التصنيفات
التربية والتعليم

-|!| تمزيق الكتب المدرسية بعد الامتحانات |!|-


تمزيق الكتب المدرسية بعد الامتحانات

ظاهرة مزعجة ومنفرة تمارس من قبل طلبة المدارس مع انتهاء كل عام دراسي وبالتحديد بعد تقديم الطلبة الامتحانات, ظاهرة تمارس عينك عينك في وضح النهار والواحد منا ليس بحاجة الى ميكروسكوب ليرصد ويتابع هذا الفيروس السلوكي الطلابي الجماعي الذي انتشر في محافظات المملكة كافة, حيث يتسابق بعض طلبة المدارس إلى تمزيق الكتب المدرسية او أوراق الامتحانات التي بحوزتهم ورميها في الشوارع أمام مدارسهم بشكل مؤذ لكل من يشاهد هذه الممارسات فضلا عما تشكله من مظهر غير حضاري وايذاء للبيئة لما يسببه تطاير الأوراق إلى المنازل القريبة من المدارس وبالتالي يتكبد عمال الوطن عمال البلديات مزيدا من الجهد والمعاناة لتجميع هذه الأوراق والكتب والحقائب وضعها من جديد في الحاويات وتنظيف الأماكن التي تم رمي الكتب بالقرب منها.
ولتبع ورصد هذا السلوك الطلابي العنيف نحو الكتب والحقائب المدرسية وتمزيق محتوياتها ورميها ومحاولة تفسير وتحليل هذا السلوك الذي فيه اعتداء كبير وصارخ على الكتب المدرسية وعلى مسيرة عام دراسي بالكامل قضاها الطلبة بالدراسة والمتابعة والتحضير والاستعداد للاستفادة مما هو موجود ومخزون في بطون الكتب من علم ومعرفة وان اجتياز هذه الامتحانات وانهاء المقرات تمكن الطلاب من الانتقال الى صفوف دراسية اعلى, لذا فان تفسير هذا السلوك يعود بالدرجة الاولى الى تداخل عوامل مجتمعية ونفسية وتعليمية, ولعل التقليد الاعمى لاصدقاء السوء من الطلاب انفسهم وتباهيهم القيام بمثل هذه السلوكيات يشجع الطلبة الاخرين على تقليدهم وخاصة الطلبة الذين في صفوف تعليمية اقل من صفوف مرتكبي هذه السلوكيات, كما ان قيام هذه الفئة بهذه الممارسات ينم عن عدم التوجيه والارشاد من الاسرة أو المدارس بأهمية الكتب المدرسية والمحافظة عليها حتى ولو تم الانتهاء من تأدية الامتحانات المدرسية, وان القيام بهذا التصرف خطأ مرفوض, لأن متعة قراءة الكتاب المدرسي تكون أكثر بعد الانتهاء من تأدية الامتحانات المدرسية كون قراءة ومتابعة ما يحتويه من معلومات تكون قراءة اختيارية ذاتية فتكون مفيدة اكثر للطالب لا سيما خلال العطلة الصيفية التي يحتاج الطالب فيها إلى اشغال وقت الفراغ والقضاء على الملل والكسل, والتركيز على إعادة قراءة بعض الدروس الصعبة في الكتاب وهذا فيه فائدة لهم لفهم المواضيع بصورة أدق وأفضل, كما ان الطلبة بحاجة ماسة الى تذكر بعض المواد للاستفادة منها في السنوات المقبلة من مراحلهم الدراسية.
وعند الحديث عن هذا الموضوع فإننا نؤكد أهمية تعاون الطلاب فيما بينهم وتبادل الكتب المدرسية بينهم والتحضير للصفو المستقبلية خلال فترة العطلة المدرسية, وأرجو أن لا يفهمني البعض أني من دعاة أن تتحول العطلة الصيفية إلى مجموعة من الأنشطة العلمية والدراسية فقط. وهذه نظرة خاطئة فيجب أن تستثمر العطلة الصيفية أيضا في تنمية مواهب الطلاب وهواياتهم الفنية والرياضية والرحلات الجماعية مع الأقارب والأصدقاء وممارسة الهوايات في أجواء وأماكن مناسبة لذلك. بحيث لا تنتهي العطلة إلا وقد اكتسب فيها كل شاب من وطننا العزيز موهبة يستفيد منها في بناء مستقبله. الا أن التحضير المسبق والإعداد للمراحل التعليمية المتقدمة يساعد على تهيئة الطلاب واستعدادهم للمواضيع التي سوف يتعلمونها في المستقبل.
وبعد,,, اتوجه إلى وزارة التربية والتعليم والمدارس الخاصة اخذ موضوع تمزيق الكتب المدرسية ورمي الحقائب ومحتوياتها مع نهاية كل عام دراسي بعين الاعتبار, وان يتم الطلب من الطلبة مع نهاية العام الدراسي لمن لا يرغب بالاحتفاظ بهذ الكتب ان يتم التبرع بها للمدارس حتى تستفيد منها وتوزيعها على الطلبة غير المقتدرين والمحتاجين لها في السنوات المقبلة, من دون ان ترمى بشكل غير لائق وغير حضاري في الشوارع, وفي هذا الجانب لا بد أن نؤكد دور الأسر في تدريب أبنائها وتوعيتهم وإرشادهم لأهمية تبادل الكتب المدرسية أو تعويد الطلبة على الاحتفاظ بها لاستفادة الإخوة او الجيران والاقارب من اجل التخفيف على بعضهم البعض من الناحية الاقتصادية وتنمية روح التعاون بين أفراد المجتمع.

