التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

محمد صلى الله عليه وسلم

الســـــــــــــــــــــــــلا مـ عليـــــــــــــــــكمـ والرحمه أحبــــــــــــــتي ف الله

بـــــــــــــــــــــــــــيا ن شخصـــــــــــيتهـ

اسمه:محــــــــمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشك أبن عبد مناف
بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه أبن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

ألقابه:احمد ,الماحي ,الحاشر ,العاقب ,المقفي ,مصطفى ,طه ….

كنيته:أبو القـــــــــــــــــاسمـ

أمه:امنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة

جدته لآبيه : فاطمة بنت عمرو المخزومية.

جدته لآمه: برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة.

تاريخ ولادته : يوم الآثنين الثاني عشر (وقبل التاسع أو الثامن ) من شهر ربيع الاول ,السنة الثالثه والخمسون قبل الهجرة النبويه المباركه ,يوافق العشرون أو الثاني والعشرون من نيسان سنة خمسمائة وسبعين للميلاد (أو واحد وسبعين )(عام الفيل )

مكان ولادته: مكة المكرمه ,دار أبي طالب (قرب الصفا)

المهنه :راعي الاغنام ,التجارة

أوصافه : ابيض الوجه (مع حمرة), أسود العينين ,أسود الشعر , متوسط الطول , مربوع الجسم

علامات مميزة : من أولي العزم من الرسل ,خاتم الانبياء ,سيد الاولين وألاخرين , ختم النبوه بن كتفيه الشريفين

أسم قابلته(مولدته) : الشفء بنت عوف أم عبد الرحمن بن عوف

أسم حاضنته : بركة بنت ثعلبه (أم أيمن ) . والدة أسامة بن زيد بن حارثة .

أسم مرضعاته : ثويبه الآسلمية (مولاة أبي لهب ), حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية (زوجها الحارث بن عبد العزى رفاعة بن ملان بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن)

وفاته: في المدينه المنوره , في السنة الحادية عشرة للهجرة يوم الآثنين الثاني عشرة من شهر ربيع الآول . دفن ف الحجرة النبوية الطاهرة . (بيت عائشة عليها السلام )

مدة حياته : عاش ثلاثا وستين سنة هجريه
منزلته في السماء : في الفردوس الآعلى .

بيان عائلته:

زوجاته: تزوج من 12 امرأة وهن , خديجة بنت خويلد (وهي اول من صدق به وأمن ), سودة زمعة , عائشة بنت أبي بكر , حفصة بنت عمر ,زينب بنت خزيمة بن حارث (أم المساكين ), زينب بنت جحش , جورية بنت الحارث , صفية بنت حيي بن أخطب , رملة بنت أبي سفيان , ميمونه بنت الحارث ( وهي التي وهب نفسها ) , مارية بنت شمعون .

أولاده:الذكور " وتوفوا كلهم ف سن صغيرة " وهم القاسم , عبدالله (وهما من خديجة عليها السلام ), إبراهيم (وهو من مارية القبطية )." الإناث " زينب (تزوجها العاص بن الربيع )
رقية (تزوجها عثمان بن عفان ), أم كلثوم (تزوجها عثمان بن عفان بعد وفاة رقيه ) , فاطمة (تزوجها علي بن أبي طالب )

إخوانه من الرضاعة : حمزه بن عبد المطلب (اخوه من جهتين من جهة ثويبه ومن جهة حليمة ) ,
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب , عبدالله بن جحش , ابو سلمة بن عبد الآسد , مسروح بن ثويبة , عبدالله بن الحارث وأختاه أنيسة وجذامة (التي تعرف بالشيماء)

أحفاده :الحسن والحسين , ومحسن , وزينب , وأم كلثوم . وهم أولاد فاطمة من علي كرم الله وجهه, علي وأمامه وهما من ابنا زينب من أبي العاص بن الربيع (وعلي هذا هو الذي أردفه الرسول يوم فتح مكة ومات وهو صغير ), عبدالله بن رقية وهو ابن عثمان بن عفان (مات وعمره أربع سنوات وقيل ست سنوات .

أعمامه وعماته : الذكور" الحارث ( وهو أكبر أعمامه ), الزبير , ابو طالب, ضرار , حمزة, المقوم , حجل , الحارث , أبو لهب , الغيدق , عبد الكعبة , قثم ( أسلم منهم حمزه والعباس وختلف في إسلام أبي طالب ) الإناث "أم حكيم (جدة عثمان أبن عفان لآمه ) عاتكة , برة ( وهن شقيقان عبدالله بن أمه وأبيه ) اميمه , أروى , صفية (أسلمت صفية وختلاف في الإسلام أروى وعاتكة).

بيان نبوته ودعوته…

كتابه:القرأن الكريم
مكان البعثة: غار حراء "مكه المكرمه"
تاريخ البعثة :السابع والعشرون من رمضان للعام الثالث عشر قبل الهجرة النبويه المباركه ,الذي يوافق السادس من حزيران للعام ستمائة واثنين وثلاثين للميلاد

مكان الدعوه: مكة المكرمه, الطائف ,المدينه المنوره ,اماكن متفرقه من الحجاز

هجرته: هاجر من مكه المكرمه ,إلى يثرب سنة ثلاث عشرة من البعثه يوم الآثنين .وقد خرج من مكه
يوم الآثنين وحدخل المدينه يوم الآثنين الثاني عشر من شهر ربيع الاول وبهجرته ابتدئ التاريخ الذي يعرف بـ "التاريخ الهجري "

