التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

اكسري حاجز الخجل فكل الأزواج يعشقون الدلال

من المشكلات التي تعاني منها الكثير من النساء أثناء العلاقة الزوجية هي الخجل، بحسب طبيعة المجتمع الذي نعيش فيه والذي ربى معظم فتياته على الخجل والتعامل بحذر في العلاقة مع الطرف الآخر.
كوني جريئة
وكنّ هذا الأمر قد يؤثر سلباً في علاقتك الزوجية؛ لأنّ معظم الرجال يحبّون المرأة الجريئة نوعاً ما، بالإضافة إلى ذلك، حاولي ابتكار أفكار جديدة لعلاقتك الحميمة تماماً كتغيير المكياج. وعندما يشعر الزوج أنّ امرأته تهتم بجمالها وأناقتها من أجله، فذلك سيملأ قلبه سعادةً؛ حتى لو لم يظهر هذه المشاعر، وأشعري زوجك بأنك اخترت تسريحة يحبّها، ووضعت المكياج الذي يفضّله.
النظرة سلاح قاتل
أما نظرات المرأة تبقى عالقة في ذهن الرجل، فإذا كنت ترغبين في المحافظة على زوجك دوماً، وارمِه بنظراتك المميزة في الصباح قبل الذهاب الى عمله، هذه النظرة ستترسّخ في وجدان زوجك طوال اليوم، وتجعله يتوق اليك في المساء، ولا ننسى في النهاية، أن المرأة الناجحة تعرف كيف تجعل زوجها يفكر في ممارسة العلاقة الحميمة معها دوماً، الرجال يعشقون الدلال فلا تنسي هذا.



التصنيفات
منوعات

ظاهرة الخجل النفسي والاجتماعي لدى المراهقات !

(الكاتب/ د. زاهر زكار*)

