التصنيفات
السيدات و سوالف حريم

ما المانع لما نحكي نختار احلى الالفاظ اللي الله منحنا ياها ؟

بدل ما نحكي :: ييييييييي ما اتخنك صايرة
نحكي :: ما شاءاالله صحتك حلوة

بدل ما نحكي :: السوق مقرف
نحكي ::: السوق زحمة وما بندخل

بدل ما نحكي :: الطبخة نحرقت
نحكي :: الظاهر ما انتبهت للطبخة

بدل ما نحكي :: اولادك حلوين مين بشبهوا ؟
نحكي :: ماشاءالله عليهم اولادك متل القمر في جمالهم ،، وبلاش تلميحات عجيبة

بدل ما نحكي :: اولادك اشقياء
نحكي :: ماشاءالله عليهم اولادك نشيطين

:0154::0154::0154:




مشكورة على الطرح 🙂



ايه والله ,,, صدقتـــــــــــى الله يكون بعوننا ويغفر لنا يارب



مشكوره يالغلآأـأ



معك حق ..
مشكووووووره ..

كلي غموض




التصنيفات
منوعات

جواهر الالفاظ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والحمد من نعمائه والصلاة والسلام على خاتم انبيائه وعلى اله واصحابه واوليائه

اما بعد فقد قال المنصور عبد الملك بن محمد الثعالبي

ان من احب الله احب رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم

ومن احب النبي العربي ومن احب العرب احب اللغة العربية

والتي بها انزل الكتب على افضل العرب والعجم

ومن احب العربية عني بها وثابر عليها وصرف همته اليها.

*جواهر الالفاظ*
**********

فروق لغوية

1- الفرق بين المنع والصدِّ:
أن الصد: هو المنع عن قصد الشيء خاصة، والمنع: يكون في ذلك وغيره.

2- الفرق بين الرد والدفع:
أن الرد: لا يكون إلا إلى الخلف، والدفع: يكون إلى قدام وإلى خلف جميعاً.

3- الفرق بين الظن والشك:
أن الشك: هو استواء طرفي التجويز، والظن: رجحان أحد طرفي التجويز.

4- الفرق بين الإعلان والظهور:
أن الإعلان خلاف الكتمان، وهو إظهار المعنى للنفس، ولا يقتضي رفع الصوت به، والجهر يقتضي رفع الصوت به؛ ولذا يقال: رجل جهوري: إذا كان رفيع الصوت.

من كلمات القرآن

مارج: الشعلة ذات اللهب الشديد المختلط بسواد النار ودخانها.

القطمير: القشرة التي على النواة.

الفتيل: ما يكون في بطن النواة طولاً.

النقير: النقرة التي في ظهر النواة.

سندس: الحرير الرقيق.

استبرق: الحرير السميك.

الإل: القرابة.

الذمة: العهد.

البأسأء: كل ضر أصاب الإنسان في غير نفسه مثل موت الولد وتلف المال.

الضراء: كل ضر أصاب الإنسان في نفسه كالمرض.

العقيم والصرصر: هما الريح في البر.

العاصف والقاصف: هما الريح في البحر.

أنزل: تجيء مع التوراة والإنجيل لأنهما أنزلا جملة واحدة على موسى وعيسى – عليهما السلام – ؛ وتجيء مع القرآن

لأنه أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.

نزّل: تجيء مع القرآن فقط لأنه نزل من السماء الدنيا على النبي – صلى الله عليه وسلم – منجماً حسب الحوادث.

المطر: يرد في القرآن في سياق العذاب.

الغيث: يرد في القرآن في سياق الرحمة.

اللعب: فعل الجوارح.

اللهو: فعل القلب.

الترف والهوى ما ذكرا في القرآن إلا في معرض الذم

لغة

التقريظ: مدح الرجل حياً.

التأبين: مدح الرجل الميت.

الجُهد: الطاقة.

الجَهد:المشقة.

السِلم: الصلح.

السَلَم: الاستسلام.

الغوغاء: صغار الجراد.

الهمج: صغار البعوض.

مأفون: أي كأنه مستخرج العقل فلا رأي له.

مأبون: أي معيب بخلة سوء.

القطر: النحاس.

اللجين: الفضة.