مسك الكلام,,, تمزيق الكتب وأوراق الامتحانات ورمي الحقائب المدرسية ومحتوياتها في الشوراع منظر غير حضاري وغير لائق, وهذا المنظر غير الحضاري فيه إساءة لأهمية الكتاب المدرسي وفيه اعتداء على البيئة وعلى شوارع عاصمتنا ومدننا التي يجب ان نحافظ عليها ونتعاون لإضافة لمسات من الجمال عليها لا أن نعتدي عليها وعلى جهد عمال الوطن الذين يعملون في بلديات المملكة ليل نهار للمحافظة على نظافتها وحسن منظرها وديمومه تقدمها وجمالها, وخاصة اننا الآن في اجواء امتحانات الثانوية العامة, فنحن أحوج إلى توعيتهم بعدم تمزيق الكتب ورميها في الحاويات, بل الاستفادة منها والاحتفاظ بها للمستقبلP colr=#0fae"Abinspt

®منقول®




صح كل الطلاب بعملوا هيك حتى طالبات مدرستنا والشارع بصير كلو ورق والمنظر مقرف




نعم يالغلآأ ~ وأحنا كمان بيقطعوا الكراريس و الكتب

الله يهديهم~بس الصرآحة ما شفت تلميذ مجتهد و متفوق يسوي هيك

إلا الطلاب الفاشلين~




تسلمين عالمروؤر و التعليق الحلو حبيبتي~



خليجية



التصنيفات
التربية والتعليم

» البيئة المدرسية «

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البيئة المدرسية : هي تداخل العوامل الطبيعية، البيولوجية والاجتماعية للمدرسة. وهي غير مقصورة فقط على الأبنية والملاعب والساحات، بل تشمل العوامل البيولوجية من حيوانات ونباتات في المدرسة، والعلاقات الاجتماعية بين الإدارة والمعلمين والطلبة والعاملين الآخرين في المدرسة، ويمكن أن تمتد للعلاقة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الموجودة لا بد أن تتضمن البيئة الصحية المدرسية ما يلي:

1) البيئة البدنية والنفسية والاجتماعية الملائمة التي تراعي الأطوار العمرية المختلفة، والتي يتمكن الطلاب من خلالها من استغلال طاقاتهم الكامنة.

2) البيئة التنظيمية الصحية داخل المدرسة.

3) التفاعل المثمر بين المدرسة ومجتمعها المحلي التي هي جزء منه.

إن معظم دول العالم تعرف الصحة المدرسية ضمن عناصر تأتي البيئة الصحية المدرسية جزءا منها على النحو التالي:

*مكونات الصحة المدرسية:

1. الخدمات الصحية (فحوصات، تطعيمات، علاجات، تحويلات،…).

2. التثقيف والتعزيز الصحي.

3. البيئة الصحية المدرسية.

4. تعزيز صحة الطاقم المدرسي.

5. مشاريع المجتمع المدرسي والبيئة.

6. التغذية وسلامة الغذاء.

7. التربية البدنية والترفيهية.

8.الصحة النفسية والإرشاد التربوي.

وقد أرسى هذا الطرح الجديد أس التناول الشامل للصحة المدرسية. فقط أدرك المتخصصون في مجال الصحة والتعليم أن التعزيز الناجح للصحة المدرسية لا يتأتى إلا بتطبيق هذه العناصر بشكل منظم ومترابط من خلال استراتيجيات شاملة، حيث أطلق على المدارس التي اتبعت هذا النهج اسم "المدارس المعززة للصحة".
*عنار البيئة المدرسية:

¨ موقع المدرسة.

¨ الساحات والملاعب.

¨ الأبنية المدرسية.

¨ الأثاث المدرسي.

¨ المرافق الصحية.

¨ مقصف المدرسة.

¨ البيئة الاجتماعية.





منقول




خليجية



التصنيفات
أزياء مول

محافظ التاج و شنط ثري دي المدرسية

لدينا الآن محافظ التاج متوفرة بـ 4 ألوان

السعر 70 ريال

خليجية

خليجية

و شنط ثري دي المدرسية بـ 200 ريال + قسيمة شرائية بـ 50 ريال من مكياج كارول

خليجية

و شنط ثري دي البناتية الرائعة بـ 150 ريال

خليجية

التوصيل داخل جدة الى البيت خارج جدة عن طريق زاجل

للطلب : إرسال رسالة على الخاص




التصنيفات
منوعات

دور المكتبة المدرسية في دعم المنهج الدراسي .

خليجية

تعتبر المكتبات المدرسية من الركائز الأساسية في دعم وإثراء المنهج الدراسي داخل مدارس التعليم العام وذلك لماتقدمه للطلاب والمعلمين من مراجع تعينهم على زيادة الحصيلة العلمية والتوسع في الحصول على المعلومات من عدة مصادر وعدم الإعتماد الكلي على الكتاب المدرسي ويكون ذلك بالنسبة للطالب لاتجعله يعتمد على مايدرسه في الصف فقط لأن وقت الحصة الفعلي لايجاوز 40 دقيقة بالإضافة أن جميع موضوعات المادة تكون مختصرة وتواكب الزمن المحدد للحصة فلذلك بإمكانه التوجه لمكتبة المدرسة والإطلاع على مجموعة كبيرة من المجلدات والدوريات والموسوعات التي تزوده بمعلومات وفيرة ومتعددة لأي موضوع يختاره مما يدرسه في الحصة المخصصة لذلك .
* وبالمقابل تجد المعلم المتميز والمتمكن من مادته العلمية لايكتفي بما يقرأه في كتاب المادة أو دليل المعلم بل تجده يتواجد دائماً في مكتبة المدرسة لكي يقرأ ويطلع على عدة مراجع في مادته لكي يزود حصيلته العلمية مما ينعكس إيجاباً على مستوى آدائه لطلابه داخل الصف وخصوصاً أن المكتبات المدرسية الأن تمت حوسبتها بالكامل وتم تغيير المسمى لتصبح بإسم (مركز مصادر التعلم) .
* وبذلك ومع وجود الحاسب الألي في المكتبات والبرامج الخاصة بالمكتبات المدرسية مثل برنامج اليسير أصبحت عملية الحصول على المعلومات بسيطة جداً وسهلة وسريعة بنفس الوقت ومتاحة لجميع منسوبي المدرسة ومتعددة المصادر وبأوعية معلومات مختلفة .
* يتضح لنا من خلال ماسبق دور المكتبات المدرسية (مراكز مصادر التعلم) التربوي في دعم وإثراء المنهج المدرسي والذي يساهم بشكل كبير في رقي العملية التعليمية التربوية ويرفع من مستويات أهم أطراف عملية التعلم ألا وهي الطالب والمعلم وكيفية الحصول على المعلومة .