معجزاته :معجزاته كثيرة جدا ,وفي مقدمتها ,القرأن الكريم,(المعجزة الخالده), نبع الماء من بين يديه الشريفتين , تكثير الطعام القليل ,كلام الجماد , والحيوان , والشجر , والحجر , وشهادتهم بنبوته , وغير ذلك من المعجزات

جمــــــعت لكم بعض المعلومات لحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وســـــــــــــــلم مثل م استفدت حبيت افيدكم وياي




خليجية



مشكورة على الطرح بس حبيبتي عدلي شوي بالحروف الي باسمه في اغلاط بسيطة لو كلمتي ادارية تغيره لك
تقبلي مروري



اللهم صل وسلم على محمد

جزاك الله خير أختي و بارك الله فيك

مشكوره ع الموضوع الرائع

اللهم أرزقنا علماً نافعاً و رزقاً طيباً و عملاً متقبلاً




يسلموؤؤ,,

مراااروعه




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

ثلاث خضروات أحبها الرسول صل الله عليه وسلم

ثلاث خضروات أحبها الرسول صل الله عليه وسلم

1 الدباء:

كان رسول الله صل الله عليه وسلم يحب الدباء، ففي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن انس بن مالك رضي الله عنه، قال دعا رسول الله صل الله عليه وسلم رجلاً، فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها، فجعل رسول الله صل الله عليه وسلم يأكل من هذا الدباء ويعجبه. قال: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه قال فقال أنس: فما زلت بعد يعجبني الدباء. والدباء بضم الدال المشددة هو ( القرع )، حيث يوضح د. الهادي أن زراعته تجود بالمناطق الحارة، وله عدة اسماء منها:

القرع العسلي، أو الاستامبولي، أو التركي، وقد يسميه بعضهم بالقرع الأحمر، أو القرع المالطي، ويسمى باليقطين كما ذكر في قوله تعالى: (وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ). أي على سيدنا يونس، وقد أنبت الله عليه هذه الشجرة؛ لأنها تجمع خصالاً كثيرة منها: برد الظل، والملمس،وعظم الورق، ولا يقع عليه الذباب. وكان النبي صل الله عليه وسلم يحبه ويقول: ] إنها شجرة أخي يونس[. ويعتبر اليقطين مصدر جيد للفيتامين (آ) ويحتوي على 90*7 % من وزنه ماء، 0*2 دسم ز1*1 بروتين، وعلى 6*45 % مواد نشوية، و 1*73 % رماد، كما يحتوي على الحديد والكلس بمقادير أعلى مما هو موجود في الكوسا، وأهم ما يستفاد من اليقطين تناول بذوره لطرد الدودة الوحيدة من الأمعاء. أما طريقة الاستعمال فهي كالتالي: يؤخذ مقدار 300 غرام من البذور اليابسة ( الجافة)، تنظف ثم تسحن كما يسحن الثوم وتمزج بثلاثة كؤوس من الماء مع خمسين غراماً من العسل أو المربى. يؤكل المزيج على دفعات خلال ساعة واحدة شريطة أن تكون المعدة فارغة. وبعد ثلاث ساعات يعطى مسهل ملحي ( سولفات الصودا أو ملح انكليزي) وبعد نصف ساعة أخرى يستعان بحقنه شرجية. أما إذا كان المراد معالجة طفل دون الخامسة من عمره فمقدار البذور لا يتعدى المائة وخمسين غراماً. أما إذا كانت اليقطين غضة غير يابسة وغير قاسية، فلا تسحن طبعاً بل يضاف إليها كأسان من الماء وتوضع في حمام مائي ويترك الماء حول الخليط يغلي مدة ساعة ُحتى يبرد ويصفى ويعطى للمصاب.

وتمتاز ثمار الدباء باحتوائها على نسبة جيدة من الفيتامينات مثل فيتامين *أ* وبعض أنواع فيتامين مجموعة *ب*. وتمتاز كذلك باحتوائها على الحديد، وتعتبر من الخضروات الملينة ذات التأثير القوي في معالجة التهاب المسالك البولية، والإمساك وعسر الهضم. وكذلك، فإن بذور القرع تستعمل في خفض ضغط الدم ومعالجة البواسير، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف الذائبة، وغير الذائبة. وهناك أدلة حديثة تشير إلى أن الدباء يفيد في الوقاية من السرطان، وقد نشرت مجلة الأبحاث البيوكيميائية دراسة أشارت إلى أن الدباء يساعد على الوقاية من سرطان الرئة.

2 البطيخ:

روى أبو داود والترمذي عن رسول الله صل الله عليه وسلم: أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ويقول: يدفع حر هذا، برد هذا، وبرد هذا حر هذا. وقال الترمذي حديث حسن غريب. ويروى عن أنس، رضي الله عنه، مرفوعاً أن رسول الله صل الله عليه وسلم كان يأكل الرطب مع الخريز( يعني البطيخ). وكما يوضح د. عبد المنعم فهيم الهادي* أستاذ علوم النبات* فإن البطيخ يصنف كأحد الخضروات، وليس فاكهة كما يعتقد بعضهم، وله أسماء كثيرة في بلادنا العربية، فهو يسمى بطيخاً أخضراً، تمييزاً له عن الشمام الذي يسمى بالبطيخ الأصفر أحياناً، كما يسمى جبساً وحبحباً وجحا ودلاعاً وتاجاً وشمزياً ورقياً وخريزاً. ويحتوي البطيخ على نسبة عالية من الماء إذ تبلغ نسبة الماء فيه 90-93% من وزنه، أما المواد الأخرى فهي قليلة جداً وعلى رأسها السكر الذي تبلغ نسبته 6-9 % من وزنه. وهو غني بفيتامين *ج* وبه نسبة ضئيلة من فيتامين * أ*، مع نسبة ضئيلة جداً من حمض النيكوتنيك، وهو الفيتامين المضاد لمرض البلاغرا وعلاوة على ذلك يحتوي البطيخ على الكبريت والفوسفور والكلور والسودا والبوتاس ، ولذا فهو ذو فعل مدر. واستعمال البطيخ في الطب الشعبي معروف منذ القدم . قال عنه ابن سينا: ينقي الجلد ويعالج الكلف والبهاق ويدر البول ويفتت حصى الكلى والمثانة. كما أنه ملين خفيف، ولذلك يمكن تناوله في حالات الإمساك. ولابد من التنويه بأن الإفراط في تناول البطيخ عقب الطعام يسبب عرة في الهضم بسبب تمدد عصارة المعدة، ولذا يجب تناوله عقب الطعام بزمن كافٍ للاستفادة من خواصه الأخرى. كما يستفاد من بذور البطيخ في الهند كملين، ومجدد للقوى، وفي بلادنا تؤكل البذور محمصة إلى جانب مواد التسلية، وهذه البذور ذات قيمة غذائية عالية، إذ تبلغ نسبة البروتين فيها 27*1 %، بينما يبلغ السكر 15*7%، والمواد الدهنية 43% منه.

3 القثاء

جاء في الصحيحين، من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء. وفي رواية لأحمد بلفظ: إن آخر ما رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم في إحدى يديه رطبات وفي الأخرى قثاء، وهو يأكل من هذه ويعض من هذه. وورد ذكر القثاء في القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى: (فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا) وللقثاء أسماء دارجة فهو يسمى العجور، القتة، الفقوس، المقني، القني، وينتمي للفصيلة القرعية. وهو قريب الشبه بالخيار، ولكنه أطول، ويؤكل في الغالب نيئاً، كما يدخل في إعداد السلطات والمخللات.




جزاك الله خيرا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازياء ام حمزة الاسد خليجية
جزاك الله خيرا

شكرا لمرورك حبيبتي




ماشاءالله

دائمًا يقول لنا أبي أن الرسول – صلى الله عليه و سلم –
كان يحب القرع

شكراً

السنة المهجورة : نفض الفراش قبل النوم




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

حفظ عورة الرسول صلى الله عليه وسلم .

حفظ عورة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

حفظ الله رسوله صلى الله عليه وسلم بحفظه ورعايته حتى من الاشياء العادية ، والعادات المرعيَّة فقد حدث أن سقط جزء من الكعبة ، واجتمعت قريش ، وهمَّت لتجديد ما وَهَىَ من الكعبة ، وقاموا بتقطيع الأحجار اللازمة من جبل أبى قبيس المجاور للكعبة ، واشتركت بطون قريش كلها في نقل هذه الأحجار إلى البيت الحرام ؛ ليكون لهم جميعاً شرف القيام بهذا العمل العظيم

فاشترك صلى الله عليه وسلم مع عمِّه العباس في النقل ، وكان كل واحد يحمل حجراً من الحجارة البيضاء الكبيرة ، وكانت طريقة الحمل أن يخلع أحدهم جلبابه أو يطويها ويضعها على كتفه ويضع عليها الحجر :

{ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عمه ، وكان سائراً أمامه ، ففوجىء العباس بالرسول قد وقع على الأرض مغشيَّـاً عليه ، وعندما أفاق ، قام وأنزل جلبابه ، فقال له : شمِّر عن جلبابك ، فَقَالَ : لا ، قَالَ : لمَاذَا ؟ ، قَالَ : لَقَدْ ظَهَرَ لى مَلكٌ ، وَأمَرَنى أَنْ أسْتَرَ عَوْرَتِى}[1]

وهذا الكلام وهو ما زال في شبابه لم يبلغ خمس عشرة سنة ، ومن يومها لم تظهر للرسول صلى الله عليه وسلم عورة – والعورة ليس السوءة – لكن لم يظهر أي جزء من جسمه الشريف صلى الله عليه وسلم ، حتى أنه بعد أن تزوَّج السيدة عائشة قالت :

{كَانَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ ، وَ أغْتَسِلُ مَعَهُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَ لا يَرَى مِنِّى ، وَ لا أَرَى مِنْهُ}[2]

لأن الأنبياء عند الغسل يغتسلون من فوق القميص ، ولا يتعرَّون ، فيخلع الجلباب ، ولكنه يظلُّ بالقميص ، ويغتسل به ، حتى عند غسله صلى الله عليه وسلم ، احتاروا ؟ كيف نغسِّله؟ وقد قال :

{يُغَسِّلُنِى عَلِىٌّ وَ العَبَّاسُ ، أَهْلُ الْبَيْت ِ، فَاحْتَارُوا مَاذَا نَفْعَلُ؟ فَسَمِعُوا نِدَاءاً ، يَسْمَعُونَ صَوْتَهُ وَ لايَرِوْنَهُ : (لا تُعَرُّوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَغَسِّلُوهُ مِنْ فَوْقَ ثِيَابِه}[3]

فعرفوا أنه من الملائكة ، وكذلك بنت النبي السيدة فاطمة عند موتها ، استحمت ، واغتسلت ، ولبست ملابسها ، ونامت متجهة إلى القبلة ، وقالت لسيدنا على : سأموت الآن ، فلا أحد يغسِّلنى ، ولا ينزع ملابسى ، فقد غسَّلت نفسى ، وماتت ، وعلى هذا لم تغسَّل ، فما بالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فمن هذه اللحظة ورسول الله ممنوع أن يتعرى أى جزء من جسده الشريف صلوات الله وسلامه عليه