يعتبر الخجل صفة محبة في البنات بصفة عامة،والخجل الاجتماعي كظاهرة اجتماعية تعتري الجنس الطيف وخاصة في مرحلة المراهقة، عندما يجدن أنفسهن في الأماكن العامة او في اجتماعات عمل او مقابلة رسمية..
غير ان الخجل النفسي مسألة أخرى،حيث ان هذا النوع من الخجل قد يؤثر تأثيرا كبيرا في السلوك والشخصية،وإذا كان الخجل الاجتماعي يمكن ان يخف او يتلاشى مع مرور الزمن،فإن الخجل النفسي يبقى عنيفا ومتشبثا،وقد لا يمكن التخلص منه إلا بذل جهد كبير،والتدريب على اكتشاف او سبر أعماق النفس.
وفي مرحلة المراهقة تبدأ الاضطرابات النفسية المختلفة لدى المراهقة(ذكر-انثى) في هذه المرحلة عادة تتنازع الأحداث أطباع متناقضة،في الوقت الذي تطبع سلوكهم وتعاملهم مع الآخرين الوداعة والحلم تجدهم في ذات الوقت حادي الطباع ويغضبون عند أدنى إثارة..
وعليه،فإن مرحلة المراهقة هي أكثر مراحل الحياة تأزما والتعامل معها،وأصعب واشق بالنسبة لأولياء الأمور..حيث ان كثيرا من المشاكل التي يتعرض لها الناس يعود في أسبابها إلى عاملي الجهل والغفلة،ولا يخفى ان معظم أولياء الأمور لا يعرفون شيئا عن الحالات النفسية الخاصة بمراحل نمو أبنائهم،إن لم يكن الجهل بمجمل العلوم النفسية والنظر إليها بعين الخجل والحياء والازدراء.لذا فإن الآباء لا يستطيعون التعامل مع أبنائهم كما ينبغى او كما تتطلبه الحالة،فضلا عن مساهمتهم في مضاعفة تعقيدات بعض المسائل في أحيان كثيرة.
وتبقى المسألة الأهم هي تغافل الآباء والأمهات للأشياء التي يعونها،ومن هنا فإن أولياء الأمور جميعا يدركون ضر البيئات الاجتماعية المنحرفة،ويعرفون جيدا ان هناك أشخاصا فاسدين ومفسدين،وفي جميع المجتمعات يتعرضون إلى الآخرين،ومع ذلك لا تأخذ هذه المسألة موقعها الحقيقي من الاهتمام علاوة على تجاهل الآباء للأبناء أنفسهم فلا يولوهم الاهتمام المطلوب،ويبر هذا الإهمال والتجاهل تحت عناوين مختلفة كصعوبة الحياة وظروف العمل القاسية وغيرها من الأمور والتي وان كانت صحيحة إلا انها لا تصح ان تكون مبرا لتجاهل الأبناء والتقصير في تربيتهم ورعايتهم وتنشئتهم النشأة السليمة الصالحة.
وتلعب العاطفة دورا هاما في حياة المراهقات،حيث ان النمو العضوي المتسارع لدى الفتاة في هذه المرحلة من العمر،يرافقه نشاط فطري وغريزي من نوع اخر،فتحرك العواطف والمشاعر في مجال جديد يترك أثاره على طبيعتها وسلوكها بشكل يضع أولياء الأمور أمام واقع جديد،فإن الفتاة في مرحلة المراهقة تمر بدور النضج والنشاط العاطفي الخاص،حيث تغادر الفتاة تعلقها بوالديها وتجه بعواطفها واهتماماتها إلى بنات سنها،والى أبناء الجنس الأخر،والى الحياة الزوجية،ومن العلامات البارزة في مرحلة المراهقة سرعة التبدل العاطفي،حيث تبدو الفتاة المراهقة قلقة وغير مستقر نفسيا على حال او لون معين،في الوقت الذي يكون فيه أعضاء هذه الفئة العمرية مسرورين ومنبسطين يمكن ان تتغير هذه الحالة ليحل محلها الغم والهم لأتفه الأسباب،فتارة يحبون بشدة وأخرى يكرهون بشدة كما انه وقبل ان تتمركز عواطف الفتاة المراهقة وتستقر حول الجنس الأخر،فإنها تتعرض إلى نوع من القلق والاضطراب الممزوج بالحيرة.
ويرى"موريس دبيس" في ذلك ان الإناث تنجذب إلى الحب مبكرا،وان عاطفة الحب لدى الإناث هي أخصب مما لدى الذكور بكثير،إلا أنهن مختلفات عن الذكور في مجال الاستمتاع الجنسي كما ان الإناث يرغبن في ان يكن محور ومركز الجذب في الحب وليس العكس،وهذه الحالة هي واحدة من الفوارق العاطفية بين الجنسين.
وفي نفس الوقت،فإن الإناث في مرحلة المراهقة يتمتعن بدرجات عالية من الإخلاص والصدق وبميل عاطفي شديد إلى التضحية من اجل ما يحبن،وان الخطر الذي يكمن هنا هو تغلب الشعور العاطفي الطافح على المنطق والتفكير العقلاني السليم،الامر الذي يدعو الى إعمال الرقابة عليه وترشيده باستمرار…
وبخصوص حياء وخجل المراهقة،فإن الجمال العضوي يكتسب لدى الفتيات أهمية استثنائية،وكلما كان هذا الجمال منسجما مع نظرتهن إليه كلما زاد تعلقهن واستمتاعهن به إلى درجة يتحول معها الاهتمام بهذا الجانب عند بعض المراهقات إلى نوع من العبودية والهيام المفرط بالجسد.
ولا يقتصر اهتمام المراهقات بالجمال على الجانب العضوي وحسب،بل يتجاوزه إلى الاهتمام بالكمالات الأخرى أيضا،إنهن يسعن إلى بلوغ حد الكمال في مجالات العلم والأخلاق،والأدب وحتى العبادة وخصوصا عندما يتلبسن بلباس أصحاب القيم والمبادئ،ويحاولن مجاراة الكبار في السلوك،وكما تمتاز الفتيات في مرحلة المراهقة بالكبرياء والغرور،ويمتزن بخصلة الحياء والخجل ايضا،وهذه الاخيرة تعد نعمة كبيرة لهن،وصيانة من كثير من حالات السقوط والانحراف،فإذا قل الحياء والخجل قل التورع عن ارتكاب المعاصي والذنوب،وقد اشار الإمام علي أمير المؤمنين(كرم الله وجهه)إلى هذا المعنى بقوله"من قل حياؤه قل ورعه..!"
