها بميم مشده مفتوحه في الآخر
فنقول : اللهَّم . نوع المنادى (اللهمَّ) علم مفرد




م/ن



خليجية



خليجية



يعطيك العافية قلبي//:>




التصنيفات
ادب و خواطر

هل يسمع العرب النداء

هل يسمع العرب النداء… أم بيننا حجب الهواء؟!

لو يسمع العرب الصـدى ، أترى يلبون النَّـداء؟ّ

هزل جيوش العُرْب يا وطـني غثـاء بــل هــــــباءْ

عبـدوا الأمـير تزلُّـفـــا ويـردِّدون لـه الـولاءْ!!

خسئـوا جميعا ما لنـا فيـهم تمـنٍّ أو رجـــــاء

اللهَ !… يا وطنا تتَـــــوَّج بالجـمـاجم والـدِّمـاءْ

الله !.. يا شعبا تعانـقَ فـي المصـائـــبِ والبـلاء

الله ! يا جيـلا تسلَّـح بالحـــجــارة … والإبـاءْ

حمل الحجـارة طفلنـــا ، ومضى يدمدمُ في الفضاءْ

وشبابـنا وشـــيــوخُـنا ، ونســاؤنـا كـلٌّ سـواءْ

قذفـوا الحجارة، والحجارة ألهـبــت وجـهَ العــداءْ

حـمـمٌ سواعـدُنَا الَّـتـي صنعــت أساطــير البـقَــاءْ

رغْــم التكسُُّّــر … والتمـزُّقِ رغـــمَ تهديد الفناءْ

كسروا ضـلوع الطفل .. والشَّــيخ المُـعـمَّــم والنساءْ

سجنوا الشباب.. وعذبوا.. منعوا المطاعــم والــدواءْ

حسبوا السجون تميت ثورتــنا .. فـزادتها نــمــــاءْ

منعـوا التَّجـوُّل ، والتـنـفـس .. سَمَّمُوا حـتى الهـواءْ

ما أدركـوا أنــَّا تنـفَّـســنا فـداءً مـن فــــداءْ !!

بركان ثورتنا التـي اشتعلت ، وما فـيها انحــنــاءْ

عنـوانُ غَضْـبتــنا أيـا وطــنـي المضــرَّج بالــدمــاءْ

نحـن الألـى نصبوا السرادق للمعالــي فــي الســمــاءْ

بحجارةٍ ..، لـم نمـلك الطَّلْق الذي امتـلــك الغـثـاءْ

حـسْب الفخـارِِ تبـاهـيا .. أنـَّا رفضــنـا الانثـنـاءْ

لعدوِّنا وجــيـوشــه..، فـي كـلِّ مـرحــلــةِ اللِّـقاءْ

فسلاحـــنـا الإيمـانُ بـالله الَّـذي خــلــقَ الضِّــيــاءْ

"والله أكبر" جلـجــلـت.. إعصـــارُها زاد العــطــاءْ

فالحـورُ تهــتـفُ باسمنا ، والحور تمـهـرُ بالدِّماءْ

:7_11_116[1]:




يسلموووا



شكرلكم



التصنيفات
المواضيع المتشابهة للاقسام العامة

النداء الرباني لأهل الجنه

بقلم : نبيل جلهوم *

بسم الله الرحمن الرحيم

خاطرة:
استوقفني حديثٌ عن ربِّ العزة والجلال ، يرويه نبي الرحمة وصاحب الذوق الرفيع،ذلك النبي الشفيع ، جميل الخصال، سيِّدنا محمد – صلَّى الله عليه وسلَّم -:

نصه ما يلي:
عن أبي سعيد – رضي الله عنه – عن رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله – تعالى – يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبَّيك يا ربَّنا وسعديك ، فيقول: هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا مما لَمْ تعطِ أحدًا من خلقك ؟! فيقولُ : ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون: يا ربِّ ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول: أحِلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا )).

الله الله ، يا أهلَ الجنة !

حَدّثونا عنكم ، ما قصَّتكم ، شوَّقتمونا كثيرًا ؟

فهل يا تُرى ؟!!

1- فهل يا ترى ، كنتم ممَّن هُم – في الدنيا – أهل الخير والصدق والأخلاق الحسنة ؟
2- أم يا ترى ، كنتم ممن هم – فيها – مصابيح هدًى ، ولآلئ نور ، ومصدر استقرار تصنعون الخير ليلَ نهار ؟
3- فهل يا ترى ، كنتم ممن هم – في الدنيا – حملة قلوب نقيَّة، لا حقد فيها ولا حسد ولا بغض ؟
4- أم يا ترى ، كنتم فيها ممن يتصدَّقون عند المقدرة ، وكانت أعينُكم تفيض حزنًا إذا لم يُسعفكم النصيب أن تتصدَّقوا وتنفقوا بسبب عَوَزكم وقلَّة مالِكم ؟
5- فهل يا ترى ، كنتم ممن كانوا لله محبِّين ، ولرسوله متَّبعين ، ولآلِه وصحابتِه محترِمين ، وعلى خُطاهم سائرين ؟
6- أم يا ترى ، كنتم ممن أتعبوا أقدامهم بين يدي الله في الليل واقفين، وبِجِباههم على الأرض ساجدين ، ولأيديهم رافعين متضرِّعين ، وبالسماء مُتعلِّقين ، وللدُّنيا مُطلِّقين .
7- فهل يا ترى ، كنتم ممن كانوا – في الدنيا – صابرين ، وابتغاء أجر ومرضاتِ ربهم محتسبين ، وإلى جيرانِهم محسنين ، وبأخلاقهم متميِّزين ، ولدِينهم ناصرين عاملين ، ولنهضة أمَّتهم صانعين، ولمن حولهم مُسْعِدين ؟