خليجية



خليجية




خليجية



يسلمؤوؤوؤ حبيبتي~




التصنيفات
المواضيع المتشابهة للاقسام العامة

•°°•.¸0¸.•°°• اعمال منوعة للحفلات المدرسية •.¸.•0°

خليجية

خليجية

اخواتى الغاليات

اليوم حبيت اختم ملف الاشغال المدرسية

ببعض اعمال للحفلات المدرسية

العمل الاول

طرطور للحفلات

خليجية

يتم رسم هذا الشكل باترون اساسى

خليجية

بعد التحديد هنقص بعناية

خليجية

هنقص هذا الخط الجانبى بالقطر

خليجية

وحنركب شريط ستان

خليجية
.
وطرق التزيين منوعة
ممكن بالجليتر

خليجية

الالوان الشمع

خليجية

الاستكارات الجاهزة

خليجية

وهنا هنقفل الشكل بخطوات بسيطة

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية




خليجية



حلوات تسلمي تصلح للاعياد



خليجية



خليجية



التصنيفات
منوعات

الاختبارات المدرسية فن أم قلق أم نجاح

الاختبارات المدرسية..فن أم قلق..أم نجاح

يمكن القول إننا نعيش عصر الخوف و القلق الذي يعتبر مظهراً من مظاهر السلبية في الحياة العصرية يندر من لا يعانيه. و قد تمثل القلق في الشعور بالخوف و الحذر و التوتر و عدم الارتياح لهذا احتل موضوع القلق موقعاً مهاماً في الدراسات النفسية و ذلك لما يسببه القلق من ضغوط نفسية على الأفراد من مختلف مراحلهم النمائية سواء أكان ذلك في مراحلهم التعليمية أم المهنية أم الحياتية .
وموضوع القلق له تأثير على السلوك الإنساني إلا أن قلق الاختبار و بخاصة في عالمنا العربي الذي يمر بكثير من التغيرات الحضارية و الاجتماعية التي ربما يكون لها أثر كبير في زيادة الإحساس بالقلق بصفة عامة و الخوف من الاختبار بصفة خاصة حيث ارتبطت التغيرات الاجتماعية و الحضارية بزيادة الأجيال على التعليم في مراحله المختلفة سواء بين الذكور أو الإناث .
و يرى (كولروهولان 1990)أن قلق الاختبار يمثل أهمية بالغة في مجال التعليم وهو يعتبر إحدى جوانب القلق العام الذي يستثيره موقف الاختبارات و هو يعبر عن مشكلة نفسية انفعالية فردية يمر بها الطلاب و الطالبات خلال فترة الاختبارات تتمثل في الخوف من عدم النجاح . و قلق الاختبارات تؤثر فيه خبرات الطالب السابقة من مواقف شبيهة بمواقف الاختبارات يكونون قد مروا بها في البيت أو في حياتهم قبل دخول المدرسة , و يلجأ بعض الطلاب و الطالبات بسبب الخوف من الاختبارات إلى الهروب من الموقف أو الغياب من الاختبارات و كلها وسائل دفاعية عصيبة تهدف إلى الدفاع عن الذات لذلك فإن قلق الاختبار من أهم الانفعالات المتعلقة بالتحصيل الدراسي .
العادات غير الصحية في الاستذكار تؤدي إلى ارتفاع قلق الامتحان
إن الطلاب مرتفعي القلق الاختباري لديهم عادات استذكار غير صحية مثل:
1. تأخير المذاكرة الجادة إلى ليلة الامتحان .
2. الاعتماد على مجرد الحفظ .
3. عدم ربط الأفكار .
4. التفكير في الاضطرابات و المشكلات النفسية و الاجتماعية .
5. عدم معرفة القدرات الذاتية .
6. عدم استخدام التخليص وتحديد الأفكار الأساسية . . . إلخ .
القلق مطلوب للاختبار
اتفق معظم علماء النفس والتربية على أن درجة مناسبة من القلق تدفع الطلاب نحو التعلم . فالقلق المعتدل لدفع الطلاب إلى الاستذكار والاجتهاد وهو مايسمى "القلق الدافع" بينما القلق الزائد يؤدي إلى حالة من الانفكاك المعرفي والارتباك كما أن انعدام القلق يؤدي إلى ضالة الانجاز.
فقد أكدت الدراسات العلمية إلى أن قلق الاختبارات يشكل طاقة شعورية و لا شعورية للإنجازت العقلية التي تتيح تشكيل بصيرة الفرد و أهدافه أو قد يكون عائقاً للعملية العقلية الأكاديمية في ضوء حدته و مستوياته , وبهذا قد يكون قلق الاختبار "أحياناً" عاملاً مهماً من بين العوامل المعيقة للإنجاز العقلي و الأكاديمي بين الطلاب في مختلف مستوياتهم الدراسية
الاختبارات و مشكلة السرحان
السرحان هو خلل بسيط ينتاب وظيفة الانتباه , فيشغل الطالب بأمر من أمور الحياة بعيداً عن المذاكرة و قد يكون الأمر قد وقع في الماضي أو سوف يقع في المستقبل.
و كثيراً ما يسرح التلاميذ بسبب المشاجرات التي تحدث في المنزل بين الوالدين أو الإخوة أو بمقارنة نفسه بآخرين كالإخوة أو الأخوات أو الأقارب أو الأصدقاء في المدرسة . . لماذا هم كذا ! ! وأنا لا . . . إلخ . .