ان الفتاة المراهقة تقع تحت قوتين،قوة التوجه والرغبة بالاستمتاع بالجديد من الذائذ من جهة،وحالة الحياء والخجل التي تحول دون اطلاق العنان لرغباتها من جهة اخرى،واذا قدر لهذا الحياء والخجل ان يزول بنحو او بأخر،فإن حصن الفتاة المراهقة يكون قد انهار على رأسها…ولدينا في الدين الإسلامي الحنيف الكثير من الروايات والأحاديث التي تشير إلى هذا المعنى،وتفيد بأن المسة الاولى تزيل ثلث الحياء،وأول ارتباط جنسي يزيل الثلث الثاني..وهكذا،ومن هنا يجب علينا ان ندرك حقيقة ان الحياء والخجل هو حصن الفتاة،حيث يقول العلماء في ذلك:"ان سن المراهقة هي سن الحساسية المفرطة والتأثير السريع بالأشياء،حيث يتأثر وينزعج بشدة لأبسط المسائل التي لا تتوافق مع ميوله ورغباته،وتصبح الأوضاع بنظر الفتاة المراهقة جحيما لا يطاق إذا ما شعرت بأدنى ظلم او تميز بحقها،وهو ما يلفت انتباه أولياء الأمور والمربين إليه بشدة،وفيما يخص أسباب هذه الحالة، فقد أرجعها البعض إلى الصحة ونشاط الغريزة،فيما يقول فريق آخر أنها ناتجة عن ظروف نفسية متأزمة،في حين يذهب آخرون إلى اعتبارها ناشئة عن دقة العاطفة،وحب التفوق الذي غالبا ما تواجهه عقبات.
وحول التصرفات السلوكية للقات،فإن فريق من الخبراء والمتخصصين يرون ان مرحلة المراهقة واحدة من أكثر مراحل الحياة تأزما وقد شبهوها بالعاصفة العاتية وقالوا:"ان هذه العاصفة تهز المراهقة هزا عنيفا إلى درجة يمكن معها القول انها تعيش خلالها حالة من القلق والاضطراب والحيرة الشديدة..ولذلك فإن التوجه أو السلوك الذي يتحرك بدوافع العواطف والأحاسيس وخاصة فيما اذا كانت تلك التصرفات السلوكية غير منضبطة وليس لها إطارا محددا،هو السبب الحقيقي في حصول الكثير من المشاكل الأخلاقية.
والحقيقة ان ما درجت الأعراف عليه،هو ان الأبناء يطيعون أوامر الوالدين قبل سن المراهقة،ويبدون خضوعهم التام وعدم إبداء ما يدل على الرفض والمقاومة،وحتى في حالة تعرضهم إلى الضرب والعقاب من قبلهما،إلا ان ما تواجهه الأسرة في مرحلة المراهقة في سلوك الفتاة،ما تعتبر فيه الفتاة المراهقة نفسها قد كبرت ولا تفرق عن والدتها في شيء ولا بد ان تكون المعاملة معها على نحو أخر.
لذا فإنها لا تعتبر الأوامر ونواهي الوالدين على انها مسلمات يجب الالتزام بها،وإنما تعمل فيها فكرها وتخذ القرار الذي تقتنع فيه وان كان متعارضا مع رأي الوالدين.
والواقع ان سلوك الفتاة المراهقة ينتظم ويتشكل بالتدريج ويتجه نحو مدارج النضوج والاكتمال إلا ان الوصول إلى هذا الهدف يتطلب فترة زمنية أولا وصبر وتحمل أولياء الأمور والمربين ثانيا،ويستحدث لدى الفتاة في سن المراهقة خاصة في سن(12-13)نوع من الوعي في مجالات عديدة،أهما الوعي الديني والوعي الوجداني،والوعي الفطري وتبدأ تتأثر بشكل واضح بأخلاق وسلوكيات الآخرين نتيجة انخراطها في الحياة الاجتماعية.
ان دخول الفتاة المراهقة في أوساط المجتمع الغنية بالنماذج الحياتية المختلفة يبدو في نظرها عالما جديدا مليئا بالأسرار والمفاجآت مما يضفي عليه عنصر الجاذبية،لدى نرى الرغبة الشديدة في محاكاة الفتاة بما ينسجم منها مع ميولها ورغباتها النفسية في حياتها الشخصية والاجتماعية الجديدة.
ومع مرور الزمن يتغير سلوك الفتاة المراهقة (تدريجيا) حتى يصبح في الحياة انعكاسا لصورة الوضع البيئي الذي يحيط بها،بحيث تلفت فيها الانتباه بما يطرأ على شخصيتها من تغيرات في علاقاتها الاجتماعية ومحاولاتها الحثيثة لمحاكاة الوسط الجديد في السلوك والملبس.
ومما يجدر التذكير به هو ان عالم المراهقة وخصوصا ما يتعلق بالفتيات هو عالم الصفاء والنقاء الروحي الخالص الذي لا تشوبه شائبة ويمكن ان يبقى كذلك ما لم تلوثه عوامل الانحراف،ويلعب الحوار بين الأم وابتنها المراهقة دورا أساسيا(وفق تقديرات علم النفس)فهو يقلص فارق العمر بين جيلي الامهات والبنات ويساعد البنات في تعزيز ثقتهن بأنفسهن ويحقق لهن الاستقلالية،كما انه يبقي الامهات قريبات من بناتهن ومطلعات على مشكلاتهن وهمومهن،ما يمكنهن من التدخل السريع عند الحاجة.
ومما لا شك فيه ان المراهقات يخسرن كثيرا في ابتعادهن عن امهاتهن اذ ان القرب من الام"يقدم الدعم النفسي للنمو ويخف من مشاعر الكبت والقلق والخوف والخجل"
إن ابرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهقات تتمثل في المشكلات التالية:
1-الصراع الداخلي:حيث تعاني الفتاة المراهقة من وجود عدة صراعات داخلية منها صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الأنوثة، وصراع بين الغرائز الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية.