وكذلك تولى الله حفظه في صباه : حتى أنه عندما أراد أن يفرج عن نفسه ، وقال للغلام الذى يرعى معه :

{أُحْرُسْ لى غَنَمِى ، لأذْهَبَ إلى هَذَا الْعُرْسِ لأشَاهِدَهُ ، فَـذَهَبَ إلى الْعُرْسِ ، وَعِنْدَمَا جَلَسَ نَامَ ، وَلَمْ يَسْتَيْقَظُ حَتَّى لَسَعَتْهُ حَرَارَةُ الشَّمْسِ في اليَوَمِ التَّالى ، فَعَادَ ، فَقَالَ لَهُ : رَأيْتَ الْعُرْسَ ؟ ، فَقَصَّ لَهُ مَا حَدَثَ ، وَبَعْدَ عِدَّةِ أيْامً ، أُقِيْمَ عُرْسٌ آخَرٌ ، فَـذَهَبَ إليْهِ ، فَحَدَثَ لَهُ مَا حَدَثَ فِيمَا سَبَقَ ، فَلَمْ يَذْهَبْ إلى عُرْسٍ بَعْدَ ذلِكَ أبَداً}[4]

فقد حرسه الله من اللهو البريء فقد حفظه الله حتى من هذه الأشياء : فهو الذى حفظه حتى من اللهو ، ومن اللعب ، ومن السجود لصنم ، ومن شرب الخمر ، حتى أن أعمامه غضبوا منه لأنه لا يذهب معهم إلى أصنامهم في أعيادهم :

{فأرسَلوا إليْه عَمَّاتِه ليَشْدُدْنَ عليه أنْ يذْهَبَ مَعْ أعْمَامِه ، فَمَا زِلْنَّ بِهِ حَتَّى أرْغَمْنَهُ عَلى الذِهَابِ وَ الْحُضُورَ مَعَهُمْ ، فَلمَّا ذَهَبَ إلى الصَّنَمِ رَأى سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ وَ قَالَ لَُه (مَا جَاءَ بِكَ إِلَى هُنَا؟ إذْهَبْ) ، فَغُشِىَ عَلَيْهِ عِنْدَ رُؤْيَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ ، وَعِنْدَمَا أَفَاقَ قَالُوا لَهُ مَاذَا حََدَثَ؟ قَالَ : رَأيْتُ شَخْصَاً يَقُولُ لِى : لا تَسْجُدْ وَ ارْجَعْ}[5]

ومن يومها لم يرجع إلى صنم من هذه الأصنام ، ومن هنا فقد كانت الملائكة تتولاه وترعاه وتحرسه برعاية الله




اللهم صل وسلم على سيدنا محمد

خليجية




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

دار الأرقم


كانت هذه الدار في أصل الصفا، بعيدة عن أعين الطغاة ومجالسهم، فاختارها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجتمع فيها بالمسلمين سرًا، فيتلو عليهم آيات الله ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة؛ وليؤدى المسلمون عبادتهم وأعمالهم، ويتلقوا ما أنزل الله على رسوله وهم في أمن وسلام، وليدخل من يدخل في الإسلام ولا يعلم به الطغاة من أصحاب السطوة والنقمة‏.‏

ومما لم يكن يشك فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اجتمع بالمسلمين علنا لحاول المشركون بكل ما عندهم من القسوة والغلظة أن يحولوا بينه وبين ما يريد من تزكية نفوسهم ومن تعليمهم الكتاب والحكمة، وربما أفضى ذلك إلى مصادمة الفريقين، بل قد وقع ذلك فعلًا‏.‏ فقد ذكر ابن إسحاق أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يجتمعون في الشعاب، فيصلون فيها سرًا، فرآهم نفر من كفار قريش، فسبوهم وقاتلوهم، فضرب سعد بن أبي وقاص رجلًا فسال دمه، وكان أول دم هريق في الإسلام‏.‏

ومعلوم أن المصادمة لو تعددت وطالت لأفضت إلى تدمير المسلمين وإبادتهم، فكان من الحكمة السريةُ والاختفاء، فكان عامة الصحابة يُخْفُون إسلامهم وعبادتهم واجتماعهم، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يجهر بالدعوة والعبادة بين ظهرإني المشركين، لا يصرفه عن ذلك شىء، ولكن كان يجتمع مع المسلمين سرًا؛ نظرًا لصالحهم وصالح الإسلام‏.‏




التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

الصحابية الجليلة أروى بنت عبد المطلب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات

أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله

واغترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر الأرض والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات

والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات

وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا

أما بعد :

فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،

وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار

ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ

الصحابية الجليلة

أروى بنت عبد المطلب

رضي الله عنها

من هي ؟

أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، قرشية هاشمية
عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، أخت صفية بنت عبد المطلب
أسلمت بمكة … و هاجرت إلى المدينة

قصة إسلامها :

ذكر أن ابنها ” كليب بن عمير ” أسلم في دار ” الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي “
ثم خرج فدخل على أمه أروى فقال: ” تبعت محمدا و أسلمت لله “
فقالت له : إن أحق من آزرت وعضدت ابن خالك !