التبر: الذهب.

نميت الحديث: نقلته على جهة الإصلاح.

نميّت الحديث: نقلته على جهة الإفساد.

الحابل: هو من يسوق الإبل في الحرب.

النابل: هو ضارب النبل والسهام.

الحاقن:هو حابس البول.

الحاقب: هو حابس الغائط.

الحازق: من ضاق عليه نعله.

هيهات: تعني بُعد.

شتان: تعني افترق.

العلوج: هم بقايا عجم الشام ومفردها علج.

الزواقيل: هم بقايا عجم الجزيرة ومفردها زاقول.

الضيفن: هو ضيف الضيف.

المجذوب: هو من لا شيخ له؛ وهو تعبير صوفي.

أضداد

وراء: تكون قداماً تكون خلفاً.

جليل: عظيم وحقير.

عسعس: أقبل وأدبر.

الهاجد: القائم المصلي بالليل والنائم أيضاً.

غابر: الماضي من الأيام وما يستقبل منها.

المولى: المالك والمملوك.

السدفة: الظلمة والضوء.

الناهل: العطشان والريان.

الحشمة: الغضب والحياء.

الطرب: خفة تصيب الإنسان لشدة السرور أو لشدة الجزع.

المأتم: النساء المجتمعات في غم وحزن ومناحة، وكذلك النساء المجتمعات في فرح وسرور.

الصريخ: المغيث والمستغيث.

ثنائيات

الأبردان: الظل والفيء.

الطريدان؛ الجديدان؛ الأصرمان: كلها تطلق على الليل والنهار.

الأبيضان: الماء واللبن. وقيل الشباب والشحم بالنسبة للمرأة.

الأحمران: اللحم والخمر.

الأخبثان: السهر والضجر.

الأعجمان: الطير والوتر.

الوحيان: القرآن والسنة.

القريتان: مكة والمدينة في الإسلام؛ ومكة والطائف في الجاهلية.

الأطيبان: لذة المطعم والمنكح أو الطعام والشراب.

الأجوفان: الفم والفرج.

الأسمران: الماء والقمح، أو الماء والرمح.

الأسودان: التمر والماء، أو الحية والعقرب.

الأصرمان: الذئب والغراب.

الأصغران: القلب واللسان.

الأصفران: الذهب والزعفران.

الأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم.

الأعميان: الليل والسحاب، أو السيل والحريق.

الأغزران: البحر والمطر.

الأمرّان: الفقر والهرم، أو الجوع والعري، أو الفقر والعري،أو الهرم والمرض

دمتم بخالص الود والتقدير

منقول




مشكورة على الموضمع
الرائع



O؟°’¨ الْسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمة الْلَّه وَبَرَكَاته ¨’°؟O

O؟°’¨ نَوَّرْتي الْمُنْتَدَى بِهَذَا الْمَوْضُوْع الْرَّائِع وَالْمُمَيَّز ¨’°؟O

O؟°’¨ نَحْن فِي انْتَظار جَدِيْدَك الَّذِي نَتَطَلَّع إِالَيْه بِشَوْق كَبِيْر فَلَا تَحْرِمْينَا مِنْه¨’°؟O

O؟°’¨ اسْتَّمْرو فِي ابدَاعَكُم وَلَا تَتَوَقْفُو عِنْد هَذَا الْحَد مُنْتَدَانَا الْغَالِي بِحَاجَة إِلَى ابدَاعَكُم يَاغَالِّين ¨’°؟O

O؟°’¨ جَعَل الْلَّه كُل مَا تَبْذِلَينَّه لِلْرُقَّي بِالْمُنْتَدَى فِي مِيْزَان حَسَنَاتِك وَكُل حَرْف إِلَّا ودَونَتِه بِأَلْف حَسَنَة¨’°؟O

O؟°’¨ أَتَمَنَّى لَكُم الْنَّجَاح وَالْوُصُوْل إِلَى أَعْلَى قِمَّة الْابْدَاع وَالْتَمَيُّز إِن شَاء الْلَّه ¨’°؟O