2-الاغتراب والتمرد:فالمراهقة تشكو من أن والديها لا يفهمانها ولذلك تحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد واثبات تفردها وتمايزها وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل،لأنها تعتبر ان أي سلطة فوقية او أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراتها العقلية التي أصبحت موازية جوهريا بالقدرات الراشدة واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديها والتي تدفعها إلى تمحيص الأمور كافة وفقا لمقايس المنطق وبالتالي تظهر لديها سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية.
3-الخجل والانطواء:يؤدي التدليل الزائد والقسوة الزائدة إلى شعور الفتاة المراهقة بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاتها،لكن طبيعة المرحلة تتطلب منها ان تستقل عن الاسرة والاعتماد على الذات فتزداد حدة الصراع لديها،وتلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل،من التغيرات التي حدثت في شكلها وجنوحها لتقليد امها في سلوكياتها وتذبذب وتردد عواطفها،والميل لتكوين صداقات مع الجنس الاخر،وشعورها بالقلق والرهبة عند حدوث اول دورة من دورات الطمث،فهي لا تستطيع ان تناقش ما تحس به من مشكلات مع افراد الاسرة كما انها لا تفهم طبيعة هذه العملية.
ويتفق خبراء الاجتماع وعلم النفس والتربية على اهمية اشراك المراهق في المناقشة العلمية لمعالجة المشاكل التي يمر بها،والتي تناول علاج مشكلاتها وتعويدها على طرح مشكلاتها ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة وكذلك احاطتها بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي حتى لا تقع فريسة للجهل أو الإغراء.
كما أوصوا بأهمية تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام برحلات والاشتراك في مناقشات الساحة الشعبية والأندية،كما يجب توجيهها نحو المشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي..الخ.
والتأكيد على ضرورة وجود الإذن المصغية في تلك السن لحل المشكلات التي تعترض سبيل المراهقات،كما ان إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج في زي النصح والتوجيه بالأمر إلى زي الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر وبناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق لا بلغة ولي الأمر هو السبيل الأمثل لتكوين علاقات حميمة بين الآباء وبناتهم في سن المراهقة.
ويعتبر شعور المراهقات بالخجل والانطواء هو الأمر الذي يعيقهن عن تحقيق تفاعلهن وتظهر عليهن هاتين الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث والتلعثم في الكلام وعدم الطلاقة وجفاف الحلق.
ان أسباب الخجل والانطواء عند المراهقات متعددة وأهمها:عجزهن عن مواجهة مشكلات المرحلة،وأسلوب التنشئة الاجتماعية التي نشئن عليها فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان على شعورهن بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاتهن،لكن طبيعة المرحلة تتطلب منهن ان يستقلن عن الاسرة والاعتماد على انفسهن،فيحدث الصراع لديهن ويلجان إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل عند التحدث مع الآخرين.
ولعلاج هذه المشكلة،ينصح الوالدين،توجيه المراهقة(المراهق)بصورة دائمة غير مباشرة وإعطائها مساحة كبيرة للنقاش والحوار معها والتسامح معها في بعض المواقف الاجتماعية وتشجيعها على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين وتعزيز ثقتها بنفسها.
وتنضج الفتاة المراهقة التي يعتريها الخجل باعتماد اسلوبا يساعدها على تخطي الخجل عبر إحاطة نفسها بالصديقات مما يخف او يبعد عنها الشعور بالإحراج والخجل عموما جيد ومحب،ولا يمنع الفتاة من الصراحة التي تفضلها،ويمكنها ان تكون أفضل حالا في تشجيع الاخرين على تخطي الخجل ومعاملتها بالمثل.
وأحيانا تعاني الفتاة المراهقة من نوعين من الخجل الاجتماعي والخجل النفسي لكن بحدود وفي مواقف معينة،والغريب(احيانا)ان قدرتها على تجاوز الخجل النفسي تفوق قدرتها على تجاوز الخجل الاجتماعي إلا انه بوجه عام تستطيع التكيف والانسجام مع محيطها من دون ان يكون الخجل عائقا كبيرا والنصيحة لها ان ترددها(احيانا) يربك الاخرين وعليها ان تحاول ان تخف منه وهذا سيجعلها اكثر جرأة في بعض المواقف،فالبنت المراهقة التي تعتريها حالة الخجل تظل بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد كي تتغلب على خجلها الذي يشدها إلى العزلة والانطواء في كثير من الاحيان،وعليها تدريب نفسها تدريجيا على الشجاعة عبر وضعها في مواقف مختلفة.
( * كاتب/ باحث متخصص في الدراسات الأكاديمية)




