التصنيفات
الطب النفسي و المساعدة في المشاكل والضغوط النفسية

كيف نقاوم الخجل؟

هل تشعر بالخجل

كيف نقاوم الخجل؟

لا يستطيع أي انسان ان يعيش حياته دون ان يتعرض للتوتر في وقت من الاوقااات ,,,فكل منا يكون احيانا قلقا ازاء موقف معين او مشكله مرت به . واحيانا يؤدي هذا التوتر الى الشعوور بالخجل ….والخجل عاطفه سلبيه مكبوته تنشأ بسسب خوف الانسان من موقف معين يسبب له احراجا امام الاخرين .ويحدث الخجل للشخص ,,,شعورا بالضيق الشديد ورغبه في الهروووب والبقاء وحيدا حتى لا يكون في موضع ملفت للنظر .والانسان الخجول يخشى مواجهة الناس .فيصبح منعزلا عن المجتمع وفي هذا اشد الضررر على صحته الجسميه والنفسية…

وهذه بعض النصائح نقدمها للتخلص من الخجل:

_ حرر نفسك من فكرة وجود شىء يستحق الخجل والاحراج الناتج عنه وتأكد بأنك غير قابل للإحراج بسهوله. لأنك تثق في قدراتك ولا تفكر بطريقه سلبيه في نفسك إذا كنت ترغب في الاستفاده من كل صفات ومواهبك وامكانياتك….

_ إذا شعرت بأنك منعزل عن المجتمع بسبب خجلك لا تلق بمسؤليه انعزالك على الاخرين ,,بل وجه اللوم الى نفسك واخرج من عزلتك لتعود الى المجتمع الى اصدقائك وزملائك وشارك في الانشطه المدرسيه انه من الخطأ ان تلوم الاخرين دائما على كل ما يحدث لك

_ تأكد بان الوحده تؤدي الى ان تصبح شخصا خجولا لانك لم تتعود التفاعل مع الاخرين…

_ اتخذ هوايات جديده وتعرف على زملاء وأصدقاء جديدين ان الورقه الماليه اذا حرمتها من التداول تصبح عديمه القيمه .ولكنك عندما تبدأ باستعمالها تظهر قيمتها….وكذلك حياتك .ففي كل منا كنز في داخله ابحث عنه وستجده….

_ تقبل النقد بصدر رحب , ولا تشعر باي احراج يسبب الخجل من أي أراء عنك.واحتفظ بصوره جميله عن نفسك في عقلك .ولاتكن كسولا فالنشاط مفيد وابذل جهدا واخلاصا في كل عمل تكفل به…

_ ان لم تكن محدثا لباقا فانت تستطيع دائما ان تكون مستمعا ذكيا ..فان المستمع الذكي له قيمة في المجتمع مثل المحدث اللبق تماما .ان الشخص الوديع الهادىء يمكنه ايضا ان يكسب محبه الناس فلا تشعر بالخجل لانك لا تتمكن من مسايرة الاخرين في احاديثهم .,.




يسلمووووو كتير على الموضوع




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **yasmeen** خليجية
يسلمووووو كتير على الموضوع

الله يسلمك حبيبتي




التصنيفات
اسرار البنات مشاكل وحلول

كيف أتخلص من الرهاب الاجتماعي والخجل؟

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجاء إيصال هذه الرسالة للدكتور/ محمد عبد العليم في أقرب وقت وفرصة، ولكم جزيل الشكر.

أنا لدي خجل أو رهاب اجتماعي مكتسب بسبب عدم مخالطتي للناس بعض الشيء، فما العلاج؟

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

رسالتك مختصرة جداً، وقد ذكرت أن لديك رهابا أو خجلا اجتماعيا، والرهاب فعلاً يكون مكتسباً، وأما الخجل فقد يكون منذ الطفولة الأولى، والسبب لديك لأنك لا تخالط الناس.