O؟°’¨ تَحِيَّات اختكُم المُحٍبَة لَكُمْ فٍي ~الله~ " عبقرية عصرها:0153:"¨‘°؟O

خليجية




مشكورة



التصنيفات
الإتكيت و التجارب و النصائح المنزلية

اتيكيت التحدث باللغات والالفاظ الغريبة

الإتيكيت لم يترك مجال إلا وتحدث فيه مادام يحتاج هذا المجال إلى قواعد الإتيكيت التى تحكم فن التعامل الصحيح والمهذب فى التعامل مع الآخرين حتى لانقع فيما لانحب من مواقف لنا ولا للآخرين والتحدث بكلمات ومصطلحات للغة آخرى آمام الآخرين له قواعد تحكم ذلك كما أن الإتيكيت الدولى حدد متى تتكلم مع الغرباء بلغة آخرى فى بلدك أو خارجها وكما حدد خبراء الإتيكيت لمن يمكن أن توجه الألفاظ والمصطلحات الجديدة والمبتكرة وهذا لمراعاة شعور الآخرين حتى لايشعر الآخر بالجهل وحتى لاتقع فى الآحراج والقاعدة هنا تتماشى مع المثل الشعبى لكل مقام مقال …

التحدث بكلمات أو جمل بلغة غير لغتك المتعارف عليها كقولك كلمة الشكر بالإنجليزية thanks أو الفرنسية merci أو طلب غلق الباب بالإنجليزية close the door أو تسأل على الصحة وكيف الحال بالفرنسية comment ca va القاعدة الأساسية هنا أنه يمكنك ان تقول هذه الكلمات أو العبارات مادام من أمامك سيفهم ماتقوله جيدا ويمتنع ذلك مع من تعرف جيدا أو تشك أنه ممكن ألا يفهمك كمثلا عامل التنظيف أو حارس المنزل وغيرهم من أشخاص ممكن أن يكون مستواهم التعليمى والأجتماعى لم يسمح لهم بمعرفة معانى تلك الألفاظ فهنا يجب أن لا تحدثهم بها زوقيا وأن تنقى ألفاظك وكلماتك بما تراى أنه يتلائم معهم فكما يقول المثل "لكل مقام مقال" وهذا ينطبق إيضا على القراءة كأن تطلب أن يقرا لك شىء وأنت تعلم أو تشك أنه لايستطيع ذلك وتضعه فى موقف صعبا عليه حينما يقول لك أنه لاييستطيع ذلك فضع نفسك مكانه وسوف يشعر الآخر بضيق شديد بهذا الحرج وشعور قاسى بالجهل والعجز إلا إذا كان هذا على سبيل التعليم

التكلم بلغة آخرى مع الغرباء الذين يتحدثون لغة غير لغتك فى بلدك ليس مطلوب منك وإنما سيكون منك على سبيل التواضع واللطف ولكن عندما تكون خارج بلدك فى دولة تتحدث بلغة آخرى فهنا يأتى الإتيكيت الدولى الذى يتطلب أن تحدثهم بلغتهم أو معك مترجم أو يمكنك التحدث بلغة عالمية يتحدثها الجميع كاللغة الإنجليزية لأنها اللغة الآولى فى العالم والتى يعرفها كل سكان العالم وهما من سبيل الذوق معك سوف يتنازلون عن لغتهم الأصلية ويتحدثوا معك باللغة العالمية

التحدث بالألفاظ والمصطلحات المبتكرة والتى غالبا ما تكون جديدة ومنتشرة فقط فى أوسط معينة ويعتبرها البعض رموز وشفرات لايفهمها كثيرون فمثلا عندما تسأل الآخر ما هى اخر خططك أو مشاريعك بعبارة "ايه اخر افتكاساتك" أو قولك على عدد كبير من الناس لا يمكن عدهم "زغابه" وغيرها من الكلمات والمصطلحات كالأبلتين لدع في دهاليز الحياة وهتش وسلاحف ..

