التصنيفات
منوعات

اسرار حياة الطفل الخجول والانطوائي !

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تفق الآراء التربوية على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الإنسان المستقبلية، فإذا ما اعترى تربية الطفل أي خلل فإن ذلك سيؤدي حتما إلى نتائج غير مرضية تنعكس سلبا على الفرد والمجتمع معا، ومشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال يجب على الوالدين والمربين مواجهتها وتداركها. فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم، خجولين يعتمدون اعتمادا كاملا على والديهم، ويلتصقون بهم، لا يعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين، ويظهر ذلك بوضوح عند بداية احتكاكهم بالعالم الخارجي كالمدرسة والنادي والشارع

الطفل الخجول يقول عنه الأطباء أنه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي علي الشعور بالنقص‏,‏ وهو طفل متردد في قراراته منعزلا‏,‏ وسلوكه يتسم بالجمود والخمول‏,‏ وينمو محدود الخبرة لا يستطيع التكيف مع الآخرين ‏.

وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول‏..‏ ومن الأسباب الرئيسية أيضا :
• الأطفال الذين يعانون من حرمان لاحتياجاتهم الأساسية مثل المأكل والمشرب، مكان النوم الملائم ( المسكن ) سوء التغذية وسوء العلاج الصحي أو الطبي.
• الحرمان العاطفي : كغياب الحنان والدفء والتعامل الرحيم مع الطفل وضعه في أولويتنا ( عدم الرضاعة , أم تتكلم في الهاتف وتطعم ابنها بالقنينة من بعيد . إطعام الأم لطفلها وفي يدها سيجارة ) فمن الضروري مخاطبة الطفل وإشعاره بالارتباط النفسي والمعنوي , خاصة في حالة إعطائه وجبة غذائية أو تبديل ملابسه ، فالطفل لديه القدرة على تخزين هذه المضامين فيعكسها في مرحلة يكون فيها قادرا على الحديث والتكلم.
• الحرمان التربوي : ونقصد هنا ضرورة تحضير الجو المناسب والمستلزمات المناسبة للطفل لتنميته فكريا وعقليا مثل الألعاب , وضرورة تواجد الوالدين فترة معينة خلال اليوم مع الطفل لإكسابه معاير تربوية جديدة .
• مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها‏,‏ فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية أبنائها , ‏حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل ما يحيط بهم سواء في الشارع أو مع الأقران‏,‏ ويتولد لديهم شعور أن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم‏
• عيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أو ضعف السمع أو السمنة المفرطة‏,‏ أو قلة المصروف كلها أمور تؤدي إلي إصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين‏
• التدليل المفروط من جانب الوالدين للطفل: كعدم سماح الأم لطفلها بأن يقوم بالأعمال التي أصبح قادرا عليها؛ اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للطفل، وعدم محاسبتها له حينما يفسد أساس المنزل . وهذه المعاملة المتميزة والدلال المفرط للطفل من جانب والديه بالطبع لن يجدها خارج المنزل، سواء في الشارع أو الحي أو النادي أو المدرسة؛ فغالبا ما يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بالخجل الشديد، خاصة إذا قوبلت رغبته بالصد وإذا عوقب على تصرفاته بالتأنيب والعقاب والتوبيخ.
• أكثر فئة من الانطوائين , الأطفال الذين يعانون حالات التنكيل الجسدي والنفسي والجنسي وحالات الإهمال ، هذه الفئة أكثر تعرضا لهذه الظاهرة وخاصة الأولاد المعنفين جنسيا.

ويمكننا أن نقي أطفالنا من مشاعر الخجل والانطواء على الذات من خلال إتباع التعاليم الآتية:
‏*‏ توفير جو هاديء في المنزل بعيدا عن التوتر وعدم تعريضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم وتشعرهم بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان . ويتحقق ذلك بتجنب القسوة في معاملاتهم، وبتجنب المشاحنات والمشاجرات التي تتم بين الوالدين
‏*‏ يتحتم على الآباء أن يوفروا لأولادهم الصغار قدرا معقولا من الحب والعطف والحنان، وعدم نقدهم وتعريضهم للإهانة أو التحقير، وخصوصا أمام أصدقائهم أو أقرانهم؛ لأن النقد الشديد والإهانة أو التحقير –وخصوصا أمام أصدقائهم- يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه، ويزيد من خجله وانطوائه.
‏*‏ ابتعاد الآباء عن إظهار قلقهما الزائد علي أبنائهما‏ , وإتاحة الفرصة أمامهم للاعتماد علي أنفسهم , ومواجهة بعض المواقف التي قد تؤذيه بهدوء وثقة، فكل إنسان -كما يؤكد علماء النفس- لديه غزيرة طبيعية يولد بها تدفعه للمحافظة على نفسه وتجنب المخاطر , وبالتالي فهو يستطيع أن يحافظ على نفسه أمام الخطر الذي قد يواجهه بغزيرته الطبيعية.