و يمكن علاج مشكلة السرحان بتفادي النزاعات و الخلافات الأسرية و تحفيز الطالب على المذاكرة و تقوية رغبته فيها بالتشجيع و ليس بالإرهاب أو التخويف لأنهما يولّدان القلق من المذاكرة الأمر الذي يسبب الهروب بالسرحان , و بالتالي تأخر المستوى الدراسي و من هنا يدحث قلق الاختبارات .
نحن على أبواب الاختبارات
يتداول الناس الأحاديث عن المشكلات التي يواجهها الطلاب و أسرهم في هذه الفترة ، منها الخوف و التوتر و الشد العصبي الذي بالمنشطات و المنبهات خاصةً من الأيام القليلة التي تسبق الاختبارات أو خلال فترتها و البحث عن وسائل مساعده بمختلف الطرق ، وكل ذلك يجعل هذه الفترة عصيبة فعلاً لأنها لم تعد تخص المعنين فقط بل تنسحب بواقعها و نتائجها على الجميع ، ويبدو أن طريقة تشخيص المعلومات لدى طلابنا وطالباتنا القائمة على الاختبارات التحصيلية النهائية ، تساهم بصورة كبيرة في زرع القلق والتوتر فيه وأثناءه ، ولو أن المؤسسات المعنية بذلك قيمت هذا الوضع وتركزت على إكساب المعلومات للطلاب والطالبات بصورة تدريجية مع الاهتمام بالمهارات والأفكار الرئيسية والأساليب المفيدة مع اختبارات مفيدة متتابعة .. لكان أجدى وأنجع .. وهذا ما بدأنا نلمسه في التوجيهات الأخيرة .
الاختبارات و تعاطي الحبوب
تظهر في الآونة الأخيرة بعض السلبيات التي قد تكون عواقبها وخيمة و للأسف فهذه السلبيات المميتة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأيام الامتحانات و انتشرت بين صفوف الطلاب في المراحل الدراسية كافه و خصوصاً في المرحلة فوق المتوسطة و هي استخدام الحبوب المخدرة اعتقاداً أنها سوف تساعد على الاستذكار و أنها تقل النوم و منها (الكبتاجون) و حبوب (الأمفيتامين) .
و لكن هناك أضرار تقع على الطلاب لا حصر لها بسبب استخدام مثل هذه الحبوب و هي:
1. أن هذه الحبوب تأثر سلبياً على الجهاز العصبي المركزي .
2. تسبب الاضطراب النفسي .
3. تؤدي إلى هلاوس سمعية و بصرية .
4. تسبب أمراضاً سرطانية في اللثة و الأمعاء .
5. كما أنها تؤثر سلباً على الذاكرة و خاصةً النسيان .
كيف نقضي على فوبيا الاختبارات
1. تعويد الطلاب على تنظيم الوقت و استخدام أسلوب و أس الاستذكار الجيدة
2. استخدام أسلوب المتابعة المستمرة منذ بداية العام للدروس و الواجبات أولاً بأول و أن لا يكون الاهتمام فقط في أيام الامتحانات .
3. يجب متابعة الطلاب في علاقاتهم مع أصدقاء قبل تورطهم في علاقات غير صحيحة
4. غرس في الطلاب حب الطموح و التنافس في العلم و الإبداع و العمل .
5. يجب أن تهتم المدرسة المتابعة الاختبارات الشهرية و تحفيز الطلاب المتميزين .
6. التوعية بأضرار المخدرات و عدم الجري وراء المروجين و المخادعين .
7. علاج ضعف الشخصية لدى الأبناء حتى لا تكون سبب في إدمان المخدرات .
8. يجب على المدارس القيام برنامج توعية للطلاب على كيفية التعامل مع الاختبارات
9. استخدام أسلوب التبسيط و التوضيح في المناهج الدراسية .
أس الاستذكار الجيد قبل الاختبار
عزيزي الطالب عليك بالآتي:
1- لا تفكر فيما مضى وكن مع الوقت الآن .
2- حاول استرجاع المنهج بشكل سريع ، رؤوس أقلام [عناوين رئيسية] .
3- هناك بعض الموضوعات يجب التركيز عليها ليلة الامتحان .
4- عدم إجهاد الجسم والعقل أكثر من طاقته .
5- دون الموضوعات التي تريد استرجاعها من المذاكرة وبشكل سريع .
6- عدم استخدام المنبهات [قهوة أو شاي] ليلة الامتحان .
7- استخدام أسلوب الممارسة الموزعة عند القراءة ، بأن تجعل هناك فترات راحة عند الاسترجاع لا تتعدى 10دقائق ثم العودة إلى المراجعة مرة ثانية .
8- استخدم أسلوب التفاؤل بأن لديك القدرة على الإجابة .
9- تحاور مع نفسك في خصائص المادة وكيفية الإجابة ، وكيفية عرض السؤال .
10- لا تنسى الدعاء .




م/ن



خليجية



التصنيفات
المواضيع المتشابهة للاقسام العامة

احلى الشنط المدرسية لاحلى بنوتات

مساء الورد لاحلى بنوتات
جبتلكم اليوم احلى الشنط لاحلى بنات انيقات

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

خليجية

انشاء الله تعجبكم
تحياتي
tchika_bonita

خليجية




مشكورة قلبي وينقل للقسم الصحيح



كثييييييير حلوين يسلمو عمري



مشكوره حبيبتي

بس بعضها مكرر

ياليت تشوفي المواضيع لتفادي التكرار

وبانتظار جديدك




خليجية

لذيذه اوى الشنطه دى

تسلم ايدك يا عثل

ومشكوره على المجهود

..
.