وهى عبارات مبتكرة لايفهمها إلا أوساط معينة فلايصح أن تقولها لوالدك أولكبار السن أو حرس المنزل وأن تعى أنهم لايعرفون معنها أو من الممكن ألا يفهموها فلا تنسى القاعدة التى تقول لاتتحدث بالفاظ مع من تعرف جيدا أو تشك حتى أنه ممكن ألا يفهمك ويمكنك ان تقول ماتشاء مادام من أمامك سيفهم ماتقوله جيدا




يعطيك العافيه حياتي



العفوو



تسلمين …



خليجية



التصنيفات
التعامل مع الزوج و العلاقة الزوجية

انتقاء الالفاظ يضمن لك حياة زوجية سعيدة

واشنطن :توصل الباحثان الأمريكيان إلى أن ميلنا نحو الناس الذين نجذب إليهم يتوقف على مسألة أساسية وهي طريقة التعبير بشكل مشابه

الباحثون الأميركيون يؤكدون أيضا انه بالإمكان التنبؤ مسبقا فيما إذا كانت العلاقة بين الزوجين ستستمر أم لا، من خلال متابعة الطريقة التي يتحدث بها الزوجان بعضهما مع بعض، وأيضا نوعية الكلمات التي يستخدمانها.
ما يجمع الناس حسب الباحثين ليس الكلمات العميقة ذات المعنى ، إنما الكلمات اليومية التي نستخدمها أكثر من غيرها يوميا مثل "كما، وعلى سبيل المثال، خاصة، وفي النهاية" وما يشبه ذلك.
البروفيسور في جامعة تكساس جيمس بينباكير، احد المشاركين في دراسة حديثة أجريت في هذا المجال، يؤكد بحسب جريدة "القبس" ان مثل هذه الكلمات هي التي تصيغ أسلوب تعبيرنا اللفظي، وفي حال عثورنا على شخص يتحدث بشكل مشابه، تستمر علاقتنا به لأطول فترة ممكنة وتكون أعمق ونوعيتها أفضل.
الباحثون اجروا تجربتين مختلفتين، الأولى شارك فيها طلاب جامعة جرى تقسيمهم عشوائيا إلى أزواج، وطلب من هؤلاء أن يجروا أحاديث فيما بينهم لمدة 4 دقائق، أما موضوع الحديث فكان مشابها تقريبا، أي المدرسة والدراسة والواجبات والسفر. وبعد تسجيل المحادثات تبين أن كل حديث بدا مشابها تقريبا للاذن، أما تحليل المضمون فاظهر اختلافات.
وحسب بينباكير فان الثنائي الذي استخدم المفردات نفسها تقريبا، عبر بعد انتهاء التجربة عن اهتمامه بالتواصل بعضه مع الآخر بعد ذلك، أكثر بأربع مرات من اللذين تحدثا بشكل مختلف.
التجربة الثانية استمرت لعشرة أيام، وكان جوهرها التواصل عبر الحديث اليومي على الانترنت (اون لاين تشات). وتبين أن %80 من الثنائي الذين عبروا بشكل مشابه استمرت العلاقة بين كل اثنين عن طريق الكتابة والتواصل بشكل شفهي على الأقل لثلاثة اشهر أخرى بعد انتهاء التجربة، أما الذين كان أسلوب تعبيرهم مختلفا، فكانت نسبة استمرار العلاقة بين كل اثنين %54 فقط.
بينيباكير يؤكد أن محتوى التواصل مهم، غير انه يبدو ان شكل التواصل أكثر أهمية، وان الرائع في هذا الأمر أن هذا النوع من التعبير لا يؤثَّر عليه، لان استخدام الكلمات المشار إليها موجود في اللا وعي.




تسلمى يا قمر
بارك الله فيك



نورتي موضوعي ام نورا
تحياتي الك



خليجية



التصنيفات
رعاية الاطفال والمواليد

علاج الالفاظ البذيئة عند الأطفال

1 – ما هى الألفاظ الأكثر أستخداماً بين الأطفال ؟


2 – ما هى المؤثرات التى تسببت فى حدوث هذه الظاهرة بين الأطفال ؟

والإجابة عن السؤال الأول:

كان الأكثر استخدامًا هو التلفظ بألفاظ بذيئة ( كأسماء الحيوانات مثلاً , أما اللعن فهو أقل )

ويرجع ذلك إلى الوازع الديني .

فالشرع حرَّم اللعن وشدَّد بالوعيد في ذلك, فتبتعد الأسرة عنه وتستنكره وترفضه

أما الإجابة عن السؤال الثاني:

اتفقوا على أن الأسرة هي المؤثر الأول, ثم المخالطة, أما وسائل الإعلام هي الأقل تأثيرًا بالإجماع .