رضوانٌ ربَّانيٌّ ، لا سخَطَ بعده !

ما أعظمَ ذلك الرِّضوان ! وهذه الخصوصيَّةَ الربَّانية !

1. ما أعظمَه ؛ لأن المانحَ له والمتكرِّم به هو الخالقُ المعبود ، صاحب الكرم ، وعظيم الجود !
2. ما أعظمَه ؛ لأن المانح له والمتكرِّم به هو من كتب على نفسه الرحمةَ لعباده ؛ فكان رحيمًا ، بل واسعَ الرحمة ، بل زادتْ عن ذلك ووسِعت رحمتُه كلَّ شيء !
3. ما أعظمه ؛ لأن المُكافَئين به هم أهلُ الجنة !
4. ما أعظمه ؛ لأنه رضوانٌ من ربٍّ راضٍ ، عظيم كريم ، كتبَ على نفسه الكرم والعدل ، الكريم والعدل اسمين من أسمائه ، وجعل الكرَم والعدل وصفًا من أوصاف ذاتِهِ سبحانه !
5. ما أعظمَه ؛ فالحمد لك يا كريمُ ، فما أكرمَك ، ويا عادلُ ، فما أعدلَك على جمالِ كرمك وميزان عدلِك : ((حرَّمتَ على نفسِك الظلمَ، وجعلتَه على عبادِك محرَّمًا )) !
6. ما أعظمَه ؛ فعندك يا ربِّ الرضا ، وعندك لن يُحرَم ولن يُظلم عبدٌ سجد لك ، وعبدَك وقدَّسك ونزَّهك !
7. ما أعظمَه ؛ فعندك يا ربِّ الرضا ، وعندك لن يُظلم عبدٌ رفع يديه وتوجَّه بكُلِّيته إليك ، وركع لك وما انحنى إلا إليك !
8. ما أعظمَه ؛ فعندك يا ربِّ الرضا ، وعندك لن يُظلم عبدٌ قام بين يديك ذليلاً لك ، لم يُستذلَّ ولم يُذِّل نفسه لغيرك !

خاتمة :
اللهم يا قادرًا على كل شيء ، اغفر لنا وللمسلِمين كلَّ شيء ، وارحمنا برحمتك الواسعة التي رحِمت بها كل شيء ، وإذا وقفنا بين يديك فارحمنا واغفر لنا ؛ فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ، واجعلنا والمسلمين من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرَّباني ورضوانك الأبديِّ .
اللهم يا أرحم الراحمين، ارحمنا ، وإلى غيرك لا تَكِلْنا ، وعن بابِك لا تطردنا، ومن نَعْمائك لا تحرمنا، ومن شرور أنفسنا ومن شرور خلقك وكلِّ من حولنا سلِّمْنا، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي .
اللهم يا من لا يردُّ سائله ، ولا يخيب للعبد رجاءه ؛ إنا قد بسطنا إليك أكفَّ الضراعة متوسِّلين إليك بأسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم : اجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ، ورضوانك الأبدي .
اللهم رُدَّنا إليك ردًّا جميلاً ، اللهم ردَّنا إليك وأنت راضٍ عنا ، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ، ورضوانك الأبدي.
اللهم أعنَّا على الموت وكربته ، والقبر وغمَّته ، والصراط وزلَّته ، ويوم القيامة وروعته ، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي .
اللهم إنا نسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب ، وأن تجعلَنا من أهل الحنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي.
اللهم لا تُثقل بنا أرضًا، ولا تُكرِّه بنا عبدًا .
اللهم لا تعذِّبنا والمسلمين عند الموت ، واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي.
اللهم ارزقنا والمسلمين الموت في بلد نبيِّك محمد – صلَّى الله عليه وسلَّم – واجعلنا من أهل الجنة الذين شرَّفتهم بندائك الرباني ورضوانك الأبدي .

( اللهم اجعلنا من الذين يحبُّون لقاءكَ ، وتحبُّ لقاءهم يا أرحم الراحمين ).
( وصلِّ اللهم على نبيِّنا محمد ، صاحب الذوق الرفيع والنبيِّ الشفيع ).

* عضو إتحاد الكُتّاب والمثقفين العرب .