التصنيفات
التربية والتعليم

الحياة المدرسية بين التصور والممارسة §

لماذا إذن لا نفكر في جعل الفضاء المدرسي ، فضاءً جذابا ؟ ألا يمكننا أن نجعل منه منبعا يجد فيه كل شخص ما يطمح إليه وما يشعر به من حاجات وميولات ، على اعتبار أن الحاجات الأساسية للطفل / المتعلم»ة» هي دوافع عامة مشتركة بين الأطفال في مختلف الثقافات الاجتماعية ؟.
تتضمن الحاجات الأساسية للطفل /المتعلم «ة»:
– الحاجة إلى الأمن : يميل الطفل إلى أن يكون موضع عطف و مودة و عناية و أن يلقى تجاوبا انفعاليا من الآخرين إذ يهتمون بأمره و يتحدثون معه و يجيبون عن أسئلته .
– الحاجة إلى التقدير الاجتماعي : يرغب الطفل بأن يشعر بالقبول و التقدير و الاعتبار من طرف الآخرين ، فلا يمكن أن يتعرض للنبذ و الكراهية .
– الحاجة إلى توكيد الذات و التعبير عنها : يميل الطفل أكثر إلى التعبير عن نفسه و الإفصاح عن شخصيته في كلامه و أعماله و ألعابه و رسومه و ما يقدمه من خدمات للآخرين .
– الحاجة إلى الحرية و الاستقلال : يتوق إلى الاستقلال و تقرير أموره بنفسه دون تدخل من أحد .
– الحاجة إلى الاستطلاع و الظفر بخبرات جديدة : ينزع الفرد إلى استطلاع الشيء أو الموقف بفحصه و امتحانه أو السؤال عنه أو البحث و التنقيب .
– الحاجة إلى اللعب : يتميز اللعب بأنه نشاط حر غير مفروض أي يقوم به الفرد من تلقاء نفسه حرا مختارا .
بناء على ما سبق يتبين أن فضاء المدرسة بالمعنى الذي حددناه ، يبقى الركيزة الرئيسية في أي إصلاح تربوي ، فالنظرة الشمولية للواقع التربوي التعليمي من شأنها أن تضفي عليه جوانب الدينامية والعطاء المستمر حتى يساير كل المستجدات التي تعرفها مختلف المجالات الحيوية . من هذا المنطلق يبدو أن الإصلاح الصحيح ، أي الذي يستطيع أن يصمد ويستمر حتى يحقق الغايات المجتمعية المنشودة، هو الذي ينطلق من تحت ، أو بمعنى آخر من الواقع المعيش الذي تعرفه المؤسسات التعليمية. ولن يتأتى ذلك ما لم نأخذ بعين الاعتبار مكونات فضاء المدرسة .

مكونات الفضاء المدرسي
*المدرس»ة»
. إن الاهتمام بالمدرس على اعتبار المكانة التي يحتلها داخل المنظومة التربوية كيفما تغيرت فلسفة التربية ، يبقى الأساس الذي ينبغي أن يؤخذ كمؤشر للدلالة على مدى التوافق والانسجام الموجود بين البرامج والمناهج التعليمية وبين منفذ تلك البرامج . .إنه من المؤكد إذن العمل على الرفع من المستوى المعرفي للمدرس»ة» حتى يساير كل المستجدات التي ما برحت تمليها الساحة التربوية . من ذلك فإن التكوين المستمر وفتح أبواب التكوين الذاتي من شأنهما أن يضعا المدرس في الاتجاه الصحيح : الانخراط الفعلي والدائم في السيرورة التربوية ، في وضع مقترحات للبرامج التعليمية وفي تشخيص مكامن القوة والضعف للمواد المدرسة ، وذلك أثناء أداء مهمة التعليم . ومن جهة أخرى يظهر أن تنوع اللقاءات والأنشطة التربوية على صعيد المؤسسة التعليمية يجعل المدرس يتبادل الرؤى والمعلومات المسهلة لأداء مهامه التعليمية والتربوية وانفتاحه على الآخر ، بحيث تقتضي مهنة التدريس أن يكون المدرس كائنا مبدعا وقادرا على الخلق ، وذلك لكي لا يبقى طيلة حياته مكررا لمعرفته الخاصة وموزعا لها . وهذا يقتضي امتلاكه لملكة الخيال التي بدونها لا تكون الثقافة الشخصية للإنسان سوى ثقافة ميتة … ليست خيالا تشكيلا لصور حول الواقع ، إنه تشكيل صور تتجاوز الواقع ، كما أنه ملكة يمتلكها الإنسان الأعلى ، فالخيال يدفع إلى مجاوزة الإنسان لذاته ، إنه يخترع الحياة الجديدة والفكر الجديد ، ويفتح أعينا لها نظرات ورؤى جديدة … إن المدرس الذي لا يمتلك خيالا يقظا باستمرار هو غير قادر على الإحساس بأن مفاهيم مثل : الممكن والمحتمل وغير المحتمل ، تلعب دورا مهما وتشكل أساس أية استراتيجية بيداغوجية طموحة وجذابة بالنسبة للجميع .
إن تسهيل عمل المدرس من شأنه أن يجعل من هذا الأخير مبدعا ومبتكرا لأساليب مختلفة قد تساعد المتعلم على الاستمرار في عمليتي الاكتساب والتعلم ومنه تنامي الرغبة في التحصيل الدراسي .
البنية التحتية للمؤسسات التعليمية
إن البنية التحتية للمؤسسة التعليمية وفي ظل البيداغوجيات الحديثة لم تعد مجرد إطار خارج عن مهمة التعلم بل أصبحت هي الأخرى من الأساسيات التي تحبب عملية التعلم لدى المتعلم وتزيد من رغبته في التحصيل وفي التعلق بالفضاء المدرسي . لأنه بالتحديد ظل دور البنية التحتية للمدرسة مغيبا أثناء تغيير البرامج والمناهج وإصلاحها ، في حين أنه يجب أن نعطي لهذا المكون ما يستحقه من أهمية ، فالمكتبات المدرسية باتت حاجة ملحة لكل مؤسسة لأنه وفي زمن القراءة لا نرضى كأفراد من المجتمع أن يظل معظمه عازفا عن المطالعة والقراءة ، ولخلق مجتمع قارئ لا بد أن نبدأ من الأساس والذي يتجلى في الأخذ بيد كل متعلم مهما كان مستواه الدراسي في سبيل إغناء رصيده المعرفي وترغيبه على البحث عن مادة تعلمه وفق حاجاته النفسية وميولاته، ولن يتم ذلك ما لم نستطع أن نجعل من المكتبة المدرسية فضاء يجد فيه المتعلم ضالته .
ومن جانب آخر تبقى الوسائل والتقنيات التكنولوجية الحديثة على اعتبارها من مكونات فضاء المدرسة ، من أهم ما ينبغي التركيز عليه والعمل على إدماجه داخل المنظومة التربوية ، وخصوصا أن المعلومة أصبحت تنتج بطريقة جد سريعة وتنتقل بأسهل الطرق إلى كل من يرغب فيها ، فدور هذه التكنولوجيا مؤكد بناء على ما توصلت إليه الدول المتقدمة في هذا الصدد من نتائج وإنجازات هامة ، وبالتالي فإن المدرسة مطالبة بأن تفتح أبوابها لتلك التكنولوجيا حتى يستطيع كل متعلم أن ينهل من ثمارها وذلك لمساعدته على الانخراط والاندماج الصحيح في مسيرة التنمية .