وقطعاً الخجل أو الرهاب يدفع الإنسان لتجنب الآخرين، وهذا يزيد من الرهاب والخجل، كنت أتمنى أن تكون هنالك تفاصيل أكثر، لكن على ضوء ما هو متوفر أقول لك: أن الرهاب الاجتماعي والخجل يمكن علاجه، يجب أن تحدد المواقف التي تحس فيها بالخوف والتوتر، وتسعى لتجنب هذا الخوف، وتعزم مع نفسك عزيمة قوية أنك سوف تحقر هذا الخوف، وأنك سوف تقتحم هذه المواقف.

صحح مفاهيمك، بعض الإخوة والأخوات الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي دائماً يأتيهم تصور أن الآخرين يقومون بمراقبتهم، وأنهم سوف يفشلون في الموقف الاجتماعي الذي يتطلب المواجهة حتى وإن كانت عادية، هذا الكلام ليس صحيحاً، لن تفشل أمام أي أحد، ولا يراقبك أحد، وحتى إن كنت تحس بالخوف أو تسارع في ضربات القلب، أو يأتيك شعور بجفاف الفم، أو التعرق أو التلعثم، هذه خاصة بك أنت، ولا أحد يراقبها ويطلع عليك، هي مجرد تغيرات فسيولوجية تحدث في الجسم لتهيئه من أجل المواجهة الصحيحة.

نحن أمة مسلمة، ولدينا فرص عظيمة للقاءات الجماعية التي هي ضرورية ومفيدة، وهي جزء من عقيدتنا، وأهم هذه اللقاءات الجماعية هو حضور صلاة الجماعة، احضر صلاة الجماعة في المسجد للتخلص من هذا الخجل والرهاب، فحين تدخل المسجد، وتذكر دعاء الدخول، ثم تصلي تحية المسجد، وتنظر في جنبات المسجد وتقف في الصلاة، خاصة الصف الأول، هنا تكون قد كسرت شوكة الخوف، في المساجد الإنسان يتعرف على الإخوة، ويحس أنه في بيت الله وأنه مطمئن، هذه طريقة علاجية مهمة.

وحضور مجالس وحلقات العلم والتلاوة، وجدناها من الأنشطة المهمة والمفيدة للتخلص من الخوف الاجتماعي، لأن في هذه الحلقات الإنسان يعرف أن الذين حوله كلهم أفاضل، لا أحد يستهزئ أو يستخف به، والناس يتفاوتون في درجة معرفتهم بالقراءة، فهنالك المبتدئ و المتمكن وهكذا.

وجد أن الرياضة خاصة الجماعية تساعد كثيراً للتخلص من الخوف، مشاركة الناس في مناسبتهم وتلبية الدعوة، وزيارة المرضى، تعرضك للوضع الاجتماعي الذي تكون فيه نفسك مطمئنة جداً، فاحرص على هذه المكتسبات والأنشطة.

طور مهاراتك الاجتماعية، مثل أن تسعى دائماً للبدء بتحية الإسلام، هنا تحس أنك استعملت اللغة اللفظية، ولابد أن تنظر وتتبسم في وجه من تحييه، لأن تبسمك في وجه أخيك صدقة، وربما تشد على يده وهنا تكون استعملت حاسة اللمس والنظر واللفظ، هذا يقلل من الرهاب، فأكثر من هذه الممارسات بقصد العلاج، وهذا -إن شاء الله- يزيل الخوف والخجل والرهاب.

بعض الأحيان يحتاج من يعاني من الخجل إلى بعض الأدوية، وهناك أدوية ممتازة، وأنا أفضل أن تقابل أيا من الأطباء النفسيين، والمملكة فيها أطباء متميزين جداً -ولله الحمد-.

وبارك الله فيك.




صحيح ممتازه



تسلمييييييييييييييييييييييي



الله يسعدك حتى انا عندي خجل موطبيعي….مشكورة يالغالية