ولا يعني هذا انعدام تأثير وسائل الإعلام, لكن المقصود في قضية الألفاظ البذيئة هي الأقل ـ وربما كان تأثير الوالدين والأقران متساويًا لدى بعض الأطفال الصغار من سن (2 ـ 4 سنوات)

صغر سن الطفل, وحبه الشديد لتقليد الآخرين,

فالطفل في فترة ‘2 ـ 4’ سنوات يمر بفترة طبيعية, يكتسب فيها من أخوته أو أهله, يستعملها دون إدراك لمعناها.

أما عن طريقة العلاج


1ـ يجب أن يكون رد الفعل الأول في عدم الضحك مهما كان اللفظ أو الموقف مضحكًا, فالضحك يدفعه إلى التكرار .

2 ـ قد يكون التجاهل والتغافل في البدء خير علاج خصوصًا لأطفال ‘2ـ 4’ سنوات, وبعض الأطفال يتلفظون بهذه البذاءات, وإنك لا تفعلين فعلهم, ولا تحبين هذا الفعل, وأنه يؤلمك أن يتلفظ بها, فعدم الاهتمام والانفعال يؤثر على الطفل الصغير أكثر من غضب الوالدين الشديد, إذ قد يكون الطفل يحب استثارة الوالدين, ولفت أنظارهم فيفرح بذلك ويصر على هذه الكلمات.

3 ـ معرفة سبب الألفاظ فإن كان من الأسرة فعلى الوالدين أن يكونا قدوة حسنة, فهما المؤثر الأول فيبتعد عن الألفاظ البذيئة أيًا كانت

ولذلك نرى أن كثيرًا من الأسر تبتعد عن اللعن فيبتعد أطفالها عنه, لكنها تتلفظ بالكلمات البذيئة فيتلفظ بها أطفالها.

فالأسرة هي المؤثر الأول, فإذا ابتعدت عن ألفاظ السباب ابتعد عنه أطفالها, وإن خرجت من أفواههم تأثرًا بأقرانهم .

4ـ إذا كان مصدر الكلام البذيء هو أحد الأقران ولأول مرة فيعزل عنه فترة مؤقتة, وفي نفس الوقت يغذى الطفل بالكلام الطيب, ويحذر من الكلام السيئ, حتى يتركه, وإذا عاد للاختلاط فإنه يكون موجهًا ومرشدًا للطفل الآخر.

أما إذا كانت الكلمات البذيئة قد تأصَّلت عند الطفل فيستخدم معه أساليب الثواب والعقاب, إذا كان الطفل في عمر 4 سنوات فما فوق.

5ـ تعليم الطفل آداب الإسلام .

-عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة .

ولا ينبغي تجاهلها فأن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير .

لذلك كان لزاما على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل بين من يختلطون بالأسرة عمومًا وبالطفل خصوصا ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما..

الوقاية من المشكلة

1ـ عامل الطفل كما تحب أن تعامل وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها.

2ـ استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.

من هنا البداية وهكذا يتعلم الطفل.


قل ‘شكرًا’ ومن فضلك و لو سمحت و أتسمح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مهم أن تقولها والأهم كيف تقولها ؟ قلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة…

3ـ تأكد أن اللفظ ـ فعلاً ـ غير لائق!:

حتى لا تنجم عن ردة فعلك سلوكيات شاذة وألفاظ أشذ تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة..


فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح، أو يبكي، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله: ‘لا أريد’ لماذا تمنعونني’ ‘لماذا أنا بالضبط’
وهذه كلها كلمات تعبر عن ‘رأي’ وليس تلفظًا غير لائق!!

فعملية التقويم تحتاج إلى تحديد هدف التغيير وتوضيحه للطفل! هل هو اللفظ أو الأسلوب؟

4ـ راقب اللغة المتداولة في محيطه الواسع .

كيف تعالج المشكلة؟!

1ـ لا تهتم بشكل مثير بهذه الألفاظ:
حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتمامًا أكثر من اللازم، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحًا يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه. وبهذا تنسحب من الساحة.. ,اللعب بالألفاظ بمفرده ليس ممتعًا إذا لم يجد من يشاركه.