ان اعجبكم موضوعي يا ريت تقيمولي عن طريق الميزانخليجية



خليجية




مشكورة غلأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ تي



خليجية



التصنيفات
أزياء مقاسات كبيرة للدبدوبات

سمينة شوي لشو الخجل هون تلاقي الي تحتاجيه احدث موضة

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية
خليجية
خليجية




خليجية
:05:مشكووووووووووووووووووووووو وووووووووورة:05: على الطرح المميز ….. وابداع

وتستحقين التقييم 10/10

ولا تحرمينا من جديدك المميز وبانتظارة دوماَ

تقبلي مروري

$<< جوجو >>$

خليجية

خليجية




شكرلكم



رووووووووعهـ



روعة روعة



التصنيفات
الجادة و النقاش

عجيب لماذا نشعر بالخجل عند السقوط على الارض

مسآئكم ../ صبآحكم .. معطر بإذن الله ورد وياسمين ..

الخجل و الحياء الذي فطرنا عليه شيء جميل جدا و الأجمل ان لا نفقده أبدا
لكني أتحدث عن خجل آخر او كما نسيمها الفشله وتحديا فشله السقوط أمام الأخرين
وأقصد السقوط حرفيا وليس مجازيا

مثلا حين يصعد أحد منصة أمام عدد كبير من الناس ليتسلم جائزة ما ويتعثر بشيء
كثير من الناس يجدها فرصها ليصور هذه الشخصية وهي تقع
لماذا نشعر حين نسقط بذلك الإحساس إن العالم كله توقف ليضحك علينا لأننا سقطنا أمامهم
ونشعر أن العالم توقف وان كل العيون تراقبنا
ونشعر مرات أنهم يعلنون بمكبرات الصوت سقطت في ذلك المكان ويتجمهر الناس
وانه تم نشر مقطع بلوتوث بطيحتي العالمية
طبعا هذا كله غير حقيقي لكننا فعلا نكره أن نقع أمام الناس ومن يحب أن يسقط أمام
الناس ؟؟؟
وكلنا قد يمر علينا هذا الموقف.
::cool:
قد يكون لأننا بدواخل أنفسنا نحس بأن الوقوع أثناء المشي أو الركض بعد سن الرابعه
عيب إجتماعي عظيم وفشله لا تنسى أبدا
كل شيء بالدنيا قد يختل توازنه ويقع … الطائره قد تقع فلا نتوقع من الأنسان أن يقع..؟؟
وكثير من الناس حين يقعون نصف وقعه يتمنون انهم وقعوا فعلا بدلا تلك الحركه الباليهيه السخيفه.
وهناك أشخاص تفتعل البكاء وتقنع من حولها انها فعلا مصابه كي يهتموا بأنها مصابه ليس لأنها وقعت وهكذا
وهناك من يضحك ويضحك بهستريا لانه وقع عشان يعالج الموقف
وهناك من يقع بين أهله وحين يقع يكتشف ان اهله تخلوا عنه وجعلوه وحيدا بالارض ( متفشلين منه انه طاح ):sfsfr:

وهناك من يقع وقعه سيئة جدا لكنه يتمالك نفسه ويقف سريعا وكأن شيء لم يكن وداخليا
يدعو الله بأن أحد لم يره وان كان حظه جميلا سيمر الموقف بسلام لكن لو كان حظه سيء
سيأتي شخص من بعيد ليقوله له بضحكه خبيثة
سلامات:ghjgjh:

هل تخجل عند سقوطك ويحمر وجهك ..؟!
عندما تسقط ماذا يدور في مخيلتك وماذا تقول لنفسك ..؟!:11_1_202[1]:
متى آخر مرة سقط فيها ..؟!

هل تضحك عند مشاهدتك شخص يسقط ..؟!