‏*‏ تعويد الطفل علي الحياة الاجتماعية سواء باستضافة الأقارب في المنزل‏,‏ أو إشراكه في ألعاب جماعية‏.‏أو مصاحبتهم لآبائهم وأمهاتهم في زيارة الأصدقاء والأقارب، أو الطلب منهم برفق أن يتحدثوا أمام غيرهم، سواء كان المتحدث إليهم كبيرا أو صغيرا، وهذا التعويد يضعف في نفوسهم ظاهرة الخجل ويكسبهم الثقة بأنفسهم.

وإليك عزيزتي الأم خاصة :
* امتدحي كل إيجابياته الاجتماعية كمساعدته لأحد أخوته، أو اللعب معهم، أو حين يبدأ في الحديث مع الآخرين
* حاولي أن تدرِّبيه كيف يثق بنفسه من خلال التحدث عنه أمام الآخرين بفخر وإعزاز، واتركيه يتصرف في شؤونه بطريقته دون أن تُمْلي عليه ما يجب أن يفعل
* لا تتدخلي لتدافعي عنه في المواقف الخلافية بينه وبين أخوته، بل دعيه يتصرف من تلقاء نفسه، حتى لو تعرَّض إلى الضرب، والحالة الوحيدة التي يمكنك التدخل فيها إذا كان هناك خطر ما يتعرَّض له أحد المتشاجرين
* شجِّعيه على ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة، فهذا يمنحه لياقة بدنية، فيزداد ثقة بنفسه.
* شجِّعيه – في بعض الأحيان – على اللعب مع بعض أقاربه أو جيرانه أو زملائه بالمدرسة الأصغر سنًّا (أصغر بسنة أو سنتين فقط بحد أقصى)، حتى يتعلم القيادية لا التبعية.
* حاولي أن تمثلي مع أولادك لعبة الضيوف، كلٌّ له دور، ومن خلال هذه اللعبة يمكنك أن تعلِّمي ابنك كيف يحسن التصرف سواء كان ضيفًا أو مضيفًا.
* عليك أن تتركي للطفل الحرية في اختيار أصدقائه وطريقة لبسه حتى في حالة عدم موافقتك علي هذه الطريقة




م/ن



خليجية



يعطيك اآآلف عآآآآآآآآآآآآفية ياعسل

~~~~~~~~(():,.)




خليجية



التصنيفات
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية

حقائق و أسرار لا تعرفها عن الأنطواء و الشخص الانطوائي

هل كنت فى حفلة يوما وجلست بجوار شخص لاتعرفه وحاولت التقرب إليه ثم قال لك من يعرفونه لاتتقرب منه إنه شخص إنطوائى ؟ هذا مانتحدث عنه ، إن العزلة أو الأنطوائية مفهوم كبير ، ولكننا قد ورثنا عنه كثير من المعلومات الخاطئة حول المنعزليين أو الانطوائيين

: 1. الانطوائى لا يحب التحدث :

على العكس تماما هم يحبون التحدث ، لكنهم فقط لايدخلون فى نقاشات صغيرة مع أناس لايعرفونهم ، لكن لو تحدثت معه فى موضوع يهمه ويشغل باله وفى نطاق اهتماماته ستجده يتحدث معك بطلاقة .

2. الانطوائي خجول:

ليس هناك علاقة بين الأنطوائية والخجل، نعم ربما يكون هناك انطوائين خجولين ، ولكن يوجد منفتحين أيضا خجولين ، فليست صفة الخجل مقترنة بالانطوائى دائما ، الانطوائى يحتاج فقط أن يتفاعل مع المجتمع وسوف تتفاجئ به .

3. الانطوائى فظ :
فى الحقيقة الانطوائيين ينعمون بكونهم رقيقى المشاعر وحساسون للغاية والفظاظة التى قد تشعرها من صدهم لك حين تحاول الحديث معهم فقط لانهم لايحبون التحدث مع الغرباء وهم يفتقدون التفاعل المجتمعى الحقيقى .

4. الإنطوائي لا يحب الناس :

في الواقع هم يحبون عدد قليل من الناس ويعتبرونه الأصدقاء، و إذا كنت محظوظا ولديك صديق منطو فسيكون صديق للحياة ، أنهم يقدرون علاقاتهم أكثر من أي شخص آخر.

5. الإنطوائي لا يحب الخروج في الأماكن العامة:

الانطوائى يحب الخروج ولكنه لايحب مايستلزم منه هذا الخروج وهو مجاملات الناس ، فهم لايحبون الاماكن المكتظة بالناس .