2ـ مدح الكلام الجميل:
علم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. أبد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل ‘يعجبني كلامك هذا الهادئ’ ‘هذا جميل منك’ ‘كلام من ذهب’.

3ـ علمه فن الكلام:
علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب وعلمه الأسلوب اللائق في الرد .. ‘لا يهمني’ تعبير مقبول لو قيل بهدوء واحترام للسامع .. وتصبح غير لائقة لو قيلت بسخرية واستهزاء بالمستمع..

4ـ حول اللفظ بتعديل بسيط:
لو تدخلت بعنف لجعلت ابنك يتمسك باللفظ ويكتشف سلاحًا ضدك أو نقطة ضعف لديك .. ولكن حاول بكل
هدوء اللعب على الألفاظ بإضافة حرف أو حذفه، أو تغيير حرف، أو تصحيح اللفظ لدى الطفل موهمًا إياه بأنه أخطأ فلو كانت مثلاً كلمة ‘قلعب’ غير لائقة فقل له: لا وإنما تنطق ‘ملعب’ وهكذا.

ـ إن من أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات تلفظ أبنائهم بألفاظ بذيئة ويحاولون علاجها بشتى الطرق،

ومن أهم طرق العلاج هي توجيه وتخليصه من ذلك السلوك المرفوض. وللوصول إلى هذا لابد من اتباع التالي :


1- التغلب على أسباب الغضب:
ـ فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه فاللعبة بالنسبة له مصدر متعة ولا يعرف متعة غيرها فعلى الأب أو الأم أن يهدئ من روع الطفل ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلاته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير عن مسببات غضبه.

2- إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض .

3 – البحث عن مصدر الألفاظ البذيئة في بيئة الطفل سواء من [الأسرة ـ الجيران ـ الأقران ـ الحضانة].

4ـ إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.

5ـ التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة.

6 – مكافأة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بطريقة سليمة.

7ـ إذا لم يستجب الطفل بعد 4 ـ 5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه.

8 ـ يعود على ‘الأسف’ كلما تلفظ بكلمة بذيئة ويكون هنا الأمر بنوع من الحزم والاستمرارية والثبات.

9 ـ أن يكون الوالدان قدوة صالحة لطفلهما وأن يبتعدا عن الألفاظ البذيئة.

10 ـ تطوير مهارة التفكير لدى الطفل وفتح أبواب للحوار معه .




شكرلكم



يعطيكي العافيه

من جد مدوخني الولد بالالفاظ

عمري ماسمعتها اخترعها من راسه

والجيران كمان ماشالله

الله يعين على تربية الاولاد




التصنيفات
رعاية الاطفال والمواليد

لتخلصي من الالفاظ البذائية لدى طفلك

علاج ألفاظ البذاءة

لقد وجّه الإسلام إلى التربية الأخلاقية القائمة على التدين الصحيح؛ فالأخلاق من الدين, ولا شك أن كل أم مربية تطمح إلى أن يكون أبناؤها على أعلى درجة من الخلق والأدب, والألفاظ البذيئة قد أقضت مضاجع الأمهات وضايقتهن؛ فكم من طفل يتلفظ على أقرانه أو جيرانه أو أقاربه ممن يكبرونه سنًا, بل قد يتعدى ذلك إلى الوالدين وبإجراء استفتاء شمل عدة اشخاص يتكون من سؤالين:

الأول: ما هي أكثر الألفاظ استخدامًا: ألفاظ اللعن أم التلفظ بأجناس الحيوانات شتمًا؟

والثاني: عن ترتيب المؤثرات على الطفل حسب الأقوى وهي: الأسرة ـ خاصة الوالدين ـ, الأقران ‘الاختلاط’, وسائل الإعلام.

والإجابة عن السؤال الأول: كان الأكثر استخدامًا هو التلفظ بألفاظ بذيئة كأسماء الحيوانات مثلاً, أما اللعن فهو أقل, ويرجع ذلك إلى الوازع الديني, فالشرع حرَّم اللعن وشدَّد بالوعيد في ذلك, فتبتعد الأسرة عنه وتستنكره وترفضه, أما الألفاظ الأخرى فلا تنال نصيبها من الاستنكار كما يناله اللعن.