انتظر تفاعلكم حبيباتي



هههههههههههههههه والله ماأدري انا اغلب الاحيان ماأحس بالحرج بس في مواقف لازم تكون محرجه

مشكوره يا امونه




و الله انا رح غطيها بضحكة

نورتي يا قمر




ههههههههههههههههه
بصراحة عن نفسي انا تكسرتمن كثر الطيحات اللي اطيحها خاصة من السلالم
و لكن الموقف يعدي على خير لأني تعودت الامر
و عندما أرى ان شخصا قد وقع
اضحك بس مب قدامه حتى لايشعر بالخجل

موضوعك رائع و متميز




التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

اكسري حاجز الخجل فكل الأزواج يعشقون الدلال

من المشكلات التي تعاني منها الكثير من النساء أثناء العلاقة الزوجية هي الخجل، بحسب طبيعة المجتمع الذي نعيش فيه والذي ربى معظم فتياته على الخجل والتعامل بحذر في العلاقة مع الطرف الآخر.
كوني جريئة
وكنّ هذا الأمر قد يؤثر سلباً في علاقتك الزوجية؛ لأنّ معظم الرجال يحبّون المرأة الجريئة نوعاً ما، بالإضافة إلى ذلك، حاولي ابتكار أفكار جديدة لعلاقتك الحميمة تماماً كتغيير المكياج. وعندما يشعر الزوج أنّ امرأته تهتم بجمالها وأناقتها من أجله، فذلك سيملأ قلبه سعادةً؛ حتى لو لم يظهر هذه المشاعر، وأشعري زوجك بأنك اخترت تسريحة يحبّها، ووضعت المكياج الذي يفضّله.
النظرة سلاح قاتل
أما نظرات المرأة تبقى عالقة في ذهن الرجل، فإذا كنت ترغبين في المحافظة على زوجك دوماً، وارمِه بنظراتك المميزة في الصباح قبل الذهاب الى عمله، هذه النظرة ستترسّخ في وجدان زوجك طوال اليوم، وتجعله يتوق اليك في المساء، ولا ننسى في النهاية، أن المرأة الناجحة تعرف كيف تجعل زوجها يفكر في ممارسة العلاقة الحميمة معها دوماً، الرجال يعشقون الدلال فلا تنسي هذا.



التصنيفات
اسرار البنات مشاكل وحلول

مشكلة الخجل

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

بنات كيف حالكم ؟.

بنات أنا أعاني من الخجل الزايد .. مرررره خجولة و بالفصل بس ساكتة و ما أسولف أو أتكلم كثير .. !

نفسي أكون جريئة و أتكلم مع البنات .. بس الخجل الزايد يحرمني من هذي الأشياء ..

بنات سآآآآعدوني في حل مشكلتي …

و مشكورين مقدماً .. "




لا زم تحتكي بصديقاتك وتحكي معهم
لا زم تتخلصي من خجلك
هي صح تلاقيها صعبة شوي بالأول بس شو شوي راح تتعودي
لازم تكون ثقتك بنفسك قوية
مشان تتخلصي من الخجل



حتى انا خجولةةةةةةةة لدرجة اني لما بكلم بابا او ماما بخجل



الخجل شي حلو كتير
وبلعكس شي مميز لا تفكري مشكله ..
بلعكس هي نعمه وميزه انت بتمتازي فيها ..
خليكي متل ما انتي ..
بس حاولي تكسر حاجز الصمت الي عندك لا تكوني جرايئه كتير ..
بس خليكي اجتمااعيه ..وثقي بنفسك وحاولي تكوني على طبيعتك وبيني للكل شخصيتك متل ما هيي
لا تتصنعي ولا تمثلي على حدى .. كوني انتي ..
هي نصيحتي الك وبتمنالك التوفيق بحياتك ..^__^




مي حلووووووه الجرأه الزايده

بعدين قلبو الحيااء افضل من الخجل لانو الخجل حقك يضيييع والله عند الناس

اما الحياء فا انتي تستحي اي نعم من انك تعصي الله تستحي فا نو الله يشووفك على شئ يغضبو لكن حقك تأخذيه بدون قلة ادب لانو فيا خجولات والله انا عرفههم لكن لسانهم بذيئه اما اللي تستحي عكسها والله تستحي حتى من الرجال الاجانب عنها وحتى من بعض محارمها والله
انتي حلوو انك خجوله بس لاتضيعي حقك وكماان انتي شجعي نفسك بنفسك واهرجي بحدووود اماا اصامته على طوول لا طبعا لا افراط والا تفريط وبالتوفيق قلبو