6. الانطوائي يريد أن يكون بمفرده :

على الرغم من انهم سعداء مع أنفسهم ومشاعرهم الخاصة،ولكن ليس معنى ذلك أنهم ليسو بحاجه الى شركاء ولكنهم يترددون كثيرا فى اختيار الأصدقاء .

7. الانطوائي غريب الأطوار :

الأنطوائى له آراءه الخاصة به ربما تختلف عن آراء المجتمع لكنها لا تعد ابدا من آراء غريبى الأطوار

. 8. الانطوائى قليل الذكاء :

على العكس تماما فإن الانطوائى تسمح له انطوائيته بوقت اكبر للاستذكار والتأمل ، لذلك فإنك تجد كثير من الانطوائيين متفوقين .

9. الانطوائية لا يعرف كيف يستمتع بالحياة :

الجميع لديه تعريف مختلف للمتعة والاسترخاء، الانطوائي يفضل السلام والهدوء على عكس من يحب يستمتع بالصخب والاختلاط بالناس .

10. يمكن أن يصلح الانطوائى من نفسه ويصبح طبيعى :

ليس فى الانطوائى شئ خطأ كي يصلحه ، انهم فقط يتصرفون بشكل مختلف عن الآخرين، مما يجعلهم أقلية. كما هو الحال مع أي أقلية أخرى، يجب علينا قبول واحترام هذه الاختلافات.

في المرة القادمة حين يجمعك محفل مع شخص إنطوائى ضع ماذكرناه هنا فى عين الاعتبار وحاول التقرب منهم بصدق .




انا شخصية انطوائية

وكل الكلام صحيح

بس حابة اضيف شيء
الشخص الانطوائي معرض للاكتآب أكثر من غيره ^^




اممم انا انطوائيه بعض الاحيان
مش بكل المرات
بس هذا الكلام صحيح فعلا
يسلمو للموضوع



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *اُنثىّ ملائكِيہْ* خليجية
اممم انا انطوائيه بعض الاحيان
مش بكل المرات
بس هذا الكلام صحيح فعلا
يسلمو للموضوع

جد مو باين عليك !! باين انك اجتماعية من الدرجة الاولى !

نورتي حبيبتي




انا كمان انطوائية
بس مو كثير
شكرا عالموضوع



التصنيفات
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية

حقائق و أسرار لا تعرفها عن الانطواء و الشخص الانطوائي

حقائق و أسرار لا تعرفها عن الانطواء و الشخص الانطوائي

إذا قمنا بعمل احصائية عن مفهوم الانطواء في المجتمع فمن المؤكد أننا سوف نحصل على عدد كبير من الإجابات المتشابهة والخاطئة في نفس الوقت، فعندما نذكر كلمة انطواء فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو أن الانطواء مرض نفسي، ولكن دعنا نخبرك بإن هذا تفسير خاطئ تماما، فالانطواء هو أحد سمات بعض الشخصيات التي تميل دائما إلى الوحدة وعدم الاختلاط على عكس المنفتحون الذين يكونون اكثر تجاوبا وتعاملا مع المجتمع المحيط واكثر ميولا إلى الثرثرة وكثرة الحديث .

ومن الناحية البيولوجية فإن الناقلات العصبية في الشخص الانطوائي يتبع مسارا مختلفا في المخ على عكس المنفتحين وهذا يجعل اللانطوائي أكثر حساسية بالنسبة للدوبامين ولذلك فهم لا يتجاوبون مع المؤثرات الخارجية والاجتماعية بشكل سليم، كما أنه يكون مؤمن بدرجة عالية بأفكاره الخاصة ومقتنع بها مما يجعل المجتمع ينظر إليه على إنه مريض نفسي وهذا أسوأ ما يقابله الشخص الانطوائي ومن ثم فإنه كثيرا ما يتلقى نصائح من المحيطين به كي يخرج من البوتقة التي يحيا بها وأن يتفاعل ويصبح منفتح اجتماعيا . ونحن من خلال موقع ثقف نفسك سوف نوضح أهم المفاهيم الخاطئة عن الشخص الانطوائي 1-

الانطوائي شخص منعزل في الحقيقة أن الشخص الانطوائي يميل دائما إلى عدم الصخب في التعبير عن ذاته فهو دائما ما يحب أن تتحدث عنه أعماله وأفعاله دون أن يتكلم وهذا لا يعني أنه يحب الانعزال ولكنه له طريقته الخاصة في التعبير وهو بذلك يختلف عن الشخص المنفتح والذي يجيد التعبير عن نفسه من خلال سلوكه وأقواله.