و الله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه و دافعنا عنه
فقال: كليب: فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي و تتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة ؟
فقالت : أنظر ما يصنع أخواتي ، ثم أكون إحداهن
فقال كليب : فإني أسألك بالله إلا أتيتيه فسلمت عليه و صدقتيه

وشهدت أن ” لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله “(1)

فقد كانت رضي الله عنها تعضد النبي صلى الله عليه و سلم قبل إسلامها بلسانها

و تحض ابنها على نصرته و القيام بأمره و لأن الإسلام وقر في القلب فلا خوف و لا وجل

فإن كليب بن عمير عمد إلى ضرب عمه أبي جهل

دفاعا عن النبي صلى الله عليه و سلم و ضد إيذائه للنبي صلى الله عليه و سلم ضربة شجه فأخذوه فأوثقوه

فقام دون أبو لهب حتى خلاه !

فقيل لأروى: ألا ترين ابنك ” كليبا ” قد صير نفسه غرضا دون محمد ؟
فقالت: خير أيامه يوم يدفع عن ابن خاله و قد جاء بالحق من عند الله ،
فقالوا : و لقد اتبعت محمدا ؟ فقالت : نعم

و بعد علم أبو لهب بخبر إسلام أروى بنت عبد المطلب أقبل حتى دخل عليها فقال :
عجبا لك و لإتباعك محمدا و تركك دين عبد المطلب ! فقالت :

قد كان ذلك ، فقم دون ابن أخيك و اعضده و امنعه ، فإن يظهر أمره ، فأنت بالخيار :

أن تدخل معه أو تكون على دينك ، فإن يصب كنت قد أعذرت في ابن أخيك
فقال أبو لهب : و لنا طاقة بالعرب قاطبة … جاء بدين محدث . ثم انصرف !

قالت أروى :

إن كليبا نصر ابن خاله *** واساه في ذي ذمة و ماله

صحابية جليلة و قديرة شاعرة ، آزرت ابنها و شجعته على التمسك بالحق مهما كانت العواقب

و لم تتعنت بل استمعت لابنها و امتثلت أوامره بإتباع محمد صلى الله عليه و سلم

حوار قيم و هادف يراعي احترام الآراء حتى لو كانت من صغير

رثاؤها أبيها و الرسول صلى الله عليه و سلم :

تقول أروى في رثائها لأبيها عبد المطلب :

بكت عيني و حق لها البكاء *** على سمح سجيته الحياء

و رثت النبي صلى الله عليه و سلم:

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا *** و كنت بنا برا و لم تك جافيا

توفيت رضي الله عنها و أرضاها سنة 15 للهجرة

(1)
ذكرها أبو جعفر في الصحابة . و أما أبن اسحاق و من وافقه فقد قالوا :

لم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه و سلم غير صفية . و قال غير هؤلاء :

أسلم من عمات النبي صفية و أروى و هو الصواب .




بارك الله فيكي وجعله في ميزان حسناتك



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

قصة تسابق النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة

القصة ثابتة صحيحة. رواها الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، ولفظ الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر. قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني. فقال: "هذه بتلك السبقة"، وفي لفظ: سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته، فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني. فقال: "هذه بتلك" (1).

وهذا منه صلى الله عليه وسلم من حسن خلقه مع أهله، وملاطفته لهم، وحسن المعاشرة، وفيه جواز المسابقة على الأقدام، وفيه إدخال الرجل السرور على زوجته بما يؤنسها، وهي سبقته في المرة الأولى؛ لأنها كانت فتاة شابة خفيفة لم تحمل من اللحم ما يثقلها، ويمنعها من قوة الجري؛ فلهذا سبقته، فصبر لها صلى الله عليه وسلم، فلما كان بعد مدة، وجاءت مناسبة أخرى سابقها، وكانت في هذه المرة قد حملت من اللحم، وسمنت وأرهقها اللحم يعني: أثقلها فسبقها في هذه المرة. فقال صلى الله عليه وسلم تطييبًا لخاطرها: "هذه بتلك"، يعني: هذه السبقة مني مقابل سبقتك الأولى لي؛ فحصل التعادل. وهذا من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

رزقنا اتباع سنته، والاقتداء به، صلوات الله وسلامه عليه.




اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته وسلم

بوركتي أختاه




شكر لمرورك حببتى
نورتى



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

الشدة والعناء في حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم

خليجية


لشدة أثر لا يخفى في حياة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – , فقد نال في حياته من التعب قدراً عظيماً , وللثقل على نفسه موقع من سيرته – صلى الله عليه وسلم – إذ لاقى في حياته ما لاقى .
وما ألفته تلكم الشدة وذاك النصب إلا بعد مبعثه لا قبل, بعد أن بلغ من العمر أشده وبلغ أربعين سنة , إذ كانت شدة في الله – عز وجل – ودعوته .
كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يعالج شدة من نزول الوحي ويجد لذلك ثقلاً , تقول أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – : ( ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد , فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقاً) فكان إذا أنزل عليه الوحي كَرُب لذلك وتربد وجهه , ولما جاءه الملك في غار حراء قال – صلى الله عليه وسلم – : ( فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ..) فرجع – صلى الله عليه وسلم – يرجف فؤاده .
وقبل مبعثه – صلى الله عليه وسلم – كان أعظمهم أمانة في قومه وأرضاهم فيهم وأصدقهم حديثا ما جربوا عليه كذبا قط , فلما بلغ رسالة ربه اتهموه بالكذب , وأنه ساحر أو مجنون .
و امتد به الأذى حتى أُلقي سلا الجذور على ظهره وهو ساجد بين يدي الله في البيت الحرام, ونالت قريش منه ما نالت إذ طلع عليهم يوما فوثبوا وثبة رجل واحد وأحاطوا به يقولون : أنت الذي تقول كذا وكذا – لما كان يقول من عيب آلهتهم ودينهم – فيقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : نعم أنا الذي أقول ذلك , ورجل منهم أخذ بمجمع ردائه , فقام أبو بكر دونه وهو يبكي ويقول : أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله!
وحُوصِر – صلى الله عليه وسلم – في شعب أبي طالب مع بني هاشم وبني المطلب حتى سُمع صوت صبيانهم ونسائهم يتضاغون جوعاً وطعامهم الأوراق والجلود, ويعرض نفسه – صلى الله عليه وسلم – على القبائل ويخرج إلى الطائف يطلب النصرة فيقول له من يقول هو يمرط ثياب الكعبة: إن كان الله أرسلك!ويخاطبه آخر : أما وجد الله أحداً غيرك ؟! ثم يجتمع عليه العبيد والصبيان يرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبيه .. سبحان الله يقدر الله – عز وجل – ذلك لخير رسول من أنبيائه .. ليعلم به صدق نبيه في بلاغ رسالته وهو جل وعلا به أعلم , أمن أجل إبلاغنا الهدى يُصاب – صلى الله عليه وسلم – بذلك ؟
فما تردد – صلى الله عليه وسلم – في تبليغ دعوة رب العالمين وما كُتب عليه فيها من الشدة , بل كان الأسوة الحسنة لأمته فكان – صلى الله عليه وسلم – يقوم من الليل حتى تفطرت قدماه وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, ثم هو يوعك كما يوعك الرجلان من أمته , قالت عائشة – رضي الله عنها – : ( ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله – صلى الله عليه وسلم -) وتصيبه الحمى في آخر حياته فيمسح وجهه بالماء ويقول : ( لا إله إلا الله , إن للموت سكرات) .
ولما دنا منه الرحيل – صلى الله عليه وسلم – , يسائل أمته في حجة الوداع : (وأنتم تسألون عني , فما أنتم قائلون ؟), أبعد كل ذلك يا رسول الله تسألهم؟ أما يكفيك ما لاقيت حتى تسألهم بما هم قائلون عنك؟
أما يكفيك يا رسول الله تكالب الكفار من قريش عليك يوم أُحُد وأنت تنافح عن دعوة ربك؟ وقد شُجَّ وجهُك, وكُسِرت رباعيتك, وكُلِمَت شفتك السفلي , وَقعتَ لشِقك؟ أما يكفيك وقد ضُربتَ على عاتقك بالسيف ضربة عنيفة كنت تشكو لأجلها أكثر من شهر, وقد دخلت حلقتان من حلق المِغْفَر في وَجْنَتِك وقد سال الدم من وجهك الشريف؟
أتسألهم يا رسول الله وقد كنت لهم الأسوة الحسنة وقد كنت تتهجد من الليل بآية من القرآن, وقد كان لصدرك أزيز كأزيز المرجل من البكاء من خشية الله؟
أتسألهم وأنت تربط حجرين على بطنك من الجوع, وقد كنت لا تجد من الدقل ما يملأ بطنك, وما شبعتَ وأهلُك من خبزِ شعير يومين متتابعين وتبيت الليالي طاوياً لا تجد عشاءً؟
أتسألهم وأنت تنام على حصير وقد أثر في جنبك وتقول : (ما لي وللدنيا, إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قَالَ في ظلِّ شجرة ثم راح وتركها) تقول ذلك وقد أُعْطِيْتَ مفاتيح خزائن الأرض, وتنام على وسادة من أدم حشوها لِيْف؟
أتسألهم يا رسول الله وقد فُعل بك ما فُعل لا لشيء إلا لتبلغ الرسالة وتؤدي الأمانة ؟
بعد كل ذلك يسألهم – صلى الله عليه وسلم – : (وأنتم تسألون عني , فما أنتم قائلون ؟) قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت . فقال بأصابعه السبابة يرفعها إلى السماء, وينكتها إلى الناس : (اللهم اشهد) ثلاث مرات .
فما فعلت أمته من بعده؟ وقد رأى في حياته من الشدة ما رأى من أجل هدايتها, كيف به إذا جاء شهيداً عليها وقد جِيء من كل أمة بشهيد (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) كيف بأمة يشهد عليها خير البشر وقد جاهد في إبلاغها رسالة ربه , ثم هي تعرض عنه وتوله ظهرها ؟
أيرى سنته وقد بُدلت, ومنهجه وقد نُحيّ, وشريعته وقد أُقصيت؟
أيرى أقواماً من أمته وقد بدلوا وغيروا من بعده وما برحوا يرجعون على أعقابهم؟
أيرى من أمته من تخلى عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويدعي له حباً ونسباً, ويزعم له فيه قدوة وأسوة؟
كيف يشهد على أقوام يعصون الله ورسوله ثم لا يعتذرون منها ولكن يعذرون لها.
أيرى من نساء أمته وقد بدا منهن ما بدا واستبدال هدية بهدى من لا خلاف له.
أيرى من أمته من يأكلون الربا, ومن يتسامرون على المعازف, ومن يتفكهون بأعراض الناس ..
عجبا لأمة هذا نبيها, ويكون هذا حالها ..