التصنيفات
العناية بالبشرة و الجسم

لماذا يحمر الوجه عند الخجل ؟؟ صحي

جسم الإنسان مزوّد إلى جانب جهاز المناعة , بوسائل أُخرى تتحرك عند مواجهه خطر أو موقف يثير الارتباك . عند الخطر تفرز هرمونات خاصة تساعد على المواجهة , أو الهروب ..
لكن الفتيات و الفتيان عند مقابلة أصدقاء جدد للعائلة أو السقوط على الأرض أمام بعض الناس . يصابون بالارتباك و الخجل وعند هذه الحالة يعاني الجسم من صراع داخلي بين الرغبة في الهروب , أو التماسك والظهور بثبات .. عن طريق التغلب على هذا الموقف .
ففي ظروف مواجهة الخطر , يكون من السهل اختيار الاشتباك
أو الهروب أما في هذه الحالة الاجتماعية ,
فلا يفلح الهروب أو الصراع .. رغم أن جهازنا العصبي المركزي
المسئول عن السيطرة على المعاناة من الضغط النفسي
يكون في ذروة نشاطه ..
لكن هذه الحالة .. تجعل الدم يتركز حول عضلات الجسم و المخ
بحثاً عن الحل المناسب
في الهرب أو المواجهة .. و بما أننا أثناء هذا الموقف نريد التماسك و الصمود , بجهود مكثفة
فالنتيجة النهائية تكون اندفاع الدم في الطريق العكسي
أي إلى سطح الجلد و قبل إدراك ماذا حدث تكون حمرة الخجل
قد غطت وجوهنا:icon_cool:



التصنيفات
التربية والتعليم

» التلميذ و الخجل «

يعتبر الخجل وإيذاء النفس والقلق والخوف والقهرية والبعد عن الآخرين والتدني الذاتي كلها من السلوكيات الغير آمنة وسأبدأ معكم بسلوك الخجل وسوف نوالي الباقي ان شاء الله بما يزيد السلوكيات الغير ناضجة والغير أجتماعية ومشاكل الأصدقاء والعادات الغير صحيحة .

1- الاتصال الاجتماعي :- أشعر التلميذ [انك جانبه في المواقف الاجتماعية , وانك غير ناقد لتصرفاته وأنك تساعده في المواقف , عندما يحضر أحد لزيارة العائلة تصطحبه معك لفتح الباب والسلام عليهم بدون أن يتكلم الطفل , وبعد فترة يتمكن الطفل بنفسه من استقبال الناس بمفردة 0

2- يجب الابتعاد عن نهر وتوبيخ التلميذ أمام الآخرين عندما يخطئ او يتصرف بسلوك غير لائق بل يجب أهمال السلوك وعدم التعلق علية .

3- علي الأبوين أن يعلموا ابنهم ماذا سيقول ويفعل أمام الزائرين وكذلك السلوكيات الاجتماعية مثل عبارات الترحاب والسلام والاستئذان.

4- التفاعل الاجتماعي مهم لتلميذ والمشاركة مع الآخرين بحيث يستقل تدريجياً الحساسية بالخجل وتنطفئ – فمثلاً إحضار صديق للطفل يشعر بأنة جيد وأمن وفي يعرفه على المواقف الاجتماعية المختلفة ويغامر أجتماعياً ذلك سوف يجعله يختلط بالآخرين بشكل أسهل وجعله قادر على زيارة بعض الأماكن المزدحمة بالناس مثل المساجد والأسواق – والكورنيش.

5- أثناء الجلسة العائلية يطلب من الابن أن يتحدث عما شاهدة اليوم من المدرسة من الشارع مع الأصدقاء لما يقوله وعدم النظر إلية كثيراً وبالتدريج يكون قادر على المواجه والتحدث .

6- الاشتراك مع أخوته أو جيرانه أو اقاربة في اللعب مثل الرسم – بناء المكعبات – سرد بعض القصص .

7- يجب أن يشعر التلميذ بأن الخجل ليس شيئاً ملازماً وأنة شيء طبيعي وعندما يتغير سلوك الطفل فأن الخجل يختفي.

8- يجب على الوالدين أن يكونوا ا ثابتين في معاملتهم مع ابنهم وعدم الثبات من معاملتهم الطفل تربية يساعد على وجود الخجل لذلك قد يكون الوالدين حازمين في بعض الوقت وقد يكونا متساهلين جداً في بعض الوقت وقد يكونوا مهملين جداً في أوقات أخرى , والنتيجة يصبح الأطفال غير أمنين وفي هذة الحالة يكون الطفل خجولاً في البيت والمدرسة فمن ثمة يجب أن يكون الوالدين ثابتين في تصرفاتهم سواء كان بالحزم أو العطف.

9- أستخدم التعزيز في كل موقف ينجح فيه التلميذ سواء كان التعزيز معنوي مثل الكلمات التشجيعية والتحفظية .

( أحسنت – شاطر- بارك الله فيك – ممتاز …….) .

أو حسية ملموسة مثل الأشياء التي يحبها الطفل ( حلوى – هدايا – نقود …. ).