2- الانطوائي يكره الظهور قد يظن البعض أن الشخص الانطوائي لا يحب الظهور العلني أبدا ويكرهه ولكن في الحقيقة أنه لا يكره الظهور العلني عموما ولكنه يحبذ ذلك في كثير من الحيان عندما يريد أن يعمل في صمت ولا يجد ضرورة للخروج والتحدث إلى الجمهور لأنه يظن أنه لديه وسيلة أهم ليصل ما يريد توضيحه للناس وهو جودة العمل الذي يقدمه وهو عكس الشخص المنفتح والذي يحب الظهور الدائم وجذب الأنظار إليه.

3- الانطوائي لا يعرف كيفية الاسترخاء والاستمتاع يظن البعض أن الشخص الانطوائي لا يحب الاسترخاء أو التنزه والاستمتاع ولكن في الحقيقة أن تنزه واستمتاع هذا الشخص أن يقضي وقتا في مكان هادئ وجميل بمفرده أو بصحبته كتاب يقرأه بدون إزعاج ولكن الرقص والملاهي وغيرها من الماكن الصاخبة لا تروق له، وقد يقوم الشخص الانطوائي بعمل اليوجه أيضا كنوع من الاسترخاء بالنسبه له.

4- الانطوائي شخص فظ وغليظ الشخص الانطوائي لا يميل دائما إلى المجاملات ولا إضاعة الوقت في شيئ غير مفيد كما يفعل الأشخاص المنفتحون اجتماعيا، ودائما ما يكون صادقا وصريحا ومباشرا وهو يتوفع نفس درجة الصدق والصراحة من الآخرين ولذلك قد يعتقد البعض بالخطأ أنه شخص غليظ ولكن عليك أن تغير هذه النظرة وأن تنظر إليه على أنه شخص واضح وصريح وأن تتقبل وجهة نظره.

5- الإنطوائي له أفعال غريبة وغير مألوفة الكثير من الناس يعتقدون أن الشخص الانطوائي هو شخص غريب الأطوار ولكن هذا اعتقاد خاطئ تماما، حيث أن الشخص الانطوائي يحب أن يكون له شخصية مستقبة لا تنجرف وراء آراء أو أفكار أخرى فهو يصنع قراراته بنفسه وحتى إذا استمع إلى آراء ووجهات نظر أخرى فهو يقدرها ومع ذلك يصنع القرار ووجهة النظر الخاصة به وهذا راجع أيضا إلى حبه في أن يكون إنسان متميز يضيف شيئ جديد بدل من أن يكون نسخة مكررة من الاخرين.

6- الإنطوائي شخص خجول الخجل ليس له أي علاقة بالانطواء ولكن حقيقة الأمر أن الشخص الانطوائي يميل دائما إلى التفاعل بسبب فقط ويتجنب التفاعل الغير مفيد فهو لا يتفاعل لمجرد التفاعل فعندما يجد السبب المناسب للتفاعل فسوف تجد شخصية أخرى تماما تتحدث معك بدون أي خجل إذاً فالشخص الذي يتجنب التفاعل بدون سبب والخجل هما شيئين مختلفين تماما.

7- يمكن للشخص الانطوائي إصلاح نفسه ليصبح شخص اجتماعي قد يخونك ذكائك وتظن أن الشخص الإنطوائي يمكن أن يتحول لشخص اجتماعي، فهذا تفكير غير سليم على الإطلاق، فكيف تظن أن شخصا ولد بسمة معينة يمكنه أن يغيرها بكل سهولة فالشخص الانطوائي يولد هكذا ويظل هكذا وإذا حاول أن يخرج من الانطواء وأن يصبح اجتماعيا فإنه سوف يواجه عقبات وصعوبات بالغة لأنه من الصعب أن يتقبل شخصيته الجديدة، وكما هو شائع أن الطبع يغلب التطبع أي أنه لن يستطيع أن يغير من طبعه الذي ولد ونشأ عليه، كما أن كلمة إصلاح تعني أن الانطواء مرض وهذا ما ننفيه جملتا وتفصيلا فالانطواء كما ذكرنا سابقا ليس مرضا وإنما هو سمة شخصية.

8- الانطوائي لا يحب الناس الشخص الانطوائي هو اولا وأخيرا إنسان وكل إنسان يحتاج لإنسان آخر يتحدث إليه ويشاركه أفراحه وأحزانه، والشخص الانطوائي ليس كما يقال أنه لا يحب الناس ولكنه يكون مجموعة من الأشخاص الذين يشعر بالأمان والثقة بهم ويكونوا قريبين منهم في كل الأوقات، فالمجتمع يصور الشخص الاجتماعي على أنه غير محب للناس ولكن الحقيقة أنه يأخذ بعض الوقت قبل أن يصبح منفتحا مع أي شخص ولكنه عندما يثق بأحد الأشخاص فإنه يصبح قريبا منه فإذا كان لديك صديق انطوائي بطبعه إذاً فأنت إنسان محظوظ ونضمن لك استمرار صداقتكما للأبد.