أما الإجابة عن السؤال الثاني: فالأغلبية ـ 80% من العينة ـ اتفقوا على أن الأسرة هي المؤثر الأول, ثم المخالطة, أما وسائل الإعلام هي الأقل تأثيرًا بالإجماع, مع أن 50% من العينة من أصحاب التلفاز والفضائيات ـ ولا يعني هذا انعدام تأثير وسائل الإعلام, لكن المقصود في قضية الألفاظ البذيئة هي الأقل ـ وربما كان تأثير الوالدين والأقران متساويًا لدى بعض الأطفال الصغر ‘من سن 2 ـ 4 سنوات’, صغر سن الطفل, وحبه الشديد لتقليد الآخرين, أيًا ما كانوا, والاستمتاع باستثارة الآخرين بهذه الكلمات.

فالطفل في فترة ‘2 ـ 4’ سنوات يمر بفترة بذاءة طبيعية, يكتسب فيها من أخوته أو أهله, يستعملها دون إدراك لمعناها.

وخلاصة القول في أسباب القضية هي المؤثرات السابقة وعلى رأسها القدوة السيئة ‘الأسرة’, المخالطة الفاسدة.

أماعن طريقةالعلاج:

1ـ يجب أن يكون رد الفعل الأول في عدم الضحك مهما كان اللفظ أو الموقف مضحكًا, فالضحك يدفعه إلى التكرار؛ لأن التهريج في هذا العمر يريحه, كما أن الحشمة لا تعنيه.

2ـ قد يكون التجاهل والتغافل في البدء خير علاج خصوصًا لأطفال ‘2ـ 4’ سنوات, ويكون بلفت انتباه الطفل إلى موضوع آخر, فإن أصر يشرح له باختصار أن ذلك من سوء الأدب مع إظهار بعض الزعل, من أن بعض الكبار وبعض الأطفال يتلفظون بهذه البذاءات, وإنك لا تفعلين فعلهم, ولا تحبين هذا الفعل, وأنه يؤلمك أن يتلفظ بها, فعدم الاهتمام والانفعال يؤثر على الطفل الصغير أكثر من غضب الوالدين الشديد, إذ قد يكون الطفل يحب استثارة الوالدين, ولفت أنظارهم فيفرح بذلك ويصر على هذه الكلمات.

3ـ معرفة سبب الألفاظ فإن كان من الأسرة فعلى الوالدين أن يكونا قدوة حسنة, فهما المؤثر الأول فيبتعد عن الألفاظ البذيئة أيًا كانت, ولذلك نرى أن كثيرًا من الأسر تبتعد عن اللعن فيبتعد أطفالها عنه, لكنها تتلفظ بالكلمات البذيئة فيتلفظ بها أطفالها.

فالأسرة هي المؤثر الأول, فإذا ابتعدت عن ألفاظ السباب ابتعد عنه أطفالها, وإن خرجت من أفواههم تأثرًا بأقرانهم فإنها لا تظهر إلا نادرًا؛ لأن الكل يستنكر ويحدث بالعقاب الوارد للمعانين.

4ـ إذا كان مصدر الكلام البذيء هو أحد الأقران ولأول مرة فيعزل عنه فترة مؤقتة, وفي نفس الوقت يغذى الطفل بالكلام الطيب, ويحذر من الكلام السيئ, حتى يتركه, وإذا عاد عاد للاختلاط فإنه يكون موجهًا ومرشدًا للطفل الآخر. أما إذا كانت الكلمات البذيئة قد تأصَّلت عند الطفل فيستخدم معه أساليب الثواب والعقاب, إذا كان الطفل في عمر 4 سنوات فما فوق.

5ـ إعطاء البديل للصغير هو نوع من العلاج, فإن بصق الطفل يعطى قبلة, فيترك البصاق ويقبل تقليدًا, وهذا علاج مجرَّب لأطفال في الثانية والثالثة من أعمارهم.

6_تعليم الطفل آداب الإسلام واختيار الكلمة الطيبة, وبيان فضلها وفضل الخلق الحسن, بذكر الآيات والأحاديث الواردة: ‘سباب المسلم فسوق وقتاله كفر’ متفق عليه… ‘المسلم ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء’, ‘المسلم يصل بحسن خلقه درجة الصائم القائم’, وغيرها من الأحاديث.

عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير.

لذلك كان لزاما على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل ابتداء بعلاقاته الإنسانية واللغة المتداولة بين من يختلطون بالأسرة عمومًا وبالطفل خصوصا ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما..

الوقايةمن المشكلة

1ـ عامل الطفل كما تحب أن تعامل وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها.

2ـ استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.

من هنا البداية وهكذا يتعلم الطفل.

قل ‘شكرًا’ ومن فضلك و لو سمحت و أتسمح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مهم أن تقولها والأهم كيف تقولها؟ قلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة…

3ـ تأكد أن اللفظ ـ فعلاً ـ غير لائق!:

حتى لا تنجم عن ردة فعلك سلوكيات شاذة وألفاظ أشد وقاحة تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة.. فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح، أو يبكي، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله: ‘لا أريد’ لماذا تمنعونني’ ‘لماذا أنا بالضبط’ وهذه كلها كلمات تعبر عن ‘رأي’ وليس تلفظًا غير لائق!!

فعملية التقويم تحتاج إلى تحديد هدف التغيير وتوضيحه للطفل! هل هو اللفظ أو الأسلوب؟

4ـ راقب اللغة المتداولة في محيطه الواسع.

كيف تعالج المشكلة؟!

1ـ لا تهتم بشكل مثير بهذه الألفاظ:
حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتمامًا أكثر من اللازم، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحًا يشهره الطفل متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه. وبهذا تنسحب من الساحة.. ,اللعب بالألفاظ بمفرده ليس ممتعًا إذا لم يجد من يشاركه.

2ـ مدح الكلام الجميل:

علم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. أبد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل ‘يعجبني كلامك هذا الهادئ’ ‘هذا جميل منك’ ‘كلام من ذهب’.

3ـ علمه فن الكلام:

علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب وعلمه الأسلوب اللائق في الرد .. ‘لا يهمني’ تعبير مقبول لو قيل بهدوء واحترام للسامع .. وتصبح غير لائقة لو قيلت بسخرية واستهزاء بالمستمع..

4ـ حول اللفظ بتعديل بسيط:

لو تدخلت بعنف لجعلت ابنك يتمسك باللفظ ويكتشف سلاحًا ضدك أو نقطة ضعف لديك .. ولكن حاول بكل هدوء اللعب على الألفاظ بإضافة حرف أو حذفه، أو تغيير حرف، أو تصحيح اللفظ لدى الطفل موهمًا إياه بأنه أخطأ
ـ إن من أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات تلفظ أبنائهم بألفاظ بذيئة وكلمات نابية ويحاولون علاجها بشتى الطرق، ومن أهم طرق العلاج هي توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة ويعاد الطفل ويتدرب على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض. وللوصول إلى هذا لابد من اتباع التالي:

1] التغلب على أسباب الغضب:

ـ فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه فاللعبة بالنسبة له مصدر متعة ولا يعرف متعة غيرها فعلى الأب أو الأم أن يهدئ من روع الطفل ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلاته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير عن مسببات غضبه.

2] إحلال السلوك القومي محل السلوك المرفوض:

البحث عن مصدر الألفاظ البذيئة في بيئة الطفل سواء من [الأسرة ـ الجيران ـ الأقران ـ الحضانة].

ـ يعرف الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة.

ـ إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.

ـ التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة.

ـ مكافأة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بطريقة سليمة.

ـ إذا لم يستجب الطفل بعد 4 ـ 5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه.

ـ يعود على ‘الأسف’ كلما تلفظ بكلمة بذيئة ويكون هنا الأمر بنوع من الحزم والاستمرارية والثبات.

ـ أن يكون الوالدان قدوة صالحة لطفلهما وأن يبتعدا عن الألفاظ البذيئة.

ـ تطوير مهارة التفكير لدى الطفل وفتح أبواب للحوار معه من قبل الوالدين، فهذا يولد لديه قناعات ويعطيه قدرة على التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها.

منقول




بــووركــتي غاالــيتــي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفية خليجية
بــووركــتي غاالــيتــي

شكرا لمرورك