الأنشطة التربوية
إن الخروج من رتابة الفصل وما يحيط به من إكراهات ، هو السبيل الأوحد لخلق متعلم ذو شخصية متزنة وقادرة على تحقيق دوافعها واهتماماتها ، أو بمعنى آخر ضرورة فتح آفاق أخرى لاكتشاف الشخصية الدفينة للمتعلم، بحيث عندما يتمكن الطفل من أن يمارس بعض الأنشطة خارج الفصل وداخل فضاء المدرسة كتعويده على المسرح وتقنياته وفن التمثيل وأساليبه بمساعدة منشط يقوم بتوظيف مؤهلات كل فرد للظفر بحظ من تلك الأنشطة ، فإننا بذلك نستطيع أن نخرجه من دائرة السلبية إلى دائرة العطاء والإبداع . ومن الوجهة الأخرى فإن المعامل التربوية لها دورها في التأثير على شخصية المتعلم حسب مميزات كل فرد بحيث يتمكن من خلالها أن يبدع ويخرج مواهبه الفنية الكامنة فيه انطلاقا من ميولاته ودوافعه الذاتية ، وهذا ما أكدته مختلف الدراسات والأبحاث التي أظهرت عن وجود ظاهرة الفرو قات الفردية وكذا نظرية الذكاءات المتعددة بحيث ما يطمح إليه متعلم معين ليس هو بالضرورة ما يرغب فيه آخر، فالفصل الدراسي لا يشكل وحدة متجانسة من التلاميذ وإنما لكل واحد ميوله وإهتماماته ، ولو أننا فرضنا عليهم جميعا ممارسة هواية معينة لما شعروا بالراحة لأنهم أرغموا على ممارسة أنشطة مفروضة عليهم … ومعنى هذا أن اللجوء إلى طريقة واحدة في التدريس إذا أفادت بعض التلاميذ فإنها لا تفيد الجميع . إن كل تلميذ»ة» إلا ويتعلم بطريقة معينة وذلك حسب نوع الكفاءة الذهنية التي لديه … لذا ينبغي أن يقدم مضمون الدرس في قالب متعدد الأشكال أي أن يعتمد نفس الدرس على استعمال اللغة والصور والأشكال والرسوم واعتماد الأسئلة الإستنتاجية والعمل بالمجموعات ، بحيث يتعاون التلاميذ فيما بينهم في إنجاز بعض المراحل من الدرس ثم تكليفهم بإنجاز أنشطة فردية . فالمؤسسة التعليمية مرغمة على توفير فضاءات من هذا القبيل لجعل كل فرد يجد ذاته فيها . فإن كل هذه الفئات المتنوعة من التلاميذ تتعايش في القسم الدراسي الواحد ويتعذر في كثير من الأحيان التعرف عليها ما لم نفسح المجال أمامهم وننوع الأنشطة التدريسية حتى نستطيع أن نكتشف كفاءاتها ومواهبها ، ليس في الأنشطة الترويحية فحسب وإنما في الأنشطة التدريسية قبل كل شيء . ولعل هذا الأمر هو ما تدعو إليه مقاربة الذكاءات المتعددة أي اكتشاف الكفاءات والقدرات المختلفة لدى المتعلمين وتنميتها ورعايتها حتى نجعل صاحبها كفءا وبارعا في مهنة معينة يميل إليها وله استعدادات لمزاولتها .
المناهج والبرامج الدراسية
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة حول ما نلاحظه من كون البرامج التعليمية تحتوي في طياتها مجموعة من المواد الدراسية التي تتطلب وقتا أطول وجهدا أكبر من المتعلم حتى يتمكن من اكتسابها. وهذه الظاهرة أي زحمة المواد المدرسة ، قد تصبح عائقا من عوائق التعلم ، فالمتعلم يجد نفسه مشتتا بين مجموعة من المعارف المنفصلة عن بعضها البعض ويبقى همه الوحيد هو البحث عن كيفية إرضاء كل مدرسي المادة، وبالتالي فإن تعلم تلك المواد يبدو من الأمر العسير عليه : فطغيان المحتوى والتركيز على الجانب المعرفي العقلي للمتعلم دون غيره من الجوانب الأخرى المكونة لشخصية الفرد كالجوانب الحسية الحركية والجوانب الوجدانية ، يؤدي بالمتعلم إلى إنهاك قدراته وبالتالي ازدياد الرغبة في النفور من المدرسة . قد لا نجد أكبر عناء في الجزم بأن نظامنا التربوي ، وبالتحديد فالبرامج التعليمية ، تركز على جانب واحد من شخصية المتعلم إذ يتعلق الأمر بالمجال المعرفي العقلي في جانبه الضيق والذي تتمظهر معظم خصائصه في تقديم أكبر كم من المعارف في مدة محددة ليبحث المتعلم وبطريقته الخاصة على كيفية تخزين تلك المعارف والعمل على استحضارها عند الطلب . فتجزيء شخصية المتعلم إلى مجالات دون مراعاة شموليتها وتكاملها يجعلنا لا نفهم حقيقة تكوينه ومنه عدم قدرتنا على تلبية حاجاته ورغباته التي تتنوع أكثر بقدر ما تتعقد بدلالة المرحلة النمائية .