9- الانطوائي يحب دائما أن يكون وحيدا يحب الشخص الانطوائي أن يقضي بعض الوقت منفردا بنفسه ولكن هذا لا يعني أنه لا يحب أن يجتمع بالآخرين، فإنه مثل الشخص الاجتماعي تماما في هذه النقطة يحب أن يحيط بع بعض الأشخاص وأن يشاركونه في مشاعره وأفكاره، فهم يفضلون البقاء مع شخص أو اثنين وقضاء وقت ممتع في مكان العمل مثلا بدلا من الوقوف على رصيف في الشارع مثلا في جوب من الضوضاء والإزعاج لأن ذلك يكون غير مريح أبدا بالنسبة لهم، وهم كذلك يحبون أن يكونوا مع الأشخاص الذين يفهمونهم جيدا ويزيدون من تقديرهم لذاتهم.

10- الانطوائي لا يحب التحدث دائما ما يكون الشخص الاجتماعي ثرثارا ويكثر من الحديث بسبب وبدون سبب وهذا ما لا يحدث في حالة الشخص الانطوائي، فالشخص الانطوائي ليس كما يقال أنه لا يحب التحدث ولكنه فقط لايتحدث بدون سبب ولا يتحدث كذلك بأي حديث خارج عن سياق الموقف أو العمل الذي يقوم به، وهو يكره الحوارات الجانبية عديمة الفائدة التي تجرى بين الأشخاص الاجتماعيين في معظم الحيسان ولكنه يحب أن يشترك في محادثة طويلة شرط أن تكون مثمرة وذات قيمة مع الأشخاص المقربين له، فقط حاول أن تتحدث في موضوع مهم مع أي شخص ترى أنه انطوائي وسوف تتغير فكرتك الأولى التي رسمتها له تماما.

والآن بعد أن قمنا بتوضيح معنى الانطواء وأنه ليس مرضا أبدا بل أنه حالة وسمة شخصية تختلف ميولها واتجاهاتها عن الشخصية الاجتماعية وبعد أن عددنا أهم صفات واهتمامات وطبيعة الشخص الانطوائي فمن المؤكد أن كل من قرأ هذه المقالة الآن يتمنى أن يصبح شخصا إنطوائيا ^_^




مشكووووووووووووووووووووووورة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اميرة الليل الشقراء خليجية
مشكووووووووووووووووووووووورة

شكرا لمرورك حبيبتي




تسلمى على الموضوع الرائع



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الندى خليجية
تسلمى على الموضوع الرائع

الله يسلمك حبيبتي




التصنيفات
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية

حقائق و أسرار لا تعرفها عن الانطواء و الشخص الانطوائي

حقائق و أسرار لا تعرفها عن الانطواء و الشخص الانطوائي

إذا قمنا بعمل احصائية عن مفهوم الانطواء في المجتمع فمن المؤكد أننا سوف نحصل على عدد كبير من الإجابات المتشابهة والخاطئة في نفس الوقت، فعندما نذكر كلمة انطواء فإن أول ما يتبادر إلى ذهنك هو أن الانطواء مرض نفسي، ولكن دعنا نخبرك بإن هذا تفسير خاطئ تماما، فالانطواء هو أحد سمات بعض الشخصيات التي تميل دائما إلى الوحدة وعدم الاختلاط على عكس المنفتحون الذين يكونون اكثر تجاوبا وتعاملا مع المجتمع المحيط واكثر ميولا إلى الثرثرة وكثرة الحديث .

ومن الناحية البيولوجية فإن الناقلات العصبية في الشخص الانطوائي يتبع مسارا مختلفا في المخ على عكس المنفتحين وهذا يجعل اللانطوائي أكثر حساسية بالنسبة للدوبامين ولذلك فهم لا يتجاوبون مع المؤثرات الخارجية والاجتماعية بشكل سليم، كما أنه يكون مؤمن بدرجة عالية بأفكاره الخاصة ومقتنع بها مما يجعل المجتمع ينظر إليه على إنه مريض نفسي وهذا أسوأ ما يقابله الشخص الانطوائي ومن ثم فإنه كثيرا ما يتلقى نصائح من المحيطين به كي يخرج من البوتقة التي يحيا بها وأن يتفاعل ويصبح منفتح اجتماعيا .

ونحن من خلال موقع ثقف نفسك سوف نوضح أهم المفاهيم الخاطئة عن الشخص الانطوائي

1- الانطوائي شخص منعزل في الحقيقة أن الشخص الانطوائي يميل دائما إلى عدم الصخب في التعبير عن ذاته فهو دائما ما يحب أن تتحدث عنه أعماله وأفعاله دون أن يتكلم وهذا لا يعني أنه يحب الانعزال ولكنه له طريقته الخاصة في التعبير وهو بذلك يختلف عن الشخص المنفتح والذي يجيد التعبير عن نفسه من خلال سلوكه وأقواله.