بارك الله فيك



خليجية



خليجية



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

اقوال الرسول الكريم عن امور الحياه

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
القرآن
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم( تركت فيكم امرين لن تضلوا ماتمسكتم بهما : كتاب الله وسنة رسول الله)
نهى
الرسول صلى الله عليه وسلم ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو فأني لا آمن ان يناله العدو
قال ابي بن كعب علمت رجلا القرآن فأهدى الي قوسا؛ فذكرت ذلك لرسول الله فقال : ان اخذتها اخذت قوسا من نار؛ فرددتها
من قرأ في يوم وليلة خمسين اية لم يكتب من الغافلين

العبادة
قال
الرسول صلى الله علي وسلم (خذوا من العبادة ماتطيقون )
أحب العمل الى الله عز وجل أدومه وان قل
قال الله عز وجل : يابن ادم تفرغ لعبادتي املا صدرك غنى واسد فقرك والا تفعل ملأت يديك شغلا ولم اسد فقرك

التقوى
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم( انك لن تدع شيئا اتقاء الله تبارك وتعالى الا آتاك الله خيرا منه)
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكثر مايدخل الناس الجنة فقال : تقوى الله وحسن الخلق . وسئل عن اكثر مايدخل الناس النار ؟ فقال: الفم والفرج
اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن

القضاء
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تكون المرأة حكما تقضي بين العامة)
حد يقام في الارض خير للناس من ان يمطروا أربعين صباحا
قال صلى الله عليه وسلم :عدلت شهادة الزور بالاشراك بالله .قالها ثلاثا
تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا
لا يجلد فوق عشر جلدات الا في حد من حدود الله
لا يقتل مسلم في مشرك

اليمين
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة)
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار ، فقالوا : وان كان شيئا يسيرا؟ قال: وان كان قضيبا من اراك
من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير

الظلم
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (دعوة المظلوم مستجابه وان كان فاجرا ، فجوره على نفسه)
ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس خوف شره
من ظلم من الارض شبرا فانه يطوقه من سبع ارضين يوم القيامة

الأخلاق
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا وخيركم خيركم لاهله
اكثر مايدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق
البر حسن الخلق ، والاثم ماحاك في نفسك وكرهت آن يطلع عليه الناس
ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدا ،تحرم على كل هين لين سهل
حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
من تواضع لأخيه المسلم رفعه الله ، ومن ارتفع عليه وضعه الله

الكلام
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة)
اذا غضب احدكم فليسكت
ان الله ينهاكم عن قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال
اياكم والمدح فانه الذبح
من لعن مؤمنا فهو كقتله.ومن قذف مؤمنا فهو كقتله

البلاء
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (من يرد الله به خيرا يصب منه)
يؤتى بالشهيد يوم القيامه فينصب للحساب، ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى باهل البلاءفلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ، ويصب عليهم الاجر صبا . حتى ان اهل العافيه ليتمنون في الموقف ان اجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم

السن
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد)
ليس من لباسكم شيء أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا به موتاكم
استعينوا على أموركم بالكتمان . فان كل ذي نعمة محسود
ان أولى الناس بالله من بدأ بالسلام
لا يستلقين أحدكم ثم يضع احدى رجليه على الاخرى

الآداب
قال
الرسول صلى الله عليه وسلم (اياكم والتعري، فان معكم من لايفارقكم الا عند الغائط وحين يفضي الرجل الى اهله فاستحيوهم وأكرموهم)
ان حرمة عورة الصغيركحرمة عورة الكبير . ولا ينظر الله الى كاشف عورة
لا يبولن احدكم في جحر
ماكرهت ان يراه الناس منك فلا تفعل بنفسك اذا خلوت
ان الله عز وجل جميل يحب الجمال . اذا خرج الرجل الى اخوانه فليهيء من نفسه
دمتم بحفظ الرحمن




خليجية



خليجية



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

الصحابى أفضل من قدم البصرة

عمران بن حصين

إنه الصحابي الجليل أبو نُجيد عمران بن حصين -رضي الله عنه-، صاحب راية خزاعة يوم الفتح. أسلم عام خيبر، وبايع الرسول ( على الإسلام والجهاد، وكان صادقًا مع الله ومع نفسه، ورعًا زاهدًا مجاب الدعوة، يتفانى في حب الله وطاعته، كثير البكاء والخوف من الله، لا يكف عن البكاء ويقول: يا ليتني كنت رمادًا تذروه الرياح. [ابن سعد].

بعثه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى البصرة، ليعلم أهلها أمور دينهم، وفي البصرة أقبل عليه أهلها يتعلمون منه، وكانوا يحبونه حبًّا شديدًا، لورعه وتقواه، وزهده، حتى قال الحسن البصري وابن سيرين -رضي الله عنهما-: ما قدم البصرة من أصحاب رسول الله ( أحد يفضل عمران بن حصين.

ولاه أمير البصرة أمر القضاء مدة من الزمن، ثم طلب من الأمير أن يعفيه من القضاء، فأعفاه، فقد أراد ألا يشغله عن العبادة شاغل حتى ولو كان ذلك الشاغل هو القضاء. ولما وقعت الفتنة بين المسلمين وقف عمران بن حصين محايدًا لا يقاتل مع أحد ضد الآخر، وراح يدعو الناس أن يكفوا عن الاشتراك في تلك الحرب، ويقول: لأن أرعى غنمًا على رأس جبل حتى يدركني الموت، أحب إليَّ من أن أرمي في أحد الفريقين بسهم، أخطأ أم أصاب. وكان يوصي من يلقاه من المسلمين قائلاً: الزم مسجدك، فإن دُخل عليك فالزم بيتك، فإن دخل عليك بيتك من يريد نفسك ومالك فقاتله.
ويضرب عمران بن حصين أروع مثل في الصبر وقوة الإيمان، وذلك حين أصابه مرض شديد ظل يعاني منه ثلاثين عامًا، لم يقنط ولم ييأس من رحمة الله، وما ضجر من مرضه ساعة، ولا قال: أف قط، بل ظل صابرًا محافظًا على عبادة الله، قائمًا وقاعدًا وراقدًا وهو يقول: إن أحب الأشياء إلى نفسي أحبها إلى الله. وأوصى حين أدركه الموت قائلاً: من صرخت عليَّ، فلا وصية لها. وظل عمران بن حصين بالبصرة حتى توفي بها عام (52هـ) وقيل: ( 53هـ).