من كل ما سبق يتبين أنه و أثناء تغيير البرامج، لا بد من الوضع في الحسبان تلك الجوانب النفسية الوجدانية والمعرفية والحسية الحركية مع أخذ شخصية المتعلم في شموليتها مع مراعاة العمر العقلي والزمني للمتعلم . فالتخفيف من عبء المواد المدرسة بات أمرا لا محيد عنه حتى يتمكن الفرد / المتعلم من إخراج قدراته الإبداعية والخلاقة وليتمكن بعدها من ولوج الطريق القويم للبحث عن مادة تعلمه وفق حاجاته ودوافعه النفسية والمعرفية . إن تحقيق السعادة للطفل / المتعلم يتم عبر إشباع حاجاته وتأمين الحماية له والاستقرار ، وهي كلها عوامل تحسسه بالامتلاء والرغبة في الحياة والاستمرار التدريجي في التفاعل مع مثيرات محيطه . إن حب الطفل والرغبة فيه ، في ذاته ولذاته يعزز الثقة في نفسه ، ويشعره بالقوة ، ويدفعه إلى الحركة والعمل ، أما إحساسه بالنبذ والكراهية والانتقاد المستمر ، يشكل عامل هدم وافتقار وانتقاص لشخصيته ، ومحو لمعالمها بالتدريج .
إن استغلال فضاء المدرسة في الاتجاه الصحيح أو بمعنى آخر في جعله فضاء يكتشف فيه المتعلم ذاته، لهو الكفيل بخلق شخصية متوافقة مدرسيا واجتماعيا ونفسيا .
ومن بين المشاكل التي تعج بها المؤسسة التعليمية نجد ظاهرة اكتظاظ الأقسام ، حتى إننا لنجد أنفسنا كممارسين في الحقل التعليمي أنه من الصعب التوفيق بين البيداغوجيات الحديثة وما تنادي به وبين الواقع الذي يعيشه الفصل الدراسي من اكتظاظ على مستوى المتعلمين . فعلى سبيل المثال لا الحصر من جانب تكييف المواد المدرسة على حسب مستوى تلاميذ الفصل على اعتبار أن هذا الأخير يضم مجموعات مختلفة بل ومتنافرة في أغلب الأحيان، وهذا ما أكدته البيداغوجيا الفارقية حيث وجود اختلافات على مستوى الوتيرة التعلمية لكل متعلم ، مما يجعل عملية التكييف هذه جد صعبة إن لم نقل مستحيلة، إذ أن الفصل الدراسي لا يحتوي على فئات متجانسة من حيث المستوى العقلي المعرفي ولا من حيث الرغبة في التعلم . من هنا قد تطرح قضية الاكتظاظ كعائق أمام تكييف البرامج التعليمية والمستوى العام للمتعلمين، وبالتالي فإن فضاء القسم من هذا المنظور أصبح من الدعائم الأولى لأي إصلاح .
فتكييف المواد المدرسة رهين بتكييف فضاء القسم من ناحية عدد المتعلمين وتوفير كل الوسائل الضرورية لتقريب المفاهيم إليهم ، وفي مقابل ذلك ، وجب الحرس كل الحرس في تحقيق كل رغبات الطفل لأن عدم القدرة على الاستمرار في تحقيق رغباته تؤدي إلى عكس ما نتوقع ، و حول هذه المسألة نعيد التساؤل الذي طرحه جان جاك روسو : هل تعلمون أن أحسن طريقة لجعل طفلكم تعيسا ؟ تعويده على الحصول على أي شيء ، لأن رغباته تزداد بلا انقطاع بفعل السهولة المتوفرة لديه في إشباعها . طال الزمن أم قصر فإن العجز عن تلبية حاجات الطفل ستدفعكم بقوة ورغما عنكم ، إلى رفض طلباته . وهذا الرفض غير المعهود سيمنح للطفل قلقا شديدا ليس فقط مما توفرونه له بل حتى من فقدان ما يرغب فيه .
لعلنا بهذا الطرح حاولنا قدر الإمكان أن نضع بين يدي القارئ والمهتم بعضا من الجوانب المقصية من نظامنا التربوي التعليمي والتي لا يمكن الاستغناء عنها أو إهمالها نظرا لما تكتسيه من أهمية بالغة في سبيل إعطاء معنى لما نخططه من أهداف ونرسمه من غايات ، ولزرع روح جديدة للمؤسسة التعليمية حتى تصبح أكثر دينامية ومتوافقة مع متطلبات الفرد المنتمي إليها من جهة ، ومع متطلبات المجتمع المتحول من جهة ثانية . ولن يتحقق ذلك ما لم نعط لفضاء المدرسة بمختلف أسلاكها ، الوجه الحقيقي له ليصبح أداة مساعدة على الرفع من جودة التربية والتكوين ، بفعل استثارة الرغبة لدى المتعلم لتعلم أفضل وليجد في ذاك الفضاء كل ما يرغب فيه ، وبتواز مع ذلك بتحفيز المدرس على العطاء والبحث ليكون فاعلا في تعلم المتعلم وفي مساعدته على تحقيق حاجاته ورغباته .
لكن وفي الاتجاه الآخر ، أي عندما يفقد الفضاء المدرسي بعضا من خصائصه ووظائفه التربوية فإن الأمور تتأزم ويصبح معه الفضاء عائقا من عوائق التعلم عوضا على كونه مساعدا ومحفزا على التعلم .
والأجدر بنا في هذا المقام أن نؤكد على وجود نوع من التفكك في نظامنا التربوي ، فالمدرس فقد بعض أدواره ، والمتعلم»ة» لم تعد لديه الرغبة في الاستمرار في الجو المدرسي ، وبين هذا وذاك تبقى المسألة محيرة وتدعو إلى المزيد من التحليل والعناية ، لأن في غياب فضاء المدرسة وعدم إعطائه المكانة التي يستحقها داخل المنظومة التربوية
تبقى البرامج والمناهج مهما تغيرت عبارة عن نماذج جوفاء ضمن موضة معينة تفنى بمجرد استعمالها.