منقول




خليجية



خليجية




التصنيفات
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية

مشكلة الخجل الاجتماعى

مشكلة الخجل الاجتماعى:

– هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس. التعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت.

هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي.

قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن. هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.

حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل. حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب.

* تصنيف أنواع المرضى:يرى بعض العلماء أن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص عند حدوث أي موقف اجتماعي أو ظروف تجمعهم في مجتمع يشعرون بالخوف والتوتر. هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من الخوف الشديد من المجتمع. ويصنف مجموعة أخرى من الباحثين هؤلاء المرضى إلي مجموعات أخرى بناء علي نوع الموقف الذى يتعرضوا له ويثير هذا الشعور لديهم.

– ينقسم هؤلاء الأشخاص إلي نوعين:

النوع الأول هو – مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد. وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال.

أما المجموعة الثانية هم – مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة.

هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة
ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع.

منقول




يسلموووووووووووووو



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب الشرق2 خليجية
يسلموووووووووووووو

الله يسلمك




مـــشكوورة غــلااااي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفية خليجية
مـــشكوورة غــلااااي

شكرا لمرورك




التصنيفات
الاستشارات الخاصة و استشارات الصحة و الطب

مشكلة الخجل الاجتماعى:


– هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس. التعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت.

هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي.

قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن. هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.

حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل. حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب.

* تصنيف أنواع المرضى:
يرى بعض العلماء أن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص عند حدوث أي موقف اجتماعي أو ظروف تجمعهم في مجتمع يشعرون بالخوف والتوتر. هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من الخوف الشديد من المجتمع. ويصنف مجموعة أخرى من الباحثين هؤلاء المرضى إلي مجموعات أخرى بناء علي نوع الموقف الذى يتعرضوا له ويثير هذا الشعور لديهم.

– ينقسم هؤلاء الأشخاص إلي نوعين:

النوع الأول هو -> مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد. وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال.

أما المجموعة الثانية هم -> مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة.

هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع.
ولا يمكن وصف هؤلاء المرضى على أنهم يعانون من الخجل الاجتماعي وذلك لأنهم يتعرضون لهذه الحالة نتيجة مرض جسماني يعانون منه.




خليجية



خليجية



وربي اول مره اعرف انو مرض نفسي

انا بصراحه من شدت الخجل اللى فيني اضطر بعض الاحيان اوافق على حاجات من حقي اني ارفض فيها بس انا استحي اني اقول لا

زي مثلآ جهازي المحمول انا ماحب حد ياخذة ابدآ لانهم يلعبون فيه ويخربو النظام اتظايق من كذا بس استحي اقول لا

فصارو مايستاذنو اذا بياخذو حاجه مني

وغير كذا

انا عمري 22 سنه وما اقدر اتكلم مع اي حد بنفس عمري اصير اخاف وارتبك واتلعثم بالحكي

ما اسلك بالكلام غير مع اللى اصغر مني يعني بعمر 16 وتحت والحريم كبار السن بس ..
اسلك = امشي

مدري وربي ليه يصير لي كذا مع اني ادرس بالكليه واخالط ناس واجد وصاحباتي كثيرات الثرثرهـ يعني بالعاميه ملسونات المفروض اتعود منهم لاكن انا لحد الان ما اقدر اشاركهم بالحديث مدري لي دائما صامته
واذا حكيت محد يلتفت غير وحدهـ قليل يعني ..

يمكن فيني مرض نفسي

<< خافت

والله اول مرهـ اعرف

يعطيك العافيه ..




الله يعافيج يا عمري

انتي حاولي تثبتين نفسك بين الناس

مثل الحين سالفة التليفون المحمول الحين صارو ياخذونة بدون اذن منج

وهذا يدل على ان لج شخصية ضعيفة قدام الناس

واذا تقولين استحي…… لا هذا من حقك يا روحي

شوفي اذا تكلمتي مع احد حاولي ترتبين افكارك وتبدين بالكلام

مو تقولين كلام انتي ما فكرتي فية وهذا الغلط الي يخليج تتلعثمين لما تسولفين مع اي احد :15_1_68v[1]:

وحاولي ما تسرعين في كلامك وخلك هادية وابدي تكلمي

شوفي شلون راح يكون كلامك بدون تلعثم ولا شيء

وراح تشكريني على هاذا الكلام :icon_cool:

علشان عندي صديقتي نفسك ولما قلت لها الي قلتة لج

والله اشكرتني كث:101xv6:ير

وانتي لا تفكرين انه مرض :sgsgse: انتي ان شاء الله لافيج مرض ولا شيء