2- الانطوائي يكره الظهور قد يظن البعض أن الشخص الانطوائي لا يحب الظهور العلني أبدا ويكرهه ولكن في الحقيقة أنه لا يكره الظهور العلني عموما ولكنه يحبذ ذلك في كثير من الحيان عندما يريد أن يعمل في صمت ولا يجد ضرورة للخروج والتحدث إلى الجمهور لأنه يظن أنه لديه وسيلة أهم ليصل ما يريد توضيحه للناس وهو جودة العمل الذي يقدمه وهو عكس الشخص المنفتح والذي يحب الظهور الدائم وجذب الأنظار إليه.

3- الانطوائي لا يعرف كيفية الاسترخاء والاستمتاع يظن البعض أن الشخص الانطوائي لا يحب الاسترخاء أو التنزه والاستمتاع ولكن في الحقيقة أن تنزه واستمتاع هذا الشخص أن يقضي وقتا في مكان هادئ وجميل بمفرده أو بصحبته كتاب يقرأه بدون إزعاج ولكن الرقص والملاهي وغيرها من الماكن الصاخبة لا تروق له، وقد يقوم الشخص الانطوائي بعمل اليوجه أيضا كنوع من الاسترخاء بالنسبه له.

4- الانطوائي شخص فظ وغليظ الشخص الانطوائي لا يميل دائما إلى المجاملات ولا إضاعة الوقت في شيئ غير مفيد كما يفعل الأشخاص المنفتحون اجتماعيا، ودائما ما يكون صادقا وصريحا ومباشرا وهو يتوفع نفس درجة الصدق والصراحة من الآخرين ولذلك قد يعتقد البعض بالخطأ أنه شخص غليظ ولكن عليك أن تغير هذه النظرة وأن تنظر إليه على أنه شخص واضح وصريح وأن تتقبل وجهة نظره.

5- الإنطوائي له أفعال غريبة وغير مألوفة الكثير من الناس يعتقدون أن الشخص الانطوائي هو شخص غريب الأطوار ولكن هذا اعتقاد خاطئ تماما، حيث أن الشخص الانطوائي يحب أن يكون له شخصية مستقبة لا تنجرف وراء آراء أو أفكار أخرى فهو يصنع قراراته بنفسه وحتى إذا استمع إلى آراء ووجهات نظر أخرى فهو يقدرها ومع ذلك يصنع القرار ووجهة النظر الخاصة به وهذا راجع أيضا إلى حبه في أن يكون إنسان متميز يضيف شيئ جديد بدل من أن يكون نسخة مكررة من الاخرين.

6- الإنطوائي شخص خجول الخجل ليس له أي علاقة بالانطواء ولكن حقيقة الأمر أن الشخص الانطوائي يميل دائما إلى التفاعل بسبب فقط ويتجنب التفاعل الغير مفيد فهو لا يتفاعل لمجرد التفاعل فعندما يجد السبب المناسب للتفاعل فسوف تجد شخصية أخرى تماما تتحدث معك بدون أي خجل إذاً فالشخص الذي يتجنب التفاعل بدون سبب والخجل هما شيئين مختلفين تماما.

7- يمكن للشخص الانطوائي إصلاح نفسه ليصبح شخص اجتماعي قد يخونك ذكائك وتظن أن الشخص الإنطوائي يمكن أن يتحول لشخص اجتماعي، فهذا تفكير غير سليم على الإطلاق، فكيف تظن أن شخصا ولد بسمة معينة يمكنه أن يغيرها بكل سهولة فالشخص الانطوائي يولد هكذا ويظل هكذا وإذا حاول أن يخرج من الانطواء وأن يصبح اجتماعيا فإنه سوف يواجه عقبات وصعوبات بالغة لأنه من الصعب أن يتقبل شخصيته الجديدة، وكما هو شائع أن الطبع يغلب التطبع أي أنه لن يستطيع أن يغير من طبعه الذي ولد ونشأ عليه، كما أن كلمة إصلاح تعني أن الانطواء مرض وهذا ما ننفيه جملتا وتفصيلا فالانطواء كما ذكرنا سابقا ليس مرضا وإنما هو سمة شخصية.

8- الانطوائي لا يحب الناس الشخص الانطوائي هو اولا وأخيرا إنسان وكل إنسان يحتاج لإنسان آخر يتحدث إليه ويشاركه أفراحه وأحزانه، والشخص الانطوائي ليس كما يقال أنه لا يحب الناس ولكنه يكون مجموعة من الأشخاص الذين يشعر بالأمان والثقة بهم ويكونوا قريبين منهم في كل الأوقات، فالمجتمع يصور الشخص الاجتماعي على أنه غير محب للناس ولكن الحقيقة أنه يأخذ بعض الوقت قبل أن يصبح منفتحا مع أي شخص ولكنه عندما يثق بأحد الأشخاص فإنه يصبح قريبا منه فإذا كان لديك صديق انطوائي بطبعه إذاً فأنت إنسان محظوظ ونضمن لك استمرار صداقتكما للأبد.