م/ن



يسلموا



خليجية



التصنيفات
الإتكيت و التجارب و النصائح المنزلية

نصائح سريعة لتحضير علب الطعام المدرسية

تحضير علب الطعام لطفلك في المدرسة ليست مهمة صعبة كما تعتقدين ، ولتحضير أحسن الوجبات وأكثرها فائدة تابعي معنا النصائح التالية :

1- نوعيّة الأطعمة : تأكّدي أوّلاً مع المدرسة من نوعيّة الأطعمة المسموح للأولاد بأخذها فالسياسات المتّبعة تختلف من مدرسةٍ إلى أخرى.

2- لائحة الأطعمة : تأكّدي أيضاً من المأكولات التي يمكن لأولادك شراؤها من المدرسة وما المعروض على لائحة الأطعمة.

3- مخطّط مسبق : ارسمي مخطّطاً حول الوجبات التي تريدين إرسالها إلى المدرسة مع أولادك منذ بداية الأسبوع وضعي لائحة للمشتريات قبل أن تذهبي للتسوق .

4- تحضير الوجبات : حضّري الوجبات في الليلة التي تسبق اليوم المدرسي لأنّك قد لا تجدين الوقت لتحضيرها في الصباح مع كلّ ما يترتّب عليك من مهام من إيقاظٍ للأولاد إلى إلباسهم. لكن طبعاً، تجنّبي تقطيع الفواكه التي يتغير لونها مسبقاً.

5- مشاركة الأولاد : أشعري أولادك بأنّهم معنيّون بموضوع تحضير الطعام! اسأليهم عن الوجبات التي يحبّون أن يتناولوا واسمحي لهم بمساعدتك بالشراء والتحضير .

6- خلق توازن : اخلقي توازناً بالوجبات بين ما هو من منتجات الحليب، خضار وفاكهة، حبوب، بروتين وغيرها.

7- تسهيل تناول الأطعمة : حضّري أطعمة سهلة التناول أي مقطّعة، مقشّرة فالأولاد لديهم حوالي 20 دقيقة فقط ليتناولوها.

8- أطعمة غنيّة بالمياه : إن كان أولادك لا يشربون الكثير من المياه، اجعلي وجباتهم غنيّة بالمياه أو أعطهم عصيراً طازجاً يعوّض عن نقص المياه في جسمهم.




جزاكى الله خيرا



التصنيفات
التربية والتعليم

» المعارف المدرسية بين التلقين و البناء «

الهدف العام : إدراك أن منطق الكفايات في المدرسة يفرض تغيير الأدوار: دور المدرسة والمدرس والتلميذ والمعارف والطرق التعليمية والبيداغوجيات.


· هل تتمثل وظيفة المدرسة في تلقين المعارف أم في تطوير الكفايات؟ يخفي هذا السؤال خلافا كبيرا وينم على معضلة حقيقية.
ويعود سبب هذا الخلاف إلى الاعتقاد بأن تطوير الكفايات يتطلب الانصراف عن نقل المعارف، مع العلم أن جل الأنشطة الإنسانية تستلزم معارف موجزة أحيانا ومفصلة أحيانا أخرى، سواء أكانت تلك المعارف خلاصة للتجربة الشخصية والحس المشترك أو كانت ثقافة متداولة بين مجموعة من الممارسين، أو ناتجة عن البحث العلمي والتكنولوجي. كما أن الأعمال المأمولة كلما كانت متطورة ومعتمدة على وسائل الإعلام، ومؤسسة على نماذج نسقية، تطلبت أكثر المعارف المفصلة والدقيقة والمنظمة. ورغم ذلك فإن المدرسة تواجه مأزقا حقيقيا لأن بناء الكفايات يستدعي وقتا سوف يزاحم المدة التي ترصد لنقل المعارف المفصلة[…].
هل يعد تطوير الكفايات وظيفة من وظائف المدرسة أم أنه على هذه الأخيرة أن تكتفي بنقل المعارف؟ إن النقاش الذي قد يثيره هذا التساؤل يحيي نقاشا قديما كما هو الأمر بالنسبة لتنظيم العقول (تكوينها) هل هو الأفضل أم شحنها هو الأفضل؟ فالمدرسة ومنذ أن وجدت وهي تتلمس طريقها بين رؤيتين متباينتين هما:
الرؤية الأولى تركز على نقل معارف عديدة دون الاكتراث بتحريكها الذي يعهد به، بشكل صريح أو ضمني، إلى التكوين المهني أو الحياة من أجل بناء الكفايات.
والرؤية الثانية تقوم بالتقليل من حجم المعارف المدرسية المفروضة حتى يتأتى تحريكها بكيفية مكثفة داخل الإطار المدرسي[…].
فالإشكالية الحالية للكفايات، تعيد بلغة معاصرة، نقاشا قديما قدم المدرسة ذاتها يدور بين المدافعين عن تعليم مجاني وبين أنصار النفعية سواء أكانوا من اليسار أو من اليمين




م/ن



====



خليجية