م/ن



شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

بارك الله فيكِ اختي

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتكِ المميزة

لكِ منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي





خليجية



خليجية
جزآآك الله خير على طرحك
وبآآرك الله فيك
ماننحرم من تلآلآتـ قلمكــ
ودوآآم إبدآآعكـ
دمتِ بحفظ المولى ورعآآيتــهــ

خليجية



التصنيفات
سيرة النبي وزوجاته والصحابة

Thumbs down الموجز البديع في الصلاة والسلام على الحبيب الشفيع

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :
{ إن الله وملائكته يُصلون على النبي يا أيُها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً }
وقال رسول الله :
(( من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرا ))
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على رسول الله وعلى آله وصحبه .
أما بعد :
فإن من نعم الله تعالى على عباده : أن فطرهم على الاعتراف بالفضل لأهل الفضل .
وإن أعظم من ندين له بالفضل والمنّه بعد الله تعالى : رسول الله ، فهو سيد الخلق الذي أخرجنا الله به من الضلالة إلى
الهدى ،، وبصّرنا به من العمى ، بلغ رسالة ربّه ، وجاهد في الله حقّ جهاده ، فجزاه الله عنّا خير الجزاء ، وصلّى عليه
صلاة تملأ أقطار الأرض والسماء ، وسلم تسليماً كثيراً .
وقد جعل الله تعالى من أعظم وسائل شكر فضله ، وأداء حقه الصلاة والسلام عليه ، فهما من أجلّ القربات ، وأفضل
الأعمال الصالحات ، المقرّبة إلى رب الأرض والسماوات .

معنى الصلاة والسلام على رسول الله
قال الله جلّ ثناؤه { إن الله وملائكته يُصلون على النبي يا أيُّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً } .
بين تعالى في الآية – أنّه يُثني على نبيه محمد عند ملائكته المُقربين ، وملائكته يُثنون عليه ويدعون له فيا أيُّها الذين
آمنوا صلّوا أنتم على رسول الله وسلموا تسليما ، لأنكم أحقٌ بذلك ، لما نالكم ببركة رسالته من شرَف الدنيا والآخرة .
وقد علّمنا رسول الله كيف نُصلي عليه .
فعن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال : قُلنا يا رسول الله ، قد عَلمِنا كيف نُسلم عليك ، فكيف نُصلي عليك ؟ قال :
(( فقولوا : اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )) .

قوله (( اللهم )) أي : يالله
وقوله (( صّل )) الصلاة من الله : ثناؤه سبحانه وتعالى على نبيه في الملأ الأعلى ، ورفعه لذكره .
والصلاة من الملائكة عليهم السلام : سؤال الله تعالى أن يُعلي ذكر نبيه ويُثني عليه .
والصلاة من العبد المُصلي : ثناء من المصلي على رسول الله ، وسؤال الله تعالى أن يُثني عليه في الملأ الأعلى .
قال أبو العالية – رحمه الله تعالى ، مُبيناً معنى الصلاة : صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء .
وقوله (( محمد )) مبني على زِنَة (( مُفعّلِ )) مثل : مُعظم ومُبَجل وهو بناء موضوع للتكبير .
لذا فمُحمد : هو الذي كُثر حمدُ الحامدين له واستحق أن يُحمد مرّة بعد أخرى .
وقوله (( وآل محمد )) هم أمّهات المؤمنين رضي الله عنهن ، وبنو هاشم وبنو المُطلب .
واختار جمع من أهل العلم أن (( آل محمد )) أتباعه إلى يوم القيامة ؛ وممّن اختاره : جابر رضي الله عنه والثوري ،
وبعض أصحاب الإمام الشافعي ، والنووي ، والأزهري رحمهم الله تعالى .
والصلاة على آله من تمام الصلاة عليه وتوابعها لأن ذلك ممّا تقرّ به عينُه ويزيدُه الله بها شرفاً .
صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً .

وقوله (( آل إبراهيم )) معلوم أن سيّدنا محمداً هو خير آل إبراهيم .
فعندما يسأل المصلي ربّه عز وجل أن يُصلي على محمد ثم يسأله أن يُصلي عليه كما صلى على إبراهيم وعلى آل
إبراهيم ، يكون قد صلى على محمد أولاً ، ثم صلى عليه ثانياً مع آل إبراهيم لأنه داخل معهم ، فتكون الصلاة على آل
إبراهيم أفضل لأنها تضمنت الصلاة على رسول الله ومعه سائر الأنبياء والمرسلين من ذرية إبراهيم عليهم السلام .
وهذا سِر كون الصلاة الإبراهيمية أفضل صيغ الصلوات على رسول الله ، لكونها تضمنت فضل الصلاة على محمد
وفضل الصلاة على إبراهيم وذريته من الأنبياء والمُرسلين ، لتكون كٌلها لرسول الله.
وقوله (( وبارك )) طلب مِثِل الخير الذي أعطاه الله لإبراهيم وآله ، لمحمد وآله ، وأن يدوم هذا الخير ويتضاعف .
(( والحميد )) هو الذي له من صفات وأسباب الحمد ما يقتضي أن يكون محموداً في نفسه .
(( والمجيد )) هو المستلزم للعظمة والجلال ، والحمد والمجد إليهما يرجع الكمال كُّله ،
فناسب أن يُختم بهما طلباً لزيادة الكمال في حمد النبي وتمجيده عند الله تعالى .




خليجية



خليجية