9- الانطوائي يحب دائما أن يكون وحيدا يحب الشخص الانطوائي أن يقضي بعض الوقت منفردا بنفسه ولكن هذا لا يعني أنه لا يحب أن يجتمع بالآخرين، فإنه مثل الشخص الاجتماعي تماما في هذه النقطة يحب أن يحيط بع بعض الأشخاص وأن يشاركونه في مشاعره وأفكاره، فهم يفضلون البقاء مع شخص أو اثنين وقضاء وقت ممتع في مكان العمل مثلا بدلا من الوقوف على رصيف في الشارع مثلا في جوب من الضوضاء والإزعاج لأن ذلك يكون غير مريح أبدا بالنسبة لهم، وهم كذلك يحبون أن يكونوا مع الأشخاص الذين يفهمونهم جيدا ويزيدون من تقديرهم لذاتهم.

10- الانطوائي لا يحب التحدث دائما ما يكون الشخص الاجتماعي ثرثارا ويكثر من الحديث بسبب وبدون سبب وهذا ما لا يحدث في حالة الشخص الانطوائي، فالشخص الانطوائي ليس كما يقال أنه لا يحب التحدث ولكنه فقط لايتحدث بدون سبب ولا يتحدث كذلك بأي حديث خارج عن سياق الموقف أو العمل الذي يقوم به، وهو يكره الحوارات الجانبية عديمة الفائدة التي تجرى بين الأشخاص الاجتماعيين في معظم الحيسان ولكنه يحب أن يشترك في محادثة طويلة شرط أن تكون مثمرة وذات قيمة مع الأشخاص المقربين له، فقط حاول أن تتحدث في موضوع مهم مع أي شخص ترى أنه انطوائي وسوف تتغير فكرتك الأولى التي رسمتها له تماما.




التصنيفات
منوعات

اسرار حياة الطفل الانطوائي والخجول

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تفق الآراء التربوية على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الإنسان المستقبلية، فإذا ما

اعترى تربية الطفل أي خلل فإن ذلك سيؤدي حتما إلى نتائج غير مرضية تنعكس سلبا على الفرد

والمجتمع معا، ومشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال يجب على الوالدين والمربين

مواجهتها وتداركها. فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم، خجولين يعتمدون اعتمادا

كاملا على والديهم، ويلتصقون بهم، لا يعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين، ويظهر ذلك بوضوح

عند بداية احتكاكهم بالعالم الخارجي كالمدرسة والنادي والشارع

الطفل الخجول يقول عنه الأطباء أنه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي علي الشعور

بالنقص‏,‏ وهو طفل متردد في قراراته منعزلا‏,‏ وسلوكه يتسم بالجمود والخمول‏,‏ وينمو محدود الخبرة

لا يستطيع التكيف مع الآخرين ‏.

وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول‏..‏ ومن الأسباب الرئيسية أيضا :

• الأطفال الذين يعانون من حرمان لاحتياجاتهم الأساسية مثل المأكل والمشرب، مكان النوم

الملائم ( المسكن ) سوء التغذية وسوء العلاج الصحي أو الطبي.

• الحرمان العاطفي : كغياب الحنان والدفء والتعامل الرحيم مع الطفل وضعه في أولويتنا ( عدم

الرضاعة , أم تتكلم في الهاتف وتطعم ابنها بالقنينة من بعيد . إطعام الأم لطفلها وفي يدها

سيجارة ) فمن الضروري مخاطبة الطفل وإشعاره بالارتباط النفسي والمعنوي , خاصة في حالة

إعطائه وجبة غذائية أو تبديل ملابسه ، فالطفل لديه القدرة على تخزين هذه المضامين فيعكسها

في مرحلة يكون فيها قادرا على الحديث والتكلم.

• الحرمان التربوي : ونقصد هنا ضرورة تحضير الجو المناسب والمستلزمات المناسبة للطفل لتنميته

فكريا وعقليا مثل الألعاب , وضرورة تواجد الوالدين فترة معينة خلال اليوم مع الطفل لإكسابه معاير

تربوية جديدة .

• مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها‏,‏ فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية

أبنائها , ‏حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل ما يحيط بهم سواء في الشارع أو مع الأقران‏,‏

ويتولد لديهم شعور أن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم‏

• عيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أو ضعف السمع أو السمنة

المفرطة‏,‏ أو قلة المصروف كلها أمور تؤدي إلي إصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين‏

• التدليل المفروط من جانب الوالدين للطفل: كعدم سماح الأم لطفلها بأن يقوم بالأعمال التي

أصبح قادرا عليها؛ اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للطفل، وعدم

محاسبتها له حينما يفسد أساس المنزل . وهذه المعاملة المتميزة والدلال المفرط للطفل من

جانب والديه بالطبع لن يجدها خارج المنزل، سواء في الشارع أو الحي أو النادي أو المدرسة؛

فغالبا ما يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بالخجل الشديد، خاصة إذا قوبلت رغبته بالصد وإذا عوقب

على تصرفاته بالتأنيب والعقاب والتوبيخ.

• أكثر فئة من الانطوائين , الأطفال الذين يعانون حالات التنكيل الجسدي والنفسي والجنسي

وحالات الإهمال ، هذه الفئة أكثر تعرضا لهذه الظاهرة وخاصة الأولاد المعنفين جنسيا.

ويمكننا أن نقي أطفالنا من مشاعر الخجل والانطواء على الذات من خلال إتباع التعاليم الآتية:

*‏ توفير جو هاديء في المنزل بعيدا عن التوتر وعدم تعريضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم

وتشعرهم بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان . ويتحقق ذلك بتجنب القسوة في معاملاتهم، وبتجنب

المشاحنات والمشاجرات التي تتم بين الوالدين

*‏ يتحتم على الآباء أن يوفروا لأولادهم الصغار قدرا معقولا من الحب والعطف والحنان، وعدم نقدهم

وتعريضهم للإهانة أو التحقير، وخصوصا أمام أصدقائهم أو أقرانهم؛ لأن النقد الشديد والإهانة أو

التحقير –وخصوصا أمام أصدقائهم- يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه، ويزيد من خجله وانطوائه.

*‏ ابتعاد الآباء عن إظهار قلقهما الزائد علي أبنائهما‏ , وإتاحة الفرصة أمامهم للاعتمد علي

أنفسهم , ومواجهة بعض المواقف التي قد تؤذيه بهدوء وثقة، فكل إنسان -كما يؤكد علماء

النفس- لديه غزيرة طبيعية يولد بها تدفعه للمحافظة على نفسه وتجنب المخاطر , وبالتالي فهو

يستطيع أن يحافظ على نفسه أمام الخطر الذي قد يواجهه بغزيرته الطبيعية.

*‏ تعويد الطفل علي الحياة الاجتماعية سواء باستضافة الأقارب في المنزل‏,‏ أو إشراكه في ألعاب

جماعية‏.‏أو مصاحبتهم لآبائهم وأمهاتهم في زيارة الأصدقاء والأقارب، أو الطلب منهم برفق أن

يتحدثوا أمام غيرهم، سواء كان المتحدث إليهم كبيرا أو صغيرا، وهذا التعويد يضعف في نفوسهم

ظاهرة الخجل ويكسبهم الثقة بأنفسهم.

وإليك عزيزتي الأم خاصة :

* امتدحي كل إيجابياته الاجتماعية كمساعدته لأحد أخوته، أو العب معهم، أو حين يبدأ في

الحديث مع الآخرين

* حاولي أن تدرِّبيه كيف يثق بنفسه من خلال التحدث عنه أمام الآخرين بفخر وإعزاز، واتركيه

يتصرف في شؤونه بطريقته دون أن تُمْلي عليه ما يجب أن يفعل

* لا تتدخلي لتدافعي عنه في المواقف الخلافية بينه وبين أخوته، بل دعيه يتصرف من تلقاء

نفسه، حتى لو تعرَّض إلى الضرب، والحالة الوحيدة التي يمكنك التدخل فيها إذا كان هناك خطر

ما يتعرَّض له أحد المتشاجرين

* شجِّعيه على ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة، فهذا يمنحه لياقة بدنية، فيزداد ثقة بنفسه.

* شجِّعيه – في بعض الأحيان – على العب مع بعض أقاربه أو جيرانه أو زملائه بالمدرسة الأصغر

سنًّا (أصغر بسنة أو سنتين فقط بحد أقصى)، حتى يتعلم القيادية لا التبعية.

* حاولي أن تمثلي مع أولادك لعبة الضيوف، كلٌّ له دور، ومن خلال هذه العبة يمكنك أن تعلِّمي

ابنك كيف يحسن التصرف سواء كان ضيفًا أو مضيفًا.

* عليك أن تتركي للطفل الحرية في اختيار أصدقائه وطريقة لبسه حتى في حالة عدم موافقتك

علي هذه الطريقة

د/ خالد سعد النجار




خليجية